عمرو خالد.. ظاهرة يقبلها البعض ويرفضها البعض

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة cortex, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      28-09-2007 05:04
    عمرو خالد.. ظاهرة يقبلها البعض ويرفضها البعض ويستغلها آخرون

    في عالم الدعوة
    عمرو خالد

    مثل ظهوره مطلع التسعينات ظاهرة توقف عندها الكثيرون، لا بالإعجاب فقط ولكن بالهجوم أيضاً. إلا أن الشيء الذي لم يستطع إنكاره كلا الفريقين المعارض والمؤيد للداعية الشاب عمرو خالد، هو نجاحه في استقطاب شباب الطبقة الوسطى العليا وطبقة الأثرياء، وهي الفئة التي لم يكن معلوماً عنها من قبل اهتمامها بالدين وفروضه بأي شكل من الأشكال. «لم تكن لعائلتي أي اهتمامات دينية من الممكن من خلالها التنبؤ باشتغالي بالدعوة فيما بعد، فأسرتي جزء من الطبقة المتوسطة التي كان تعاملها مع الدين في فترة الستينات من خلال التربية والأخلاق. كنت وشقيقتي الصغري نصلي ونصوم ونمارس حياتنا مثل باقي أطفال المسلمين بدون وجود ما يميزنا عنهم». هكذا يروي عمرو خالد خلفية طفولته التي بدأت بداية عادية، وتطورت مع تعمق قراءاته في الدين بتواتر مراحل صباه وشبابه. كانت البداية متواضعة وشديدة التحمس للدين الاسلامي من خلال تنظيم مباريات في كرة القدم التي يعشقها عمرو خالد بين فرق المساجد تلي ذلك الرغبة في التوعية بضرورة التمسك بتعاليم الاسلام، ليكتشف عمرو في ذاته القدرة على الحديث للآخرين ودعوتهم. فيبدأ في مسجد صغير بحي العجوزة يتلوه مسجد نادي الصيد الشهير في الدقي، والذي تنتمي لعضويته عائلات الطبقة الراقية في القاهرة، ويضيق المسجد برواده في دروس ذلك الداعية الشاب حديث التخرج في كلية التجارة شعبة المحاسبة. كانت دروسه في البداية تنصب على الامور البسيطة التي يجب على المسلم الالتزام بها في حياته، كالحجاب والصلاة وحسن الخلق. وينجح عمرو خالد في تلك الفترة في استقطاب الشباب والفتيات الذين رأوا فيه واحداً منهم. يتحدث بلغتهم ويرتدي ملابسهم ويعيش نفس نمط حياتهم مع بعض الالتزام بلا تطرف. كانت لغة عمرو بعيدة تماماً عن لغة الشيوخ الكبار وعلماء المؤسسة الدينية التي لم تستطع التواصل مع الشباب. وتتسع الدائرة حول عمرو الظاهرة شيئاً فشيئاً، حتي لم يعد مسجد نادي الصيد يتسع لمريديه، فينطلق الى جامع الحصري بحي العجوزة، وتزداد شهرته بشكل دفع بعض الاقلام الصحافية الى مهاجمته متهمين من يرتاد دروسه من الشباب بأنهم يعانون الهوس به. كما بدأت نفس الأقلام في التعرض لعلاقته برجال الأعمال الذين فتحوا أبواب بيوتهم له لإلقاء دروس دينية خاصة بهم وبصحبتهم. وقتها التزم عمرو الصمت، ولكنه قال عن تلك الفترة فيما بعد: «لم يكن يعنيني الرد على كل ما أشيع حولي، كان هدفي ولا يزال؛ الشباب والتواصل معهم. فأنا واحد من هؤلاء الذين نشأوا في مجتمع بلا قدوة، ولولا عناية الله ورحمته لما هداني الى هذا الدين».

    كان للكتابات التي تناولت ظاهرة عمرو خالد أثرها في منعه من المحاضرة في مسجد العجوزة، وقتها سمحت له السيدة ياسمين الخيام بإلقاء دروسه في مسجد الحصري بحي السادس من أكتوبر، إحدي ضواحي القاهرة. ويقول عمرو عن تلك المرحلة: «عندما ذهبت الى المسجد قبل رمضان بعدة أيام، أصابني الإحباط، فالمسجد ما زال في مرحلة البناء ويحتاج للكثير من التجهيزات التي تحتاج لأشهر طويلة. إلا أن إرادة من حولي كانت تشد من أزري فبدأت في إلقاء الدروس في موعدي بإمكانات بسيطة، فهذا يحضر أجهزة الصوت، وآخر يفرش الارض بالسجاد وهذا يقيم المنبر وهذا يمد أسلاك الكهرباء. وهكذا ليصل عدد رواد المسجد في أول رمضان من هذا العام ما يقرب العشرة آلاف مواطن الذين لم يسعهم المسجد، فافترشوا الارض المحيطة به في الشارع».

