تأكيداً لقدرته العلاجية : فيتامين "سي" يساعد في الوقاية من السرطان

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏13 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      13-09-2007 09:23
    تأكيداً لقدرته العلاجية : فيتامين "سي" يساعد في الوقاية من السرطان

    على الرغم من التقدم العظيم الذي احرزه العلم في أبحاث الفيتامينات والكشف عن أن تناول أغذية غنية بالفيتامينات والمعادن يعد أفضل وسيلة للوقاية من سرطان المعدة وسرطان المرىء وغيرها من الأمراض، جاءت هذه الدراسة لتؤكد أن فيتامين "سي" يساعد في الوقاية من السرطان لكنه يعمل بطريقة تختلف عما كان العلماء يعتقدون.
    وكان العلماء يعتقدون لفترة طويلة أن فيتامين "سي" وغيره من مضادات الأكسدة، تحارب النمو السرطاني عبر التقاط الأكسجين في الجزيئات ذات الجذور الحرة ومنع هذه الجذور الحرة من إتلاف الحمض النووي للخلايا، لكن باحثين في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور بولاية مريلاند لاحظوا أن مضادات الأكسدة تلعب دوراً مختلفاً، فهي تقوم بتقويض قدرة الخلايا السرطانية على النمو في وسط ينقصه الأكسجين.
    وقد توصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد إصابة فئران مختبر بنوعين من السرطان ينتجان الكثير من الجذور الحرة وقاموا بإعطائها مواد مضادة للتأكسد مثل فيتامين "سي".
    ولاحظ الباحثون أن الفئران التي لم تتناول مضادات الأكسدة لم تكن تعاني من تلف يذكر في الحمض النووي الخلوي، مما يعني أن الدور الذي تلعبه مضادات الأكسدة لا علاقة له بالحمض النووي.
    وأشار بنج جاو أحد معدي الدراسة، إلى أن هذه الدراسة دفعت الباحثين إلى التفكير في طريقة أخرى تعمل بها مضادات الأكسدة وهي التخلص من بروتين معين مرتبط بالجذور الحرة، وهو ما حدث بالفعل حيث كان البروتين منتشراً في الخلايا السرطانية للفئران غير المعالجة، لكنه اختفى لدى الفئران المعالجة بفيتامين "سي".
    وأضاف الباحث تشي دانج أن البروتين يساعد الخلية المتعطشة للأكسجين على تحويل السكر إلى طاقة دون استخدام الأكسجين، كما يتيح انطلاق عملية بناء الأوعية الدموية لتوفير كمية جديدة من الأكسجين للخلايا.
    ونصح الباحثون بعدم التهافت على تناول فيتامين "سي" لأن دراستهم لا تزال في مراحلها الأولية.
    فيتامين سى يقلل الاصابة بقرحة المعدة
    وعلى سياق متصل، أكد باحثون أمريكيون أن قلة مستويات فيتامين " سي " في الدم، يزيد من احتمال تعرض الإنسان إلى الإصابة ببكتريا "هيليكوباكتر بايلوري " المسببة للقرحة، وسرطان المعدة.

    ودرس العلماء عينات من دماء حوالي 7 آلاف شخص استخلصت على مدى عدة أعوام، موضحين أن ازدياد مستوى فيتامين " سي " في الدم له القدرة على مكافحة عدوى الجسم بهذه البكتريا، وهي العدوى التي تحدث في الصغر .
    ويقى من الروماتيزم
    أظهرت دراسة مصرية حديثة أن الاستهلاك العالى من فيتامين "سى" قد يحمى من الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمى أو يخفف من الآلام التى يسببها للكثير من الأشخاص فى العالم.
    وأشارت الدراسة الى أن فيتامين" سى" يلعب دورا رئيسيا فى الوقاية من هذه الأعراض، حيث تبين أن الاشخاص الذين استهلكوا أقل كمية منه تعرضوا للإصابة بروماتتيزم المفاصل بحوالي ثلاث مرات من الذين تناولوا أكبر مقدار من هذا الفيتامين.
