طريقة طبيعية لزيادة حليب الأبقار دون أضرار

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏10 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      10-10-2007 08:53
    طريقة طبيعية لزيادة حليب الأبقار دون أضرار

    في خطوة قد تحد من استخدام هرمونات النمو التي تؤثر على الصحة بجانب ارتفاع أسعارها، توصل باحثون أمريكيون إلى طريقة اقتصادية، وطبيعة في نفس الوقت لزيادة إنتاج حليب البقر بدلا من استخدام هرمونات النمو ويستعدون لتجربتها على الأبقار.

    وقد اكتشف الباحثون أن إلغاء مادة السيروتونين في الغدد الثديية من شأنه زيادة إنتاج الحليب بنسبة 15 بالمئة، دون أن يترك ذلك أثارا جانبية على الدماغ.. والسيروتونين هو ناقل عصبي يرتبط نقصه في الدماغ بالإصابة بالإحباط.

    وقال المشرف على البحث نلسون هورسمان من جامعة سينسيناتي في شمال أوهايو، الذي عمل فريقه على الخلايا البشرية، وفقا لراديو سوا: "لا اعرف كيف نسمي الإحباط لدى البقر، ولكن لا، الأمر لا يؤثر على الدماغ".

    واكتشف الباحثون أن السيروتونين يتدخل عندما يمتلئ الثدي بالحليب لوقف إنتاج المزيد منه.. وقد قاموا بعدها بإنتاج جزئ يقلل من كمية السيروتونين في الغدد دون أن يؤثر على كيمياء الدماغ، وسيقومون بتجربته قريبا على أبقار مدرة للحليب، وستتيح هذه التجارب خصوصا معرفة إن كانت المادة العلاجية المستخدمة ستفرز في الحليب أم لا.

    ويشكل العلاج الذي أعده فريق نلسون هورسمان تقدما مقارنة مع العلاج بالهرمونات لأنه أقل كلفة ويمكن إعطاؤه عبر الفم بدل الحقن، لأن الهدف من العلاج الجديد هو زيادة إنتاج الحليب بطريقة مجزية بدون آثار جانبية.

    الجدير بالذكر أن أوروبا تمنع استخدام العلاج الهرموني خشية أن يتم العثور على بقايا الهرمونات في الحليب.. ولا يستطيع مزارعو الدول النامية استخدام الهرمونات لارتفاع أسعارها.

    حليب مضاد لقروح المعدة

    وفي إطار استخدام الهندسة الوراثية لمكافحة الأمراض، أعلنت شركة استرالية متخصصة بصناعات الألبان أنها سوف تجري اختبارات على تقنيات جديدة لإنتاج نوع من الحليب الواقي من قروح المعدة.

    وأوضحت مجموعة "تشالنج ميلك" ومقرها في المقاطعة الجنوبية الغربية لاستراليا ، أنها ستوظف تقنيات طورتها شركة "أجري ـ بايوتك" المتخصصة بالتقنيات الحيوية في المجالات الزراعية، بإمكانها تطعيم الأبقار لتعزيز مناعتها ضد البكتريا المسببة لقروح المعدة، وتنتقل الأجسام المضادة لتلك البكتريا بعد ذلك من الأبقار إلى الإنسان عبر الحليب الذي يحول إلى مسحوق. وذكرت تشالنج ميلك أنها ستقوم بتطعيم قطيع صغير من الأبقار خلال الأسابيع المقبلة.

    من جانبه، قال بيتر جيدي المدير التنفيذي للشركة في تصريحات صحفية أن المنتج الجديد، ان حالفه النجاح، سيكون مهما للسوق اليابانية، مضيفا أن الشركة تحمل إجازة للإنتاج خصيصا للسوق اليابانية، ولذلك فإن المنتج الجديد سيصبح جزءا من اعمالنا الحالية.

    وتأمل الشركة في الحصول على عينات من مسحوق الحليب المضاد لقروح المعدة في غضون شهر، وتعتقد انها ستستقبل اولى الطلبات عليه بنهاية هذا العام.

    أبقار تنتج الأنسولين

    وفي نفس السياق، أعلنت شركة بيوسيدوس الأرجنتينية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، عن ولادة أربع بقرات معدلة وراثيا قادرة على إنتاج الأنسولين في حليبها، في حدث هو الأول من نوعه في العالم .

    وأوضح أندريس بركوفيف مسؤول التطوير التكنولوجي في المختبر خلال مؤتمر صحفي، ان البقرات الأربع يحملن في مكوناتهن الوراثية مورثة تنتج الأنسولين البشري .

    من جانبه، قال مدير الشركة مارسيلو كريسكولو: "إن كلفة الأنسولين المنتج في حليب البقرات أقل بمعدل 30 بالمئة على الأقل من الأنسولين المطروح في السوق".

    وتأمل الشركة في أن تتمكن خلال ثلاث سنوات من استيلاد ثور معدل وراثيا مثل البقرات للحصول على سلالة معدلة وراثيا عبر الإنجاب الطبيعي.

    ووافق الاتحاد الأوروبي على إنتاج الأنسولين في حليب الماعز لكنها المرة الأولى التي يتم فيها إنتاجه في حليب البقر، كما قالت الشركة الأرجنتينية.

    بقرة تنتج حليبا خالي الدسم

    عثر علماء أثناء عمليات فحص كانوا يجرونها على ملايين البقر فى نيوزيلندا، على حليب بقرة خالى من الدسم ويحتوى على نسبة عالية من زيوت "اوميجا3" التى يعتقد أنها تقوى القدرات الدماغية لدى الإنسان.

    وأشار العلماء إلى أن البقرة قد نقلت إلى مكان سري، ثم تبين بعد أن ولدت أن بناتها قادرات أيضاً على إنتاج نفس الصنف من الحليب خالى الدسم.

    وتأمل الشركة التى اشترت البقرة أن يربي العلماء العاملين لديها قطيع كامل قادر على إنتاج هذا الحليب.
     

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...