• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الملاهي الليلية في عيون التونسيين: مكان للترفيه عند البعض...

yosri zarga

عضو مميز
إنضم
11 جوان 2007
المشاركات
861
مستوى التفاعل
1.100
الملاهي الليلية في عيون التونسيين: مكان للترفيه عند البعض...و "عالم أسود" عند البعض الآخر

راقصات، جميلات، أنيقات، الميني والميكرو والكأس مليان وبنت العنب أشكال وأنواع و "على كل لون يا كريمة" تلك هي أجواء الملاهي الليلية التي أصبحت مرتعا للعديد من مختلف شرائح المجتمع. عالم اتخذه البعض للمتعة والترفيه بعد ضغط العائلة والعمل في حين سقط فيه البعض الآخر سهوا أو عمدا ودون تخطيط مسبق وعاش تفاصيله وأشراره.

هذه الظاهرة استأثرت باهتمام "التونسية". فحاولت أن تدخل هذا العالم من باب اعترافات وآراء عديد المواطنين بخصوص هذه الأماكن وروادها ومشاكلها وبعض التوضيحات الأخرى...

الملاهي الليلية كـ"البطاطا"
من لا يعرف الملاهي الليلية؟ وهل توجد ولاية في تونس دون ملهى ليلي" هكذا أجابنا أحد المواطنين (عامل بشركة خاصة) وكان بين الفينة والأخرى يبتسم ويلوح برأسه مضيفا "الملاهي الليلية قريب تولي أكثر من الديار في تونس". مضيفا انه من عشاق هذه الأماكن وأنه يرتادها بمعدل 3 مرات في الأسبوع "المصروف الكل ماشي غادي" باعتبار أنه يجد فيها ضالته معتبرا اياها عالمه المثالي الذي يخرجه من الضغوطات اليومية.
وفي هذا الصدد يضيف زميله في العمل (35 سنة) أن هذه الأماكن توفر الرفاهية التامة وتخرج بنا من ضغوطات الحياة إلى عالم مثالي فمن منا لا يريد أن تحيط به الجميلات وأن لا يمتع ناظريه وأن لا يرقص مع رشيقة القوام ويشتم الروائح العبقة ويتبادل الكأس مع الشقراء والسمراء النحيفة والسمينة. صراحة أعشق هذه الأماكن وأود لو أني ألازمها كامل العمر.
* كاليبسو، مكسيموم، بورا بورا، Tunis de Nuit والقائمة تطول
أفادنا "فيصل" (28 سنة، متخرج من كلية الآداب بمنوبة) بأن "كاليبسو" و"مكسيموم" من أشهر الملاهي الليلية في تونس، دون أن ننسى "الأوزيس" و"هفانا" و"بلادزا" بكل من ضواحي الحمامات والمرسى و هو يعتبر ان هذه الأماكن هي بمثابة أماكن ترفيه عمومية مضيفا أنه لا يرى عيبا في التردد عليها لأنها توفر،في نظره، راحة نفسية لفئة عمرية معينة مازالت في بداية طريقها لاكتشاف خفايا الحياة حيث يقول: "لا أظن أن هناك شابا على وجه العموم وبعض الفتيات على وجه الخصوص في سن الـ20 إلى حدود سن الـ35 ومن الشمال إلى الجنوب لم يرتادوا مثل هذه الأماكن".
الملاهي الليلية مكان ككل الأماكن

"التونسي عياش ويحب الشيخات" هكذا بادرتنا السيدة (45 سنة، صاحبة مشروع تجاري) مضيفة أنها لا ترى حرجا في ان ترتاد ملهى ليلي لأنه في النهاية وحسب ما ورد على لسانها مكان ترفيه للهروب من ضغط الحياة اليومي. وكذلك لقضاء أمسية شيقة مع بعض الأحباب والأصحاب معتبرة أن الخمر و"الميني" وحركات الإغراء ظواهر روتينية وجزءا لا يتجزأ من الشارع التونسي: " لعرى والقصير في الشارع قدامنا كل يوم والخمر كيف القازوز والماء الصافي".
لا اجد حرجا في ان يرتاد بناتي الملاهي الليلية...

