1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

طفلة صغيرة تطلب رايكم ........ فما رايكم ؟؟؟؟:ahlan:

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ridha1981, بتاريخ ‏25 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ridha1981

    ridha1981 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏14 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    124
    الإعجابات المتلقاة:
    61
      25-09-2007 15:16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من اجل تربية المواهب وتنميتها عملت المدارس في بلادي على تشجيع طلابها

    على الكتابة

    وقامت احدى الطالبات بكتابة موضوووع بعنوان " لاجئ "

    قراته مع احدى المعلمات حيث كانت تريه لكل من تعرف لتشجع البنات على

    الكتابة والابداع


    انا حطيته في العام حتى يتمكن اكبر عدد من قراءته لتشجيع تلك الفتاة الصغيرة اتمنى ان

    توجهوا لها عدة كلمات .....................


    واليكم ما كتبت تلك الطفلة :









    بسم الله الرحمن الرحيم


    لاجئ


    وراء تلك الجبال قرية صغيرة مليئة بالعشب الاخضر يفيق اهلها على صوت زقزقة الطيور وصياح الديكة ، كان هناك بيتا صغيرا من طين يعيش به العم ابو احمد وزوجته واولاده " احمد ، وياسمين " ،

    كانت السعادة تملأ بيتهم ورغم فقرهم وقلة حيلتهم الا انهم تغلبوا على صعوبات الحياة بالحب الذي غمر بيتهم الصغير.


    كان احمد يحب اللعب في الحاكورة وكان يجلس كل يوم عند الغروب يتأمل جمال قريته وروعه الشمس وهي تغيب وراء الجبل .


    ذهب احمد مع ابيه ليصلي الفجر في المسجد فقد اراد شكر الله على نعمه الكثيرة وبعد الانتهاء من الصلاة ذهب الى الكتاب ليدرس مع اصحابه ويحفظ القران وابيات الشعر.


    وعند الظهر يجري الى ارضهم ليساعد والده على قطاف الثمار وقلع الاعشاب
    وكان يتسلق بعض الاشجار ليقطف ثمارها وهو يضحك ويغني.


    كانت امه تحب العمل في البيت فهي تجهز لهم الطعام وتعتني بنظافة البيت وتعتني باخته ياسمين.








    وفي ليلة هادئة عجز احمد عن النوم كان قلقا فهو يسمع عن العائلات التي شردت من بيوتها خوفا على حياتها وكان يتساءل : هل سيأتي يوم ونكون مثلهم بلا بيت او مأوى؟

    ثم سمع صوت دوي كبير

    هل هو انفجار؟؟؟؟؟؟

    سال والده الذي صحى من نومه ، فاخبره ابوه الا يقلق وطلب منه ان يهتم بامه واخته حتى يعود.

    رجع ابو احمد واخبرهم ان اهل القرية المجاورة رحلوا عنها وانه يجب عليهم ان يدافعوا عن بلدهم .

    تناول ابو احمد بندقيته وودع اهله ، وقال له احمد


    : حرر قريتنا يا ابي ولا تخف علينا .

    وقف احمد محتارا صامتا ماذا يفعل ؟


    نظر الى اخته وهي تبكي فمسح دموعها وقال لها : لا تخافي يا اختي ولا تحزني فإن الله معنا.

    حمل احمد بعض الثياب والطعام مع امه واخته ومشى مع اهل بلدته .









    جموع كثيرة من الناس والخوف على وجوههم والقلق باديا عليهم وصراخ الاطفال لا ينتهي .

    كان احمد يفكر ويفكر - فلم يبق له الا التفكير-



    : ترى الى اين نذهب ؟

    هل سنعود قريبا؟

    هل سأرى ابي مرة اخرى؟

    هل ساتمكن من مساعدة اختي وحمايتها؟


    حضنته امه التي شعرت بالعاصفة التي تدور بداخله احس بنبضات قلبها تتسارع

    ودموعها على خديها فهي ايضا لا تعرف أي شيء.


    مضت الايام وهو ينام في العراء ولم يعد يلعب مع اصحابه كان دائم النظر الى السماء يفكر ويتساءل وينتظر الجواب.


    ولم يقطع تفكيره الا صوت اخته تريد ان تأكل ، اه ، صحيح ، لقد نفذ منا الطعام .......

    اه .... تذكرت.... هناك قطعة خبز كنت قد خبأتها لابي عندما يعود ...

    ساقسمها اربعة اقسام ،
    قسم احمد الرغيف واعطى امه واخته وتناول هو قطعته الصغيرة وخبأ حصة والده في جيبه.








    تجمع الاهالي معا وجاء الهلال الاحمر ووزع عليهم القليل من الطعام والملابس واعطاهم خيمة .


    خيمة ؟

    تساءل احمد : لماذا الخيمة؟



    رد عليه الموظف : لتناموا بها.


    وهل سنبقى هنا الى الابد ؟

    لا حاجة لنا الى الخيمة ، لقد ذهب ابي ليحرر بلدتنا

    وسنعود اليها قريبا.


    سكت الموظف وترك ام احمد تتبادل النظرات مع ابنها، ثم اخذت الخيمة " بيتم الجديد " ومضت تبحث عن مكان تضعها فيه.


    مرت الايام والاشهر واحمد الصغير يتساءل : اين انت يا ابي؟

    هل انت على قيد الحياة؟

    هل سنعود يوما الى بيتنا ؟

    هل سيتمكن والدي من العثور علينا؟









    سمع احمد صوتا من بعيد ، انه يعرف صاحب الصوت ، انه يصيح : احمد اين انت يا ولدي هل انت هنا؟؟

    ركض احمد اليه حضنه ووالدموع تنهمر من عينيه




    الحمد لله على سلامتك يا ابي ، كنت انتظرك على احر من الجمر.

    ابي : هل جئت لتعيدنا الى قريتنا وبيتنا؟؟؟؟

    صمت والده قليلا ثم قال : لا يا ولدي لن نعود الان سوف نبني بيتا جديدا هنا.


    مضت الايام وتم بناء البيت الصغير كان بسيطا ولكنه صمم ان يملأه بذكريات بيتهم القديم علق مفتاح بيتهم القديم على الحائط وكتب تحته " سنعود "








    لقد كبر احمد وما زالت التساؤلات بدون اجابة

    ولكنه لن يمل من السؤال حتى يجد الجواب


    خرج احمد الى التلة القريبة ونظر الى السماء راجيا ان يجد جوابا لسؤاله:




    " هل يجب ان نترك بلدنا لهم ؟

    الا يمكن ان نعيش سويا كجيران في بلدتنا الجميلة ؟

    ثم نزلت دمعة وحيدة من عينه وهو يردد : هل سنعود يوما الى قريتنا؟

    هل سنعود ؟؟
     
    أعجب بهذه المشاركة jihedCA
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...