يكفيك فخرا وشرفا انك مسلمة.. parole d'une femme

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة houssem702, بتاريخ ‏19 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. houssem702

    houssem702 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.212
    الإعجابات المتلقاة:
    13.881
      19-09-2007 17:14
    يكفيك فخرا وشرفا انك مسلمة



    حقا يكفينا جميعا اخواتي اننا مسلمات .....والحمدلله العزيز الكريم
    كثير ما نسمعه في هذه الايام ان الاسلام يقيد المرأة ويظلمها وووووووو والكثير من الكلام الكاذب الذي لا صحة له ... الكثير منا كفتيات تعميها الموضة والبرامج التلفزيونية والاشياء التي نراها وللأسف تنتشر في مجتمعاتنا !!
    كان السؤال الذي يشغل بالي لماذا هذه الاعتقادات الخاطئة وللاسف هناك من يجلب امثلة كنصيب الانثى بالورثة وان الرجال قوامون على النساء وغيرها من الامثلة وهناك من لا يبحث عن الاجابات الحقيقية في ديننا العظيم ويتبع هذه الاقوال الخاطئة التي تدعي على الدين ما ليس فيه شيء من الصحة ... كانت احدى بدايات تعرفي على الدين هو البحث عن المرأة في الاسلام .... بعد ان قرأت شعرت بالفخر والاعتزاز بالقدر الذي كرمنا به سبحانه وتعالى ... في موضوعي هذا لن يكون الكلام كلامي بل ساحاول ان اضع
    بعض المقالات والكلام والايات ...

    ******************************
    سأبدأ من مقال استوقفني في احد المواقع الاسلامية عن " مفاهيم ومصطلحات خاطئة يحذر منها "بقلم الدكتور نظمي خليل ابو العطا
    تعطيل نصف المجتمع
    مصطلح تعطيل نصف المجتمع من المصطلحات التي نسمعها ونقرأها كثيراً هذه الأيام، ويعنون بذلك المرأة التي لا تعمل خارج المنزل، وهم يهدفون بذلك إلى الإنقاص من دور المرأة غير العاملة خارج البيت، ويدعونها للخروج حتى أصبح العمل عند بعضهن غاية ومكسب اجتماعي يجب عدم التفريط فيه، ومما يؤسف عليه ارتباط هذا المفهوم بالمرأة في المجتمعات الإسلامية، وفي هذا طعن واضح في الإسلام، من هنا رأيت أن من واجبي أن أشارك في تصحيح هذا الخطأ قدر طاقتي وأبدأ ببيان وضع المرأة في دين الله الإسلام حتى يفهم من لا يعلم أن الإسلام أنصف المرأة .


    المرأة في الإسلام

    من يدرس حال المرأة في الآيات القرآنية والسنة النبوية المطهرة، وفهم الصحابة رضوان الله عليهم، والتابعين لهم بإحسان وعدم ابتداع، بعيداً عن التصورات الذاتية والعادات القبلية والاجتماعية في مجتمعاتنا الإسلامية يجد أن للمرأة مكانة عالية نوجزها فيما يلي:
    ـ ( ولهن مثل الذي عليهن ):
    قال تعالى عن النساء: ) ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ([البقرة: 228].
    قال ابن عباس رضي الله عنه: هذه أدَلُّ آية على مساواة الرجل بالمرأة في الإسلام، وعندما فهم الصحابي ذلك قال: إني لأتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي.
    ـ المرأة شقيقة الرجل:
    قال صلى الله عليه وسلم: ( النساء شقائق الرجال ). أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد.
    ـ المرأة مساوية للرجل في العمل الصالح:
    قال تعالى: ( ومن عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب )[غافر: 40].
    ـ وقال تعالى:( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض )[آل عمران: 195].
    إحسان صحبة البنت فضيلة:
    ـ قال صلى الله عليه وسلم: ( ما من مسلم له بنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة ). رواه ابن ماجة. وقال: ( من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة ) رواه الترمذي.