"نوصلهم بكرهبتي للباب" يقول السيد "فاضل" (موظف بمؤسسة عمومية) ويضيف: " كنت دائم التردد على هذه الأماكن عندما كنت شابا. وأعرف جيدا الأجواء داخلها. وكل شخص يتحكم في نفسه. صحيح أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية شأنها شأن الشارع والمنزل والمقهى والمطعم. وككل الأماكن طريق إيجابي وآخر سلبي وأنت تختار ما تريد لذا لا مجال لتهويل الأمور فالشارع في حد ذاته ملهى. وضيفا أنه يبادر بنفسه في اصطحاب بناته الى احد الملاهي بجهة قمرت او المرسى. وخاصة خلال عطل نهاية الأسبوع أو ليلة رأس السنة إلى أحد ملاهي "قمرت" أو "المرسى" معربا عن ارتياحه لأنه يعرف في نهاية الأمر أن بناته يتحلين بأخلاق عالية. وهن يقصدن هذا المكان للترفيه والرقص والاستمتاع. ولا سبيل لغير ذلك حتى أنه يختار لهن في بعض الأحيان الزاوية أو المكان المناسب للرقص أو الجلوس. وقد ختم كلامه قائلا: " التي تحب تفسد حتى بين أمها وبوها"
عـالـم أسـود

السيدة (ربة بيت) تقول في هذا الصدد: " الليل كلمة مرفوضة اجتماعيا فما بالك بفتاة تذهب الى الملاهي الليلية. فلا أظن أن هناك من العائلات من تريد أن تدخل ابنتها هذا العالم الأسود إلا إذا انضمت إلى مجموعة من الشياطين يشجعونها على ارتياد هذه النقاط السوداء نقطة سوداء. ولا أظن أن هناك فتاة عاقلة "بنت عائلة" تخطط لهذا العالم أو تحلم به يوما أو تتمناه لنفسها إلا إذا سقطت فيه سهوا، مشيرة في انفعال أن هذا المكان هو بؤرة للفساد الأخلاقي دمر حياة الكثيرات اللاتي مازلن خلف القضبان وأخريات تشردن. وقصص وحكايات وراء هذا الغول المارد.
بالرغم من أنها تستقطب الكثير والكثير وتوفر كل مستلزمات الرفاه إلا
أن الملاهي الليلية في نظر الكثيرين و خاصة العائلات المحافظة تبقى اماكن مجظورة و عالما اسود تدمر حياة مرتاديها من الفتيات خاصة في مجتمع تحكمه عادات و تقاليد و قيم محافظة.
 

aym21

نجم المنتدى
إنضم
28 أكتوبر 2009
المشاركات
8.693
مستوى التفاعل
18.354
لا اجد حرجا في ان يرتاد بناتي الملاهي الليلية...

"نوصلهم بكرهبتي للباب" يقول السيد "فاضل" (موظف بمؤسسة عمومية) ويضيف: " كنت دائم التردد على هذه الأماكن عندما كنت شابا. وأعرف جيدا الأجواء داخلها. وكل شخص يتحكم في نفسه. صحيح أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية شأنها شأن الشارع والمنزل والمقهى والمطعم. وككل الأماكن طريق إيجابي وآخر سلبي وأنت تختار ما تريد لذا لا مجال لتهويل الأمور فالشارع في حد ذاته ملهى. وضيفا أنه يبادر بنفسه في اصطحاب بناته الى احد الملاهي بجهة قمرت او المرسى. وخاصة خلال عطل نهاية الأسبوع أو ليلة رأس السنة إلى أحد ملاهي "قمرت" أو "المرسى" معربا عن ارتياحه لأنه يعرف في نهاية الأمر أن بناته يتحلين بأخلاق عالية. وهن يقصدن هذا المكان للترفيه والرقص والاستمتاع. ولا سبيل لغير ذلك حتى أنه يختار لهن في بعض الأحيان الزاوية أو المكان المناسب للرقص أو الجلوس. وقد ختم كلامه قائلا: " التي تحب تفسد حتى بين أمها وبوها


بالله جاوبوني راني دخت يحكي بالرسمي هدا????
 

garraoui haythem

كبار الشخصيات
إنضم
17 أفريل 2008
المشاركات
3.809
مستوى التفاعل
27.576
رجاءا نتجنّب النقل الحرفي...
أعد صياغة الموضوع أخي الكريم

:satelite:
 

Ezio™

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
10 أكتوبر 2009
المشاركات
6.340
مستوى التفاعل
23.376
أخي أردت و بشدة الخروج من الموضوع " بدون تعليق " و لكن أبيت إلا أن أعلق على بعض الأقاويل و الآراء الواردة ضمنه لا تستحق لحقارتها أن أوردها. و الآن فقط فهمت و أدركت و أحسست معنى قوله عليه الصلاة و السلام : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إن لم تستح فافعل ما شئت ".
عاشت بلادي ....
 

kiba-less

عضو نشيط
إنضم
9 أكتوبر 2009
المشاركات
263
مستوى التفاعل
648
لا اجد حرجا في ان يرتاد بناتي الملاهي الليلية...

