الاستدلال بحديث: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر)على جواز حلق اللحيه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة MAHMOUD9, بتاريخ ‏30 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. MAHMOUD9

    MAHMOUD9 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2.343
    الإعجابات المتلقاة:
    192
      30-09-2007 11:28
    الحمد لله رب العالمين، له الحمد الحسن والثناء الجميل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يقول الحق وهو يهدي السبيل، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. فقد ذكرنا حديث: (إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر، وإذا اجتهد فأصاب فله أجران) وقد ذكَّرني هذا الحديث بقضية أثارها بعض الناس، فقد استدل بعضهم على حكم حلق اللحية بإقراره صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين الذين غزوا بني قريظة واختلفوا في صلاة العصر: أيصلونها في بني قريظة أم يصلونها في وقتها؟ ولم يعنف النبي عليه الصلاة والسلام إحدى الطائفتين، فقالوا: كذلك الذي يعفي لحيته لا يجوز له أن يعنف حالقها، كما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يعنف أحداً من الطائفتين. وهذه فرية بلا مرية؛ إذ كيف يقيس هذا الإنسان إقرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه الذين اختلفوا في أداء العصر أفي الوقت أم في بني قريظة بعد الوقت على أمر نص النبي عليه الصلاة والسلام نصاً واضح الدلالة أنه لا يجوز للمسلم أن يتعمد حلق لحيته؟! فقد قال صلى الله عليه وسلم: (اعفوا اللحى وقصوا الشوارب). أما الذين ذهبوا لغزو بني قريظة فقد سمعوا قوله عليه الصلاة والسلام: (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة)، فقال بعضهم: إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد ظاهر الخطاب؛ بل أراد أن يحثنا على القتال حتى ندخل بني قريظة قبل العصر فنصلي هناك، أو ندخل بني قريظة في وقت العصر فنصلي هناك، فهذا حث منه لنا عليه الصلاة والسلام أن ندخل بني قريظة في وقت العصر، ولم يكن يقصد أننا لا نصلي العصر إلا في بني قريظة ولو كان وصولنا بعد العشاء. وذلك لأن عندهم أدلة واضحة على عدم جواز تأخير الصلاة عن وقتها، فهذه الأدلة الواضحة لا يمكن أن يتركوها لنص فيه احتمال، والعلماء يقولون: إذا تطرق إلى الدليل الاحتمال سقط به الاستدلال، فإذا كان ظاهر الخطاب يحتمل أكثر من وجه، فلا يتعين أحد الأوجه إلا بدليل مستقل خارج عنه. وعندهم أدلة على عدم جواز تأخير الصلاة عن وقتها، فيقولون: لا نترك هذه الأدلة القاطعة بنص يحتمل أكثر من وجه، فحملوا دلالة النص على معنى الأحاديث الأخرى، وهو: استحثاث المسلمين على دخول بني قريظة في وقت العصر. وقال بعضهم: لا. بل قصد أننا لا نصلي العصر حتى نغزو بني قريظة، ولو أخذ منا الجهاد إلى وقت العشاء. ولم يعنف بعضهم بعضاً، ولم ينشق المسلمون وهم يقاتلون بسبب هذا الاختلاف الفقهي، إنما كلٌ أخذ برأيه ولم يعنف الآخر، فالذين أبوا أن يؤخروا العصر عن وقته صلوا العصر، والآخرون لم يصلوا العصر حتى غزوا بني قريظة، فكان وقت العصر قد ذهب. فعندما جاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام وذكروا له ما حدث، تبسم ولم يعنف أحداً، فإقراره عليه الصلاة والسلام حقٌ؛ لأنه لا يقر على باطل ولا خطأ، فلما سكت دل على أنه أقر كلا الطائفتين. فالشبهة التي يحتجون بها: أن طائفة فعلت شيئاً، وطائفة فعلت عكس الطائفة الأولى، فلم يعنف هذه ولا تلك، فكذلك المسلم إذا أعفى لحيته لا جناح عليه، فإن حلق لحيته فلا يجوز للآخر أن يعنفه، فهل واقعة بني قريظة كمثل هذا المثل الذي ضربه هذا المحتج؟ الجواب: شتان ما بين الأمرين، ولا يستقيم في الأذهان شيء إذا كانت القسمة هكذا، إذاً: فلماذا لم يعنف النبي عليه الصلاة والسلام إحدى الطائفتين برغم أن الحق في جانب واحد منهما بلا شك؟ لأن الحق واحد لا يتعدد وإن اختلفت أفهام الناس فيه، فيستحيل أن يكون الحق متعدداً، إنما الحق واحد، وطرق الناس في الذهاب إلى الحق متباينة، لكن الذي أصاب الحق واحد فقط، فلا شك أن أحدهما مخطئ، فلماذا لم يعنفه النبي عليه الصلاة والسلام؟ لأنه عليه الصلاة والسلام قال: (إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر)، فهل يجوز أن يعنف من له أجر واحد المأجور؟ لا يعنف، إنما الذي يعنف هو المأزور، وهذا بنص الحديث، فلذلك لم يعنفه النبي عليه الصلاة والسلام؛ لا لأنه أقر الاثنين، بمعنى: أنه أقر أن ترك العصر حتى يخرج وقتها صواب، وأن الذين صلوا في الوقت على صواب، إنما لم يعنفهم؛ لأن الذي أخطأ أصاب أجراً واحداً. فحديث واقعة بني قريظة التي أقرها النبي عليه الصلاة والسلام لا علاقة لها بالمثل المضروب؛ لأن المثل المضروب في أمر، وعلماء الإسلام يقولون: إن الأمر إذا خرج من النبي عليه الصلاة والسلام يفيد الوجوب، أي: أنه لا يجوز للمسلم أن يخالف أمره صلى الله عليه وآله وسلم. ورحم الله الإمام المجتهد تقي الدين السبكي إذ قال في جزء له أسماه (بيان قول الإمام المطلبي: إذا صح الحديث فهو مذهبي) قال: وليتخيل أحدكم إذا سمع حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم أنه واقف بين يديه، وسمع هذا الأمر منه، أكان يسعه أن يتخلف؟ الجواب: لا. لذلك إذا سمع المسلم حديثاً للنبي عليه الصلاة والسلام فواجب عليه أن يمتثل. نسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما جهلنا، وأن يأخذ بأيدينا ونواصينا إلى الخير. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا. اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. اللهم اغفر لنا هزلنا وجدنا، وخطأنا وعمدنا، وكل ذلك عندنا.......
     