    حق المرأة في العلم مساوٍ لحق الرجل:
    ـ قال صلى الله عليه وسلم: ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ). رواه ابن ماجة.
    قال شراح الحديث: والمسلم يشمل المرأة والرجل على حد سواء.
    ـ قال عروة بن الزبير عن خالته عائشة رضي الله عنها: ما رأيت أحداً أعلم بفقه، ولا بطب، ولا بشعر، من عائشة رضي الله تعالى عنها.
    ـ رواة الحديث لم يكذبوا النساء وكذبوا الرجال:
    ـ من يطلع على مسانيد النساء وروايتهن للأحاديث يجد أن علماء الحديث لم يكذبوا راوية واحدة للنساء والوضاعون من الرجال كثير، وقد وثق علماء الحديث في رواية المرأة المسلمة خاصة أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات وهذه شهادة عظمى للمرأة المسلمة.

    مساواة الرجل بالمرأة في البيعة والأخلاق الكريمة:
    قال تعالى: ) يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً، ولا يسرقن، ولا يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتانٍ يفترينه بين أيديهن أو أرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ([الممتحنة: 12].

    الأخت مفضلة بنصف الميراث عن أخيها:
    يظن الجهلاء أن إعطاء الأخت نصف ميراث الأخ ظُلمٌ للمرأة، وتفضيل للرجل، والواقع الشرعي والاقتصادي يثبت أن في هذا تفضيل للأخت على الأخ فالأخت تأخذ نصف أخيها خالصاً لها بلا تبعات أو تكاليف اجتماعية وأسرية، وعلى الرجل أن يعطيها من نصيبه المهر خالصاً لهات لتضيفه على رصيدها المالي، وعلى الرجل أن يجهز لها البيت بما يليق بها وينفق عليها.
    أما الأخ فيأخذ ضعف أخته ومن هذا الضعف يدفع المهر لزوجته، ويهيأ لزوجته السكن والإنفاق.
    من هنا لو حسبنا العملية اقتصادياً ورياضياً وواقعياً لعلمنا أن مساواة الأخت بأخيها في الميراث، والواجبات الزواجية والاجتماعية فيه انقاص لحق المرأة، إذ عليها أن تدفع المهر كما في الهند أو لا تأخذه، وتشارك في تأسيس البيت والإنفاق والواجبات الاقتصادية وهذا يستهلك مالها.

    المرأة في الإسلام ملكة:
    درست حال المرأة في الإسلام لسنوات عدة خلصت في النهاية أن المرأة في الإسلام ملكة، وهذه بعض الأدلة:
    ـ الملكة لا تعمل خارج بيتها وخليتها وللأن لم نرَ ملكة في العالم تعمل خارج بيت الملك، والمسلمة لا تعمل خارج مملكتها ( بيتها ) فهي ملكة حقيقية.
    ـ الملكي تخرج من بيتها في حراسة حماية لها، والمسلمة لا تخرج من بيتها إلا في حماية المحارم والمجتمع الفاضل ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ).
    ـ الملك يهيأ للملكة كل متطلبات حياتها من نفقة وخدم وعمل والرجل في الإسلام يهيأ ذلك لزوجته.
    ـ الملكة عادة لا تفارق الملك في أسفاره خارج الدولة، والمرأة في الإسلام يقترن بها زوجها أو من ينوب عنه من محارمها خارج البيت.

    ـ خرجت امرأة فاعلة ودخلت أخريات أقل منها فاعلية:
    ـ يقولون: أن جلوس المرأة في البيت تعطيل لنصف المجتمع، ألم تحضر المرأة العاملة خارج البيت امرأة أخرى (خادمة أو مربية) لتحل محلها في بيتها حال غيابها للعمل خارج المنزل؟!.
    ـ وهل الخادمة كالأم في الحنان والعطف والحب والخوف على الأولاد والزوج والبيت؟!.
    ـ الم تضع المرأة العاملة خارج البيت أطفالها في الروضة والحضانة مع امرأة أخرى لا تكافى الأم في خصائصها المذكورة سابقاً.
    ـ أين التعطيل وأين التفعيل في خروج المرأة للعمل خارج البيت؟.
    ـ مفاسد جمة من عمل المرأة خارج البيت:
    ـ النساء في العالم الآن يصرخن من أعباء العمل خارج المنزل ومشاكله.
    ـ الأبناء يصرخن من خروج أمهم خارج البيت.
    ـ المجتمعات تعاني من هجر المرأة للبيت.
    ـ الرجال يتحسروا على حالهم بخروج المرأة من البيت.
    ـ المخرجات التربوية للتربية الغربية تأكل بعضها البعض بالعنف والقسوة بسبب تخلي المرأة هناك عن دورها الفاعل في البيت.
    ـ دور المرأة في البيت أهم:
    ـ من السابق نرى أن دور المرأة في البيت أهم وأخطر من دورها خارج البيت. ومفهوم نصف المجتمع معطل هو مفهوم خاطىء نردده إتباعاً للتربية الغربية والثقافة غير الإسلامية.