    ويعالج الشيخوخة
    أكد باحثون يابانيون أن فيتامين "سي" قد يساعد علي إبطاء الشيخوخة لدي البشر.
    وحلل علماء من جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان ومن معهد متروبوليتان لعلم مشكلات الشيخوخة، بروتيناً محدداً ينخفض مع تقدم العمر، ووجدوا أنه مماثل لخميرة تؤلف الفيتامين "سي".
    وبعد ستة أشهر من المراقبة أكد الباحثون أن الفئران العادية مع هذا البروتين ما تزال حية، فيما توفي نصف الفئران التي تفتقر إلي البروتين بسبب الشيخوخة.
    ووجد الباحثون أن مستوي فيتامين "سي" في الفئران بدون البروتين كان عشر المستوي لدي الفئران العادية.
    وأضاف الباحثون أن نتائج التجربة لا تشير مباشرة إلي أن فيتامين سي فاعل في منع الشيخوخة لدي الإنسان، لكن الباحثين أوضحوا أن الفئران التي لا يوجد لديها هذا البروتين يمكن الاستفادة منها في أبحاث حول شيخوخة البشر.
    دراسات متناقضة
    فيتامين "سى" لايقى من نزلات البرد
    أظهرت دراسة حديثة أن فيتامين "سى" لايحمى من نزلات البرد خلافاً للاعتقاد السائد الذى كان ينصح كل من يصاب بالأنفلونزا والزكام بالإكثار من تناول الفواكه وشرب العصائر المحتوية على هذا الفيتامين.
    وأشارت الدراسة إلى أن الأبحاث التي أجريت أثبت عدم وجود دليل على أن تناول الشخص العادى لفيتامين " سى" ولو بكميات كبيرة تقيه من نزلات البرد والزكام والسعال.
    و خلصت الدراسة أن فيتامين "سى" ضرورى لمساعدة الخلايا على امتصاس الحديد.
    ليست التهمة الأولي لفيتامين " سي "
    ورغم الاعتقاد الشائع لدي الكثيرين بأن فيتامين " سي " العلاج الأمثل لنزلات البرد والزكام ، إلا أن هناك دراسة أخري وجهت اتهاماً خطيراً له ، حيث أكدت أن تناول فيتامين "سي" يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.
    وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة براون الأمريكية، عن تورط هذا الفيتامين في زيادة احتمالية إصابة الفرد بسرطان الرئة، في بعض الحالات.
    وأوضحت الدراسة التي استندت علي تجارب مخبرية أجريت على خلايا رئوية بشرية، أن فيتامين "سي" قد يلعب دوراً في إتلاف الحمض النووي "DNA " لخلايا الرئة في بعض الحالات التي يتواجد فيها مع عنصر الكروم "سداسي التكافؤ" أو ما يعرف بالكروم "6" في نسيج الرئة، مما يهدد بإصابة الفرد بورم سرطاني.
    وأوضح الباحثون أن فيتامين "سي"، وهو من المواد المضادة للأكسدة ذات الفعالية، حيث يعمل على إيقاف تحطم الخلايا الذي قد تسببه الجذور الحرة "Free Radical "، حيث يقوم الفيتامين بإضافة إلكترونات تعمل على تحويل الجذور الحرة إلى جزيئات غير ضارة، كما يسهم فيتامين "سي" عند تواجده خارج الخلية مع الكروم "6" في تحويله إلى شكل آخر ومنعه من اختراق الخلايا
    ومن المعروف لدى المختصين بأن الكروم "6" هو أحد العناصر المعدنية الموجودة في الطبيعة، ويتواجد في التربة أو الصخور، علاوة على احتمالية وجوده في المياه، ويعد هذا العنصر من المواد المسرطنة عند استنشاقه بالنسبة للبشر، حيث يرتبط بزيادة مخاطرالإصابة بسرطان الرئة
    ويدخل الكروم "6" في صناعة العديد من المواد مثل طلاء المعدن، الدهانات، الأصباغ، البلاستيك والحبر، لذا فهو يعد أحد ملوثات البيئة الناجمة عن النشاطات الصناعية.
