• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

إلى أين نحن ذاهبون؟؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

amine1919

عضو
إنضم
27 نوفمبر 2009
المشاركات
617
مستوى التفاعل
980
fdgdfgdf.gif

517b7b0c72dp7.gif

أكتب و بي ضيق قلما خاطب روحي و داعب تلك الأشياء المخفية فينا...أكتب عل الضيق يتركني برهة من الزمن...

أكتب حتى أستريح.



حتى الحروف تأبى أن تنساب بسلاسة فهي كالجميع تخشى ظلها...ـ.

واقع غريب نعيش فيهة ذل و مهانة... و انبطاح مرير و اتتكاسة... مغتصبون في أرضنا.. مغتصبون في عرضنا...مسلوبة منا هويتنا و ممنوعة عنا .معتقداتنا...ـ

تخرج الى الشارع فلا ترى سوى ما يؤذي العين..... و القلب... فقر، تشرد، تفسخ،هوان،سذاجة.ـ...

تقصد منتديات من يشار اليهم على أنهم مثقفو هذا الزمان فلا تجد سوى طبول خاوية في أغلبها... بل و الأقسى أنها طبول ممنوعة من التطبيل، طبول من الجلد الكريه مصنوعة ، لكل مأربه و نقطة الالتقاء بين أغلبهم التبندير(عبارة هجينة من العامية التونسية تفيد التملق استعملتها ظنا مني بأنها الأقدر على وصف الحالة)......

واقع نعيشه و كفى و شيئ حزين أن نبحث عن الرجل صاحب القناع حتى نلقي عليه باللائمة فالرجل هنا رجال و تراشق التهم رغم أنه من أكثر الأشياء التي نبرع فيها لم و لن يفيد.،ـ....

حسبنا أن نقر أن الحاضر و الآتي شيئ مخيف و أن اللامبالاة التي ندفع ثمنها يوميا ستكون حتما سببا لتعكر الحالة التي تبعث على الشفقة أصلا..

نحن اليوم قوم بلا نخوة ماتت قلوبنا و اغتيلت فينا الكرامة و الشرف، نبكي لمهند خاصم نورا و لا نحرك ساكنا لمقتل عشرين عربي أو اغتصاب نسائنا أو تدنيس معتقداتنا.

على مر السنين هناك شيئ فينا مات، هل نحن أحفاد عمر؟؟ فلتبدأ بنفسك أنت يا قارئ المقال، ألم يصبح حتى الشعور بالأسى تجاه بني قومك شيئ صعب أو محال، و حتى ان وجد فهو في أغلبه مصطنع رخيص؟ ألا ترى معي أنه تم قتل شيئ في غريزتنا الانسانية؟ المشكل أن هذا الشيئ، مايعبر عنه بالحمية بفتح الحاء و كسر الميم و تضعيف الياء المفتوحة يعتبر من الغرائز المصنفة في أسفل قاعدة هرم تصنيف الغرائز الحيوانية كأن تدافع الأم بضراوة عن صغيرها مهما كان النوع و الغريزة كما يدل اسمها شيئ فينا و منا، يعيش بنا و نعيش به ما يؤدي بنا لاستخلاص استحالة فصله عن الأحياء فلا يوجد مثلا كائن قادر أن ينزع غريزة البقاء من أي كائن اخر،

الغريب أن هذه القاعدة ر غم تماسك حجج بيانها و الاعتقاد السائد بصوابها الكامل كنا نحن السبب في سلبها صفة الصواب المطلق، كنا من شذ عن القاعدة....

خطير هذا و على الجميع أن ينتبه له، لقد تمكنوا من تغيير تركيبتنا الغرائزية، لقد تمكنوا من تشكيلنا كما يريدون و نحن بأفواهنا المفتوحة لم نفقه شيئا من الذي صار.....

لعبوا باحتراف لعبة الاعلام و دسوا في وعينا سمومهم و روضوا لا وعينا بشرورهم و خمدت فينا آخر شعلة نار...جمدنا..

