1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قصة / ابن الصبية والحتاتة

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة أ / تحسين, بتاريخ ‏15 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. أ / تحسين

    أ / تحسين عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أوت 2007
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      15-09-2007 19:18
    من قصص التراث الشعبي الفلسطيني
    قصة / ابن الصبية والحتاتة
    بقلم : أ / تحسين يحيى أبو عاصي * غزة – فلسطين *
    12 / 8 / 2007 م
    [لا يسمح بنشر عناوين البريد الإلكتروني]

    *** *** *** ***
    اشتهر العرب بكثرة التنقل والترحال من مكان لآخر ، وكانوا يعتقدون أن في ذلك خير وبركة ، حملت امرأة عجوز زوجها الذي أقعده المرض ، حتى تحول إلى شبه هيكل عظمي ، متنقلة به ، وفي الطريق ، قالت لابنها الشاب : اسمع يا ولدي : زوّج أباك ، إن أباك في ظهره حي.
    ذهب الشاب مهموما حزينا ، ماذا يفعل بوصية أمه ، وقد أمسى والده عجوزا لا يقدر على الحراك ؟ وكان يقول في نفسه : إن أبي لا يصلح للزواج ، فكيف يمكنني أن أزوجه ؟ وكيف يمكن أن يكون في ظهره حي ؟ .
    سأله رجل حكيم عن الذي يقلقه ويُشغل باله ، وعرض عليه استعدادا بأن يحل مشكلته من قبل أن يعرفها ، فقال له : ضع لي كفيل حق كي أقص عليك قصتي ، وضع الحكيم له كفيل الحق ، وقص الشاب عليه قصته وما طلبت منه أمه ، ثم أردف قائلا : إن حقي هو أنني أريد بنتك زوجة لوالدي .
    وافق الحكيم على ذلك وبارك له ابنته زوجة لوالده الذي تزوجها بعد أسبوع ، وعاش العجوز مع زوجته البنت البكر اليافعة يوما واحدا ثم مات ، وأنجبت من بعده طفلا .
    مرَّ الشاب الذي زوج أباة على سبيل للماء يرتاده العرب ، فوجد طفلا في العاشرة من عمره ، يضربه رجل كبير في العمر ، صرخ به الشاب كيف تضرب طفلا في العاشرة من عمره ؟ أجابه الرجل إنه ابني .
    قال الشاب له : لا إنه أخي .
    أخذ كل منهما يدعي بما يعلم عن الطفل ، تارة يقول الرجل : هذا ابني ، وتارة أخرى يقول الشاب : لا إنه ليس ابنك هذا أخي ، وارتفعت أصواتهما ، وحدث نزاع بينهما ، ثم اتفقا أخيرا على أن يتقاضيان عند حكيم مصلح يقضي بين المتخاصمين بالحق .
    حضر الجميع عند قاضٍ مشهود له بين الناس بحكمته ونزاهته ورجاحة عقله ،
    أمر القاضي بإحضار الغلام إليه .
    المكان ممتلئ بالناس ، والجميع ينتظر لحظة الحكم ، وماذا سوف يفعل القاضي بالغلام ؟ .
    قال القاضي للغلام : انظر يا ولدي أمامك ، ترى قطيعا من الأغنام لراعية ، اذهب واحضر من هناك كبشا ، وبدون أن تستأذن من الراعية .
    ذهب الغلام وأحضر الكبش للقاضي ، انتظر القاضي ساعة بعد ذلك ، فإذا الراعية صاحبة الأغنام تأتي إليه تسأله عن الكبش .
    قال لها ومن أدراك أن الكبش هنا ؟
    قالت الراعية : علمت بالأثر .
    قال القاضي : وماذا يقول الأثر ؟
    قالت الراعية : يقول الأثر : إن الذي أخذ الكبش هو طفل ابن فتاة صبيّة يانعة ومن بقية حتاتة شيخ عجوز .
    قال القاضي : وكيف عرفت ذلك ؟
    قالت الراعية : من أثر مشيته في الطريق ، فعندما تأتيه قوة الصبيّة ، كان يحمل الكبش ويمشي به ، وعندما تأتيه قوة الشيخ العجوز كان يقع على الأرض .

    عاش تراثنا الفلسطيني
    ويسلم لي القارئ يا رب

    زيارتكم شرف كبير لي :

    [لا يسمح بنشر عناوين البريد الإلكتروني]
    httb://tahsseen.maktooblog.com
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
قصة مؤمن ‏26 سبتمبر 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...