موسوعة معلومات طبية مفيدة

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة sat200, بتاريخ ‏22 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      22-10-2007 13:48
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقدم لكم اليوم معلومات طبية قد تفيدكم وان شاء الله سوف اقوم باضافة معلومات جديدة باستمرار كلما وقعت على واحدة فارجو منكم المتابعة المستمرة لان هناك الجديد باستمرار


    دواء جديد للتوقف عن التدخين..............

    شركة فايزر المحدودة أفادت بأنّ المفوضية الأوربيةِ صدّقتْ شامبيكس آر Champix R (varenicline) حبة مبتكرة لتوقف التدخين في البالغين.

    لأن المدخنين يَحتاجونَ لدعمَ كبيرَ في أغلب الأحيان لتَرْك التدخين بنجاح، لهذا سَيَكُونُ الدواء مُتوفر مَع خطة دعمِ كي يتمكن المُدخن من التغلب على النوابض السلوكية الفردية التي تجعلهم يُدخنون.



    التدخين عبارة عن حالة صحية مُزمنةِ تَتضمّنُ نموذجياً الإدمان الجسدي و النفسي على النيكوتينِ. في أوروبا لوحدها، يَمُوتُ أكثر مِنْ 1.2 مليون شخص كُلّ سَنَة مِنْ أمراضِ متعلقة بِالتدخين.

    بالأضافة إلى عددَ الخسائر البشرية، هناك كلفة إجتماعية وإقتصادية هامّة مُرتبطة بالتدخين. بحلول عام 2010،تتوقّعُ منظمة الصحة العالميةَ الكلفةَ العالميةَ السنويةَ للأمراض المُتعلّقة بِالتبغَ سَتَكُونُ تقريباً 500 بليون دولار، تكلفة أوروبا بحدود 165 بليون مِنْ هذا المبلغِ.




    بينما يَعْرفُ أكثر المدخنين المخاطر الصحيةَ الهامّةَ المُرتبطة بالتدخين، تثبت البحوث أنه بدون علاجِ سلوكيِ كافيِ ودعمِ بيئيِ، أكثر المدخنين يَرْجعونَ للتدخين خلال بِضْعَة أيامِ من مُحَاوَلَة التَرْك و قلة منهم قادرون على البَقاء متحررون من التدخين. شامبيكس آر يُزوّدُ معالجة فريدة وجديدة صُمّمتْ بشكل مُحدّد لمُسَاعَدَة الناسِ للتوقف عن التَدْخين،أكثر المدخنين لا يُواصلونَ التدخين إختيارِاً، لكن لأنهم يُدمنونَ على النيكوتينِ في التبغِ. أثبت البحثَ المسبّقَ بأنّ العلاج السلوكي مع العلاج بالأدوية يكون في أغلب الأحيان فعّال أكثرُ مِنْ مُحَاوَلَة تَرْك التدخين الغير المدعومِ. لتَلْبِية هذا شركة فايزرِ تنوي تزويد نمط معالجة جديد و ذلك بتَزويد دعمِ سلوكيِ حسب الطلبِ خلال برنامج صمّمَ لمُسَاعَدَة المدخنين على التوقف عن التدخين.



    شامبيكس آر صُمّمُ بشكل مُحدّد كمُساعدة للتوقف عن التَدْخين. و يعَمَل بتَخفيف شدَّة الحافزِ عند المدخّنَ إلى الدخانِ ويُخفّفُ العديد مِنْ الأعراضِ الإنسحابية مِنْ النيكوتينِ. علاوة على ذلك، إذا شخص دخّنُ سيجارة و هو يستعمل العلاج،لَه الإمكانيةُ لتَقليل إحساسِ الرضاءِ المُرتبطَ بالتدخين.

    فَرضتْ العديد مِنْ الحكومات الأوربيةِ تغييراتَ سياسةِ سيطرةِ التبغِ التي تُساعدُ على خَلْق بيئة أكثر مُساعدة للمدخنين الذين يُريدونَ التَرْك. تَتضمّنُ هذه السياساتِ عملياتَ المَنْع على إعلانات التبغ والتمويل المالي لها، بطاقات تحذير صحة عامةِ أقوى على علب السيجارة، و مَنْع التدخين في كُلّ مواقعِ العمل، و يضمن ذلك المطاعمِ والحاناتِ. عمليات مَنْع التدخين في مواقعِ العمل الشاملةِ صُدّقتْ في إيرلنده وإيطاليا ومالطا والنرويج وإنجلترا وأسكوتلندا وبلجيكا وليثوانيا. و سوف تُعتمد هذه السياسات في فرنسا، ألمانيا وبلدان أخرى.

