أجهزة جوالة للعاملين في الميدان

الموضوع في 'أرشيف أخبار عالم الكمبيوتر' بواسطة saberSIYANA, بتاريخ ‏22 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      22-09-2007 11:56
    تطويرات في تطبيقات لزيادة الخزن وتسهيل التصفح وتوسيع أنماط الاتصالات السريعة

    [​IMG]

    اجهزة جوالة للعاملين في الميدان (كي آر تي)


    تعدت التطبيقات الجوالة تنفيذ عمليات استقبال وارسال البريد الالكتروني، وأخذت تندفع على وجه الخصوص نحو تنفيذ الوظائف العملية المرتبطة بالتطبيقات الموجودة على اجهزة الخادم الكومبيوترية في الشركات. وبذلك تصبح الاجهزة الجوالة الطرف الذكي لتطبيقات الشركات القادرة على الاستحواذ على المعلومات، أي التقاطها، وتخزينها محليا، ثم وبالتالي تبادل هذه المعلومات مع مقرات الشركات عندما يكون الاتصال متوفرا. وهناك عدد من التطويرات التي تمت ويتوقع حدوثها في هذه الاجهزة الجوالة المطورة.
    * أدوات معلوماتية 1. الاجهزة الجوالة.. أدوات معلوماتية: الامر الاول الذي ينبغي على موظفي تقنيات المعلومات في الشركات ادراكه ومعرفته عن هذا الاتجاه الجديد في التطور التكنولوجي، هو ان هذه الآلات التي تحمل باليد لم تعد مجرد ألعاب للمديرين التنفيذيين فقط كأسلوب للبقاء على اتصال مع المكتب من شاطئ البحر، بل انها اصبحت ادوات انتاجية فعلية، كما يقول ستيف ماكوري المدير التنفيذي لـ "بي إس إم موبلتي ليمتد" في لندن، واضحت تضم تطبيقات للخدمات للعمال العاملين في الورش والمواقع الخارجية. ويقول ماكوري "الامر الاول الذي يقوم به موظفو الخدمات والصيانة في الصباح هو التوجه الى المكتب لتلقي ارشاداتهم وواجباتهم ليعودوا في نهاية اليوم الى المكتب لتسليم جميع الاوراق والاعمال المنجزة. لكن الوقت المهدور في الذهاب الى المكتب والعودة منه هو مضيعة للوقت والجهد والانتاجية". وتقوم شركة "بي إس إم موبلتي" بإعادة بيع الاجهزة اليدوية التي تعتمد اساسا على اجهزة "موتورولا ويندوز موبايل" الى الشركات لأغراض الدعم الميداني. وقد شرعت في بيع العتاد قبل ان تنتقل الى تطوير التطبيقات المصنوعة حسب طلب زبائنها لدعم احتياجاتهم.

    والذي يطلبه زبائنها غالبا هو منتج لترقيم وأتمتة تبادل طلبات العمل هذه بين المركز الرئيسي لإرسال الطلبات وبين الموظفين العاملين في الميدان بحيث يكونون قادرين على الشروع في اعمالهم اليومية بالواجب الاول المحدد لهم وإنهائه بالواجب الاخير. والمنتج هو عبارة عن اداة تحمل باليد جرى تمتينها وتقويتها لتتمكن من الاتصال مع التطبيق الخاص بالشركة المتخصصة بإرسال التعليمات والطلبات عبر خط اتصال انترنتي أمين. ومثل هذا التطبيق له فوائد اضافية بحيث يمكن الطلب من موظفي الخدمة المتجولين في الميدان خلال اليوم الرد على الحالات الطارئة. وهذا من شأنه زيادة الانتاجية، وبالتالي تبرير شراء مثل هذه الادوات الجوالة التي جرى تقويتها وتعزيزها.

    * تفاعل أفضل 2. عدم تكرار اخطاء ثورة الكومبيوترات: الامر الثاني الذي ينبغي الاعتراف به هو ان العاملين في تقنيات المعلومات لا يرغبون في تكرار الاخطاء التي حصلت في ثورة تقنيات الكومبيوتر "بي سي"، على الاجهزة المحمولة باليد. وهم لا يرغبون بشكل خاص ان تصبح هذه الاجهزة جزرا صغيرة مؤتمتة، لا تتمتع سوى بقدرة ضعيفة للاتصال! فبعد مضي 25 سنة على ظهور اول جهاز "بي سي" من "آي بي إم" لا يزال العديد من الشركات مثلا، يكافح لكي يستخرج معلومات حيوية خاصة بالشركات من صفحات الجداول الحسابية "سبريدشيت"، بهدف تحويلها الى تطبيقات الشبكات الخاصة بالشركات.