    ويتحول عمرو خالد في تلك الفترة من مجرد داعية في المساجد الى نجم من نجوم الدعوة عبر شاشة عدد من القنوات التلفزيونية التي أتاحت له الفرصة لتقديم برامج دينية تناولت في البداية خلق المسلم. إلا أن الانطلاقة الحقيقية لعمرو خالد في عالم الدعوة التلفزيونية جاءت عبر برنامج «ونلقى الأحبة» الذي قدمه على شاشة قناة «إقرأ». بات الجمهور العربي والمصري ينتظر تلك الحلقات التي تناولت سير الصحابة، بلهفة وتشوق الى الحد الذي بات برنامج عمرو مرعياً بعدد كبير من الاعلانات التجارية التي كانت تشير وبقوة الى مسيرة ذلك الفتى التي كان بادياً انها لن تتوقف عند حد معين. وليظل عمرو خالد مديناً كما يقول دائما للشيخ صالح كامل صاحب قنوات راديو وتلفزيون العرب بتلك البدايات وما تلاها. وبخاصة بعد خروج عمرو من مصر عام 2002، وهو الخروج الذي برره برغبته في إتمام دراسته للدكتوراه في لندن، إلا أن الحقيقة وقتها كانت رغبته في الخروج من مصر لشعوره بعدم رغبة البعض في مواصلته لمسيرة الدعوة لا من خلال التلفزيون، ولا من خلال الدروس في المساجد. خرج بإرادته وساعده الشيخ صالح كامل عبر استوديوهاته في بيروت ليواصل من هناك تقديم برامجه الدينية، التي لم تفقده تعلق الناس به كداعية، بل أنهم باتوا يتابعون خطواته في بيروت التي استقر بها وقدم من خلالها برامجه التي اعتاد على تقديمها عبر قناة «إقرأ» التي بات مسؤلاً فيها عن إدارة تطوير البرامج الدينية. وعلى الرغم من بعض سلوكات عمرو التي أثارت البعض ضده حتى من بين مريديه مثل إصراره علي التقاط الصور له وهو يمارس حياته في بيروت مع ابنه في الشارع، وهو يلعب الكره، ويقود سيارته، والتي أظهرته كأحد نجوم الفن لا الدعوة، الا أن تأثير عمرو استمر على حاله. وكان من أكثر البرامج التي لفتت الانظار وقتها إلي حجم تأثيره الممتد والدور الذي يمكنه أداؤه حتى عن بعد، برنامج «صناع الحياة» الذي منح العديد من الشباب الأمل في مدى قدرتهم على الإسهام في الخروج من بوتقة البطالة والفراغ والجهاد بالعمل والقدرة على النجاح بأبسط الطرق. وبات لعمرو موقع خاص علي الانترنت يختص بتلقي مشاركات الشباب المسلم وإسهاماتهم في كافة مجالات الحياة ومختلف بقاع الارض. وتكونت جماعات من الشباب في دول عربية وإسلامية عديدة وبعض البلاد غير العربية التى يوجد بها جاليات إسلامية مثل كندا وإنجلترا، أطلقوا على أنفسهم اسم «صناع الحياة». وهو ما علق عليه عمرو بقوله: «صناع الحياة كان أحد أحلام حياتي التي سعيت الي تحقيقها منذ بداية تفكيري في الدعوة وضرورة إصلاح الشباب. نعم من بين أهدافي تنشئة جيل من المسلمين يعرف حدود دينه ويحافظ عليه، ولكن من أهم أهدافي أيضاً أن أجعل منهم صناعا للحياة لا مستهلكين لها». وعلى الرغم من النجاح الذي حققه عمرو خالد في ذلك البرنامج الا أنه لم يسلم من بعض الانتقادات أيضاً وبخاصة بعد أن اتهمه البعض بالترويج لنفسه من خلال هذا البرنامج، والدليل الذي استند عليه أصحاب هذا الاتهام كان تحول الحلقات الى لقاءات مع مسؤولين من حكومات عربية مختلفة تعلن عن دعمها لخطوات عمرو، وهو ما دافع عمرو عنه بقوله: «اذا كنت أبحث عن الشباب وأسعى الى إخراجهم من شرنقة العجز وعدم القدرة على فعل شيء، فإن الطرف الثاني هم المسؤولون الذين يمتلكون المساعدة والتنفيذ. فأنا لست مؤسسة اقتصادية أو مؤسسة سياسية، لقد كنت فقط كحامل المصباح الذي يحاول إنارة الطريق، ثم ما العيب في اللقاء بالمسؤولين الحكوميين؟ أليسوا عربا ومسلمين في أيديهم مفاتيح القرار؟».