    الموافقة على شامبيكس آر كَانتْ مستندة على دراسة طبيَّة شاملة تضمنت تقريباً 4,000 مُدخّنَ سجائر,بمعدل 21 سيجارةَ بِاليوم لمدة 25 سنة تقريباً. في دراستان صُمّمَت بشكل مُماثل، تناول مُدخنون شامبيكس آر 1 مليجرام مرَّتين في اليوم لمدة 12 إسبوع و كَانَ عِنْدَهُم تقريباً أربع مراتِ إحتمالاتِ التوقف عن التدخين مقابل أولئك الذين أخذوا العلاج المُموّهِ وكَانَ عِنْدَهُم تقريباً مرّتين إحتمالاتُ التوقف عن التدخين مقابل أولئك المرضى الذين أخذوا بوبروبايون 150 مليجرام bupropion SR مرتين في اليوم. مرضى هذه الدِراساتِ كَانتْ أيضاً مجهزة بالموادِ التربويةِ وإستلمتْ نصائح للتوقفَ عن التدخين في كُلّ زيارة للعيادةِ. تمت مُتابعة المرضى لمدة 40 إسبوعِ إضافيِ بدون معالجةِ. بعد سَنَةِ واحدة، تقريباً واحد من كل خمسة مرضى تلقوا العلاج لمدة 12 إسبوع بَقى خالي مِنْ الدخانَ(أي إستمر في التوقف عن التدخين). للمرضى الذين لم يستمروا على ترك التدخين, فصل ثاني من العلاج لمدة 12 إسبوع أدى إلى إحتمال أكبر لإستمرار التوقف عن التدخين.


    تَضمّنتْ الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً, غثيان، أحلام شاذّة، صداع، أرق، إمساك، غاز وتَقيّأُ.
    هذا الدواءِ , شامبيكس آر، إستلمَ موافقةَ إدارة الأغذية والأدويةِ أمريكيةِ كمساعدة للتوقف عن التَدْخين بالاسم التجاري شانتيكس Chantix.



    عقار جديد للوقاية من الأيدز



    في دراسة قدمت في المؤتمر العالمي الرابع عشر للأيدز في برشلونه (أسبانيا) و التي قام بها الدكتور بروكس جاكسون و زملائه من جامعة جون هوبكنس على عقار نيفيرابين Nevirapine و الذي أستخدم من قبل بنجاح بمنع انتقال فيروس الأيدز من الأم إلى الجنين أثناء الحمل . و الدراسة خصصت لمعرفة ما إذا كان العقار لديه القدرة على منع العدوى عند الأشخاص المعرضين لإنتقال الفيروس من الممارسات الجنسية أو عن طريق الدم. شارك في الدراسة 33 شخص من الفئات المعرضة للإصابة بالفيروس لمدة 12 اسبوع , 12 شخص أخذوا 200 مليجرام من العقار مرة واحدة اسبوعياً, 12 شخص أخذوا 200 مليجرام يومين في الإسبوع , 9 أشخاص أخذوا 200 مليجرام يوم بعد يوم , الكل لمدة 12 إسبوع.



    24 شخص أكملوا الدراسة و 16 شخص استمروا بتعرضهم لأسباب إنتقال الفيروس خلال الدراسة, و بعد الدراسة كانت التحاليل سلبية لوجود الفيروس . و تسبب عقار النيفيرابين بإرتفاع نسبة انزيمات الكبد في الدم و بخاصة في من أخذوا العقار يوم بعد يوم, لذلك يجب أخذ الحيطة عند إعطائه للمصابين بإلتهاب فيروس الكبد ب أو أمراض الكبد الأخرى.

    و يضيف الدكتور جاكسون بإمكانية إستخدام عقار النيفيرابين لمدة أطول إذا استمرت المعلومات و الدراسات بإثبات كفائتة و قلة آثاره الجانبية على الجسم.




    أمل لمرضى الفشل الكلوي......