    صور فاضحة من عمل المرأة في العصر الحديث:
    من يرى صورة المرأة في المراقص والأغاني، وعلى المجلات، وفي المقاهي والفنادق والمطاعم والاستقبال وفي الإعلانات والأفلام يرى هذه التجارة الرخيصة في جسد المرأة وكرامة المرأة وحرية المرأة المزعومة لصالح فئة تتاجر حتى في أجساد النساء.

    ظلم الجاهلين من الرجال دفع المرأة للخروج:
    ظلم الرجل الجاهلي في مجتمعاتنا للمرأة واغتصابه حقها في التعليم وحضور مجالس العلم ودروس العلم وسلبها حقها في إبداء رأيها والمشاركة في الحياة العامة بالضوابط الشرعية، وتطويع الرجل الجاهلي لمؤسسات المجتمع لأهوائه، واستعلائه على زوجته وابنته وأخته وعمته وخالته وجدته بالباطل أفقد المرأة المسلمة دورها الفاعل الذي مارسته في الحضارة الإسلامية فجاءت مقولة تعطيل نصف المجتمع ردّاً على هذا الظلم الفاضح.

    تفعيل المجتمع كله وتكامله:
    إن إعطاء المرأة المسلمة حقوقها الشرعية بفعل دورها في المجتمع ويقويه، وهذا ما يجب أن نسعى إليه لا أن نرهقها ونحملها فوق طاقتها.

    تباين الخصائص للتكامل لا للتناحر:
    خلق الله الخصائص الحيوية والنفسية والبدنية بين المرأة والرجل متبابنة ليتكامل دورهما مع بعضهما البعض، فالرجل ليس كالمرأة، والمرأة ليست كالرجل ولكن أيهما دوره أهم؟ هذا ما تعجز البشرية عن الوصول إليه، ويكفي قول الله تعالى: ( بعضكم من بعض ). تدليلاً على التكامل والتآلف بين الاثنين فهل بعد ذلك نقول: أن وجود المرأة المسلمة في مملكتها يعطل نصف المجتمع؟!!.ما لكم كيف تفكرون؟!!.
    (مقال منقول)



    ********************************************

    وهنا انتقل الى مقال اخر يتحدث عن مكانة المرأة في الاسلام :




    مكانة المرأة في الإسلام‌


    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ : ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي)) .[2]


    ((وما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم يغلبن كل كريم ويغلبهن لئيم)) ، وفي زيادة: ((وأنا أحب أن أكون كريماً مغلوباً من أن أكون لئيماً غالباً)) .[3]


    وقال عليه الصلاة والسلام موجهاً الخطاب إلى النساء ، قال لإحداهن : ((اعلمي أيتها المرأة ، وأعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله)) .[4]

    كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته كان بسَّاماً ضحاكاً ، وقد وصف النساء فقال : إنهن المؤنسات الغاليات ...[5]

    يروي ابن ماجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه : ((ما من مسلم له بنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه ، أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة)) [6].
    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ كَانَ لَهُ ثلاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثلاثُ أَخَوَاتٍ ، أَوِ ابْنتانِ ، أَوْ أُخْتانِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتهُنَّ ، وَاتقَى اللَّهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الْجَنة)) .[7] وفي رواية تضاف إلى هذا الحديث: ((فأدبهنَّ ، وأحسن إليهنَّ ، وزَوَّجهنَّ فلهُ الجَنة)) .


