ما يقولُ إذا استيقظَ مِن مَنامه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة Zsystème, بتاريخ ‏17 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. Zsystème

    Zsystème عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.071
    الإعجابات المتلقاة:
    321
      17-09-2007 14:51
    :besmellah1:
    ما يقولُ إذا استيقظَ مِن مَنامه
    مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت

    قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَلَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ‏» ‏العنكبوت‏ ‏45
    وقال تعالى‏:‏ ‏ «‏فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ‏» ‏ البقرة 152
    وقال تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحينَ لَلَبِثَ في بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏» ‏الصّافّات‏ ‏143
    وقال تعالى‏:‏ ‏ «‏يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ لاَ يَفْتُرُونَ‏» ‏ الأنبياء‏ ‏20‏.‏

    «1/1 وروينا في صحيحي إمامي المحدّثين‏:‏ أبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي مولاهم، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القُشيري النيسابوري ـ رضي اللّه عنهما ـ بأسانيدهما، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، واسمه عبد الرحمن بن صخر على الأصح من نحو ثلاثين قولاً، وهو أكثر الصحابة حديثاً» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏كَلِمَتَانِ خَفِيفَتانِ على اللِّسانِ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ، حَبيبَتَانِ إلى الرَّحْمَنِ‏:‏ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظيمِ‏» ‏ وهذا الحديث آخر شيء في صحيح البخاري‏.‏

    «2/2 وروينا في صحيح مسلم، عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ألا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى‏؟‏ إِنَّ أحَبَّ الكَلام إلى اللَّه‏:‏ سُبحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ» ، وفي رواية‏:‏ سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ أيّ الكلام أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏ «‏ما اصْطَفى اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ أوْ لعبادِهِ‏:‏ سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ‏» ‏‏.‏‏

    «3/3 وروينا في صحيح مسلم أيضاً، عن سَمُرة بن جندب» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏‏ «‏ أحَبُّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى أرْبَعٌ‏:‏ سُبْحانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وََلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدأتَ‏» ‏‏.‏‏

    «4/4 وروينا في صحيح مسلم، عن أبي مالك الأشعري رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، والحَمْدُ لِلِّهِ تَمْلأُ المِيزَانَ، وَسُبْحانَ اللَّه والحَمْدُ لِلِّهِ تَمْلآنِ، أَوْ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ» ‏.‏ ‏

    «5/5 وروينا فيه أيضا، عن جُويريةَ أمّ المؤمنين رضي اللّه عنها» ، أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم خرج من عندها بُكرة حين صلَّى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة فيه، فقالَ‏:‏
    ‏ «‏مَا زِلْتِ اليَوْمَ عَلى الحالَةِ الَّتي فارَقْتُكِ عليها‏؟‏ قالت‏:‏ نعم، فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلماتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وزِنَتْ بِما قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتُهُنَّ‏:‏ سُبحانَ اللَّهِ وبِحمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، َوزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِماتِهِ‏» ‏ وفي رواية ‏ «‏سبحانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ‏» ‏‏.‏‏

    «6/6 وروينا في كتاب الترمذي» ، ولفظه‏:‏
    ‏ «‏ألا أُعَلِّمُكِ كَلماتٍ تَقُولينَها‏:‏ سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ‏» ‏‏.‏‏

    «7/7 وروينا في صحيح مسلم أيضاً، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏لأَنْ أقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ‏» ‏‏.‏

    «8/8 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه» :
    عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏‏ «‏مَنْ قَالَ لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كانَ كَمَنْ أعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ‏» ‏‏.‏

    «9/9 وروينا في صحيحيهما، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» :
    أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏مَنْ قَالَ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ في يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ كانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ لَهُ مئة حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عَنْهُ مئةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطانِ يَوْمَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسيَ، ولَمْ يَأتِ أحَدٌ بأفْضَلَ مِمَّا جاءَ بِهِ إِلاَّ رَجُلٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْهُ‏.‏ قال‏:‏ ومَنْ قالَ سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ في اليَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ‏» ‏‏.‏

    «10/10 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما» قال‏:‏
    سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏ «‏أفْضَلُ الذّكْرِ لا إلهَ إلاّ اللَّهُ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏

    «11/11 وروينا في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه» :
    عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَثَلُ الَّذي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذي لا يَذْكُرُهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ‏» ‏‏.‏‏