    تم مؤخراً إكتشاف بروتين كلوي إنساني Human Kidney Protein يُسمى ريناليز Renalase يعمل على تنظيم تقلصات القلب و ضغط الدم. تفرز الكلى هذا البروتين الذي يدخل الدم و يجول مع الدورة الدموية ليؤدي عمله, و مرضى الفشل الكلوي المزمن Chronic Renal Failure لديهم مستويات مُنخفضة جداً من هذا البروتين في الدم نتيجة فشل عمل الكلوة في إفرازه مما يؤدي إلى إصابتهم بأمراض القلب و الأوعية الدموية Cardiovascular Disease و إرتفاع ضغط الدم Hypertension و مُضاعفاتها.
    الريناليز Renalase يعمل على تحطيم الكاتوكوأمين Catecholamines مثل الأدرينالين Adrenaline و الدوبامين Dopamine التي تعمل على رفع ضغط الدم و تسارع ضربات القلب و تقلص الأوعية الدموية.



    أهمية هذا الإكتشاف تكمن في إمكانية علاج أمراض القلب و إرتفاع ضغط الدم في مرضى الفشل الكلوي بحقن الريناليز , مثل هرمون الأريثيوبيوتين Erythropoietin الذي يُستخدم لعلاج فقر الدم في مرضى الفشل الكلوي




    أورليستات و تأثيره على وزن و تركيبة جسم المراهقين ......



    أورليستات دواء يُستخدم لفقد الوزن بمنع إمتصاص الدهون من الأمعاء. في دراسة حديثة اُجريت في الولايات المُتحدة الأمريكية و كندا لمعرفة تأثير هذا الدواء على المراهقين السمان و مدى فاعليته في المُساعدة على فقد الوزن عندهم و الأضرار على الصحة إن وجدت. اُجريت الدراسة على 539 مُراهق تتراوح أعمارهم ما بين 12 - 16 سنة و تمت الدراسة بإعطاء مجموعة منهم الدواء بجرعة 120 مليجرام 3 مرات يومياً و المجموعة الثانية اعطوا دواء كاذب (أقراص لا تحتوي على الدواء) لمدة سنة, مع الحمية و التمارين الرياضية و التأهيل التغذوي النفسي و مُتابعة أوزانهم و مؤشر كتلة الجسم و تركيبة أجسامهم.
    وجد الباحثون بأن المراهقين الذين أخذوا الدواء استفادوا منه بحيث أنهم فقدوا وزن من الشحوم الصافية مع المحافظة على تركيبة أجسامهم (أي لم يفقدوا وزن من العضل و العظم و الماء) أكثر من الذين لم يأخذوا الدواء و لم تكون هناك آثار جانبية أو أضرار من الدواء و استنتجوا بأنه يمكن أن يُستعمل الدواء للمُراهقين السمان لفقد الوزن و لمدة سنة من دون الخوف من أضرار جانبية.

    بقى ان اقول ان اورليستات هو زينكال.




    خط جديد لخفض الكوليستيرول في الدم...........

    خفض الكولوستيرول "السيئ" (الكوليستيرول المُنخفض الكثافة) Low Density Lipoprotein "LDL" "أل دي أل" في وقت مُبكر في الحياة حتى بكمية بسيطة، يمنح حماية كبيرة من أمرأض القلب و الشرايين. مؤخراً كشفت الأبحاث عن وجود جين مسمّى بي سي أس كي 9 PCSK9 , ينتج جين بي سي أس كي 9 إنزيماً يُسيطر على عدد مُستقبلات أل دي أل (الكوليستيرول الضار) الموجودة على سطح خلايا الكبد. مُستقبلات أل دي أل تلتقط الكوليستيرول الضار (أل دي أل) عند مرور الدمّ في الكبد لتطرحه خارج الجسم عن طريق العصارة الصفراوية (عصارة الحويصلة المرارية "المرارة"). الباحثون وجدوا بأن التغيرات الوراثية (طفرة) التي تُعطّل عمل جين بي سي أس كي 9 تؤدّي إلى مستويات أدنى من إنزيم بي سي أس كي 9 و هذا من شأنه أن يؤدّي إلى مستويات أعلى من مُستقبلات أل دي أل في الكبد. بزيادة كمية الكولوستيرول "السيئ" الذي يمكن أن تُزيله خلايا الكبد من الدمّ تنخفض مستويات أل دي أل في دمّ الناس الذين لديهم هذه الطفرة.

