1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

من أشعار التوبة

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏18 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      18-10-2007 22:42
    أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته المعاصي أن يتوبا
    أنا العبد الذي أضحى حزيناً على زلاته قلقاً كئيبا
    أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا
    أنا العبد المسيء عصيت سراً فمالي الآن لا أبدي النحيبا
    أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا
    أنا العبد الغريق بلج بحرٍ أصيح لربما ألقى مجيبا
    أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
    أنا العبد المخلف عن أناسٍ حووا من كل معروفٍ نصيبا
    أنا العبد الشرير ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا
    أنا العبد الحقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا
    أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفى به كذوبا
    أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا
    أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا
    أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا
    فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا
    وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا
    ويا حزناه من نشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا
    تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا
    إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا
    ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا
    وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا
    ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا
    تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا
    فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا
    ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا
    وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا
    وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا
    وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا
    ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا
    فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا
    وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا
    فخائنة العين كأسد غاب إذا ما أهملت وثبت وثوبا
    ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا
    ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا
    ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا
    وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا
    تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا
    وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا
    وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا
    تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا
    وكن حسن الخلائق ذا حياء طليق الوجه لا شكساً قطوبا
    فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا
    وسامح هفوتي وأجب دعائي فإنك لم تزل أبداً مجيبا
    وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا
    هو الهادي المشفّع في البرايا وكان لهم رحيماً مستجيبا
    عليه من المهمين كل وقتٍ صلاة تملأ الأكوان طيبا

    [​IMG]

    والله لَولا رُؤية الرَحْمَنِ في الـ***ـجناتِ ما طَابَت لِذي العِرفَانِ
    أعلى النعيم رُؤية وَجهه*** وِخطابه في جَنَّة الحَيوانِ
    وأَشدُّ شَيء في العذابِ حِجَابُه*** سُبحانه عن سَاكـني النيرانِ
    وإذا رآه المُؤمنون نَسُوا الذي*** هُم فيهِ مِمَّا نَالتِ العَينانِ
    فإذا تَوارَى عَنهُمُ عَادُوا إلى*** لَذَاتِهم مِن سَائِر ِالألوانِ
    فلهُم نَعيمٌ عِندَ رُؤيتهِ سِوى*** هذا النعيم فحبَذا الأمرانِ
    أَوَ مَا سَمِعتَ يؤال أعرفُ خَلقِه*** بِجلالهِ المَبعوث بالقُرآنِ
    شَوقاً اليه ولذة النظرِ التي*** بِجلالِ وجه الربِّ ذِي السُلطانِ
    فالشَوقُ لذة رُوحِه في هذه الـ***ـدُنيا ويوم قيامة الأبدانِ
    تَلتذُّ بالنظر الذي فَازَت به*** دُون الجَوارحِ هذهِ العينان
    والله ما في هذه الدُنيا أَلذُّ *** مِن اشتياقِ العَبدِ للرحمنِ
    وكذاك رؤية وجهه سُبحانه*** هي أكملُ اللذاتِ للانسانِ