  2. mouhejir

    mouhejir عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏7 مارس 2007
    المشاركات:
    188
    الإعجابات المتلقاة:
    23
      30-09-2007 13:19
    e5i si tu veux des reponses sur vos sujet je te conseiller de les mettre sur le forum de
    chonson ou de film puisque pas des personnes veulent reconnaitre leurs religions
    allah yoltef bina we bihom
     
  3. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      30-09-2007 13:21
    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    هذا الطرح هو من السذاجة بمكان وهو مردود على أصحابه فكيف يمكن خلط الأمور بهذه الطريقة فهذا الحديث يُحتج به في قبول الإختلاف وليس في

    اشياء محسومة بأحاديث صحيحة وواضحة المعالم للعيان...ونقول للذين يحتجون بمثل هذا انتم واهون تخلطون بما لا تفهمون
    وهنالك اكثر من 18 حديثا عن اللحية

    واللذين يتشدقون بوجوب طاعة وليّ الأمر في حلق اللحية فنقول لهم ولوليّ الأمر

    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (الحديث)

    حلق اللحية لا يجوز وهو محرم عند الجمهور والإنقاص منها مكروه كرها شديدا عند قلّة من أهل العلم

    بارك الله فيك يا محمود على الموضوع وأرجو من جميع الإخوة التمعن جيدا في المسائل الفقهية

    والله الهادي الى سواء السبيل

     
  4. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      30-09-2007 23:32
    :besmellah1:
    السلام عليكم جميعا والله ياخي ابو عمر اني احبك في الله لثباتك ولدفاعك عن شرع الله واتمنى لك التوفيق ولي اضافة لمن يستحل حلق اللحية
    ان مصادر الشرع في الإسلام أربعة ..
    الكتاب ..
    و السنة ..
    والإجماع..
    و القياس..
    فما يخرج من أمر و لا فتوى ..من عالم كبير و لا صغير ..من مهتد أو صاحب هوى.. من هذه الأربع..

    أما من الكتاب
    فقد ثبت في عدة آيات أن إعفاء اللحى من سنن الأنبياء..
    كمثل قوله تعالى
    { يابنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي}..
    وأثبت حرمة حلقها في ءايات منها قوله تعالى
    { ولآمرنهم فليُغيرنّ خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبينا}
    فلا شك أن حلق اللحى من تغيير خلق الله..

