سم العقرب يكافح الأورام السرطانية

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏1 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      01-10-2007 12:14
    سم العقرب يكافح الأورام السرطانية

    أيقن الأطباء مؤخرا مدي خطورة العلاجات الكيماوية وتأثيرها السلبي على المرضى، خاصة إذا استخدمت في علاج أنواع معينة من السرطانات، فاتجهت انظارهم إلى أساليب غريبة وغير متوقعة في نفس الوقت لاستكمال حربهم الدائمة ضد السرطان.


    وعلى طريقة "و داوني بالتي كانت هي الداء"، اكتشف أطباء فرنسيون أن العقرب من الممكن أن تقوم بمهمة جليلة في استئصال الخلايا السرطانية من الجسم، لأن الابرة الموجودة في ذنب العقرب والحاوية علي السم باستطاعتها الكشف عن بقايا الخلايا المصابة بالسرطان بوضوح تام بعد اضافة مواد اشعاعية الي كمية السم المحقون في موقع الاصابة، وبذلك يمكن تعقب تلك الاجزاء وازالتها كليا قبل ان يقوم الطبيب الجراح بغلق موضع الجرح.

    ويتم ذلك بفضل وجود مادة الكلوروتوكسين أو ما يعرف ب CTX في سم العقرب، وهي مادة فعالة، واهم المناطق التي يمكن استخدام هذه المادة فيها هي المخ.

    وأوضح الأطباء، وفقا لجريدة "الراية"، أنه عادة ما يكون هدف الجراح اثناء استئصال الاورام السرطانية، هو استئصال كامل الجزء المصاب بالسرطان، فالجراح هنا يحاول عدم الابقاء علي اي جزء من هذا المرض الفتاك في جسم الانسان. فالأجزاء الصغيرة جدا للورم لا يمكن رؤيتها حتي في الاشعة الدقيقة التي تعرف بأشعة MRI، وبعد استئصال الورم، يمكن ان تظهر اورام اخري من بقايا الاجزاء المستأصلة في وقت لاحق، بيد أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يحقق الهدف المطلوب دون عناء. وقد تطابقت خلاصة الدراسة التي قام بها علماء فرنسيون مع دراسة أخري قام بها علماء امريكيون.


    قشر اليوسفي يقهر السرطان

    وفي إطار استخدام العلماء للطب البديل لمعالجة السرطان، أظهر بحث علمي أن مركباً يستخرج من قشر اليوسفي يمكنه القضاء على خلايا السرطان لأمراض معينة.

    واكتشف فريق من كلية الصيدلة في ليستر ببريطانيا، أن مادة "سالفسترول كيو 40" تتحول إلى مركب سام في خلايا السرطان تلك وتقوم بالقضاء عليها، ويوجد مركب "سالفسترول كيو 40 " في قشرة اليوسفي بتركيز أكبر مما هو في البرتقالة ذاته، طبقاً لما ورد بموقع "البي بي سي"، ويشير المحللون إلى أن العادات الحديثة بتقشير اليوسفي والقاء القشرة ربما ساهمت في انتشار بعض أنواع السرطان.


    وأوضح الدكتورة هون تان كبير الباحثين في الفريق أن عمل الفريق لا يزال في مراحله الأولى ولكنه كون شركة مع زملائه لإجراء مزيد من البحث في امكانية تطوير علاج طبيعي للسرطان.

    التوت يعالج سرطان المبيض

    وفي نفس السياق، أكدت دراسة أمريكية حديثة أعلنت نتائجها ضمن أعمال الاجتماع السنوي لجمعية الكيمياء الأمريكية أن التوت البري "الكرينبيري" يفتح الباب للوقاية العلاجية المصاحبة لأدوية علاج سرطان المبيض ، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز الأمريكية الى أن مركبات في عصير "الكرينبيري" قد تساعد على تحسين فعالية أدوية "البلاتينوم" التي تستعمل في العلاج الكيميائي للقضاء على سرطان المبيض.