    يتمتع الناس الذين لديهم هذه الطفرة الوراثية بمستويات منخفضة من الكولوستيرول المُنخفض الكثافة (أل دي أل) في دمّهم من الولادة, الأمر الذي يجعلهم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجي لاحقاً في الحياة من أولئك الناس الذين ليس لديهم هذه الطفرة الوراثية في جين بي سي أس كي 9.

    بيانات دراسة تعقبت أكثر من 12,000 شخص من أعراق مُختلفة لمدة 15 سنة تتراوح أعمارهم ما بين 45 إلى 64 سنة, وجد الباحثين أن الناس الذين كان عندهم الطفرة الوراثية التي نزّلت مستوى أل دي أل بحوالي 40 مليجرام في كل 100 مليليتر دم إنخفض إحتمال حدوث مرض القلب التاجي لديهم بثمان مرات أقل من أولئك بدون الطفرة. الأشخاص بالطفرة الوراثية التي خفضت مستوى أل دي أل بحوالي 20 مليجرام في كل 100 مليليتر دم إنخفض إحتمال حدوث مرض القلب التاجي لديهم بمرتين. المستويات العالية لبي سي إس كي 9 تميل إلى رفع مستويات أل دي أل في الدم. حالياً الأدوية المُخفضة للكوليستيرول الإستاتينات Statins تُستخدم لخفض مستوى أل دي أل في المرضى. على أية حال , الإستاتينات قد تزيد إنتاج إنزيم بي سي أس كي 9 الذي تباعاً قد يُقلل من فعالية هذه الأدوية. العلاج الجديد النامي أو الخط الجديد للأبحاث هو تطوير دواء يمنع نشاط إنزيم بي سي أس كي 9 و هذا ليس فقط يؤدي إلى خفض مستويات أل دي أل في الدم، لكن بالإضافة، قد يُحسّن فعالية الإستيتانات.




    قثطرة (قسطرة) الشرايين التاجية سوف تصبح في خبر كان...........



    يحاول الأطباء استخدام أساليب غير عدوانية في العمليات الجراحية و في تشخيص الأمراض, الأساليب العدوانية تعني إحداث شق أو إدخال آلات في جسم المريض للعلاج أو للتشخيص و الغير عدوانية تعني علاج المريض أو تشخيص المرض من دون المساس بجسد المريض. و من هذه الأساليب الجديدة الغير عدوانية استخدام
    تَصْويرُ الأَوعِيَة بالتَّصْويرُ المَقْطِعِيُّ بالإِصْدارِ البُوزِيتْرُونِيّ مع التَّصْويرُ المَقْطَعِيُّ المُحَوسَب
    Positron Emission Tomography (PET) with Computed Tomography (CT) Angiography "PET/CT Scanning"
    لتشخيص أمراض القلب و الشرايين التاجية. التقنية تتضمن إلتقاط صور بإعطاء المريض مادة الروبيديوم المُشعة Rubidium التي يلتقطها جهاز التَّصْويرُ المَقْطِعِيُّ بالإِصْدارِ البُوزِيتْرُونِيّ و صور بالأشعة السينية التي يلتقطها جهاز التَّصْويرُ المَقْطَعِيُّ المُحَوسَب و دمجهما مع بعض. يتمكن الأطباء بإستخدام هذه التقنية من تصوير تدفق الدم في شرايين القلب و حساب التدفق بدقة و كذلك بإستخدام مادة أخرى يمكنهم معرفة المناطق الصحيحة و النشطة من عضلة القلب و المريضة منها. أهمية هذه التقنية تكمن في تمكين الأطباء من تقرير العلاج المناسب للمريض من دون التدخل العدواني و تحديد كمية و مكان الإعتلال بدقة. و يمكن إستخدام هذه التقنية في تشخيص السرطانات و إلتقاطها مبكراً.




    دواء جديد للتخلص من الحديد.....