    أما من السنة فقد تحقق و إستبان وجوب إعفاء اللحى ..وحرمة حلقها..
    و ذالك في أكثر من 20 حديثا صحيحا, أكثر من ثلاث في الصحيحين ..و الباقي في السنن والمسانيد..
    نورد منهم على سبيل المثال لا الحصر
    روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوا الشوارب أرخوا اللحى وخالفوا المجوس ,
    والأحاديث كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، ومن مجموع الروايات يحصل عندنا خمس روايات. " اعفوا، وأوفوا، وأرخوا، و ارجوا، ووفروا. ومعناها جميعاً الأمر بترك اللحية على حالها وتكثيرها، وحيث أن كل هذه الأفعال أفعال أمر، والأمر في الشريعة يُأخذ للوجوب ما لم يأت نص أخر يحوله عن سابقه. فالأوامر هنا للوجوب، وهذا ما ذهب إليه جمهور العلماء و أصحاب المذاهب بلا خلاف ..

    ..
    أما بالإجماع ..
    فقد نقل الإمام بن حزم الأندلسي في {المحلّى} الإجماع على حرمة حلق اللحى و قص الشارب ..
    وأنت تعلم الحديث القائل .. { لا تجتمع أمتي على ضلالة} و المقصود هنا علماء أمتي .. والذي نقل بن حزم عنهم الإجماع..
    ..
    أما إذا أردت أقوال أصحاب المذاهب الأربعة ..مالك و الشافعي و بن حنبل و أبوحنيفة ..فإن أصحاب المذاهب الأربعة قد أجمعوا على حرمة حلقها..

    وإنظر أقوال العلماء فيها..
    قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري شرح صحيح البخاري": حقيقة الإعفاء الترك وترك التعرض لها أي اللحية، ويستلزم تكثيرها، وقال أيضاً: وفروا بتشديد الفاء من التوفير وهو الإبقاء، أي اتركوها وافرة، وإعفاء اللحية تركها على حالها .

    الشـافعية: قال الإمام الشافعي في كتابه "الأم": يحرم حلق اللحية. وكذلك نص الزركشي وأستاذه القفال الشاشي، على حرمة حلق اللحية، وكذلك الإمام النووي نص على حرمة حلق اللحية والأخذ منها .

    المالكية: قد نص الإمام مالك كما نُقِل ذلك في المسير على خليل: على حرمة حلق اللحية وتقصيرها، وقال ابن عبد البر في "التمهيد": يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال .

    الحنفية: قال ابن عابدين في "الدر المختار": يحرم حلق اللحية وأما الأخذ منها وهي دون القبضة كما يفعله المغاربة ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد، وأخذها كلها فعل يهود الهنود ومجوس الأعاجم .

    الحنابلة: قال السفاريني في "غذاء الألباب": والمعتمد في المذهب بحرمة حلق اللحية ونص في الإقناع على ذلك، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الاختيارات العلمية": يحرم حلق اللحية، والأخذ من طولها ومن عرضها .

    الظاهرية: نقل الإمام أبو محمد بن حزم في "المُحلّى" الإجماع على أن قصّ الشارب وإعفاء اللحية فرض .

    قال الغزالي في "إحياء علوم الدين" الجزء الثاني: ونتف الفنكين بدعة، وهما جانبا العنفقه، وشهد عند عمر بن عبد العزيز رجل كان ينتف فنكيه فرد شهادته، ونقل أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وابن أبي يعلى قاضي المدينة انه رد شهادة من كان ينتف لحيته .

    ونقل العدوي عن الإمام مالك، كما في "حاشية العدوي على الرسالة" أنه قال: حلق ما تحت الحنك فعل المجوس .

    وقال المباركفوري في "تحفة الاحوذي شرح سنن الترمذي": يحرم حلقها أو تقصيرها.

    قال الإمام النووي في شرح مسلم: والرأي المعتمد والذي عليه الأدلة عدم التعرض للحية لا من طولها ولا من عرضها وتركها على حالها، وقال في موضع آخر، واللحية زينة الرجال ومن تمام الخلق وبها ميز الله الرجال والنساء ومن علامات الكمال، ونتفها أول نباتها تشبه بالمرد وكذلك قصها أو حلقها من المنكرات الكبار. انتهى .