    «12/12 وروينا في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    جاءَ أَعْرَابيٌّ إلى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم وقال‏:‏ ‏ «‏علِّمني كلاماً أقوله، قالَ‏:‏ قُلْ‏:‏ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، والحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبّ العالَمِينَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ» قال‏:‏ فهؤلاء لربي، فما لي‏؟‏ قال‏:‏ « قُل‏:‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني وَارْزُقْنِي‏» ‏‏.‏‏

    «13/13 وروينا في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    ‏ «‏كنّا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ في يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَة‏؟‏ فسأله سائل من جلسائه‏:‏ كيف يكسب أحدُنَا ألف حسنة‏؟‏ قال‏:‏ يُسَبِّحُ مئة تَسْبِيحَةٍ فَتُكْتَبُ لَهُ ألفُ حَسَنَةٍ، أَوْ تُحَطُّ عَنْهُ ألْفُ خَطِيئَةٍ‏» ‏ قال الإِمام الحافظ أبو عبد اللّه الحميدي‏:‏ كذا هو في كتاب مسلم في جميع الروايات ‏ «‏أو تحط‏» ‏ قال البرقاني‏:‏ ورواه شعبة وأبو عوانة ويحيى القطان عن موسى الذي رواه مسلم من جهته، فقالوا‏:‏ ‏ «‏وتُحَط‏» ‏ بغير ألف‏.‏

    «14/14 وروينا في صحيح مسلم، عن أبي ذر رضي اللّه عنه» :
    أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏يُصْبحُ على كُلّ سُلامَى مِنْ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيجْزِىءُ مِن ذلكَ ركْعَتانِ يَرْكَعُهُما منَ الضُّحَى‏» ‏ قلت‏:‏ السلامى بضمّ السين وتخفيف اللام‏:‏ هو العضو، وجمعه سلاميات بفتح الميم وتخفيف الياء‏.‏

    «15/15 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال لي النبيّ صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ألا أدُّلُّكَ على كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَةِ‏؟‏ فقلت‏:‏ بلى يا رسول اللّه‏!‏ قال‏:‏ قُل‏:‏ لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏» ‏ البخاري ‏6484‏‏ ، ومسلم ‏2704‏.‏

    «16/16 وروينا في سنن أبي داود والترمذي، عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه‏» :‏
    أنه دخل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوىً أو حصىً تُسَبِّح به، فقال‏:‏ ‏ «‏ألا أُخْبرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أو أَفْضَلُ‏؟‏ فَقالَ‏:‏ سُبْحانَ اللّه عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّماءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ في الأرْضِ، وسُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ ما بَيْنَ ذلكِ، وسُبحَانَ اللّه عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ، واللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذلكَ، والحَمْدُ لِلَّهِ مثْلَ ذلكَ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ مثْلَ ذلكَ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّة إلاَّ باللّه مِثْلَ ذَلكَ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏

    «17/17 وروينا فيهما، بإسناد حسن عن يسيرة ـ بضم الياء المثناة تحت وفتح السين المهملة ـ الصحابية المهاجرة رضي اللّه عنها‏» :‏
    «أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أمرهنّ أن يُراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهنّ مسؤولات مستنطقات‏» .‏‏

    «18/18 وروينا فيهما وفي سنن النسائي، بإسناد حسن، عن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما» قال‏:‏
    «رأيتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعقد التسبيح» ‏.‏ وفي رواية «‏بيمينه» .

    «19/19 وروينا في سنن أبي داود، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه» :
    أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏مَنْ قَالَ رَضِيتُ باللّه رَبّاً، وبالإِسلام دِيناً، وبمُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وسلم رَسُولاً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ‏» ‏‏.‏‏

    «20/20 وروينا في كتاب الترمذي، عن عبد اللّه بن بُسْر ـ بضم الباء الموحدة وإسكان السين المهملة ـ الصحابي رضي اللّه عنه» ‏:‏
    أن رجلاً قال‏:‏ يا رَسُول اللّه‏!‏ إن شرائع الإِسلام قد كثرتْ عليّ فأخبرني بشيء أتشبث به، فقال‏:‏ ‏ «‏لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى‏» ‏‏.‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏ قلت‏:‏ أتشبث بتاء مثناة فوق ثم شين معجمة ثم باء موحدة مفتوحات ثم ثاء مثلثة، ومعناه‏:‏ أتعلَّقُ به وأستمسك‏.‏ ‏.‏

