هل يجوز له دخول الحمام والهاتف معه ؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة oussama.bk, بتاريخ ‏1 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. oussama.bk

    oussama.bk نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.275
    الإعجابات المتلقاة:
    4.075
      01-10-2007 22:50
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السؤال:

    إذا كان لدى المسلم هاتف يظهر على شاشته عبارة : "الله أكبر" بالعربية ، فهل يجوز له دخول الحمام والهاتف معه ؟.

    الجواب: الحمد لله

    ذهب جمهور الفقهاء إلى كراهة دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله عز وجل إلا لحاجة ، كالدراهم التي عليها اسم الله تعالى .

    وصرح جماعة منهم بأنه إذا أخفى ما معه فلا حرج حينئذ .

    قال ابن قدامة رحمه الله : " إذا أراد دخول الخلاء ومعه شيء فيه ذكر الله تعالى استحب وضعه ...
    فإن احتفظ بما معه مما فيه ذكر الله تعالى ، واحترز عليه من السقوط ، أو أدار فص الخاتم إلى باطن كفه فلا بأس .
    قال أحمد : الخاتم إذا كان فيه اسم الله يجعله في باطن كفه ، ويدخل الخلاء .
    وقال عكرمة : اقلبه هكذا في باطن كفك فاقبض عليه ،
    وبه قال إسحاق ، ورخص فيه ابن المسيب والحسن وابن سيرين ،
    وقال أحمد في الرجل يدخل الخلاء ومعه الدراهم : أرجو أن لا يكون به بأس " انتهى من المغني (1/109) .

    وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم الدخول إلى الحمام بأوراق فيها اسم الله ؟

    فأجاب : " يجوز دخول الحمام بأوراق فيها اسم الله ما دامت في الجيب ليست ظاهرة ، بل هي مخفية ومستورة " انتهى من "فتاوى الطهارة" ص (109) .

    وعلى هذا ؛ فلا حرج من دخول الخلاء بالهاتف المحمول وعلى شاشته عبارة "الله أكبر" على أن يضعه في جيبه , بحيث لا يكون ظاهراً . والله أعلم .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...