    المرضى المصابون بفقر الدم الشديد و المزمن يحتاجون لنقل دم متكرر و بعضهم يحتاجه مدى الحياة للحفاظ على صحتهم, و لكن هذا النقل يُسبب تراكم الحديد في الجسم مما يؤدي إلى تلف و فشل القلب و الكبد. و يحتاج المريض لأخذ دواء للتخلص من الحديد الزائد و طريقة أخذ الدواء المُتوفر حالياً مُرهقة و مُتعبة مما يؤدي إلى تجاهل الكثير من المرضى أخذه و تعريض حياتهم للخطر. أكثر هؤلاء المرضى هم من المُصابين بتكسر كريات الدم الحمراء الوراثي بيتا ثلاسيميا (أنيميا البحر المتوسط) و حالياً يستعملون ديفيروكس أمين Deferoxamine الاسم التجاري ديسفيرال Desferal و يؤخذ عن طريق السكب بالحقن تحت الجلد Subcutaneous Infusion لمدة 8 - 12 ساعة يومياً خمسة أيام في الأسبوع مما يجعله مُرهق و مؤلم في نفس الوقت و خاصة للأطفال!

    الدواء الجديد ديفيراسيروكس Deferasirox قابل للشرب و يؤخذ عن طريق الفم مما سوف يؤدي إلى ثورة في طريقة علاج و التخلص من فرط تحميل الحديد Iron Overload خاصة للأطفال, و الدراسة التي اُجريت على مرضى مصابين ببيتا ثلاسيميا استخدموا الدواء و هم مستمرين على نقل الدم لمدة سنة أثبتت بأن الدواء فعال و آمن كديسفيرال. استخدم تركيز الحديد في الكبد كمؤشر لتحديد فاعلية الدواء في التخلص من الحديد الزائد في الجسم.
    الاثار الجانبية للدواء كانت حساسية جلدية 11% و 15% في الجهاز الهضمي (ألم,اسهال,تقيؤ,امساك), 92% من المرضى أكملوا الدراسة بنجاح.




    خط جديد لعلاج حالات الربو الشديد.......



    الربو أحد الأمراض المزمنة المنتشرة عالمياً و الحالات في إزدياد نتيجة عدة عوامل و منها التلوث الجوي. و الربو التحسسي Allergic Asthma هو نوع من الحساسية و التي يدخل في تفاعلاتها أضداد الغلوبيولين المناعي إي IgE Antibodies التي بدورها تؤدي إلى تسلسل تفاعلات الحساسية في القصبات الهوائية في الرئتين مما يؤدي إلى تضيق هذه الممرات الهوائية الذي ينتج عنه أعراض مرض الربو.
    إذن التركيز على منع هذه الأضداد من استثارة سلسلة تفاعلات الحساسية في الجهاز التفسي سوف يحد من شدة مرض الربو, و هذا هو الجديد في علاج مرض الربو الشديد باستخدام أضداد وحيدة النسيلة Monoclonal Antibodies ضد الغلوبيولين المناعي إي Monoclonal Anti-IgE Antibodies و العقار الذي تمت الدراسة عليه هو أومالي زوماب Omalizumab و الذي أثبت بأنه يفيد مرضى الربو الشديد و الغير مُسيطر عليه و يقلل من الحاجة للكورتيزونات المُستنشقة و يقلل من احتمالات دخول المستشفى. و بما أن أضداد إي لها دخل في جميع أنواع الحساسية في الجسم فالخطة هي دراسة تأثيره و جدواه في علاجها



    أبحاث مرض السكري تتوجه إلى منع مُضاعفاته.......



    مرض السكري من الأمراض المُتفشية في العالم و يُسبب الكثير من المُضاعفات و العاهات. و المعروف حالياً هو أن ما يُسبب مُضاعفات مرض السكري هو تحول الجلوكوز Glucose إلى سوربيتول Sorbitol في الأنسجة, و هذا التفاعل يتم بوجود الأنزيم (الخميرة) ألدوز ريدكتيز Aldose reductase

    (مُختزلة الألدوز). في الشخص الطبيعي القليل من الجلوكوز يتحول إلى سوربيتول و لهذا لا توجد خطورة و لكن في مرضى السكري, توفر المستويات العالية من الجلوكوز في الدم و الأنسجة يجعل من عملية التحويل هذه عملية خطيرة حيث أن السوربيتول لا ينتقل عبر جدار الخلايا بسهولة كلجلوكوز و من ثم يترسب و يُسبب مُضاعفات مرض السكري. و من هذه الأنسجة, عدسة العين و شبكية العين و الأوعية الدموية و الأعصاب. إذاً تراكم السوربيتول في الخلايا هو سبب المُضاعفات, إذاً بمنع هذا التحول الكيميائي نستطيع أن نمنع مُضاعفات مرض السكري بل و علاجها. الدراسات و الأبحاث تدور حول إنتاج مواد مُثبطة للألدوز ريدكتيز (مانعة لعمله) و بالتالي تمنع من عملية تحول الجلوكوز إلى سوربيتول. و من هذا المواد مواد تُستخرج من نبتة نستخرج منها أحد توابل المطبخ ألا و هي القرفة Cinammon (الدارسين), و بالطبع يوجد غيرها.