    «21/21 وروينا فيه، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه‏» :‏
    أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سئل‏:‏ أيّ العبادة أفضل درجة عند اللّه تعالى يوم القيامة‏؟‏ قال‏:‏ ‏ «‏الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيراً، قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُول اللّه‏!‏ ومِن الغازي في سبيل اللّه عزّ وجلّ‏؟‏ قال‏:‏ لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ في الكُفَّارِ والمُشْرِكِينَ حتَّى يَنْكَسِرَ ويختضب دماً لكان الذَّاكرون اللَّه أفضل منهُ درجةً‏» ‏‏.‏‏

    «22/22 وروينا فيه وفي كتاب ابن ماجه، عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏أَلا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ أعمالِكُمْ وَأزْكاها عنْدَ مَلِيكِكُمْ، وأرْفَعِها في دَرَجَاتِكُمُ، وخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَخَيْر مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ‏؟‏ قالوا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى‏» ‏‏.‏ قال الحاكم أبو عبد اللّه في كتابه المستدرك على الصحيحين‏:‏ هذا حديث صحيح الإِسناد‏.‏

    «23/23 وروينا في كتاب الترمذي، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏لَقِيتُ إبْرَاهِيمَ صلى اللّه عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي، فقالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ‏!‏ أَقْرىء أُمَّتَكَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ المَاءِ، وأنها قِيعانٌ، وأنَّ غِرَاسَها‏:‏ سُبْحَانَ اللَّه، والحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏

    «24/24 وروينا فيه، عن جابر رضي اللّه عنه» :
    عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏مَنْ قالَ سُبْحانَ اللّه العظيم وبِحمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏

    «25/25 وروينا فيه، عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قلت يا رسول اللّه‏!‏ أيّ الكلام أحبّ إلى اللّه تعالى‏؟‏ قال‏:‏ ‏ «‏ما اصْطَفى اللَّهُ تَعالى لمَلائِكَتِهِ‏:‏ سُبْحانَ ربِّي وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ رَبي وبِحَمْدِهِ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏
    وهذا حين أشرع في مقصود الكتاب وأذكره على ترتيب الواقع غالباً، وأبدأ بأوّل استيقاظ الإِنسان من نومه، ثم ما بعده على الترتيب إلى نومه في الليل، ثم ما بعد استيقاظاته في الليل


    الأذْكَارُ النَّوَويَّة_للإِمام الحافِظ المحَدِّثِ الفَقيْهُ أَبي زَكَرِيَّا يَحْيى بن شَرَفِ النَّوَوي

    :satelite:
    --------------------------------------------------------------------------------
    موقع أم الكتاب و موقع نداء الإيمان
     
  2. Zsystème

    Zsystème عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.071
    الإعجابات المتلقاة:
    321
      17-09-2007 14:52
    :besmellah1:
    ُ ما يَقُول إذا لبسَ ثوبَه
    يُستحبُّ أن يقول‏:‏ بسْمِ اللّه‏.‏ وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال‏.‏

    «1/33 وروينا في كتاب ابن السني عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه» ، واسمه سعد بن مالك بن سنان‏:‏
    أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا لبس ثوباً سمَّاهُ قميصاً أو رداء أو عمامة يقول‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ إني أسألُكَ منْ خَيْرِهِ وَخَيْر ما هُوَلَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّهِ وَشَرّ ما هُوَ لَه‏» ‏‏.‏

    «2/34 وروينا فيه، عن معاذ بن أنس رضي اللّه عنه‏» :‏
    أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَقالَ‏:‏ الحَمْدُ للّه الذي كَساني هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقنيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لا قُوَّة، غَفَرَ اللّه لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ‏» ‏ ابن السني ‏272‏‏ ، وقال الحافظ ابن حجر‏:‏ إسناد الحديث حسن .