    وطبقاً للنتائج فإن وجود تراكيز قليلة من معدن الكروم "6" مع فيتامين "سي" في داخل خلايا جسم الإنسان، من شأنه أن يسهم في تكسير الكروموسومات بمعدل يزيد خمس عشرة مرة عن مقدار الإتلاف الذي قد يصيبها عند خلو الخلية من فيتامين ج، كما أن وجود هذا المزيج يؤدي إلى حدوث تحولات في الكروموسومات بمقدار يزيد عشرة أضعاف مقارنة مع معدل التحولات التي تحصل في الخلايا الأخرى.
    وأشار الدكتور أناتولي زيتكوفيتش الأستاذ المشارك في مجال العلوم الطبية من الجامعة وعضو فريق البحث، إلى أن التجارب أثبتت أن زيادة تركيز فيتامين "سي" داخل الخلايا، أدى إلى ارتفاع معدل حدوث الطفرات والتكسر في الحمض النووي "DNA "، مما يشير إلى دور هذا الفيتامين في جعل التراكيز غير المؤذية من عنصر الكروم "6" ذات تأثير سام
    وكان الباحثون من جامعة بنسلفانيا الأمريكية قد أعلنوا من قبل أن فيتامين" سي"، الذي يعتبر أحد المكونات الغذائية الأساسية في الفواكه والخضار ويتناوله العديد من الناس بجرعات كبيرة كمادة غذائية مكملة، هو في حقيقة الأمر سلاح ذو حدين
    الفيتامينات تؤذى الكبد والقلب
    حذرت دراسة علمية حديثة من الإفراط فى تناول حبوب الفيتامينات لتحسين الأوضاع الصحية، حيث يمكن أن تؤدى إلى زيادة الكوليسترول الضار بالدم، لتأثيرها على عمل الكبد.
    واكتشف الباحثون أن فيتاميني "سي وإي" إضافة الى مقوّيات "بيتا كاروتين" لا تقوي مناعة الجسم البشري، بل تضعفها.
    ينطوي على فوائد ويحفز في الوقت نفسه على ظهور مواد مركبة ذات علاقة بالإصابة بالسرطان.
    وأضاف العلماء أن فيتامين "سي" يحتوي على حامض دهني مهم يوجد في الدم، وتبين لهم أنه يتسبب في توليد مواد تتلف الحامض النووي ويعرف عنها أنها تسبب تغيرات وراثية، أو جينية، لها علاقة بعدد من أمراض السرطان.
    الفيتامينات لا تقى من السرطان
    نفى علماء النظرية التى تقضى بأن المكملات الغذائية من الفيتامينات المضادة للأكسدة تقي من سرطان المعدة وأنواع أخرى من السرطان.
    فقد وجد الباحثون أن الفيتامينات عديمة الجدوى فى علاج سرطان المعدة والمريء والأمعاء الغليظة والبنكرياس، وتشمل المكملات الغذائية من الفيتامينات المضادة للأكسدة فيتامين "ايه" و"سي و إي" والبيتاكاروتين الموجود طبيعياً بتركيز في بعض أنواع الخضروات والفواكه، مثل الجزر والسبانخ والطماطم والفلفل الأحمر.
    وخلصت الدراسات التي اعتمدت على الملاحظة أن المكملات الغذائية المضادة للأكسدة يمكن أن تقي من بعض أنواع السرطان ومرض القلب والسكتة الدماغية والشيخوخة. تأكيداً لأهميته : فيتامين "سي" يساعد في الوقاية من السرطان
     

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...