مرض ضغط الدم يطارد الأطفال

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏25 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      25-09-2007 09:51
    مرض ضغط الدم يطارد الأطفال

    ضغط الدم... مصطلح يطلق على أكثر الأمراض انتشارا في العالم، إذ تبلغ نسبة المصابين به ما بين 15 ـ20% من السكان في المجتمعات المتقدمة،علماً بأن نسبة كبيرة منهم غير مشخصة طبياً لأسباب عدة يأتي في مقدمتها ندرة الأعراض التي تظهر على المصاب ولا يحس بها خاصة عندما يكون الارتفاع بسيطاً أو متوسطاً والذي ينطبق على الكثير من المصابين وبالذات في المراحل الأولى للإصابة .
    ومن المعروف أن ارتفاع ضط الدم يرتبط ارتباطا وثيقا بالتقدم في العمر، حيث تزيد فرص الإصابة به كلما تقدم الإنسان في السن، وبالمقارنة تقل فرص الإصابة به في مرحلة الشباب، لكن هناك شيء جديد وخطير في نفس الوقت أفصح عنه العلماء، وهو أن ارتفاع ضغط الدم يصيب الأطفال أيضا، ولكن لا يتم في معظم الحالات تشخيصه بشكل صحيح.
    وجاء في الدراسة -التي أجراها أطباء امريكيون متخصصون بالأمراض القلبية ونشرتها صحيفة لوكوتيدن الفرنسية- أن نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدي الأطفال تتراوح بين 2 إلي 5 بالمئة، ولكن 1 بالمئة فقط هم الذين يتم تشخيصهم بشكل صحيح.
    وقد أجريت هذه الدراسة علي 15 ألف طفل تمت متابعتهم وإجراء عدة فحوصات لهم، فتبين أن 6.3 بالمئة منهم لديهم ارتفاع في ضغط الدم ولكن 26 بالمئة فقط من هذه النسبة تم تشخيصهم من قبل علي أنهم مصابون بهذا المرض.
    وأشار الأطباء إلى أن الزيادة في نسبة البدانة لدي الأطفال قد تكون أحد الأسباب المؤدية للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
    طريقة جديدة لتنظيم ضغط الدم
    في إطار جهود العلماء المتواصلة للبحث عن حلول جذرية لمشكلة ضغط الدم، توصل علماء بريطانيون إلى طريقة جديدة لتنظيم ضغط الدم تعطي الأمل إلى التوصل إلى أدوية جديدة لعلاج النوبات القلبية.
    وأشارت الدراسة التي أجريت في كنجز كوليج، إلى أن العثور على طريقة تسمى الأكسدة، حيث أنها تلعب دوراً حاسماً في تنظيم الوظائف الطبيعية للخلايا.
    ويعتبر بروتين kinase G أو PKG من البروتينات المهمة التي تدخل في بناء كل أنسجة الجسم، إلا أنه يلعب دوراً جوهرياً في الجهاز الدوري بوجه خاص، حيث يقوم بتنظيم ضغط الدم، وتلعب مادة أوكسيد النتريك التي تنتج داخل الأوعية الدموية دوراً حاسماً في هذه العملية.
    وأشار جوزيف بيرجوين وزملاءه في كنجز كوليج، إلى أنهم عثروا على طريقة جديدة يمكن من خلالها أن يعمل البروتين PKG بشكل مستقل عن أوكسيد النتريك، وقد اكتشفوا أن المواد المؤكسدة مثل بيروكسيد الهيدروجين تنتج رابطة بين حمضين من الأحماض الأمينية، يقومان بدورهما بتنشيط بروتين الـ PKG، ويؤدي هذا إلى خفض ضغط الدم.
    وتتيح هذه الطريقة الجديدة التي توصل إليها العلماء إنتاج أدوية جديدة لمقاومة مرض ارتفاع ضغط الدم، وثانيا إن ضغط الأكسدة لا يغير فقط من قوة تدفق الدم، بل يؤثر أيضاً في قدرة القلب على الانقباض، ويتدخل في الكثير من حالات الالتهابات.
    نصف ساعة مشى تخفض ضغط الدم
    وفي نفس السياق، أفادت دراسة حديثة أن المشي لمدة نصف ساعة يومياً لا يساعد فقط على الاحتفاظ باللياقة البدنية، ولكن يخفض ضغط الدم عند عدد كبير من المصابين بهذا المرض فى العالم.
    وأشار باحثون فى "كوينز يونيفرستي" فى بلفاست، إلى أن الدراسة التي أجريت على 106 أشخاص أصحاء، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات
    وطلب الباحثون من المجموعة الأولى المشى السريع لنصف ساعة وبمعدل خمسة أيام أسبوعياً، ومن الثانية القيام بذلك لثلاثة أيام، فيما طلب من الأخيرة عدم القيام بأى نشاط.
    وبعد ذلك قام الباحثون بقياس محيط أوراك 93 شخصاً أكملوا الدراسة قبل وبعد الانتهاء منها، كما أخذوا ضغط دمهم والمؤشرات الأخرى على لياقتهم، حيث تبين بأنه لم تطرأ أيّ تغيرات على حالة الذين لم يمارسوا رياضة المشي، فيما لوحظ انخفاض كبير فى درجة ضغط دم وفى حجم قياس أرداف المجموعتين الأخرتين.
    وأوضح الباحثون أن التمارين الرياضية الخفيفة يمكن أن تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، مشيرين إلى أن المشي حسنّ أيضاً اللياقة البدنية لجميع الذين شاركوا فى البرنامج.
    السعادة وضبط ضغط الدم