    ولكن وعلى الرغم من تبريرات عمرو تلك إلا أن عددا من المؤيدين له انسحبوا من حوله بعد اختلاف الأهداف على حد قولهم. وليواصل عمرو طريقه الذي بدأه وليعلن فجأة عن عودته الى مصر نهاية عام 2005، وهو ما أثار العديد من التساؤلات وقتها، وبخاصة أن شرط وجود عمرو في مصر كان مقترنا بتخليه عن فكرة العمل في مجال الدعوة سواء في المساجد أو من خلال برامجه التلفزيونية. وظل السؤال المهم الذي يردده الناس في كل مكان: ما الذي حدث؟ البعض تطوع للرد بالقول عن وجود صفقة بين عمرو والحكومة المصرية التي كانت ترغب في تحسين صورتها أمام العالم وبخاصة أن مجيء عمرو صاحب فترة الانتخابات البرلمانية والرئاسية المصرية، إلا أن عمرو خالد الذي برر خروجه من مصر عام 2002 برغبته في الحصول على الدكتوراه من بريطانيا ـ وهي التي لم يحصل عليها حتى الآن ـ أجاب بدبلوماسية: «أن لا شيء يحدث في الخفاء، وأنه من الطبيعي أن يعود الى وطنه الذي لم يجبره أحد علي الخروج منه». لكن الامر المؤكد أن عمرو لم يعد الى إعطاء الدروس في المساجد، كما لم يعد الى تقديم برنامجه «صناع الحياة» الذي كان سبباً في اختيار «التايم» له ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم في شهر مايو (أيار) الماضي، واصفة حجم تأثيره في الشباب المسلم، بتأثير نجوم الروك في الشباب الغربي، مؤكدة أنه برهن على سعة أفقه ورغبته الحقيقية في التواصل مع الآخر بعد زيارته للدنمارك، العام الماضي، بصحبة الداعية اليمني الحبيب بن علي الجفري والدكتور طارق سويدان مدير عام قناة «الرسالة»، لاحتواء أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرة الى حجم تهافت الناس على مشاهدة برامجه التي باتت تبث عبر عدد من القنوات الفضائية، غير قناة الشيخ صالح كامل وأخرها «دعوة للتعايش» الذي بث على قناة «الرسالة».

    هذا العام يعود عمرو خالد إلى جمهوره التلفزيوني عبر برنامج «الجنة في بيوتنا»، والذي يناقش من خلاله حال التربية والتنشئة داخل الأسرة العربية، ومدى تراجعنا عما كان عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من تواصل عمَّ كل أفراد الأسرة. البرنامج أنتج تحت رعاية المؤسسة الخيرية التي أنشأها عمرو خالد في المملكة المتحدة تحت اسم «Right Step» أو الخطوة الصحيحة لدعم العديد من الأنشطة وإنتاج برامج اجتماعية ذات صبغة دينية للنهوض بحال الأمة الاسلامية، معلناً عن اعتماد المؤسسة على التمويل ممن يريد ذلك، مضيفاً «عندما فكرت في برنامج الجنة في بيوتنا لتقديمه هذا العام، لجأنا لعمل بحث في عدد من الدول العربية لمعرفة أهم المشاكل التي تواجه الاسرة العربية، ووجدنا من البحث أن أساس غالبية تلك المشاكل عدم التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة». أما سبب اختيار لندن مقرا لمؤسسته الخيرية الجديدة، فمبرره كما يقول شفافية الإعلان عن التبرعات التي تصل لها وحرية العمل والحركة. عمرو الذي أكمل عامه الأربعين منذ عدة أيام، لم يفتر حماسه ولم يتراجع عن تنفيذ أهدافه، مؤكداً أنه تعلم أن تحقيق الآمال لا يتأتى إلا بعناصر ثلاثة هي الإيمان بالفكرة والصبر عليها والصمود في وجه ما يواجهه في سبيلها من عقبات. وعلى الرغم من توصيف البعض لما يدعو اليه عمرو من فكر يوصف بـ«الاسلام الاميركي»، إلا أن المؤكد أن عمرو خالد يبقى شخصية مثيرة للجدل يقبلها البعض ويشجعها، ويرفضها آخرون ويعلنون معارضتهم لها، ويستغلها فريق ثالث لتحقيق بعض الأهداف.
     