    فهذا هو الدين و هذه نظرة الإسلام للمرأة ، و لكن ... ظهرت مؤخراً الكثير من الدعاوى لتحرير المرأة و مساواتها مع الرجل ، و عابوا على الإسلام أنه أعطى للرجل ما لم يعطه للمرأة فقالوا أن المرأة ترث نصف الرجل و القوامة في البيت للرجل و يعيبون على النبي الكريم بعض أحاديثه مثل قوله عن النساء أنهن(( ناقِصَات ُعقل و دِين ))[8] أو قوله (لَنْ يُفلِحَ قَومٌ وَلّوا أَمْرِهُمْ امْرَأَة )[9] و طالبوا بإلغاء هذه التشريعات من الإسلام و مساواة المرأة مع الرجل في كل شيء ؛ في الميراث ، و العمل ، و أن لا يكون للرجل عليها قوامة و مؤخراً تطالب بعض النساء بحقها في الإمامة في صلاة الجمعة و الأذان والصلاة بالرجال....


    و للنظر معاً في الأشياء التي جعل الله سبحانه و تعالى المرأة فيها مساوية للرجل في التكليف و التشريف :
    * المساواة في الثواب و العقاب :
    لقوله تعالى : (( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )) [10]


    لو أن الله سبحانه وتعالى قال : إن المسلمين ، والمؤمنين والقانتين والصادقين والصابرين والخاشعين إلى آخر الآية لكانت هذه الآية تشمل الرجال والنساء ، ولكن الله أراد أن يؤكد ، وأن يبين ، وأن يزيل اللبس من أن المرأة كالرجل مساوية له تماماً في التكاليف الشرعية ، وفي أركان الإيمان ، وفي أركان الإسلام .


    و قوله تعالى : (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) [11]
    و قال تعالى : (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )). [12]
    و قال سبحانه : (( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)) [13]
    * المساواة في حق الحياة :
    قال سبحانه و تعالى : (( وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ )) [14]
    وفقهاء الشريعة الإسلامية يقررون أن الرجل يُقتل بقتل المرأة ، فكرامتها من كرامته ، وكرامته من كرامتها .
    * المساواة في التشريف :
    جعل الذين يرمون المحصنات الغافلات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء جعل قصاصهم أن يُجلدوا ثمانين جلدة ، وألا تُقبل لهم شهادة أبداً ، حتى لو تابوا لابد من أن يُجلدوا ثمانين جلدة ، فعقاب الدنيا لا يسقط بالتوبة ، لذلك ورد في الأثر: ((قذف محصنة يهدم عمل مئة سنة)) .
    * و لعل من أهم الأدلة على المساواة بين الرجل و المرأة في الإسلام قوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) [15] فجعل التفاضل بين كل الناس سواء كانوا رجالاً أم نساءً ، بيضا ً أم سودا ً ، عربا ً أم عجما ً بالتقوى وحدها
    * و المرأة مساوية للرجل تماماً في الأقارير (أي جمع إقرار) ، والعقود والتصرفات . يعني بإمكانها أن تشتري ، وأن تبيع ، وأن تقرَّ بيعاً أو شراءً ، فالتبر ، والصدقة ، والدين ، والوقف ، والبيع ، والشراء والكفالة ، والوكالة كلها ، المرأة فيها مساوية للرجل تماماً .


    هذه بعض الأشياء التي ساوى الإسلام فيها بين الرجل و المرأة و ليست كلها ، و لكن الشيء الجدير بالذكر في هذا الموضع أن كلمة مساواة بين الرجل و المرأة مجحفة بحق المرأة و هي ليست من الإسلام و إنما أدخلها علينا الحاقدون على ديننا و المطالبون بهدم شرائعه فهذه الكلمة توحي بأن المرأة أقصى ما يمكن أن تصل إليه هو مساواتها مع الرجل و لكن الإسلام لا يقول هذا فكم من نساء سبقن الرجال بالتقوى و بالعلم و في كافة مجالات الحياة ؟!!
    فهذه السيدة عائشة التي يقول فيها سيدنا عروة بن الزبير
    ((ما رأيت أحداً أعلم بفقه ، ولا بطب ، ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها)).
    و السيدة خديجة التي بشرها النبي صلى الله عليه وسلم ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه و لا نصب[16]
    فعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى جِبْرِيلُ النبي - صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتتكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هي أَتتكَ فَاقرَأ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ في الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ.[17]


    وأول امرأة شهيدة قُتلت في الإسلام : سمية وزوجها ياسر قتلا دفاعاً عن عقيدتهما ، وعن تمسكهما بهذا الدين القويم ، فالمرأة أيضاً تدعو إلى الله ، وتنشر هذا الدين في الحقل الذي يناسبها ، وفي الحدود التي يسمح لها به .وكثيرة جداً الأحاديث التي روتها أمهات المؤمنين ، وكثيرة جداً تلك الأقوال المنسوبة إليهن في التفسير ، وفقه الحديث ، وكثيرات جداً النساء اللواتي حفظن كتاب الله ، أو حفظن كثيره[18].