    اكد باحثون بريطانيون وأمريكيون أن هناك علاقة مباشرة بين السعادة وضبط ضغط الدم.
    وأوضحت الدراسة - التي أعدها الباحثان أندرو أوزولد من جامعة وورويك ببريطانيا ودافيد بلانشفلاور من كلية دارماوث من نيو هامشاير بالولايات المتحدة - أن السويد والدنمارك والمملكة المتحدة تأتي على رأس قائمة الدول التي توجد فيها علاقة مباشرة بين ضبط ضغط الدم والسعادة، فيما تأتي دول مثل ألمانيا والبرتغال وفنلندا في أسفل اللائحة.
    وأضافت الدراسة أن الأطباء يدركون منذ زمن بعيد أهمية ضبط الضغط بالنسبة لصحة المرضى، ولكن هذه تعد المرة الأولى التي يجري فيها الربط بين الأمرين.
    وحسب الدراسة - التي نشرت في العدد الأخير من "ناشونال بيرو أوف أيكونوميك ريسارش" في ماساشوستس - فإن الباحثين يربطان أيضاً بين الصحة العقلية وضبط فرط التوتر الشرياني عند المرضى.

    عصير العنب يقلل ضغط الدم
    أما عن علاج ضغط الدم عن طريق الطب البديل، فقد أفادت دراسة حديثة بأن تناول عصير العنب يساعد في تخفيض ضغط الدم عند الرجال وتقليل خطر إصابتهم بالسكتات الدماغية.
    وأشار باحثون من جامعة لويس باستور بستراسبورج في فرنسا، إلى أن الاستهلاك المنتظم لعصير العنب الأرجواني يقلل خطر السكتات المميتة بين الرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني بنسبة 14 في المائة، كما يقلل خطر الوفاة من أمراض القلب بنحو تسعة في المائة.

    وأوضح أحد الباحثين أن شرب عصير العنب يومياً قد يمثل أسهل وأفضل الطرق الطبيعية لتقليل ارتفاع ضغط الدم عند المرضى، مما يساعد في تقليل مخاطر الجلطات القلبية والسكتات الدماغية، مشيراً إلى أنه قد أثبت فعاليته أيضاً في منع تشكل الخثرات الدموية وتقليل مستويات الكوليسترول في الدم.
    البرتقال .. أحدث علاج لضغط الدم

    وفي هذا الصدد، أكدت دراسة حديثة بالمركز القومي للبحوث بمصر، بأن البرتقـال له تأثير فعال في علاج البرد‏‏ ، كما أنه يعالج أكثر من‏12‏ مرضاً مختلفاً‏.
    وأوضحت الدراسة أن ثمار البرتقال تقوي جهاز المناعة لدى الإنسان، وذلك لأنها غنية بمادة "الليكتية" التي تخفض نسبة الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى وجود مادة "التيوفلاتويندر" التي تمنع تجلط الدم علي جدران الأوعية الدموية‏.‏
    وخلصت الدراسة إلي أن عصير البرتقال يخفض ضغط الدم، كما يفضل تناوله في حالات الحمل وخاصةً الحالات التي يكون فيها الرحم ملتصقاً‏.
    علاج الضغط مسئولية المريض أولا
    كشف طبيب ألماني في دراسة له أن معالجة ارتفاع ضغط الدم الذي يعاني منه حوالي 20 مليون شخص في بلاده تقع في الدرجة الأولى في يد المريض المعني بهذا المرض الخطير.
    وعزا الدكتور يورجين لونارت أسباب المرض إلى التغذية غير السليمة والتدخين وقلة الحركة والمشروبات الروحية، مضيفا أنه في حال قيام المريض الذي يعاني ارتفاع ضغط الدم بتغيير أسلوب حياته وتغذيته وعاداته الغذائية فإنه سيتمكن عندها من مقاومة ذلك المرض بسهولة.
    وأوضح في حديث نشرته صحيفة "برلينار تسايتونج"، أن مرض ارتفاع ضغط الدم يعني من الناحية الطبية انكماشاً وضيقاً في الأوعية الدموية ويعتبر من أكثر الأمراض المنتشرة في أوروبا والبلدان الغربية .
    وذكر أن لضغط الدم المرتفع مؤثرات مرضية على اعضاء تقع في منطقة القلب وكذلك على الكلى والأوردة والشرايين وأوعية العينين والدماغ، ولفت إلى أنه في بعض الأحيان يتعذر التعرف على وجود سبب مباشر لارتفاع ضغط الدم إذ أنه غالباً ما يلعب التركيب الفيسيولوجي للجسم ونوعية الأغذية والإجهاد والتدخين والمشروبات الروحية دوراً كبيراً في المرض .
     

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...