"نوصلهم بكرهبتي للباب" يقول السيد "فاضل" (موظف بمؤسسة عمومية) ويضيف: " كنت دائم التردد على هذه الأماكن عندما كنت شابا. وأعرف جيدا الأجواء داخلها. وكل شخص يتحكم في نفسه. صحيح أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية شأنها شأن الشارع والمنزل والمقهى والمطعم. وككل الأماكن طريق إيجابي وآخر سلبي وأنت تختار ما تريد لذا لا مجال لتهويل الأمور فالشارع في حد ذاته ملهى. وضيفا أنه يبادر بنفسه في اصطحاب بناته الى احد الملاهي بجهة قمرت او المرسى. وخاصة خلال عطل نهاية الأسبوع أو ليلة رأس السنة إلى أحد ملاهي "قمرت" أو "المرسى" معربا عن ارتياحه لأنه يعرف في نهاية الأمر أن بناته يتحلين بأخلاق عالية. وهن يقصدن هذا المكان للترفيه والرقص والاستمتاع. ولا سبيل لغير ذلك حتى أنه يختار لهن في بعض الأحيان الزاوية أو المكان المناسب للرقص أو الجلوس. وقد ختم كلامه قائلا: " التي تحب تفسد حتى بين أمها وبوها


بالله جاوبوني راني دخت يحكي بالرسمي هدا????


يا ولدي اسمو "" السيد فاضل"".. منين جاه الفضل؟ الذكر هذا باش مانقولش راجل "فرحان" كيف بناتو يمشو للملهى.. زعمة لوكان يتحجبو و يمشو للجامع يفرح بنفس الدرجة ويوصلهن بنفسو للمسجد؟؟؟؟؟ انا ما ظاهرلي.
الحاجة الثانية موش كل الولايات فيها الملاهي و انا عمري 35 سنة و عمري ما دخلت لبلاصة كيف هكة رغم الي قريت و خدمت في ولاية ساحلية اما مرة اخرى يتبين الي المستجوبين يلخصو تونس في العاصمة و الساحل فقط و المستجوبون ما يعرفو من تونس كان الشارع الي هوما فيه و يتخيلو العباد الكل كيفهم:bang::bang::bang:
 

el fattahi

نجم المنتدى
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
2.451
مستوى التفاعل
2.560
لا اجد حرجا في ان يرتاد بناتي الملاهي الليلية...

"نوصلهم بكرهبتي للباب" يقول السيد "فاضل" (موظف بمؤسسة عمومية) ويضيف: " كنت دائم التردد على هذه الأماكن عندما كنت شابا. وأعرف جيدا الأجواء داخلها. وكل شخص يتحكم في نفسه. صحيح أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية شأنها شأن الشارع والمنزل والمقهى والمطعم. وككل الأماكن طريق إيجابي وآخر سلبي وأنت تختار ما تريد لذا لا مجال لتهويل الأمور فالشارع في حد ذاته ملهى. وضيفا أنه يبادر بنفسه في اصطحاب بناته الى احد الملاهي بجهة قمرت او المرسى. وخاصة خلال عطل نهاية الأسبوع أو ليلة رأس السنة إلى أحد ملاهي "قمرت" أو "المرسى" معربا عن ارتياحه لأنه يعرف في نهاية الأمر أن بناته يتحلين بأخلاق عالية. وهن يقصدن هذا المكان للترفيه والرقص والاستمتاع. ولا سبيل لغير ذلك حتى أنه يختار لهن في بعض الأحيان الزاوية أو المكان المناسب للرقص أو الجلوس. وقد ختم كلامه قائلا: " التي تحب تفسد حتى بين أمها وبوها


بالله جاوبوني راني دخت يحكي بالرسمي هدا????
السيد هذا ديوث وناقص رجولة يرضى يهزى بناته الى مثل هذه الاماكن ..
 