    قدرة العصب البصري Optic Nerve على التجدد (النمو) قريبة للواقع......



    الدكتور دونج فنج جن و زملائه Dr. Dong Feng Chen & Colleaques في كلية هارفارد الطبية في بوسطن
    Harvard Medical School, Boston اكتشفوا بأن الصبغة الوراثية (الجين) Bcl-2 Gene في الفئران تعمل في الجنين أثناء نمو العصبونات (الأعصاب) و تتوقف عن العمل عندما تفقد العصبونات القدرة على النمو و التجدد في الجنين. و عليه قام الفريق بإيجاد فئران تمتلك الصبغة الوراثية المُعدلة لهذا الجين Bcl-2tg Gene و الذي يعمل و يستمر في العمل لمدة أطول من الجين السابق. ثم قاموا بتلف العصب البصري للفئران و مُلاحظة نمو و تجدد العصب و لاحظوا بأن العصبونات أخذت في النمو حتى اليوم الرابع بعد الولادة حيث وصلت محاورها إلى هدفها في المخ الأوسط Midbrain و توقفت عن النمو في اليوم الخامس.

    ثم قام الفريق بإفتراض أن الخلايا الدبقية النجمية Astrocytes و التي تقوم بتكوين الندب في المخ عند التلف هي التي تمنع من استمرار النمو و عليه قاموا بإيجاد فئران مُعدلة وراثياً لا تمتلك مادة الفايمنتين Vimentin و البروتين الحمضي الليفي الدبقي Glial Fibrillary Acid Protein (GFAP) في الخلايا الدبقية النجمية فلاحظوا بأن نمو و تجدد العصب البصري استمر لمدة تصل لشهرين مما يؤيد الإستنتاج الذي وصلوا إليه ألا و هو أن كبح عمل الخلايا الدبقية النجمية لتكوين الندب بعد الإصابة يكفي للسماح للعصب البصري في التجدد ووصول خلاياه إلى هدفها في المخ الأوسط.
    و خطوة الفريق القادمة هي إختبار عمل العصب البصري المُتجدد بعد الإصابة بإستخدام الإستجابات المُثارة إبصارياً
    Visual Evoked Potentials . لمعرفة ما إذا كانت الخلايا الجديدة تعمل أم لا تعمل و يستطيع الفأر الإبصار بعد تجدد العصب البصري.
    و يبقى السؤال متى سوف يُطبق هذا الإكتشاف على البشر؟؟ و لكنه يظل خطوة إلى الأمام و أمل .




    إستخدام الأنسولين طويل الأمد ......



    في دراسة اُجريت في كندا بإستخدام الأنسولين القاعدي كلارجين طويل الأمد
    insulin glargine (a basal, long-acting insulin) في علاج مرضى السكري النوع الثاني Type II Diabetes مع الأدوية الفموية المُضادة للسكري ( المأخوذة عن طريق الفم), تبين بأن النتيجة تكون أفضل من إستخدام الأدوية الفموية المُضادة للسكري Oral Anti-Diabetic Drugsلوحدها في السيطرة على مستوى السكر في الدم و التقليل من إحتمال حدوث مُضاعفات السكري.
    من المعروف أن السكري من النوع الثاني يُعالج بالأدوية الفموية إبتداءً و يُستخدم الأنسولين بعد تقدم المرض و عدم فاعلية هذه الأدوية, و لكن هذه الدراسة تُثبت أهمية إستخدام الأنسولين مُبكراً في مرض السكري و إيجابياته من حيث التقليل من مُضاعفات المرض و تحسين نمط حياة المريض.
     

  2. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      23-10-2007 09:13
    جزاك الله 1000 و1000 خير
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
كيف تقرأ مخطط الدم الشامل ال CBC معلومات مهمة جدا ‏13 نوفمبر 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...