    الأذْكَارُ النَّوَويَّة_للإِمام الحافِظ المحَدِّثِ الفَقيْهُ أَبي زَكَرِيَّا يَحْيى بن شَرَفِ النَّوَوي


    --------------------------------------------------------------------------------
    موقع أم الكتاب و موقع نداء الإيمان
     
  3. Zsystème

    Zsystème عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.071
    الإعجابات المتلقاة:
    321
      17-09-2007 14:54
    :besmellah1:
    ُ ما يقولُ إذا لبسَ ثوباً جديداً أو نعلاً
    يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله‏.‏

    «1/35 وروينا عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا استجدّ ثوباً سمَّاه باسمه عمامة أو قميصاً أو رداء ثم يقول‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ كَسَوْتِنِيهِ، أسألُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما صُنِعَ لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرّ ما صُنِعَ لَهُ‏» ‏ حديث صحيح

    «2/36 ـ وروينا في كتاب الترمذي، عن عمر رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    سمعتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏ «‏مَنْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً فَقَالَ‏:‏ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَساني ما أُوَاري بِهِ عَوْرَتي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ في حياتي، ثُمََّ عَمَدَ إلى الثَّوْب الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كانَ في حِفْظِ اللَّهِ، وفي كَنَفِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وفِي سَتْرِ اللّه حَيّاً وَمَيِّتاً‏ » ‏ الترمذي ‏3555‏‏ وقال‏:‏ هذا حديث غريب‏.‏ وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/93‏:‏ رواه الترمذي، واللفظ له، وقال‏:‏ حديث غريب‏.‏ وابن ماجه والحاكم كلهم من رواية إصبغ عن أبي العلاء‏.‏ وأبو العلاء مجهول وإصبغ مختلف في توثيقه‏.


    الأذْكَارُ النَّوَويَّة_للإِمام الحافِظ المحَدِّثِ الفَقيْهُ أَبي زَكَرِيَّا يَحْيى بن شَرَفِ النَّوَوي


    --------------------------------------------------------------------------------
    موقع أم الكتاب و موقع نداء الإيمان
     
  4. Zsystème

    Zsystème عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.071
    الإعجابات المتلقاة:
    321
      17-09-2007 14:59
    :besmellah1:
    ُ ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ
    «1/578 روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » :
    أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال‏:‏ ‏ «‏الحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ غَيْرَ مَكْفيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنىً عَنْهُ رَبَّنا‏» ‏ وفي رواية ‏ «‏كان إذا فَرَغَ من طعامِه‏» ‏ وقال مرّة‏:‏ إذا رفع مائدته قال‏:‏ ‏ «‏الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفانا وأرْوَانا غَيْرَ مَكْفِيّ ولا مَكْفُورٍ‏» ‏‏.‏‏

    قلتُ‏:‏ مكْفيّ بفتح الميم وتشديد الياء، هذه الرواية الصحيحة الفصيحة، ورواه أكثر الرواة بالهمز وهو فاسد من حيث العربية، سواء كان من الكفاية أو من كفأت الإِناء، كما لا يقال في مقروء من القراءة‏:‏ مقرىء، ولا في مرمىْ بالهمز‏.‏ قال صاحب مطالع الأنوار في تفسير هذا الحديث‏:‏ المراد بهذا المذكور كله الطعام، وإليه يعود الضمير‏.‏ قال الحربيّ‏:‏ فالمكفيّ‏:‏ الإِناء المقلوب للاستغاء عنه كما قال ‏ «‏غير مستغنى عنه‏» ‏ أو لعدمه، وقوله غير مكفور‏:‏ أي غير مجحود نِعمَ اللّه سبحانه وتعالى فيه، بل مشكورة، غير مستور الاعتراف بها والحمد عليها‏.‏
    وذهب الخطابي إلى أن المراد بهذا الدعاء كله البارى سبحانه وتعالى، وأن الضمير يعود إليه، وأن معنى قوله غير مكفيّ‏:‏ أنه يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ كأنه على هذا من الكفاية، وإلى هذا ذهب غيره في تفسير هذا الحديث‏:‏ أي إن اللّه تعالى مستغنٍ عن معين وظهير، قال‏:‏ وقوله لا مودّع‏:‏ أي غير متروك الطلب منه والرغبة إليه، وهو بمعنى المستغنى عنه، وينتصب ربنا على هذا بالاختصاص أو المدح أو بالنداء كأنه قال‏:‏ يا ربنا اسمع حمدنا ودعاءنا، ومن رفعه قطعه وجعله خبراً، وكذا قيده الأصيلي كأنه قال‏:‏ ذلك ربّنا‏:‏ أي أنت ربنا، ويصحّ فيه الكسر على البدل من الاسم في قوله الحمد للّه‏.‏
    وذكر أبو السعادات ابن الأثير في نهاية الغريب نحو هذا الخلاف مختصراً‏.‏ وقال ومن رفع ربّنا فعلى الابتداء المؤخر‏:‏ أي ربنا غير مكفيّ ولا مودع، وعلى هذا يرفع غير‏.‏ قال‏:‏ ويجوز أن يكون الكلام راجعاً إلى الحمد كأنه قال‏:‏ حمداً كثيراً غير مكفي ولا مودّع ولا مستغنى عن هذا الحمد‏.‏ وقال في قوله ولا مودّع‏:‏ أي غير متروك الطاعة، وقيل هو من الوداع وإليه يرجع، واللّه أعلم‏.‏

    «2/579 وروينا في صحيح مسلم ، عن أنس رضي اللّه عنه» قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إنَّ اللّه تعالى لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ يأكُلُ الأكْلَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْها، ويَشْرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْها‏» ‏‏.‏‏

    «3/580 وروينا في سنن أبي داود ، وكتابي ‏» ‏الجامع « و» الشمائل « للترمذي، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه» :
    أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا فَرَغ من طعامه قال‏:‏ ‏ «‏الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَنَا وَسَقانا وَجَعَلَنا مُسْلِمِينَ‏» ‏‏.‏

    «4/581 وروينا في سنن أبي داود والنسائي، بالإِسناد الصحيح، عن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي اللّه عنه » قال‏:‏ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أكَلَ أو شَرِبَ قال‏:‏ ‏ «‏الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَ وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً‏» ‏‏.‏

    «5/582 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن معاذ بن أنس رضي اللّه عنه » قال‏:‏
    قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أكَلَ طَعاماً فَقالَ‏:‏ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏ قال الترمذي‏:‏ وفي الاب ـ يعني باب الحمد على الطعام إذا فرغَ منه ـ عن عقبةَ بن عامر وأبي سعيد وعائشة وأبي أيوب وأبي هريرة‏.‏

    «6/583 وروينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني، بإسناد حسن، عن عبد الرحمن بن جُبير التابعي» :
    بأنه حدَّثه رجلٌ خدمَ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم ثماني سنين أنه كان يسمعُ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم إذا قَرَّبَ إليه طعاماً يقول‏:‏ ‏ «‏باسم اللَّهِ‏» ‏ فإذا فَرغَ من طعامه قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ أطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأغْنَيْتَ وأقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وأحْسَنْتَ، فَلَكَ الحَمْدُ على ما أعْطَيْتَ‏» ‏‏.‏‏

    «7/584 وروينا في كتاب ابن السني، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما» :
    عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛ أنه كان يقول في الطعام إذا فرغَ‏:‏ ‏ «‏الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَلَيْنا وَهَدَانا، وَالَّذي أشْبَعَنا وَأرْوَانا، وكُلَّ الإِحْسانِ آتانا‏» ‏‏.

    «8/585 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وكتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما » قال‏:‏
    قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إذَا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعاماً‏» ‏ وفي رواية ابن السني ‏ «‏مَنْ أطْعَمَهُ اللَّهُ طَعاماً فَلْيَقُلِ‏:‏ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيهِ وأطْعِمْنا خَيْراً مِنْهُ، وَمَنْ سَقاهُ اللَّهُ تعالى لَبَناً فَلْيَقُلِ‏:‏ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيهِ وَزِدْنا مِنْهُ، فإنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِىءُ منَ الطَّعامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ‏» ‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏ ‏

    «9/586 وروينا في كتاب ابن السني، بإسناد ضعيف، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه » قال‏:‏
    كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا شرب في الإِناء تنفَّسَ ثلاثة أنفاسٍ يحمد اللّه تعالى في كل نفس، ويشكرُه في آخره‏.


    الأذْكَارُ النَّوَويَّة_للإِمام الحافِظ المحَدِّثِ الفَقيْهُ أَبي زَكَرِيَّا يَحْيى بن شَرَفِ النَّوَوي


    --------------------------------------------------------------------------------
    موقع أم الكتاب و موقع نداء الإيمان
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...