    لكن منفذ الوصول البسيط الى التطبيقات في خادمات الشركات الواقع في المتصفح ليس كافيا نظرا الى انه حتى مع الاجهزة المتعددة النطاقات (العاملة بالشبكة الخليوية، وواي-فاي) لا يمكن ضمان اجراء اتصالات شاملة في كل موقع التي يتطلبها التطبيق الذي مقره المتصفح. فالجهاز بحاجة الى القدرة على تخزين، والى حد ما معالجة المعلومات محليا في الاوقات التي يفشل فيها الاتصال، مع الذكاء الكافي لارسال هذه المعلومات لدى اعادة الاتصال.

    كما انه لا الجهاز المستقل لوحده ولا ذلك الذي يعتمد على المتصفح يؤمن المرونة الكافية التي غالبا ما يتطلبها العمل او البيئة الميدانية. والامر الآخر الذي يتوجب على دوائر تقنيات المعلومات معرفته في ما يتعلق بالاجهزة الجوالة، هو الابقاء على الخيارات مفتوحة. والمفتاح الى ذلك، وبشكل ابسط لتطوير تطبيقات اسرع حسب الطلب على الاجهزة المحمولة، هو البرمجيات الوسيطة وتحديدا منصة "أجينتري" Agentry من "سيلكو إل إل سي".

    ومثال على ذلك قام احد زبائن "بي إس إم موبلتي" بتركيب آلاف من اجهزة الكومبيوتر "بي سي" على مكاتب الشركة. ورغب في تطبيق لإدارة الموجودات المتنقلة بغية تعقب الاجهزة والبرمجيات التي ركبها لأغراض سجلاته الخاصة، وتلك الخاصة بزبائنه. وكان التحدي ان الشركة هذه تعمل مع مجموعة واسعة متنوعة من المؤسسات، ابتداء من المصارف التجارية الكبيرة الى ترغب في الحصول على حسابات دقيقة للموجودات بما في ذلك اجهزة الكومبيوتر التي جرى الاستغناء عنها وحل محلها اجهزة جديدة، وانتهاء بالمؤسسات الصغيرة.

    ونتيجة لذلك فان المعلومات التي يجري الاستحواذ عليها والمعايير والمقاييس التي يجري الافادة عنها، تختلف مع كل زبون. وقد يقوم الزبون في أحيان كثيرة بتغيير ما يطلبه من معلومات وسط اجتماع او ارتباط. "من هنا تميل هذه التطبيقات المحمولة باليد لان تكون غير مرنة، كما ان استيعاب مثل هذه التغييرات قد تكون صعبة على الحلول الموجودة في الاجهزة المحمولة"، كما نقلت مجلة "كومبيوتر وورلد" الالكترونية عن ماكوري. وهناك مؤسسة اخرى تقدم خدمات لادارة المكاتب و"خدمات البوابة" لأبنية الشركات. وقد قصدت هذه المؤسسة بداية "بي إس إم موبلتي" للحصول على نظام متجول لافراد فرق موظفيها المتخصصين في الصيانة الميدانية بغية تعقب نشاطاتهم وفعالياتهم لاغراض تحرير الفواتير، "فقد اشتكى احد زبائنهم بان موظفيهم لا يقومون بقضاء وقت كاف عنده، لذلك تحولت المشكلة الى معرفة مكان شخص معين في تاريخ ووقت محددين". وكان الجواب هو استخدام، في هذه الحالة، جهاز مزود ايضا بنظام "جي بي إس" لتحديد الموقع كجهاز "سيمبول إم سي 70" مثلا. وتملك شركة "سيكلو" اداة مناسبة تتيح التقاط مواقع محددة بواسطة "جي بي إس" ممهورة بالوقت والتاريخ كجزء من الاثبات، بأن العمال زاروا المواقع المحددة لهم ضمن واجباتهم المناطة لهم.

    * صنف فريد 3. الاجهزة اليدوية تملك قدرات خاصة: النقطة الثالثة هنا، انه تماما ومثل اجهزة الكومبيوتر "بي سي" التي تملك تطبيقاتها الخاصة بها التي تختلف عن تلك الموجودة على الخادمات الكومبيوترية، فان الاجهزة اليدوية تمثل تجسيدا لصنف جديد من العمليات الكومبيوترية مع قدراتها الخاصة الفريدة بها. وهذه بشكل عام تعتمد على المواقع التي هي موجودة فيها، وهي اما تستحوذ على سجلات خاصة بالاحداث التي تحصل، او تؤمن معلومات تتعلق بالجوار. ومثال على ذلك يمكن استخدام الاجهزة اليدوية للاستحواذ على معلومات تتعلق بموقع عمل المجموعة في اوقات محددة، وماذا فعل افرادها، بما في ذلك مسوحات برموز مسجلة على شريط للمعدات التي جرى تركيبها، او قطع الغيار التي استبدلت مع تواقيع الزبائن الذين اقروا بانجاز العمل.

