طول الطفل لا ينبغى أن يكون سببا للقلق

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة THE BLACK EAGLE, بتاريخ ‏27 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      27-09-2007 17:38
    :besmellah1:
    [​IMG]
    قال اتحاد أخصائيى الأطفال فى ميونيخ أنه لا ينبغى أن يصاب الوالدان بقلق شديد إذا لاحظا أن طفلهما أطول أو أقصر من معدل طول الفئة العمرية التى ينتمى إليها.

    وذكر الطبيب هانز يورجن نينتفيتش ان الطفل اذا كان ينمو ببطء شديد فإن الوالدين يتعين عليهما أن يفحصاه لتبين إن كان الصبى أو الفتاة أصغر من معدل نمو الأطفال فى مثل سنه كما ينبغى فحصه إذا كانت ملابس العام الماضى غير ضيقة عليه.

    اما إذا كان الطفل أطول دائما من الأطفال الآخرين فى مثل سنه ويسعى لإخفاء ذلك بأن يحنى ركبته ويسترخى فقد يكون ذلك علامة على إفراط فى النمو.

    ومعظم الحالات الشاذة من النمو تحدث فى الفترة بين العامين الثانى والرابع ويمكن رصدها من خلال الفحوص الدورية من جانب طبيب الأطفال.والعلاج الذى يندر أن يكون لازما لمثل هذه الحال هو استخدام هرمونات النمو وينبغى أن يتم فى وقت مبكر من السنوات الأولى من الدراسة فى المدرسة الابتدائية حتى يعوض الطفل القصر فى الطول عن غيره.

    كما أن علاج حالة الإفراط فى الطول ينبغى أن يتم فى وقت مبكر.وبالنسبة للطفلة ينبغى أن يبدأ قبل سن الثالثة عشر أما بالنسبة للصبى فينبغى أن يبدأ قبل سن الرابعة عشر.

    وينبغى للوالدين أن يتوخيا الحذر من أن يكون التأخر فى النمو ناتج عن مرض وينبغى أن يبلغا طبيب الأطفال بأى شكوك تراودهما بالنسبة لنمو الطفل.

    ويقول نينتفتش " بمساعدة منحنى النمو الجرسى يمكن للطبيب أن يحدد إن كان الطفل يعانى من قصور فى النمو أم لا. فإذا كان حجم الطفل فى منتصف المنحنى عند معدل خمسين فى المئة فإن طول الطفل يكون عاديا. ويعنى ذلك أن خمسين فى المئة من الأطفال فى سنة أطول وأن الخمسين فى المئة الآخرين أقصر. ومعدل طول الطفلة فى سن السادسة هو نحو 1.18 مترا".
     

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...