    وقال القرطبي في الأحكام: لا يجوز، أي اللحية حلقها ولا نتفها ولا قصها

    وقال الإمام المحقق ابن القيم، في "التبيان في أقسام القرآن": وأما شعر اللحية ففيه منافع منها الزينة والوقار والهيبة، ولهذا لا يرى على الصبيان والنساء من الهيبة والوقار ما يُرى على ذوى اللحى. ثم قال في موضع آخر: ثم تأمل إذا بلغ الرجل والمرأة اشتركا في نبات العانة وشعر الإبط ثم ينفرد الرجل عن المرأة باللحية، فإن الله عز وجل جعل الرجل قيماً على المرأة، وميزه عليها بما له من المهابة والعقل والوقار، ومنعت المرأة من ذلك لكمال الاستمتاع بها لتبقى نضارة وجهها وحسنها لا يشينه الشعر

    هذه أقوال العلماء الأوائل .. أما من قال بها في المتأخرين ؟؟

    من أقوال العلامة الشنقيطي: إن إطلاق و إرخاء اللحى سنة من سنن الأنبياء عليهم السلام وسمة من سمات العرب وهي من اعظم الفوارق الحسية بين الرجل والمرأة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كث اللحية، عظيم اللحية، وهو من أجمل الخلق وأحسنهم صورة، والجدير بالذكر أن الرجال الذين فتحوا السند والهند وفارس والأندلس وبيزنطا، و ... لم يكن فيهم حليق، وكانوا أشد الناس تشبهاً واقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم .

    قال العلامة السبكي، في كتابه "المنهل العذب المورود شرح سنن أبو داوود": فلذلك كان حلق اللحية محرماً عند أئمة المسلمين المجتهدين كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم. وقال أيضا: قد تساهل في هذا الزمان كثيراً من المتعلمين فحلقوا لحاهم ووفروا شواربهم، وتشبه جماعة منهم بالكافرين فحلقوا أطراف الشوارب ووفّروا ما تحت الأنف واغتر بهم كثير من الجاهلين وقلدوهم .

    قال الشيخ على محفوظ، في كتابه "الإبداع في مضار الابتداع": اتفق أهل المذاهب الأربعة وغيرهم من الأئمة على حرمة حلق اللحية والأخذ منها، وهذه من أسوأ العادات التي انتشرت بين الناس حتى استحسنوا عادات الكفار واستقبحوا واستهجنوا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم .

    قال الشيخ أبو بكر الجزائري، المدرس في المسجد النبوي: أما اللحية فيوفرها حتى تملأ وجهه وترويه ويحرم حلقها أو الأخذ منها .

    قال العلامة ابن باز، في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء : ولا يجوز حلق اللحية أو الأخذ منها والأدلة على ذلك كثيرة، ولا يجوز إجبار العسكريين على حلق لحاهم، وإن من يجبرهم فعليه الذنب والإثم .

    قال المحدث الألباني، بعد أن ساق أدلة وجوب إعفاء اللحية من الكتاب والسنة: ومما لاشك فيه عند من سلمت فطرته وحسنت طويته وكان محباً لله ورسوله، أن يدرك من الأدلة السابقة وجوب إعفاء اللحية وحرمة حلقها والأخذ منها دون القبضة .

    وقد وجه سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء برقم 1140 ونصه: رجل حالق لحيته خطب في الجامع هل ترون أن نصلي وراءه؟ فأجابت اللجنة: حلق اللحية حرام، والإصرار على حلقها من الكبائر فيجب نصح حالقها والإنكار عليه، وعلى هذا إذا كان إماما لمسجد ولم ينتصح وجب عزله ولم تحدث فتنة وإلا وجبت الصلاة وراء غيره من أهل الصلاح والتقوى على من تيسر له ذلك، زجراً له وإنكارا لما هو علي .

    وقال الشيخ الشعراوي، في جريدة "الحقيقة" : اللحية فرض والرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك وأقول لبعض الناس، والمشايخ "" العلماء"" ألا يتسرعوا ويقولوا إن اللحية ليست فرض فيرتكبوا إثما كبيرا، ولكن فليقل إنها فرض ولا أقدر على إطلاقها، فيكونوا عاصين بدلا من أن يكونوا كافرين بالحكم وهذا يوردهم موارد الهلاك .

    وقال شيخ الأزهر جاد الحق: إن الفقهاء اعتبروا التعدي بإتلاف شعر اللحية حتى لا ينبت جناية تستوجب الدية كاملة، ولا خلاف بين الفقهاء في حرمة حلقها. وفى فتوى خاصة بالعسكريين قال: لا يجوز أن يتم إجبار المجندين على حلق لحاهم إن هم أرادوا ذلك امتثالاً لأوامر المصطفى صلى الله عليه وسلم .