  2. king007

    king007 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    6.257
    الإعجابات المتلقاة:
    14.185
  3. aimanx

    aimanx مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أفريل 2006
    المشاركات:
    11.240
    الإعجابات المتلقاة:
    17.442
      28-09-2007 05:09
    الرجاء التعديل او الحدف

    حتى طرف جهد باش نعدلو الموضوع لا

    لفايدة موش في فتح المواضيع
     
  4. aymen123456

    aymen123456 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2007
    المشاركات:
    675
    الإعجابات المتلقاة:
    79
      28-09-2007 09:50
    أين عقيدة الولاء و البراء يا عمرو خالد
     
  5. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      28-09-2007 21:49
    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هو داعية وليس فقيها ولا إماما والداعية له إيجابياته وسلبياته


    مثل غيره توقفت على الكثير من أخطائه ومنها عدم حفظه الجيد للقرآن وتهاونه في بعض فروع الدين

    لكن له محاسنه ومنها رجوع الكثير من الشباب بفضل الله ثم بفضله للدين

    ولذا فالرجل اجتهد وامره الى الله
     
  6. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      28-09-2007 22:24
  7. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      28-09-2007 23:55
    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك اخي مجدي على اعادة هيكلة الموضوع
     
  8. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      29-09-2007 00:30
    شني الفايده يبني بجهل....فيضل........اعرف الكثير هدو على يده او بسببه ثم تابو من افكارهي ياجماعه لم اعتقد يوما ان اقول هذه الكلمه عمرو خالد جاهل مضل ........هاو كلام وجدي غنيم لعمروخالد
    (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) [الأنعام:116]

    واسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون........الراجل قال بلسانه عندي معلومات بصيطه في الدين.............

    ولسنا ممن يسعى وراء إسقاط الناس، وتتبع أخطائهم، لكن أن يُنظر إلى الدعوة للـ "الالتزام الأجوف" على أنها هي الدعوة الصحيحة، ومن يدعو إليها أصبح كلامه وكأنه كلام "مفتي هذا العصر"، فهذا لا يمكن السكوت عنه ، بل سيكون غشا وتقاعسًا عن واجب النصيحة للمسلمين.

    هاو كلام وجدي غنيم لعمروخالد
    http://www.wagdighoneim.com



    وفيما يلي نستعرض بعضًا مما جاء في كلام الشيخ وجدي جزاه الله خيراً
    ، ومن أراد الاطلاع على الخطابات الكاملة يمكنه الرجوع للموقع المشار إلى رابطه أعلاه:



    و هذا نص الخطاب :
    كلنا فرحنا بظهور الداعية الإسلامي عمرو خالد في وقت خرج فيه الدعاة إلى الله من هذه البلد الظالم حكامها وجلاديها ليبلغوا دعوة الله في شتى بقاع الأرض، بدأ الأستاذ عمرو خالد دعوته بداية صحيحة (باستثناء حلق اللحية ولا أجد له عذرا في ذلك) وكلنا كنا فرحين به وشجعناه بل طلبت منه أن يحضر إلى أمريكا عندما كنت مقيماً بها ويلقي محاضرات. ولكن سرعان ما ضلّ طريقه عن الحق متعمدًا، وأكررها ( متعمدًا ) ويعلم الله أنني كنت على يقين من هذه النهاية فحذرته في خطابي المرفق والمؤرخ في فبراير 2005



    ولكنه وللأسف بدأ ينحرف عن الحق وقد لاحظت ذلك من خلال كلامه وعباراته. أرسلتُ له خطابا في شهر فبراير 2005 احذره فيه من بعض الأخطاء الخطيرة التي وقع فيها والتي (بحكم خبرتي ومعرفتي بشخصية عمرو خالد) أعلم أنه سيقع فيها, ولكنه لم يرد عليّ.



    الله يعلم أني كنت أحبه في الله ولكن الحق أحب إلينا منه خاصة أنه يعرف الحق ولكنه حاد عنه متعمداً وقد قال هو عني أنه تلميذي وأنني أستاذه ولذلك وجب علي توضيح موقفي



    إن العبرة ليست في الوصول وإنما العبرة بأي شيء وصلت هل وصلت بحق أم بباطل؟



    التقيت معه في البحرين وتواعدنا علي اللقاء والمبيت في شقتي فحدّد ميعادا الساعة 3 ظهرا ثم أجّله إلى 7 مساءا ولم يحضر ولم يعتذر عن عدم الحضور أو إخلاف الميعاد. لما كثُرت الأخطاء و وصلت إلي حد العقيدة أصبح لِزاماً عليّ أن أزجُره وأن أعذُر نفسي إلى الله وأن أُحذر المسلمين من أخطائه فأرسلتُ إليه الخطاب الثاني.