    [​IMG]
    لما عصيتكَ لـم يكـن عقلـي معـي
    حتى صحوتُ فكدتُ أقطعُ إصبعـي
    يـا رب هـل عـذرٌ يبيـض وجنتـي
    إلا جمـيـل الـظـنِ فـيـك وأدمـعـي ِ
    يا رب ملء العيـن حجـمُ جريرتـي
    ولها صدىً كالرعـدِ ملءالمسمـع ِ
    عظمت فما شيءٌ يحيط بها سوى
    حـلـم الإلـــهِ وعـفــوه المـتـوقـع ِ
    أنـى اتجهـت أكـاد أسـمـعُ لعنـتـي
    في عمقِ نفسي والجهات الأربـع ِ
    يـا ليـت أمـي لـم تلدنـي كـي أرى
    شؤم الذنـوبِ وليتهـا لـم ترضـع ِ
    ربـي .. أتقبلنـي إذا أقلـعـت عــن
    ذنـبٍ أصـول جــذوره لــم تقـلـع ِ
    ربي .. أترحمني وخبـث خطيئتـي
    لتخـبـثٌ النـهـر الـنـقـي المـنـبـع ِ
    يـا رب إن أطمعتنـي بالعـفـو لــن
    يبقى مـن الفجـارِ مـن لـم يطمـع ِ
    أنـا مستـحـقٌ مـنـك كــل عقـوبـةٍ
    حتـى وإن بلغـت مخيـخ الأضلـع ِ
    مهمـا تكـن بلـغـت عـلـي بشـاعـةً
    لــم ألفـهـا مـمـا جنـيـت بـأبـشـع ِ
    عصيانـي الجبـارُ حـق لـه – ولـو
    يسمى صغائر - أن يكون مروعي
    يــا رب معـتـرفٌ بـكــل صـغـيـرةٍ
    وكبـيـرةٍ لـكـن عـفـوك مـفـزعـي
    يـا رب لـو آخذتـنـي !!وجزيتـنـي
    بالسوء سوءاً طال فيـه !!توجعـي
    هيهات ما جرمي ولو وسع الدنـى
    مــن عـفـوك اللهم قــط بـأوسـع ِ
    يـا مـن يحـب العفَـو بيـن صفاتـهِ
    طـال انتظـار نزولـه فــي أربـعـي
    أنـا لــو فشـلـت بالابـتـلاء كــآدم ٍ
    أنـا مِثلُـه إذ أُبــت بـعـد تسـرعـي
    أو أبطـأ الإخـلاص نحـوك خطـوةً
    فبحسن ظني فيك خَطـوةَ مسـرع ِ
    يـا حـيُ يـا قـيـومُ قــد تعـبـت يــدٌ
    لسـوى جلالـك سيـدي لـم تـرفـع ِ
    فـإذا عفـوت فمحسـنٌ عـن شاكـرٍ
    وإذا بـطـشـت فـقــادر بـمـضـيـع ِ
    يا من نهيـت النـاس تنهـر سائـلاً
    أنـا ذا هنـا يـا ذا النـوال الأوسـع ِ
    يـا رب مضطـراً أتيـتـك !!معـدمـاً
    ووقفـت عنـد البـاب لــم أتتعـتـع ِ
    فـإذا منحـت فـكـفءُ كــل كريـمـةٍ
    وإذا منعـت فأيـن أنـقـل مطمـعـي ِ
    يــا رب أسـتــر خـلـتـي وكـأنـهـا
    عارٌ فلسـت علـى سـواكَ بمطلـع ِ
    إن كـان ضـري لا يفيـدك فامـحـهُ
    أو كـان نفعـي لا يـضـرك فانـفـع ِ
    يـا رب فاغفـر كـل مـا سـارت لـهُ
    رجلـي ومـا مــدت إلـيـه أذرعــي

    [​IMG]

    أيا من يدّعي الفهم
    إلى كم يا أخا الوهم
    تعبي الذنب والذم
    وتخطي الخطأ الجم

    أما بان لك العيب
    أما أنذرك الشيب
    وما في نصحه ريب
    ولا سمعك قد صم

    أما نادى بك الموت
    أما أسمعك الصوت
    أما تخشى من الفوت
    فتحتاط وتهتم

    فكم تسدر في السهو
    وتختال من الزهو
    وتنصب إلى اللهو
    كأن الموت ما عم

    وحتى ما تجافيك
    وإبطاء تلافيك
    طباعاً جمعت فيك
    عيوباً شملها انضم

    إذا أسخطت مولاك
    فما تقلق من ذاك
    وإن أخفقت مسعاك
    تلظيت من الهم

    تعاصي الناصح البر
    وتعتاص وتزوّر
    وتنقاد لمن غر
    ومن مان ومن نم

    وتسعى في هوى النفس
    وتحتال على الفلس
    وتنسى ظلمة الرمس
    ولا تذكر ما ثم

    ولو لاحظك الحظ
    لما طاح بك اللحظ
    ولا كنت إذا الوعظ
    جلى الأحزان تغتم

    ستذري الدم لا دمع
    إذا عاينت لا جمع
    يقي في عرصة الجمع
    ولا خال ولا عم

    كأني بك تنحط
    إلى اللحد وتنغط
    وقد أسلمك الرهط
    إلى أضيق من سم

    هناك الجسم ممدود
    ليستأكله الدود
    إلى أن ينخر العود
    ويمسي العظم قد رم

    ومن بعد فلا بد
    من العرض إذا اعتد
    صراط جسره مد
    على النار لمن أم

    فكم من مرشد ضل
    ومن ذي عزة ذل
    وكم من عالم زل
    وقال الخطب قد طم

    فبادر أيها الغمر
    لمن يحلو به المر
    فقد كاد يهي العمر
    وما أقلعت عن ذم

    ولا تركن إلى الدهر
    وإن لان وإن سر
    فتلفى كمن اغتر
    بأفعى تنفث السم

    وخفض من تراقيك
    فإن الموت لاقيك
    وسار ٍ في تراقيك
    وما ينكل إن هم

    وجانب صعر الخد
    إذا ساعدك الجد
    وزم اللفظ إن مد
    فما أسعد من زم

    ونفس عن أخ البث
    وصدقه إذا نث
    ورمّ العمل الرث
    فقد افلح من رم

    ورش من ريشه انحص
    بما عم وما خص
    ولا تأس على النقص
    ولا تحرص على اللم

    وعادل خلق الرذل
    وعود كفك البذل
    ولا تستمع العذل
    ونزهها عن الضم

    وزود نفسك الخير
    ودع ما يعقب الضير
    وهيء مركب السير
    وخف من لجة اليم

    بذا أوصيك ياصاح
    وقد بحت كمن باح
    فطوبى لفتى راح
    بآدابي يأتم


    [​IMG]


    خل ادكار الأربع
    والمعهد المرتبع
    والظاعن المودع
    وعدي عنه ودع

    واندب زماناً سلف
    سودت فيه الصحف
    ولم تزل معتكفا
    على القبيح الشنع

    كم ليلة أودعتها
    مـآثمـاً أبدعتها
    لشهوة أطعتها
    في مرقد ومضجع

    وكم خطاًً حثثتها
    في خزيةٍ أحدثتها
    وتوبةٍ نكثتها
    لملعب ومرتع

    وكم تجرأت على
    رب السماوات العُلا
    ولـم تراقبه ولا
    صدقت فيما تدعي

    وكم غمصت بره
    وكم أمنت مكره
    وكم نبذت أمره
    نبذ الحذا المرقع

    وكم ركضت في اللعب
    وفهت عن ذنب الكذب
    ولم تراعي ما يجب
    في عهده المتبع

    فالبس شعار الندم
    واسكب شآبيب الدم
    قبل زوال القدم
    وقبل سوء المصرع

    واخضع خضوع المعترف
    ولُذ ملاذ المقترف
    واعص هواك وانحرف
    عنه انحراف المقلع

    إلام تسهو وتني
    ومعظم العمر فني
    فيما يضر المقتني
    ولست بالمرتدع

    أما ترى الشيب وخط
    وخطّ في الراس خطط
    ومن يلح وخط الشمط
    في فوده فقد نعي

    ويحك يا نفس احرصي
    على ارتياد المخلص
    وطاوعي وأخلصي
    واستمعي النصح وعي

    واعتبري بمن مضى
    من القرون وانقضى
    واخشي مفاجاة القضاء
    وحاذري أن تخدعي

    وانتهجي سبل الهدى
    وادكري وشك الردى
    وأن مثواك غدا
    في قعر لحد بل قعي

    آها له بيت البلى
    والمنزل القفر الخلى
    ومورد السفر الأولى
    واللاحق المتبع

    بيت يرى من أودعه
    قد ضمه واستودعه
    بعد الفضاء والسعة
    قيد ثلاث أذرع

    لا فرق أن يحله
    داهية أو أبله
    أو معسر أو من له
    ملك كملك تبع

    وبعده العرض الذي
    يحوى الحيي والبذي
    والمبتذي والمحتذي
    ومن رعى ومن رُعي

    فيا مفاز المتقي
    وربح عبد قد وُقي
    سوء الحساب الموبق
    وهول يوم الفزع

    ويا خسار من بغى
    ومن تعدى وطغى
    وشب نيران الوغى
    لمطعم أو مطمع

    يا من عليه المتكل
    قد زاد ما بي من وجل
    لما اجترحت من زلل
    في عمري المضيع

    فاغفر لعبد مجترم
    وارحم بكاه المنسجم
    فأنت أولى من رحم
    وخير مدعو دُعي

     

  2. samir1000

    samir1000 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.298
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      18-10-2007 23:18
    مجهود يذكر فيشكر
    :kiss:
     
  3. MAHMOUD9

    MAHMOUD9 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2.343
    الإعجابات المتلقاة:
    192
      18-10-2007 23:26
    الله عليك يا غالي
     
  4. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      23-10-2007 02:04
    [​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
أقوال من عالم الحضور والغياب ‏8 جويلية 2016
جمرات من لسان ‏16 أفريل 2016
من أجل زرافة . ‏20 أكتوبر 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...