    و بعد هذا كله يأتي من يدعي أن المرأة لم تتساو مع الرجل في ظل الشريعة الإسلامية و يتفوهون بأشياء نستحيي - نحن المسلمون - أن نرد عليها لشدة تفاهتها فيقولون - أو فيقلن - : ( لماذا لم يخاطب الله سبحانه في قرآنه إلا الرجال في أغلب الآيات فيقول جل و علا : يا أيها الذين آمنوا .. و لا يقول سبحانه : يا أيتها اللواتي آمن َّ ..)
    ونحن نقول لهؤلاء لماذا لم ينزل الله سبحانه وتعالى سورة الرجال؟؟
    إن الله سبحانه و تعالى لحكمته المطلقة خاطب الرجال في أكثر الآيات لأن اللغة العربية تقتضي تغليب الذكر في الخطاب و ليرجع من يشك في هذا إلى كتب اللغة ليجد أن جميع الخطب التي كانت موجهة للنساء و الرجال على حد سواء تأتي فيها صيغة المذكر بشكل كبير فهل هذا يعني أن النساء غير معنيات بالأمر ؟؟؟
    و إذا كان هذا صحيحاً فيجب على الجن أن يعترضوا لأن أغلب آيات القرآن تقول( يا أيها الناس ... ) و لم تأتِ ( يا معشر الجن والإنس..) إلا في آيات قليلة ، و لذلك الله سبحانه و تعالى يعلم الغيب و أخفى و يعلم ما في الصدور فعلم أن سيخرج من ينتقد على قرآنه العظيم قلة ذكره للنساء و الجن في الخطاب الرباني فأنزل سبحانه سورة كاملة أسماها سورة النساء و سورة أسماها سورة الجن .. فيال عظم حكمته و تقديره .
    و نتيجة لضعف نفوسنا ، و قلة ثقتنا بربنا و دينه ، و قلة علمنا ، أثار الكثير من المغرضين الحاقدين على هذا الدين عدداً من الشبهات و الأوهام المضحكة ، و للأسف الشديد تمكنوا من إقناع الكثير من المسلمين بها ، لذلك فالمطلوب منا تجاه هذه الشبهات أولاً مزيد ٌ من الثقة بربنا و بحكمته - خفية ً كانت أو ظاهرة - في كل حكم شرعي و في كل خلقه ..و ثانياً : يجب علينا ألا نقلق على هذا الدين لأنه دين الله و لله دين يحميه ، و لكن علينا أن نقلق فيما إذا سمح الله لنا بأن نكون جنود دينه أم لم يسمح ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا .. آمين.


    شبهات حول آيات قرآنية كريمة عن المرأة


    قوله تعالى (( ‏لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏ ))‏ [19]


    قوله تعالى‏ (( ‏وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ‏.‏‏.‏‏))[20]


    قوله تعالى‏ (( الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم..))[21]


    قوله تعالى (( واللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا))[22]


    قوله تعالى (( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ))[23]



    ·قوله تعالى (( ‏لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏ ))‏ [24]