الان أكثر من أي وقت مضى وجب دق نواقيس الخطر فنحن في المنعرج الأخير... اما أن نستدرك مافاتنا و اما ان نمضي على وثيقة دفننا للأبد......

اللامبالاة لم يعد لها مكان بيننا قصرا...

يا أيها الشاب الى متى و أنت صبحك كمسائك، نكرة ،سلبي، متى ستتحمل مسؤولياتك، الى متى ستظل تشتم حال البلاد و العباد و انت خامل السعي آخر سبلك و الوعي آخر مايشغلك، متى فعلت آخر مرة شيئا جعلك تحس بأنك موجود، متى ستنهض و تنفض عنك الغبار؟ متى ستضع بصمتك على جبين هذه الحياة؟ مت ستتأجج روح الشباب المقتولة فيك؟ متى ستكون نافعا؟ بناءا؟ خلاقا؟؟ لست هنا عبثا فاجعل لوجودك معنى و لاتكن خارج دائرة الضوء فبداخلك طاقة اعرف لها طريقا و اصنع بها الفارق....أ

يا أيها المثقف مسؤولية أن تلقب بهذا اللقب... متى ستستحقه؟ ألم يحن الوقت لتلعب الدور المنوط بعهدتك بالطريقة التي تنبغي؟ يا أيها الصحفي متى ستترك المواضيع خفبفة الميزان (حتى لا أقول فارغة) و تشرع في تشريف مهنتك الشريفة ؟ متى ستكرس حياتك للبحث عن مواطن الخلل و تفضح الأخطاء و التجاوزات و تندد بالتخلف و الخواء؟ متى ستنسى أن تصفق على كل شيئ بداع و دون داع...؟ متى سيعلى لك صوت و تكسر حاجز الجبن فالنهضة تنتظر لحظة خلاصكم...

يا أيها السياسي متى ستتعلم كيف تلعب اللعبة؟ متى ستسعى لمجد هذه الأمة بقدر سعيك لتحقيق مصالحك؟ يا نوابنا كفاكم تصفيقا و تهليلا الانجازات نثمنها و لا نبالغ فما أنجز بسيط مقارنة بالذي ينتظرنا... متتى ستمثلون الشعوب حق التمثيل؟ متى ستتعلمون موهبة الانصات...

يا من تقررون مصيرنا... التاريخ لا يرحم أحدا مهما امتد سلطانه مصير هذه الشعوب أمانة في رقابكم أنصتوا لشعوبكم و استمدوا قوتكم منهم و أحسنوا الاختيار فلكم الخيار و ليكن خير بلدانكم أولوية... الجبن مرفوض و الفساد مرفوض فما بقي من مجال لهذا اما الخلاص و اما الهلاك.......



أمة جاءت من صلب عمر و و عتبت مشارف الصين لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تظل في المنزلة التي نحن فيها...

يوم ينهض شبابنا و يستأنس للرجولة و الوعي سبيلا و يوم ينصلح حال ولاة أمورنا و في الحين الذي ترجع فيه أمة اقرأ الى رشدها عندها سيقل الوجع و تخلص الأرواح...
و في الأخير أريد أن أختم بكلمة الشهيد فرحــــــــات حشاد


: أحبك يا شعب





lata9raewatarhalzwina.gif
sdfsdfsfsd.gif



بتصرف للأمانة من أخوكم أمين
 

khaldoun

نجم المنتدى
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
15.773
مستوى التفاعل
36.288


شكرا يا أمين على نقلك الطيب للموضوع الذي افتقد إثراءك وإضافاتك رغم عديد الإشكالات التي يطرحها والتي يمكن أن تكون كل واحدة منها محل نقاش وتحليل.
جميل أن نبحث ونقرأ للآخرين ولكن الأجمل منه في المنتدى أن نجتهد ونكتب ونعبّر على القضايا بمواضيع خاصة بنا.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى