موضوع موحد : آخر الأخبار و الإكتشافات الطبية

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة NOURI TAREK, بتاريخ ‏30 أكتوبر 2010.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      14-11-2010 22:55
    :besmellah2:









    إيطاليا تعلن عن نجاح أول لقاح مضاد للأيدز









    روما: أعلنت إيطاليا عن نجاح أول لقاح ضد فيروس فقدان المناعة المكتسب "أتش آي في" المسبب لمرض "الأيدز".
    ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" عن الباحثة الرئيسية في المعهد العالي للصحة بربرا أنسولي "وجدنا ان اللقاح يبلغ أماكن لم تبلغها الأدوية".
    وأوضحت أنه "يبدو أن اللقاح يعيد نظام المناعة إلى حالته الجيدة"، مشيرة إلى أن الاختبارات بلغت المرحلة الثانية ويجب أن تستكمل مع 160 مريضاً آخر.
    وأضافت الباحثة التي تعمل وفريقها على اللقاح منذ عشر سنوات "رغم ذلك قررنا أن ننشر النتائج الآن لأننا حققنا نتائج مهمة جداً وبسرعة"، مشيرة إلى أنه بعد 48 أسبوعاً من إعطاء اللقاح للمتطوعين تبيّن أن "نظامهم المناعي يستمر في التحسّن ويبدو أننا تمكنّا من وقف الأضرار".
    وأكدت أن جميع المتطوعين أظهروا استجابة بنسبة 100% للقاح من خلال إنتائج مضادات حيوية محددة. وبدأت المرحلة الثانية من الاختبارات في نهاية العام 2008 في عشرة مراكز في أنحاء إيطاليا على 128 مصاباً بالفيروس تتراوح أعمارهم بين 18 و55.
    وأنهت أنسولي وفريقها عام 2006 المرحلة الأولى من البحث بنتائج جيدة.









    المصدر : محيط















     

  2. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      15-11-2010 20:16
    :besmellah2:









    العلماء يحلون لغز البدانة











    أشار تقرير علمي في صحيفة الاندبندنت الى ان العلماء باتوا قاب قوسين او ادنى من حل اللغز الذي يجعل بعض الناس يحافظون على نحافة اجسامهم من دون بذل اي مجهود بينما يكافح آخرون بلا طائل من اجل تقليل وزنهم.

    فقد وجد العلماء دليلاً مقنعاً على وجود جين خاص بالبدانة يؤثر على شعور الشخص بالجوع وبالتالي على مقدار الطعام الذي يتناوله ذلك الشخص ومقدار الدهون المتراكمة في جسمه.

    وتوصل العلماء الى هذا الدليل من خلال دراسة اجروها على فئران معدلة وراثياً اضيفت عدة نسخ من جين البدانة الى الحامض النووي الـ"دي ان ايه" الخاص بها.

    ولاحظ العلماء زيادة في الدهون لدى تلك الفئران، التي زادت شهيتها للطعام وبالتالي زادت كميات الطعام الذي تتناوله.

    لكن العلماء الذين قاموا بالدراسة، وهم من جامعة اوكسفورد، لا يعرفون حتى الآن كيفية تأثير الجين على زيادة الوزن في الفئران او البشر، غير انهم يعتقدون ان ذلك يتم من خلال التاثير على مستويات هرمون في الجسم يدعى "لبتين"، يعرف عنه تاثيره على الشهية للطعام.













    المصدر : عرب أونلاين
     
  3. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      15-11-2010 20:19
    :besmellah2:













    أخطار مشروبات الطاقة.. ما خفي كان أعظم !










    نيويورك- العرب أونلاين: قالت دراسة ان مشروبات الطاقة تحظى بشعبية كبيرة ولكن ايا منها يمكن ان يعطي الانسان قدرا من الكافيين اكبر مما يعطيه قدح من القهوة.

    وبالاضافة الى ان الكافيين يمكن ان يمتزج مع مكونات اخرى بطرق قد تكون خطيرة فإن استخدام مشروبات الطاقة مع كحوليات يمكن ان يكون مصدر قلق بشكل خاص .

    وقال جون هيجنز من كلية الطب بجامعة تكساس في هيوستون والذي رأس دراسة ظهرت في دورية مايو كلينيك بروسيدينجس هذا الشهر " ما نعرفه هو ان اي مشروب طاقة نمطي يمكن ان يكون به ما يعادل ربع قدح من السكر وقدرا من الكافيين اكثر من قدح قهوة مركز."

    ويتراوح ما تحتويه مشروبات الطاقة من الكافيين بين 70 و200 مليجرام لكل كمية تبلغ 16 اوقية سائلة . وعند المقارنة فان قدح القهوة الذي به ثماني اوقيات سائلة يمكن ان يحتوى على ما بين 40 و150 مليجراما اعتمادا على الطريقة التي اعدت بها القهوة.

    وقال هيجنز لرويترز ان هناك مشكلة اخرى تتعلق بانه غالبا لا تذكر مكونات مشروب الطاقة على البطاقة الملصقة عليه مثل اعشاب الجورانا المنشطة وتاورين حمض الامينو واعشاب اخرى ومعادن وفيتامينات ربما تتفاعل مع الكافيين.

    ومصدر القلق هو كيف يؤثر مثل هذا التفاعل على معدل ضربات القلب وضغط الدم وحتى الحالة الذهنية ولاسيما عند تناول كميات كبيرة مع الكحول او من قبل رياضيين.

    وراجع هيجنز وزملاؤه المواد الطبية التي طبعت بشان مشروبات الطاقة ومكوناتها فيما بين عامي 1976 و2010 ليجدوا انه لم تجر ابحاث تذكر بشأن تأثيرها.

    واثبتت بعض الدراسات الصغيرة التي كانت تجرى عادة على يافعين شبان نشطين بدنيا ان هذه المشروبات يمكن ان ترفع ضغط الدم وضربات القلب. ولكنهم قالوا ان الادلة على وجود اثار اكثر خطورة مثل الازمات القلبية والصرع والوفاة كانت عبارة عن روايات تم سماعها من طرف اخر.

    وحظرت النرويج والدنمرك وفرنسا الريد بول بعد ان اظهرت دراسة فئران "تم تغذيتها بالتاورين واظهرت سلوكا غريبا تضمن القلق وتشويه الذات."

    وقال هيجنز "لسنا فئران ولكن الاستهلاك اظهر انه مرتبط بشكل ايجابي بسلوك خطير جدا."

    وغالبا ما يتم ترويج مشروبات الطاقة للرياضيين من اجل الحصول على "طاقة اضافية." ولكن هيجنز ومجموعته لاحظوا انه بناء على الطريقة التي يؤثر بها الكافيين وبعض المكونات الاخرى على الجسم فهناك خطورة من امكان ان تصيب مشروبات الطاقة متعاطيها بالجفاف.

    وقال ان"احتمال الاصابة بالجفاف وارتفاع ضغط الدم يجعل الماء او المشروبات الرياضية ذات الاوكتين الاقل والتي تحتوى على الكتروليت وبعض المعادن والكربوهيدرات خيارا افضل."

    ويجب على الرياضيين عدم شرب اكثر من مشروب واحد في اليوم وعدم خلطه ابدا بالكحول وشرب كميات كبيرة من الماء بعد التدريبات.

    ويجب على الاشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم عدم شرب مشروبات الطاقة على الاطلاق كما يجب على الاشخاص المصابين بحالات صحية مثل امراض القلب استشارة اطبائهم قبل استخدام هذه المشروبات.

    واضاف هيجنز ان تنظيم هذه المشروبات يمكن ان يحقق الكثير في اتجاه حل المشكلات المحتملة.



















    المصدر : عرب أونلاين














     
  4. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      15-11-2010 21:55
    :besmellah2:












    جهود تشيكية لتطوير قلب اصطناعي









    أعلن الدكتور توماش كارا الذي يترأس المركز الدولي للأبحاث السريرية الذي يتم فيه التعاون بين أكبر مشافي الأبحاث اعتبارا وسمعة في العالم وهو مشفى مايو كلينيك الأميركي و المشفى الجامعي للقديسة آنا في مدينة برنو ثاني اكبر المدن التشيكية بان الباحثين في المركز يعملون الآن بشكل مكثف في مشروعين الأول ابتكار بديل ميكانيكي للقلب يوضع بالكامل داخل جسم المريض ويشحن من الخارج عن طريق الجلد فيما يتم في المشروع الثاني استخدام التكنولوجيات الحيوية لتحسين عمل القلب المتضرر أو الذي يعاني من قصور .


    وأشار إلى أن الباحث التشيكي مارتين بيشيل الذي إمتلك الإمكانية للعمل في جامعة مينيسوت الأميركية تحت إشراف الدكتور دان كاوفمان قد ساهم في تطوير خلايا جزعية يمكن لها أن تتحول إلى عضلة قلبية بنظافة عالية تقترب من حدود المئة بالمئة .

    وبرر الحاجة إلى خلق قلب اصطناعي كامل بتنامي عدد الناس الذين يحتاجون إلى قلوب جديدة فيما لا يزال عدد المتبرعين محدودا وهو الآن في بعض الدول بحدود واحد إلى ثلاثة و في دول أخرى واحد إلى عشرة ولذلك رأى بان الخلايا الجزعية التي يتم العمل عليها الآن بشكل مكثف ستحسن عمل القلوب المتضررة وستسمح بالمستقبل بتطوير قلب كامل في المختبرات .


    وأوضح انه عندما يتم التعامل مع الخلايا الجزئية فان هنالك خطرا يتأتى من أن بعضها يمكن أن يصاب " بالهلع " ويبدأ بإنتاج أنسجة أخرى مثل جزر ميكروية من الأربطة أو الغضاريف من النوع غير المرن بشكل كافي الأمر الذي يمكن له أن يثير حالة من عدم الانتظام في دقات عضلة القلب ولذلك فان خلق أنسجة نظيفة تماما تمثل نجاحا هاما حسب رأيه .


    وأكد أن التجارب الخاصة بالخلايا الجزعية لم تعد تقتصر على الحيوانات وإنما بدأ التعامل مع الخلايا البشرية أيضا غير أنه نبه إلى أن الطريق سيكون طويلا للاستخدام العملي لكل أنواع الخلايا الجزعية . وشدد على انه لا يريد أن يثير أملا مزيفا بان الخلايا الجزعية سيتم استخدامها في علاج أمراض قصور القلب بعد عام أو عامين مرجحا بان يتم التدخل العلاجي البارز في أمراض القلب بهذه الطرق الجديدة والواعدة حتى الآن بعد عام 2020 .




















    المصدر : إيلاف
     
  5. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      15-11-2010 22:10
    :besmellah2:









    ثورة طبيّة جديدة : حبوب «سحرية» رخيصة لمرضى القلب









    أعلن علماء غربيون إكمال أبحاثهم في حبوب
    « سحرية » لمشاكل القلب يمكن أن تنقذ أرواح مئات آلاف الناس كل عام.

    والخبر السار أيضا أنها رخيصة نسبيا (على الأقل) لمواطني الدول الغنية إذ يتوقع أن يكون سعرها بين دولارين وثلاث دولارات.

    ويقول الباحثون في جامعة غلاسغو الاسكتلندية إنهم أكملوا تطوير الحبة الجديدة مع باحثين آخرين من كل من فرنسا والولايات المتحدة والسويد وهولندا.

    ويضيفون أن هذا العقار الجديد يمكن أن يحدث ثورة حقيقية في علاج أمراض القلب التي تعتبر أكبر أسباب الوفيات في العالم الغربي على الأقل.

    وأهم مزايا العقار المسمى Eplerenone «ايبليرنون» (واسمه التجاري Inspra «اينسبرا») هي أنه يخفض احتمال الوفاة بسبب متاعب القلب بقرابة 40 في المائة. كما انه يبعد شبح اللجوء إلى العمليات الجراحية التصحيحية ويغني المريض عن معاودة المستشفيات أو الرقاد على فراش المرض فترات طويلة.
    ويذكر أن الأطباء في بريطانيا يصرفو
    ن هذا العقار لمرضى القلب فقط في حال فشل العقارات التقليدية الأخرى.

    وتشمل هذه الأخيرة الأسبرين، والعقارات المساعدة على سيولة الدم بالقدر الصحيح، وتلك المستخدمة لخفض ارتفاع ضغط الدم، والستاتين الذي يخفض من الكوليسترول الضار.

    لكن الباحثين يقولون الآن إنه لو صرفت حبة الإينسبرا مكان كل تلك العقاقير، فإن هذا سيشكل خفضا هائلا في نفقات الرعاية الصحية.

    والمهمة التي تؤديها الحبة الجديدة بشكل رئيسي هي خفض هرموني الكورتيزول والألدوستيرون اللذين يمكن لضررهما أن يكون أكبر من نفعهما بالنسبة للجسم

    وقال الباحثون في جامعة غلاسغو إنهم قارنوا نتائج مختلف العقارات، بما فيها الاينسبرا، في حالات 3 آلاف مريض على مدى أربع سنوات.
    وأظهرت نتائج هذه التجارب، التي نشرتها مجلة «نيو إنغلاند جورنال اوف ميديسين» الطبية، أن أولئك الذين تناولوا الاينسبرا صاروا بغير حاجة للتردد على المستشفيات وقل احتمال وفاتهم نتيجة علّتهم بنسبة 37 في المائة مقارنة بأولئك الذين تناولوا عقارات أخرى.

    وقال البروفيسير جون ماكماري، من «معهد أمراض القلب والعلوم الطبية» بجامعة غلاسغو في لقاء مع فضائية «بي بي سي» الإخبارية: «هذا التجارب ستغير الطريقة التي نتعامل بها مع المرضى. كل شخص يشكو من متاعب القلب يجب أن يتناول هذا العقار وسيشعر بتحسن ملحوظ ولن يحتاج لمراجعة الطبيب بين الفينة والأخرى وسيعيش حياة أطول.

    وهذا عدا التوفير الهائل الذي سيعود على مؤسسات الخدمات الصحية من جراء استغنائها عن شراء عقاقير أخرى مكلفة ولا تعود بالنتائج الإيجابية نفسها» .




















    المصدر : إيلاف












     
  6. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      17-11-2010 14:19
    :besmellah2:









    أقراص ارتفاع ضغط الدم تعالج "هشاشة العظام"













    سيدني ـ يتمثل مصدر القلق الرئيسي لدى الكثير من المسنين في خوفهم من السقوط وانكسار عظامهم التي صارت ضعيفة ورقيقة بسبب إصابتهم بمرض "هشاشة العظام".


    هذه حالة تؤثر على ثلث المسنات و20 في المئة من المسنين في العديد من الدول الغنية، ونصف أولئك الذي خضعوا للعلاج في المستشفيات من كسور في العظام يعودون إلى المستشفى مجددا لإصابتهم بكسر آخر. فهشاشة العظام مكلفة للأفراد المصابين والمجتمع.

    يصف الأطباء مكملات الكالسيوم للمرضى الذين يعانون من هشاشة العظام، وينصحونهم أيضا ببعض التعديلات في أنماط حياتهم، كممارسة المزيد من التمارين الرياضية والتعرض للشمس بصورة أكبر. غير أنه من المحتمل أن يتناول بعض المرضى أدوية تساعدهم دون قصد على الحفاظ على قوة عظامهم .

    في معهد "جارفان" للأبحاث بمدينة سيدني الاسترالية، عثر باحثون على بيانات تشير إلى أن الأقراص المعالجة لضغط الدم، والتي تعرف عادة باسمها "حاصرات بيتا" "بيتا بلوكر" ، تزيد من كثافة العظام وتقلل من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية والأزمات القلبية.

    نظر الأستاذ الجامعي بالمعهد توان نجوين في بحث من جامعة كولومبيا في نيويورك ، أظهر أن فئرانا أعطيت أقراص "حاصرات بيتا" فزادت كثافة عظامها.

    وقال نجوين: "ما لا نعلمه أنه عند إعطاء شخص "حاصرات بيتا"، فإنها ستقلل في الحقيقة من إصابته بالكسور، في نوع من حالات السيطرة العشوائية".

    وقد اكتشف فريق باحثيه تراجعا في معدل الإصابة بالكسور على مدار الأعوام الأربعين الماضية، منذ بدء انتشار "حاصرات بيتا" في أستراليا. ونظر الباحثون بصورة خاصة في حالات هشاشة العظام داخل وخارج بلدة دوبو جنوب شرقي البلاد.

    ولكن ثمة حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث للتأكد بشكل نهائي من أن العظام تستفيد من أقراص معالجة ارتفاع ضغط الدم. وفي حال ثبوت ذلك ، فإنه قد يتعين على الأطباء النظر مجددا في خياراتهم عندما يرون أحد المسنين يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

    لا تتوافر حاليا عقاقير أخرى غير "حاصرات بيتا" لعلاج فرط التوتر .

    وبالنسبة لبعض المرضى، فإن الأدوية المركبة قد يكون لها مفعول جيد.












    المصدر : "د ب أ"


























     
  7. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      17-11-2010 15:01
    :besmellah2:










    خارطة الكاكاو الوراثية قادرة على تحسين صحتك








    يعمل حاليا فريق من العلماء على المعلومات المكتسبة من فك الخارطة الوراثية لشجرة الكاكاو، التي تعد مصدر الشوكولاتة. ويأتي هذا البحث لصالح شركة الحلويات العملاقة "مارس" لفك جينوم شجرة الكاكاو من فصيلة "ثيوبروما" لإيجاد طرائق تعزز الفوائد الصحية في حبوب الكاكاو الذي تنتجه هذه النبتة.


    واحتاج فريق العلماء إلى عامين للتمكن من فك الشيفرة الوراثية لهذه الشجرة والآن يسعون إلى استخدام المعلومات المحصل عليها لتحسين نوعية وطعم هذه الحبوب إضافة إلى تحسين قيمتها الغذائية، والتي تستخدم عادة في إنتاج الشوكولاتة. وحسبما ذكرت صحيفة الديلي تلغراف اللندنية فإن العلماء على ثقة كبيرة بأنهم قادرون على رفع مستوى المركبات المعروفة باسم "فلافنول" في الحبوب. ووجدت مركبات الـ "فلافونول" في بحث جرى مؤخرا لتحسين ضغط الدم وله تأثيرات مفيدة على نظام أوعية القلب.

    كذلك يأمل الباحثون في زيادة الخصائص الصحية الأخرى التي عزيت إلى الشوكولاتة مثل زيادة فعالية الدماغ ومكافحة السكري، وفي الوقت نفسه العمل على جعل الشحوم التي تحتويها أكثر صحية. وقال الدكتور هوارد يارا شاربيو مدير قسم البحوث في شركة "مارس" لمراسل الديلي تلغراف: "الفكرة هي أن هذا الشيء سيصبح المقياس- شحوم صحية، ونسبة عالية من مركبات الفلافونول. وستصبح الشوكولاتة شيئا مختلفا عما هي عليه خلال فترة تتراوح ما بين 10 إلى 20 سنة".

    وأضاف أن هذا الانجاز لن يتحقق ما بين عشية وضحاها بل قد يتطلب خمس سنوات.

    ففك شيفرة جينوم شجرة الكاكاو سيسرّع العملية لأنهم سيكون قادرين على تحديد أي مورثات مسؤولة عن رفع مستوى مركبات الفلافونول ومساعدتهم في إختيار تلك النباتات. ويدرس الدكتور شاربيو وفريقه حاليا مورثات شجرة الكاكاو البالغ عددها 34997 سعيا منهم لاختيار الخصائص الأساسية التي تحسن النباتات والشوكولاتة المتأتية منها.

















    المصدر : إيلاف


     
  8. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      17-11-2010 21:54
    :besmellah2:









    الخلايا الدهنية تعالج الأزمة القلبية













    واشنطن - أظهرت دراسة جديدة أن الخلايا الدهنية التي تؤخذ من محيط الخصر قد تكون واعدة في علاج الأزمات القلبية.

    وذكر موقع "وب ام دي" الأميركي أن باحثين هولنديين اجروا دراسة على 14 مريضاً مصاباً بأزمة قلبية ووجدوا أن الخلايا الجذعية المشتقة من الدهون تخفف من كمية النسيج القلبي المتضرر، وتزيد من تدفق الدم في القلب، وتحسّن قدرة القلب على ضخ الدم، مقارنة بمن تناولوا دواء وهمياً.

    لكن صغر حجم الدراسة قد يجعل الفرق بين المجموعتين سببه المصادفة، لذا يقول الأطباء إن الأمر يتطلب توسيع الدراسة لتشمل عدداً اكبر من المرضى للتأكد من النتائج.

    غير أن الطبيب المسؤول عن الدراسة في جامعة "إراسموس" بهولندا، اريك دوكرز قال "لكن بالنظر إلى النتائج الدراماتيكية والمتناسقة ، نعتقد أن لذلك تأثير حقيقي".

    وقد عرضت نتائج الدراسة في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لأمراض القلب في شيكاغو.

    وقال الباحث في الخلايا الجذعية في مستشفى "نوروسترن مموريال" الأميركية إن "الأدلة تقترح بشدة أن الخلايا الجذعية الدهنية يمكن أن تحث على عملية الإصلاح "لأنسجة القلب" بعد الأزمة القلبية.. لكن علينا انتظار نتائج الاختبارات العشوائية الأكبر لمعرفة إن كانت هذه الطريقة تحسن نوعية الحياة وتطيل العمر".











    المصدر : عرب أونلاين
     

  9. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      17-11-2010 21:59
    :besmellah2:









    ضغط العمل يضر صحة القلب










    نيويورك - أفادت دراسة بأن النساء اللاتي يعملن في وظائف تسبب ضغطا عصبيا ولا تتيح مجالا لاتخاذ القرار أو الإبداع أكثر عرضة للإصابة بأزمة قلبية وأن هذا في حد ذاته أخطر من الضغط العصبي الناجم عن فقد الوظيفة.

    وقالت ميشيل اشا البرت طبيبة القلب في مستشفى بريجام اند وومنز في بوسطن إن الارتباط بين مرض القلب وضغوط العمل عند الرجال بات مثبتا منذ فترة طويلة لكن لم يتضح إن كان هذا يصح على النساء أيضا.

    وعندما يتعلق الأمر بالمرأة ومرض القلب يركز الأطباء عادة على عوامل الخطر الأساسية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول لكن الدراسة التي عرضت خلال مؤتمر لجمعية القلب الأمريكية في شيكاغو أظهرت أنه ربما ينبغي على الأطباء أن يأخذوا الضغط العصبي في الحسبان.

    وقالت البرت لنشرة رويترز الصحية "لا نركز بالقدر الكافي على الضغط العصبي. الضغط العصبي يسبب قدرا مماثلا من الخطر كبعض عوامل الخطر الأخرى."

    وقادت البرت فريقا بحثيا تابع أكثر من 17000 عاملة في القطاع الصحي على مدى أكثر من عشر سنوات.

    وحدثت 134 أزمة قلبية وبلغت احتمالات إصابة النساء اللاتي يعملن في وظائف تنطوي على ضغط عصبي 88 بالمئة مقارنة بغيرهن. وتبين أنهن يواجهن أيضا احتمالات أعلى لإجراء عملية جراحية في القلب.

    لكن لم يتبين أن انعدام الأمان الوظيفي -أي القلق من فقدان الوظيفة- له نفس الأثر.














    المصدر : عرب أونلاين











     
  10. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    51.297
    الإعجابات المتلقاة:
    55.249
      18-11-2010 19:43
    :besmellah2:












    التفاح يمنع "تهشم العظام" في الكبر












    نيويورك - أظهرت دراسة ان تناول تفاحة بدلا من قطعة حلوى لا يقي من زيادة الوزن فحسب ولكنه ربما يمنع أيضا تهشم العظام عند التقدم في العمر.

    وقالت الدراسة - التي نشرت على الانترنت في الدورية الامريكية لطب التغذية - ان النساء المسنات اللاتي يتناولن كثيرا من الفاكهة والخضراوات والحبوب بشكل عام ربما يقل لديهم احتمال الاصابة بكسور في العظام مقارنة مع اللاتي لا يتناولن مثل هذا الطعام الصحي.

    وبينما وجدت دراسات أخرى ان الاشخاص الذين يتناولون مغذيات محددة مثل الكالسيوم وفيتامين "د" لديهم كتلة عظمية أكبر ويتعرضون للكسور بنسبة اقل عند التقدم في السن فإن دراسات قليلة تطرقت الى تأثير أنماط الغذاء بشكل عام.

    وكتبت ليزا لانجسيتمو من جامعة مكجيل في مونتريال في كندا التي قادت فريق البحث "الابحاث السابقة اظهرت ان أنماط الغذاء ترتبط بخطر نتائج صحية معاكسة مختلفة ولكن علاقة هذه الأنماط بهشاشة الهيكل العظمي لم تفهم جيدا."

    ودرست لانجسيتمو وزملاؤها 3539 امرأة انقطع عنهن الطمث و1649 رجلا يبلغون الخمسين عاما فأكثر وركزوا على العلاقة بين "كثافة المغذيات" -- وهي تركيز المغذيات وعلاقتها بالسعرات الحرارية في الطعام -- وخطر الاصابة بكسور العظام .














    المصدر : "رويترز"


     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...