    يتخذ البعض من قول تعالى (( ‏لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏ ))‏ [25] قاعدة مطردة نافذة في حال كل رجل وامرأة يلتقيان على قسمة ميراث‏.‏‏.‏و يكفينا للرد عليهم أن نقول لهم انظروا إلى بداية الآية إن الآية تبدأ بقول الله تعالى‏:‏ ‏(( ‏يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏ ))‏ إذن فبيان الله تعالى يقرر هذا الحكم في حق الولدين أو الأولاد‏. ، و يجب أن لا ننسى أن المرأة في بعض الأحيان ترث بقدر ما يرث الرجل و أحياناً أخرى ترث أكثر منه و كمثال على كل من الحالتين نذكر هاتين القاعدتين الفقهيتين :
    إذا ترك الميت أولاداً وأباً وأماً‏،‏ ورث كل من أبويه سدس التركة‏،‏ دون تفريق بين ذكورة الأب وأنوثة الأم‏،‏ وذلك عملاً بقوله تعالى‏:‏ (( ‏وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما السُّدُسُ‏ ))‏[26].
    إذا تركت المرأة المتوفاة زوجها وابنتها‏،‏ فإن ابنتها ترث النصف‏،‏ ويرث والدها الذي هو زوج المتوفاة‏،‏ الربع‏،‏ أي إن الأنثى ترث هنا ضعف ما يرثه الذكر‏.‏
    والحكمة في هذا التفاوت ، في هذه الحالة بالذات - الحالة التي تثار حولها الشبهة -: هي أن الذكر هنا مكلف بإعالة أنثى ـ هي زوجه ـ مع أولادهما.. بينما الأنثـى الوارثة أخت الذكر إعالتها ، مع أولادها ، فريضة على الذكر المقترن بها.. فهي ـ مع هذا النقص في ميراثها بالنسبة لأخيها ، الذي ورث ضعف ميراثها ، أكثر حظًّا وامتيازاً منه في الميراث.. فميراثها ـ مع إعفائها من الإنفاق الواجب ـ هو ذمة مالية خالصة ومدخرة ، لجبر الاستضعاف الأنثوي ، ولتأمين حياتها ضد المخاطر والتقلبات.. وتلك حكمة إلهية قد تخفى على الكثيرين..[27]


    ·قوله تعالى‏ (( ‏وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ‏.‏‏.‏‏))[28]
    وأما الشهادة‏،‏ فقد كانت هي الأخرى دليلاً آخر على ظاهرة اللامساواة بين الرجل و المرأة‏،‏ وأساس ذلك عندهم قول الله تعالى‏:‏ (( ‏وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ‏.‏‏.‏‏)) [29].
    و نرد باختصار : أن الشروط التي تراعى في الشهادة‏،‏ ليست عائدة إلى وصف الذكورة أو الأنوثة في الشاهد‏،‏ ولكنها عائدة في مجموعها إلى أمرين اثنين‏:‏
    أولهما‏ :‏ عدالة الشاهد وضبطه‏.‏‏.‏
    ثانيهما‏ :‏ أن تكون بين الشاهد والواقعة التي يشهد بها صلة تجعله مؤهلاً للدراية بها والشهادة فيها‏.‏
    إذن فشهادة من خدشت عدالته‏،‏ أو لم يثبت كامل وعيه وضبطه‏،‏ لا تقبل‏،‏ رجلاً كان الشاهد أو امرأة‏.‏‏.‏ كذلك لابدّ من أن يتحقق القدر الذي لابد منه من الانسجام بين شخص الشاهد والواقعة التي يشهد فيها‏،‏ وإلاّ ردّت الشهادة رجلاً كان الشاهد أو امرأة‏،‏ وإن تفاوتت العلاقة بين المسألة التي تحتاج إلى شهادة وأشخاص المتقدمين للشهادة‏،‏ كانت الأولوية لشهادة من هو أكثر صلة بهذه المسألة وتعاملاً معها‏.‏
    وانطلاقاً من هذه القاعدة‏،‏ فإن الشارع يرفض شهادة المرأة على وصف جناية ما وكيفية ارتكاب الجاني لها‏،‏ إذ أن تعامل المرأة مع الجرائم وجنايات القتل ونحوها‏،‏ يكاد يكون من شدة الندرة معدوماً‏،‏ والأرجح أنها إن صادفت عملية سطو من هذا القبيل‏،‏ فستفر من هذا المشهد بكل ما تملك، وعلى العكس من ذلك شهادة المرأة من أمور الرضاعة والحضانة والنسب‏.‏‏.‏ فإن الأولوية فيها لشهادة المرأة‏ ،‏ إذ هي أكثر اتصالاً بهذه الأمور من الرجل‏،‏ بل ذهب الشعبي إلى أن هذه الأمور مما لا يصح فيها إلا شهادة النساء‏[30].‏[/font:3f33f76920
    _________________
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...