    وتوصل الباحثون من دراسات مزرعة الخلية إلى أن خلايا سرطان المبيض المقاومة لأدوية البلاتينوم تصبح 6 مرات أكثر حساسية للأدوية بعد تعرضها لمركبات في عصير الكرينبيري، مقارنة بالخلايا التي لم تتعرض لهذه المركبات، والتي تم استخلاصها من مستخلص العصير.

    وقال الباحث اجاي سنجاي إن هذه النتائج المبدئية سوف تساعد على إنقاذ حياة المرضى وتقلل من تأثيرات المضاعفات الجانبية الضارة المصاحبة لاستخدام جرعات عالية من أدوية "البلاتينوم" لمعالجة سرطان المبيض، كما أن هذه النتائج سوف تفتح الباب أمام احتمالات مثيرة للوقاية العلاجية المصاحبة للعلاج بأدوية "البلاتينوم".

    الجرجير يقى من السرطان

    وفي نفس الصدد، أكد الدكتور ريتشارد ميثين في مركز جون انز بأمريكا أن تناول الجرجير يقي من السرطان، نظراً لأنه يحتوى على مجموعة من العناصر مثل الألياف والفيتامينات والمعادن التى لها تأثير قوي في إثارة انزيمات الوقاية في الجسم.

    وكانت دراسة علمية أخرى قد أكدت أن لعصير الجرجير فوائد قيمة فى نمو الشعر المتساقط، والذى ينتج عن الإصابة بالحميات.

    وقد أشارت هذه الدراسة إلى أن مزج 51 جراماً من عصير الجرجير، وخمسة جرامات من الكحول، وملعقة صغيرة من ماء الورد، وتدليك فروة الرأس بها يومياً ذو مفعول رائع فى تنشيط حويصلات الشعر، والمساعدة على نموه.

    والتمر أيضا له نفس الفاعلية

    أفاد اخصائى التغذية بأن للتمر أهمية غذائية شديدة لما يحتويه من مكونات غذائية مهمة لجسم الإنسان، حيث أنه يقاوم السموم ويقى من أمراض السرطان ويمد الجسم بكل ما يحتاجه من الطاقة.

    ومن جانبه، أوضح أستاذ التغذية بجامعة الأزهر الدكتور مصطفى عبدالرازق نوفل أن تناول عشر تمرات وزنها حوالي 80 جراماً يمد جسم الإنسان بـ10 % مما يحتاج إليه يومياً من فيتامين النياسين الذي يقيه من مشاكل هضمية وعصبية وجلدية.

    وأشار إلى أن هذه الكمية توفر لجسم الانسان 5 % مما يحتاج إليه يومياً من كل من فيتامين "ب1" و"ب2" اللذين يؤدي نقصهما فـي الجسم إلى ضعف الشهية للطعام وضعف اضطراب عمليات الهضم والتأثير على سلامة الأعصاب.

    الثوم يعطل نمو الخلايا السرطانية

    أكد خبراء التغذية أن الانتظام في تناول الثوم يعطل نمو الخلايا السرطانية، مشيرين إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تفيد بأن الصينيين أقل من غيرهم فى الدول الأخرى عرضة للاصابة بأمراض السرطان نتيجة الانتظام في تناول الثوم في جميع وجباتهم الغذائية.

    وتحدث الدكتور عيسى يحيى دشتي والدكتور سامي زهير البدر عن فوائد الثوم وبالاخص فوائد الالسين وهي المادة الاساسية التي تكمن وراء الصفات العلاجية النادرة للثوم، وهي أيضا التي تعطيه الرائحة الخاصة التي تميزه.

    وأوضحا أن الثوم يعتبر سلاحا فتاكا ضد الرشوحات ونزلات البرد، وأنه إذا أكله المريض بعد مضغه جيداً فإنه يمنع انتقال العدوى ويقي اللوزتين والبلعوم من الالتهاب، ونظرا لوجود الزيوت الطيارة في الثوم فانه يساعد الرئتين على التنفس بصورة أفضل أثناء فترة المرض وخاصة في حالات الربو والسعال.

     

حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...