    وأقوال العلماء لا تنتهي في هذا المجال وكلها تثبت عكس ما يفعله وما يقوله وما يفتي به بعض ""الفقهاء"" !!؟؟ ممن ابتلي بالنفاق ومجاراة الأنظمة الفاسدة والقوانين الوضعية.

    إن هؤلاء ليسوا حجة على الإسلام وأقوالهم وأفعالهم لا تمثل الإسلام و إنما أعمالهم وأقوالهم ستكون حجة عليهم يوم العرض على رب الأرباب يوم الحساب .

    ونقول كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما بال أقوام نقول لهم قال الله وقال الرسول ويقولوا قال أبو بكر وقال عمر إني أخشى أن تنزل عليكم حجارة من السماء.

    بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع المهم .. وجزاك الله خيرا
     
  5. oussama.bk

    oussama.bk نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.275
    الإعجابات المتلقاة:
    4.075
      30-09-2007 23:47
    مشكور علي الاضافة:satelite:
     
  6. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      30-09-2007 23:56
    :besmellah1:


    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ​



    أحبك الذي أحببتني فيه يا أخي الحبيب

    وشكرا على الإضافة المفيدة ​
     
  7. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      01-10-2007 10:00
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا أرى أن السيد محمود وأمثاله يريدون أن يجعلوا اهتمام الأمة باللحية والإبط والشارب و...
    وننسى أن هذه النقاشات محرمة على العامة وليس لها معنا سوى شغل العامة عن المهم وما يجب أن تتعلمه دون تكلف أو تشدد أو تسيب
    لذا أرى أن مثل هذه المواضيع يجب تجاهلها حتى لا نسير في تيارا النقاشات المحرمة التي لا طائل منها
    أنا أعتقد أن هذا الذي طرح الموضوع لم يفرغ من علم التوحيد وعلم العقيدة والققه حتى يكون لديه رفاه علمي فيسأل ما هو الوجه أو هل يجب إعفاء اللحية أم لا

    أخي الكريم اتقي الله

    أخوتي الكرام نحن لم نصل الى معرفة قضية التوحيد كما يجب حتى نتطرق إلى ما دون ذلك
    فأنا سأسأل اصحاب هذا الموضوع في قضية التوحيد
    أنا لا أريد أجابة ولكني أريد أن أبين أن قضيتنا ليست اعفاء اللحية أم لا بل قضيتنا التوحيد بالأساس

    لماذا نرفع ايدينا وأعيننا للسماء عند الدعاء

    إحذر أخي الكريم أن تعتقد أن الله موجود في السماء
    فالله سبحانه وتعالى هو من خلق السماء فكيف يخلق شيء ثم يكون فيه
    والله سبحانه وتعالى لا يحيط به شيء
    وليس كمثله شيء
    إذا لماذا نرفع أيدينا للساء
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  8. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      01-10-2007 14:48
    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بك اخي محمد

    يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام:{اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه}رواه احمد وحسنه الالباني

    وكما قال امام اهل السنّة (أحمد ابن حنبل رحمه الله) لا صغيرة مع اصرار ولا كبيرة مع استغفار

    أما الشيء الذي صدمني في مداخلتك هذه اخي محمد هو تحذيرك من الإعتقاد بوجود الله في السماء

    رغم ان معتقد أهل السنة والجماعة والسلف الصالح هو وجود الله في السماء

    والحقيقة ان صدمتي هذه منك أجد لها اعذار او عذرا وهو اللبس الذي يمكن ان يقع في تفسير كلمةفي السماء
    ولبّ الكلام هو أن المقصود بكلمة (السماء) يراد بها العلو والسمو, أي أن الله في الأعلى ولا يراد التحجيم والتحييز، وحاشا لله أن يكون كذلك فالله عز وجل لا سماء تظلّه أو تقلّه وهذا مخالف للعقل والفطرة، ويجوز أن يكون لفظ(في)بمعنى لفظ(على) ودليل ذلك قوله تعالى: {فسيحوا في الأرض} وقوله:: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} والمعنى على الأرض وعلى الجذوع لا فيها، ومن سمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام السلف الصالح وجد فيه إثبات الفوقية مالا ينحصر

    ولا أريد التوسع اكثر في مثل هذا موضوع لأنه يحجب عنا أصل الموضوع الذي نتحاور من أجله وقد بينت قول اهل السنة والجماعة باختصار شديد ...والله اعلم وأعظم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...