    ولكنه أيضا لم يرد عليّ ، أيضاً مما جعلني علي يقين أنه اختطّ لنفسه خطًاً لن يحيد عنه ولا يريد لأحد أن يراجعه فيما يقول. لم أرسل أي خطاب من هذه الخطابات إلى أي جريدة أو مجلة إلا لمن كان يسألني عن موقفي من أخطاء عمرو خالد والتي حدت بالبعض إلي تحذير الناس من هذه الضلالات. إذ كان بعض المغرضين من العلمانيين أو أعداء الدعوة والمحاربين لها قد استغل الفرصة استغلالاً سيئا فهذا لبس ذنبي والله حسيبي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.



    ولكن يبدو أن بعض الإخوة سرّب خطابي الثاني إلى الصحافة فنشروا الخطاب الثاني ولم ينشروا الخطاب الأول. وعندي الأدلة على كل كلمة قُلتها عنه وكما كنت أدعو الناس إلى سماعه الآن احذر الناس منه لأنه حاد عن طريق الحق متعمدًا فضلَ وأضلَ والعياذ بالله.



    ولما كثُرت أخطاؤه في العقيدة والسيرة والأحكام الفقهية أردتُ أن أُبرأ ذمتي أمام الله وأُصحح له ما وقع فيه من أخطاء قاتلة حذرته من الوقوع فيها نتيجة قلة علمه وقلة خبرته وعدم تمكنه مصداقاُ لقول الله عز وجل "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين" [سورة يوسف : آية 108]



    • أليس من التضليل أن تضع يدك في يد (المُفتن) المسمي بالمفتي وتسيرا سوياً؟ وهو الذي أفتي بجواز بيع الخمر و الخنزير (ولست أدري لماذا عدم الدعارة أيضاً) في البلاد الأوروبية؟! وهو الذي يقول إنه قابل النبي صلي الله عليه وسلم حقيقة بل وسلم عليه شخصياً ! وعندي أنا أكثر من ذلك وعندك أنت أكثر مني.



    • يصف الذات الإلهية بصفات لا تليق بجلال الله فيقول عن الله والعياذ بالله (ربنا سهران – يعشق – عايز – غشش آدم – يتلذذ).



    • يصف النبي صلي الله عليه وسلم بأنه ممثل ومثل مع سيدنا جبريل تمثيلية.



    • يرد على حديث النساء ناقصات عقل ودين بأن النبي صلى الله عليه وسلم (كان بيهزر).



    • يقول عن سيدنا موسى وهو من أولي العزم من الرسل بأن (ربنا عايز يمرمط سيدنا موسى).



    • يقول عن المجرم اللا (عادل) واللا (إمام) أنه ممثل قدير ويقول (أنا شخصيا بحترمه). هل علّمك الإسلام احترام هؤلاء الفساق العصاة لله علناً؟ وإذا سألك الله في الآخرة عن الناس الذين أحبوا الفُساق الفُجار ويقولون إذا كان الداعية الإسلامي عمرو خالد يحبهم أفلا نحبهم نحن؟ عندئذ ماذا ستقول لربك؟ ولست ادري كيف يحترم الناس من يحترم الفُساق الفُجار خاصة إذا كان من الدعاة؟ إن الكلمة أمانة وهي إما ترفع صاحبها إلى الجنان وإما أن تهوي به إلي قعر النار.



    • أليس من التضليل أن تقول للممثلة التي أرادت أن تترك العفن و النجاسة إلى طُهر الإسلام (لا خليكي في الفن و لا تعتزلي) !!! .



    • يقول أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يصافح الشعراء في عصره ويكرمهم والفنانون اليوم يمثلون الشعراء في عهد النبي صلي الله عليه وسلم.



    • يعلن وبمنتهى البجاحة أنه متابع جيد للتمثيليات والأفلام بل ويقول (مين مننا ما اتفرجش علي مسرحية مدرسة المشاغبين وماضحكش عليها) . والنبي صلي الله عليه وسلم يقول "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".



    • يقول أن الصحابة رضوان الله عليهم في المدينة المنورة استقبلوا النبي صلي الله عليه عندما هاجر إليهم (بأغنية) طلع البدر علينا ولم يستقبلوه بالقران لأهمية الأغنية.