mehdipro

عضو
إنضم
3 ديسمبر 2009
المشاركات
466
مستوى التفاعل
351
يا ولدي اسمو "" السيد فاضل"".. منين جاه الفضل؟ الذكر هذا باش مانقولش راجل "فرحان" كيف بناتو يمشو للملهى.. زعمة لوكان يتحجبو و يمشو للجامع يفرح بنفس الدرجة ويوصلهن بنفسو للمسجد؟؟؟؟؟ انا ما ظاهرلي.
الحاجة الثانية موش كل الولايات فيها الملاهي و انا عمري 35 سنة و عمري ما دخلت لبلاصة كيف هكة رغم الي قريت و خدمت في ولاية ساحلية اما مرة اخرى يتبين الي المستجوبين يلخصو تونس في العاصمة و الساحل فقط و المستجوبون ما يعرفو من تونس كان الشارع الي هوما فيه و يتخيلو العباد الكل كيفهم:bang::bang::bang:
من قال لك أن التونسية تستجوب أصلا ....فماهي إلا حوارات وهمية ....فهذه الجريدة الصفراء هي مصدر غير موثوق وهي تريد زرع الفتن لمزيد الشهرة وقد تم التطرق لهذا الموضوع في عديد المناسبات وخاصة في المنتدى الرياضي:dance:
 

aym21

نجم المنتدى
إنضم
28 أكتوبر 2009
المشاركات
8.693
مستوى التفاعل
18.354
من قال لك أن التونسية تستجوب أصلا ....فماهي إلا حوارات وهمية ....فهذه الجريدة الصفراء هي مصدر غير موثوق وهي تريد زرع الفتن لمزيد الشهرة وقد تم التطرق لهذا الموضوع في عديد المناسبات وخاصة في المنتدى الرياضي:dance:

لا انا حاني مرة صحفي في الشارع يستجوب فيا و الاراء هادي يبدو انها حقيقية و لكن تبقى مجرد اراء شادة و ليست الاصل في الشارع التونسي
 

yosri zarga

عضو مميز
إنضم
11 جوان 2007
المشاركات
861
مستوى التفاعل
1.100
من قال لك أن التونسية تستجوب أصلا ....فماهي إلا حوارات وهمية ....فهذه الجريدة الصفراء هي مصدر غير موثوق وهي تريد زرع الفتن لمزيد الشهرة وقد تم التطرق لهذا الموضوع في عديد المناسبات وخاصة في المنتدى الرياضي:dance:

أتحب أتقول أل أتوانس أمورهم أمريقلا مايمشيوش للحنات ولبنات العبدا والصلاة مايخرجوش من ديارهم
 

lotfi 77

عضو نشيط
إنضم
14 نوفمبر 2009
المشاركات
100
مستوى التفاعل
77
لا اجد حرجا في ان يرتاد بناتي الملاهي الليلية...

"نوصلهم بكرهبتي للباب" يقول السيد "فاضل" (موظف بمؤسسة عمومية) ويضيف: " كنت دائم التردد على هذه الأماكن عندما كنت شابا. وأعرف جيدا الأجواء داخلها. وكل شخص يتحكم في نفسه. صحيح أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية شأنها شأن الشارع والمنزل والمقهى والمطعم. وككل الأماكن طريق إيجابي وآخر سلبي وأنت تختار ما تريد لذا لا مجال لتهويل الأمور فالشارع في حد ذاته ملهى. وضيفا أنه يبادر بنفسه في اصطحاب بناته الى احد الملاهي بجهة قمرت او المرسى. وخاصة خلال عطل نهاية الأسبوع أو ليلة رأس السنة إلى أحد ملاهي "قمرت" أو "المرسى" معربا عن ارتياحه لأنه يعرف في نهاية الأمر أن بناته يتحلين بأخلاق عالية. وهن يقصدن هذا المكان للترفيه والرقص والاستمتاع. ولا سبيل لغير ذلك حتى أنه يختار لهن في بعض الأحيان الزاوية أو المكان المناسب للرقص أو الجلوس. وقد ختم كلامه قائلا: " التي تحب تفسد حتى بين أمها وبوها"
يا و الله أحوال توا الديوث هذا ولا فاضل؟؟ ملّا مآسي في هالبلاد، و يقولو شبي البنات فسدت؟ الوالدين هوما السبب، السيد هذا كان مشا دفن روحو بالحيا خيرلو:mad::mad::mad::crazy::crazy::crazy:
 
أعلى