    الامر الآخر الذي ينبغي على موظفي تقنيات المعلومات معرفته هو ان العمال العاملين في الورش بحاجة الى متطلبات جسدية مختلفة بالنسبة الى الاجهزة المحمولة باليد مقارنة بالموظفين التنفيذيين او الاداريين، لان الاجهزة الصغيرة الرقيقة لا تنفع هنا مع الاشخاص الذين يقضون ايامهم في العمل مع الاجهزة الثقيلة الكبيرة، كما انهم بحاجة ايضا الى معدات يمكن حملها في جيوبهم، او معلقة في احزمتهم، فهم لا يملكون يدين حرتين واحدة للكومبيوتر اللوحي او المحمول، والأخرى للعمل، بل انهم بحاجة الى اليدين الاثنتين معا. وجهاز "إم سي 70" هو مثالي للعمال ومتطلبات اعمالهم.

    * تطبيقات ذكية 4. الاجهزة الذكية تتطلب مزيدا من التطبيقات: حالما يصبح لدى العاملين اجهزة ذكية فانهم يشرعون فورا في طلب المزيد من التطبيقات، فالعاملون في الورش والاعمال الخارجية غالبا ما يحتاجون الى التدقيق في المصاريف والاميال المقطوعة كمثال، فلماذا لا يكون هناك تطبيق يتيح لهم تسجيل مثل هذه المعلومات حالما تحصل، وتبليغها مباشرة الى الحسابات وتطبيقاتها في مقر الشركة.

    كما يتوجب على هؤلاء العاملين في الورش ومواقع العمل الخارجية حمل مكتبة كاملة معهم من كتيبات التعليمات والخدمة والصيانة، فاذا كان في الامكان تحويلها الى معلومات رقمية ووضعها اما في ذاكرة الجهاز، او في بطاقة "إس دي"، عندها سيمكن للشركة الاستغناء عن طباعة كتيبات التعليمات والارشادات والتشغيل الورقية وتوزيعها، وبالتالي تعديلها وتنقيحها وتحديثها بين الحين والاخر عن طريق تنزيل الجديد منها لضمان ان كل عامل يمتلك احدث النسخ الخاصة بالتعليمات. وبذلك يكون دائما لعمال الخدمات والصيانة المعلومات التي يحتاجونها، وفي متناول ايديهم، بدلا من وجودها كمجلدات ثقيلة في صندوق الشاحنة، او منسية في البيت، او حملها باستمرار معهم الى جانب العدد والادوات وقطع الغيار.

    * بطاريات أفضل 5. فترة عمل البطارية امر حيوي واساسي: وأخيرا تعتبر "حياة البطارية" من الامور الاساسية لجهاز القصد منه العمل في الورش الخارجية والذي يكون بعيدا جدا من اي مصدر للشحن طوال النهار. والواضح انه حتى افضل الاجهزة هنا لا تنفع الا قليلا اذا ما نفذت شحنة البطارية في منتصف النهار. وهذا ما يجعل الكومبيوترات اللوحية بشاشاتها الكبيرة التي لا تملك سوى ثلاث الى اربع ساعات من شحنة البطارية غير صالحة غالبا لتطبيقات العمل في الورش والمواقع الخارجية. وقد تحسنت حياة البطارية عبر السنوات، لكن عدد المحطات الطرفية التي تحتاج الى الطاقة قد ازداد ايضا في الوقت ذاته.

    ومفتاح الحل هنا هو برنامج لادارة الجهاز على صعيد المستوى المتدني، وبالتالي جعل الجهاز يطيل حياة البطارية الى حدها الاقصى. ومع عمل الجهاز بشكل مستمر مع نظام "واي-فاي" و"بلوتوث"والاشعة دون الحمراء، لا تدوم شحنة البطارية سوى ثلاث ساعات. لكن عن طريق تعديل مهام الادارة بحيث يجري اغلاق الوظائف المستهلكة للطاقة الا عنما يجري الحاجة اليها يمكن اطالة حياة البطارية لتغطية اليوم برمته. ومثال على ذلك جعل "واي-فاي" والخدمات الخليوية تعمل، فقط عندما ينجز عمل ما وبات على وشك ارساله. كذلك الحال بالنسبة الى الاشعة دون الحمراء وغيرها.

    لقد تحولت هذه الاجهزة اليدوية الى ادوات اساسية ارست قواعد ذكاء الآلات وفعاليتها في جميع العمليات التي لم تكن تعرف الكومبيوتر، او لم يدخل في اعمالها، في السابق. اما اليوم فإن من شأن مثل هذه الآلات التي تحمل باليد في ميادين العمل الخارجية، تعزيز عامل المنافسة بالنسبة الى المؤسسات وزيادة فعالياتها وتخفيض الكلفة والنفقات.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...