    • قال أحد الذين قدمهم أمامه لا فرق بين إيمان المسلم وإيمان المسيحي فكلاهما مؤمن ولا يرد عليه عمرو بل سكت وكأنه موافق.



    • إعلان صناع الحياة (لا بارك الله لهم إن لم يصنعوها على الإسلام) به امرأة عارية الرأس وفتحة الصدر وأسفل الركبة ويقدموها على أن هذه هي معلمة المستقبل لصناع الحياة. إنه يهدم كل آيات غض البصر وفرضية الحجاب الذي ندعو إليه جميعًا.



    • يدعو الشباب إلى سماع واتباع الحبيب الجفري وهو يعلم حقيقته المنحرفة المضلة.



    • كذب علي الناس عندما قال عندي "لاءات" ثلاثة: لا للفتوى، ولا للسياسة، ولا للجماعات فقد تربى في جماعة الإخوان ثم أفتى في الدين بجهل وبغير علم ثم تكلم في السياسة بل وشق إجماع المسلمين بذهابه إلى الذين سبوا النبي صلي الله عليه وسلم وبدعوة من الحكومة المجرمة و اُختزلت القضية بأنه قبّل رأس الشيخ القرضاوي!!



    أقول إنك مفتون لأنك فُُتنت بتلك الكاميرات اللعينة والفضائيات التي صورتك على أنك العالِم العلّامة !! الحَبرُ الفهامة!! وحيد عصره!! وفريد دهره!!



    وقد حذرتُكَ في خطابي السابق أن سِنّك وعلمك وخبرتك لا تناسب وضعك الحالي وما أنت فيه من شهرة مصطنعة فتنكَ اللهُ بها وأنه لا بد لك من مرجعية إسلامية ترجع إليها حتى لا تفتي بدون عِلم, ولكنك تماديت وانطلقت بلا عِلم, وغرتك شهرتك (المصنوعة لك للإيقاع بك) ووقعت في الفتنة بعد أن انغلقت على نفسك لكي لا تستمع إلى نصيحة أحد, فكنت كمن يخطب الجمعة على منبر وهو عار تماماً و فرحان بكلامه ولا يسمع لمن ينبهونه بأنه عار.



    إنك تدعو إلى (إسلام جديد) بفهمك أنت وليس بفهم السلف الصالح الذي تربينا عليه.



    هذا قليل من كثير يدل على أنك فُتنت وانحرفت عن الطريق الصحيح و العياذ بالله, والله العظيم أنا لا أكاد أصدق أنك عمرو خالد الذي أعرفه من قبل! ولكنك تبرأت من كل ماضيك واتبعت هواك فأضلك اللهُ.



    قف ولو للحظة بعيداً عن تلك الكاميرات اللعينة التي فتنتك عن دينك وتفكر وتدبر فيما تقول, ستجد أنك انحرفت بمن معك (والعياذ بالله) عن الطريق القويم وغابت عنك الفكرة الإسلامية!!!



    فكِر ولو للحظة أنك ستُبعث بمفردك أمام الله سبحانه وتعالى ولن ينفعك من فُتنوا بك .



    تب إلى الله واستغفره عما بدر منك (علانية) حتى تبرأَ من إثم من اتبعوك وجعلوك قدوة قبل أن تلقي الله و يومها لا ينفعك الندم (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا......) [البقرة : آية 166]اللهم بلغت اللهم فاشهد.





    الشيخ / وجدي غنيم









    (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

    [الأنعام:153]






    و هذه رسالة الشيخ السابقة لعمرو خالد
    بسم الله الرحمن الرحيم اخي الحبيب الداعية الاسلامي عمرو.



    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تحياتي اليك والي اختنا زوجتك لعلك بخير. اخي الحبيب اعتب علي اخي الاصغر عدم سؤاله عني وعدم تهنئته لي بخروجي من السجن فاذا كان ذلك بسبب انشغالك بدعوة الله عز وجل والتي نتشرف بها جميعا فانا مسامح.

    اخي عمرو/ من باب" رحم الله رجلا اهدي الي عيوبي" ومن باب "المسلم مرآه اخيه" اسال الله سبحانه وتعالي ان يخلص نيتي فيما اقوله لك وانت تعلم ما بيني وبينك . تحاببنا في الله والتقينا علي دعوة الله وهذا شرف عظيم لنا ورحم الله امامنا الشهيد / حسن البنا عندما قال عن دعوة الله عز وجل "كونوا بها فان لم تكونوا بها فلن تكونوا بغيرها وهي ستكون بغيركم".



