هـــــي عـائــشــة رضــي الله عنـــها

lokman elhakim

نجم المنتدى
إنضم
17 جانفي 2008
المشاركات
4.216
مستوى التفاعل
12.382
بسم الله الرحمن الرحيم


هي عائشة

عائشة التي رآها النبي صلى الله عليه و سلّم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "أريتك في المنام ثلاث ليال، أريتك في المنام ثلاث ليال جاء بك الملك في سرقة من حرير". "ويقول لي الملك هذه زوجتك ".. قال: " فأكشف فأراك أنت ثلاث ليال " يقول النبي صلى الله عليه و سلم: فقلت: "إن بك من عند الله يمضه"
.

أي: يمضه الله – عز وجل – "إن بك من عند الله يمضه ". أي: إن كان ربنا – جل وعلا – قدّر ذلك فسيكون ما قدّر – تبارك وتعالى.


هي عائشة

عائشة أحب أزواج النبي صلى الله عليه و سلّم إليه

روى البخاري ومسلم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك؟ قال "عائشة" هكذا – أي الناس أحب إليك ؟ قال "عائشة"، فقال عمرو: من الرجال ؟ قال: "أبوها".


هي عائشة

عائشة التي يكره النبي صلى الله عليه و سلّم أن يؤذيها أحد و التي كان يتحرى الصحابة يومها لكي يقدموا هدياهم للنبي صلى الله عليه و سلم.

كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس: أن يهدوا إليه حيثما كان، أو حيثما دار، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها"


هي عائشة

الحصَان الرَزان الطاهرة العفيفة التقية النقية الصديقة التي برأها الله عز و جل من فوق سبع سماوات


رحم الإدريسي حين نظم قائلا

إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ *** ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي

واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ

وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ *** مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي

أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ *** فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني

مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي *** ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟

إلى أن قال

إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ *** ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ

إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى *** حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ

اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ *** وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي



رضي الله عن عائشة
 
أعلى