اذا كان اسمك هنا فغيره فورا .. !

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة soltan, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. soltan

    soltan عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    170
    الإعجابات المتلقاة:
    18
      13-10-2007 23:18
    اذا كان اسمك هنا فغيره فورا .. !

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    هل يكفي جمال هذه الأسماء ؟

    فلنرى مدى صحة استخدام هذه الألقاب ..



    فلنبدأ باسم الله

    ---

    هل يجوز ان أطلق على نفسي لقب :

    عاشقة الرحمن
    عشق الله
    عاشقة الرسول
    عاشقة المرسلين
    و غيرها من الألقاب التي تحوي كلمة العشق في الله و رسله و أنبياءه ؟

    العشق في اللغة هو : فرط الحب ، وقيل : هو عجب المحب بالمحبوب .
    وقيل : إفراط الحب ، ويكون في عفاف وفي دعارة .
    وقيل : هو عمى الحس عن إدراك عيوب محبوبه .


    وقد سُئلت أمس هذا السؤال :
    هل يجوز أن تعشق المرأة سيدنا محمد ؟

    فأجبت :

    مسألة العشق لا ترد في حق الله ولا في حق نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز إطلاق لفظ العشق في حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
    لأن مسألة العشق تدخلها ناحية رغبة الرجل في المرأة والعكس ، ويدخلها التعلق بغير الله .
    كما قيل :
    تولّـهَ بالعشق حتى عَشِق = فلما استقل به لم يُطِقْ
    رأى لجةً ظنها موجــة = فلما تمكن منها غَرِق

    وإنما الذي ورد في الكتاب والسنة هو تعبير ( الحب ) و ( المحبة )
    كقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) الآية

    وكقوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين . رواه البخاري ومسلم .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود .
    ولما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : وما أعددتَّ للساعة ؟ قال : حب الله ورسوله . قال : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم : فإنك مع من أحببت . قال أنس : فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر ، فأرجو أن أكون معهم ، وإن لم أعمل بأعمالهم . رواه البخاري ومسلم .
    وقال صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله علي يديه يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . رواه البخاري ومسلم .

    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

    وأما الأسماء المُحدَثة كـ :

    عاشق الجنة

    عاشق الإسلام

    عشاق الشهادة
    فهذه مسميات مُحدَثة

    وتركها أولى

    والله يحفظك

    --

    ما حكم التسمّي بهذه الاسماء

    حبيبة الله
    حبيبة الرحمن
    حبيبة المصطفى
    و غيرها من الألقاب التي تحمل تزكية و تمييز لحاملها ؟

    لا يجوز التسمّي بهذه الأسماء .
    أما الأسماء الأولى (حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى) فلِما فيها مِن الـتَّزْكِيَة ؛ لأن من يتسمّى بها يَزعم أنه حبيب الله ، أو حبيب النبي صلى الله عليه وسلم .
    وأين له صِحّة هذه الدعاوى ؟

    --

    ما حكم التسمي بمثل هذه الأسماء في المنتديات ؟

    زعفران الجنة
    عصفورة الجنة
    ريحانة الفردوس
    مسك الجنان
    و غيرها من الأسماء التي تنسب نفسها للجنة ؟

    يُشمّ منها ذلك ، لأنها تنسب نفسها إلى الجنة .
    فكأن في ذلك تزكية أنها من أهل الجنة .

    نعم . التفاؤل مطلوب والرجاء كذلك ، وكذلك الخوف والوجل .

    ولما مات طفل صغير في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة أم المؤمنين : فقلتُ : طوبى له ! عصفور من عصافير الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوَ لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار ، فَخَلَق لهذه أهْلاً ، ولهذه أهلا ؟ رواه مسلم .

    وفي رواية له : قالت : دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صَبي من الأنصار ، فقلت : يا رسول الله طُوبى لهذا ! عصفور من عصافير الجنة لم يَعمل السوء ولم يُدْركه . قال : أو غير ذلك يا عائشة ؟ إن الله خَلق للجنة أهلاً خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخَلَق للنار أهلا خَلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم .

    --

    هل يجوز التكني باسم مضافاً إليه الدين ؟ مثل :

    شهاب الدين
    سيف الدين
    نصر الدين
    حامي الدين

    فقد بحث الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه النافع (معجم المناهي اللفظية) ص 92 الألقاب المضافة إلى الدين، فقال:
    (المتحصل من كلام أهل العلم في التلقيب مضافاً إلى الدين، سواء للعلماء أو السلاطين أو خلافهم من المسلمين أو غيرهم ما يلي:
    أولاً: أن هذا من محدثات القرون المتأخرة، من واردات الأعاجم على العرب المسلمين، فلا عهد للقرون المفضلة بذلك، لا سيما الصدر منها.
    ثانياً: حرمة تلقيب الكافر بذلك.
    ثالثاً: ويلحق به تلقيب المبتدع والفاسق والماجن.
    رابعاً: وفيما عدا ذلك مختلف بين الحرمة والكراهة والجواز، والأكثر على كراهته، في بحث مطول تجده في المراجع المثبتة في الحاشية، والله أعلم). انتهى.
    وأما التسمية بشهاب فقال الخطابي رحمه الله: (الشهاب: الشعلة من النار، والنار عقوبة الله سبحانه، وهي محرقة مهلكة).
    وروى البخاري في الأدب المفرد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: شهاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل أنت هاشم". نقلاً عن معجم المناهي اللفظية ص:319.
    ومن هذا يعلم أنه لا ينبغي التسمي، ولا التلقيب بشهاب الدين، لأن أكثر العلماء على أن اللقب المضاف إلى الدين مكروه، ولو كان: نور الدين، أو ناصر الدين، فما بالك إذا انضم إلى ذلك أن المضاف هو لفظ شهاب، وقد علمت ما فيه.
     
  2. mohamed firas

    mohamed firas نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 مارس 2006
    المشاركات:
    2.202
    الإعجابات المتلقاة:
    892
      13-10-2007 23:29
    mohamed firas
     
  3. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.117
    الإعجابات المتلقاة:
    83.123
      13-10-2007 23:41
    mrassi
    :tunis:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...