    وانا وغيري ممن يسمعونك يحبونك في الله ويعتزون بك كداع الي الله ولا يعتزون بمن يسميهم الناس "نجم" او" مشهور" او "فنان" أو أي صفة أخري من صفات الدنيا الزائلة فكم من النجوم المشاهير وهم الآن في مزبلة التاريخ في الدنيا, ولعذاب الآخرة اكبر والعياذ بالله ولذلك فاحرص دائما يا أخي علي السمت الإسلامي والهوية الإسلامية وتحرك دائما في إطار الضوابط الشرعية فنحن دعاة ولسنا نجوم أو مشاهير أو فنانيين.



    أخي/ عمرو, اتصل بي أناس كثيرون ومنهم أولادي الذين يحبونك وهم في منتهي الغضب والزعل منك ومن كثير مما قلت عبر الفضائيات وبعضهم متحرج من نصيحتك, والبعض الآخر يخشى من أن تسيء الظن به, ويعلم الله كم دافعت عنك بنيه أنني سوف أنصحك لله, ولكن المشكلة من وجهه نظري ليست في الأخطاء و إنما هي في"المرجعيه" فيا أخي الحبيب لا تزعل مني , لابد أن تكون لك مرجعيه لان (علمك)( وسنك)( وتجاربك) حجمها اصغر بكثير من وضعك الذي أنت فيه الآن والذي ابتلاك الله به, أسال الله أن يثبتك ولا يفتنك, فانا برغم سني "54 سنة" وبرغم قدمي في دعوه الله فقد صعدت المنبر 1971 وكان سني يومئذ 20 عاما مازلت ارجع إلي إخواني وأستشيرهم فيما أقول وإذا أخطأت اعترف بخطئي ولذلك فلابد أن تكون لك مرجعية كما لك سكرتارية وإذا أخطأت فاعترف وخطأك علنا كما أخطأت علنا حني تصحح في أذهان من سمعوك الخطأ. أنت داعي إلي الله والناس عرفتك بهذه الصفة وأحبوك بها ولكني أراك الآن تحاول أن تتنصل من هذه الصفة وكأنها سبة لك؟



    حتى إن البعض تسائل, ما هي حقيقة هذا الرجل؟ هل هو داعي إلي الله ؟ واذا كان كذلك فلماذا لم يلتح ؟( وأنا لا أجد لك عذرا عند الله )أم مصلح اجتماعي سبقه ويعاصره من هو اعتي منه ؟ أم فنان ؟ أم مفكر ؟ أم ثائر ؟ أم أم أم ؟



    وأنا أرجوك إن ترجع إلي نفسك ولو للحظات وتسال نفسك لماذا تزعل (كما قلت أنت) ممن يلقبك بالشيخ وهو شرف لك اسأل الله أن تكون من أهله وان تكون ممن يستحقه, وهل نسيت أن الناس أحبوك لأنك داع إلي الله ؟ اتق الله يا أخي وجدد نيتك باستمرار. يا أخ / عمرو هل يجوز إذا أردنا أن ننزل إلي الناس أن نميع الحق؟ وما أحبنا الناس ولا استمعوا لنا إلا لأننا نقول الحق . فهل من الحق ان تقول عندما سألوك عن المجرم الكاره للإسلام وللمسلمين والذي مثل اكثر من فيلم يسخر فيه من الإسلام ومن المسلمين المجرم الغير (عادل) والغير( إمام) وأنت تعلم ذلك ثم تقول عنة "انه فنان كبير وانا شخصيا احترمه"



    هل علمك الإسلام احترام هؤلاء الفساق العصاه لله علنا ؟ وإذا سالك الله في الآخرة عن الناس الذين أحبوا الفساق الفجار ويقولون إذا كان الداعية الإسلامي عمرو خالد يحبهم أفلا نحبهم نحن؟ عندئذ ماذا ستقول لربك ؟ ولست ادري كيف يحترم الناس من يحترم الفساق الفجار خاصة إذا كان من الدعاة ؟, اسأل الله ألا يحشرك مع هؤلاء الذين تحترمهم وان يغفر لك هذه الزلة وألا تقع في مثلها, وألا تكون من الذين يميعون الحق علي الناس.



    يا أخ / عمرو إن الكلمة أمانة وهي إما ترفع صاحبها إلى الجنان وإما أن تهوي به إلى قعر النار فتذكر دائما قول الرسول صلي الله علية وسلم "إن أحدكم ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا" قبل أن تدلي بأي حديث أو تعلق علي أي شيء.



    فليس الهدف إرضاء الناس أو المسؤولين وإنما الهدف "إرضاء الله" سبحانه وتعالي بقول الحق فنحن جميعا إلى زوال وسيبقي ما نخلفه من حق " فاما الزبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" فهل من الأدب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ان نصفة " بالممثل" هو وسيدنا جبريل وانت تعلم وقع هذة الكلمة عند الناس الان ؟



    اتق الله واستغفرة فلو كانت هذة الكلمة من غيرك لكان لنا معه شأن آخر فلا احسبنا أغير منك علي رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم "سامحك الله".



    أخي / عمرو أرجوك تمهل كثيرا في قبول الدعوات عبر الفضائيات ولا تجلس علي كرسي جلست عليه راقصه قبلك أو مجرم من المجرمين فليس الهدف هو الظهور (عافانا الله من حظ نفوسنا) فنحن كدعاة لنا سمتنا ووقارنا, ولا تجلس أمام سافرة, أو أن يظهر إعلان باسمك وبه امرأة غير محجبه يقال عنها معلمة الأجيال لصناع الحياة لان الأثر النفسي الذي تتركه من جلوسك أمام سافرة أو إعلانك باستخدام شيء حرام, يسيء إليك ولدعوتك, كما انه يهدم كل آيات غض البصر وفرضية الحجاب الذي ندعو إليه جميعا, كما انه يسيء إلينا كدعاة وكإخوة وكأخوات, والمصيبة التي اسأل الله أن يعصمك منها أن يتخذك البعض قدوة فيما تقع فيه من أخطاء أو يستشهد بكلامك الخطأ, ثم يسألوننا عن حكم ما تقوله أو تفعله, عندئذ نحن مكلفون بقول الحق فنوضح لهم الحق بالأدلة الشرعية, عندها ستفقد أنت مصداقيتك عندهم, ثم ستفقد إخوانك الذي سينظرون إليك علي انك قد حدت عن الحق الذي تربينا عليه والذي نسال الله عز وجل ان نلقي الله عليه غير مبدلين ولا مفتونين, وسيفقدك إخوانك, ثم تخسر الناس ومن قبلها تكون قد خسرت نفسك (عافاك الله).



    أخي / عمرو في جعبتي الكثير ويعلم الله كم أنا مشغول ومع هذا اقتطعت من وقتي لأكتب إليك وللحديث بقية طويلة أن شاء الله ولكني اذكر نفسي وإياك بأننا دعاة إلي الله تحكمنا (الضوابط الشرعية) وليست المباديء الفكرية كمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة". استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه وأسال الله أن يقينا وإياك شر أنفسنا وان يقبضنا إليه غير مفتونين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوك / وجدي غنيم 21-2-2005
     
  9. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      29-09-2007 01:28
    أخي صابر هذا الكلام الذي تتحدّث عنه منذ عام 2005 و أعتقد أنّك منذ عام 2005 قد غيّرت الكثير من أفكارك و تعلّمت من الكثير من أخطائك أنت شخصيّا! عمرو هو يمثّل هذا المجتمع بأخطائه و تصحيحاته بسلبيّاته و إيجابيّاته و أعطيك دليلا على أنّه تغيّر إلى الأحسن أنّه توجّه مباشرة إلى برنامج عملي إقتصادي هو صنّاع الحياة! و بذلك إبتعد عن دائرة الفتاوي و النّزاعات! برنامج على خطى الحبيب الذي بثّه من المدينة المنوّرة شارك في إعداده عشر من العلماء في السّعوديّة و برنامج هذا الرّمضان هو برنامج إجتماعي بحت بأمثلة من الحياة الآن و أمثلة عالميّة و أمثلة من السّيرة النّبويّة!

    أخي على الإنسان أن يحكم في الحاضر و ليس في الماضي و يسكن فالجميع يتطوّر و يتعلّم! و أرجوا الإنتباه مليّا إلى هذه النّقطة و نبني معا و لا نهدّم!
     
  10. تابط شرّا

    تابط شرّا عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أفريل 2006
    المشاركات:
    33
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      29-09-2007 02:28
    يكفى انه عمل اشهار للارت art وستفهمون كل شيء
    انه ليس بداعية ولا اي شيء انه مهرج فحسب وكل ما قاله الدكتور وجدى غنيم هو صحيح
    لان اي انسان عاقل ويفهم يلاحظ الخزعبلات التى ياتى بها ليفتن الشباب بتعلة الهداية
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...