الخوارج يشوهون صورة الإسلام على مرّ العصور

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      24-10-2007 20:18
    :besmellah1:

    إن المتتبعَ لتاريخ الإسلام منذ عهد الخلافة الراشدة, وحتى يومنا هذا, ليعلم أنه لم يُبتلَ أهلُ الإسلام بطائفةٍ هي أشدُّ وأخطرُ مِن الخوارج, الذين أضروا بالإسلام وأهله, وأفسدوا على الناس دينهم ومعيشتهم, فأزهقوا الأرواح واستحلوا الأموال, ولم يَسلم مِن شرِّهم أحدٌ, حتى أفضل الخلقِ بعد الأنبياء, ألا وهم الصحابة رضي الله عنهم, فقتلوا عثمان رضي الله عنه وعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه, وجمعاً مِن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما زال هذا ديدنهم على مرِّ الأزمنة, وتصرم الأعوام,
    وها هم اليوم يعودون مِن جديد ليخرجوا على الناس ويستحلوا الأنفس المعصومة, والأموال المُحرمة - باسم الجهاد - باحثين عن دولتهم المزعومة, التي لن تتم, مصداقاً لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:
    (كلما خرج قرنٌ قطع) قال الراوي -ابن عمر رضي الله عنه-: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كلما خرج قرنٌ قطع) - أكثر من عشرين مرة - (حتى يخرج في عِراضِهمُ الدجال).
    وليس أدلَّ على خطورة هذه الفِرقة مِن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُحذِر مِن أحدٍ أشدَّ مِن تحذيره مِن هؤلاء الخوارج, كقوله صلى الله عليه وسلم:
    (يأتي في آخر الزمان قومٌ حُدَثاء الأسنان , سفهاء الأحلام , يقولون من خير قول البرية , يمرقون من الإسلام كما يمرق السهمُ من الرمية , لا يُجاوز إيمانهم حناجرهم , فأينما لقيتموهم فاقتلوهم , فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة). وكقوله صلى الله عليه وسلم: (الخوارج كلاب النار).
    وعن عبيد الله بن أبي رافع رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أن الحرورية لما خرجت, وهو مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه, قالوا: لا حُكم إلا لله.
    قال علي : كلمة حق أريد بها باطل , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناساً , إني لأعرف صفتهم في هؤلاء:
    (يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - مِن أبغض خلق الله إليه).
    وقال صلى الله عليه وسلم: (يخرجُ فيكم قومٌ تحقرون صَلاتكم مع صلاتهم, وصِيامكم مع صيامهم, وعملكم مع عملهم, ويقرؤون القرآن لا يُجاوز حناجرهم, يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..).
    وقال صلى الله عليه وسلم: (يخرجُ ناس من قِبل المشرق, ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم, يمرقون من الدين كما يمرق السهمُ من الرمية, ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السهمُ إلى فوقه).
    وعن زيد بن وهب الجهني: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي; الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي رضي الله عنه أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يخرج قومٌ من أمتي يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء, ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء, ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء, يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم, لا تجاوز صلاتهم تراقيهم, يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية) لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل.
    ثم قال عليٌ رضي الله عنه:
    (والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس).
    وقال صلى الله عليه وسلم: (سيكون في أمتي اختلاف وفرقة, قومٌ يُحسنون القيل, ويسيئون الفعل, يقرؤون القرآن لا يُجاوز تراقيهم, يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية, لا يرجعون حتى يرتدَّ على فوقه, هم شرُّ الخلق والخليقة, طوبى لمن قتلهم وقتلوه, يَدْعُون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء, مَن قاتلهم كان أولى بالله منهم).
    قال الإمام أبوبكر الآجُرِّي رحمه الله: (فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجيٍ قد خرج على إمام, عدلاً كان الإمام أو جائراً, فخرج وجمع جماعة وسلَّ سيفه, واستحلَّ قتال المسلمين, فلا ينبغي له أن يغترَّ بقراءته للقرآن, ولا بطول قيامه في الصلاة, ولا بدوام صيامه, ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج).
    رحم الله الإمام الآجُرِّي, فوالله لكأنه ينظرُ إلى واقعنا هذه الأزمنة, فيُسدي هذه النصيحة العظيمة لأولئك الذين اغتروا بهؤلاء المرجفين, الذين لم يقنعوا بما نحنُ فيه مِن الأمن وتحكيم الشريعة, فأبوا إلا الخروج إلى الشرق والغرب, وأخذوا يؤلبون على دولة التوحيد, وهم يحتمون بدول الكفر والقبور والوثنية ...!
    وهذا مذهب الخوارج وهو يتكون من ثلاثة أشياء :
    أولاً : تكفير المسلمين .
    ثانياً: الخروج عن طاعة ولي الأمر .
    ثالثاً : استباحة دماء المسلمين .
    وهناك من يفتي الناس هذه الأيام بوجوب الجهاد بالهوى والمزاج ويقول : لا يشترط للجهاد إمام ولا راية ؟ و هذا رأي الخوارج
    أما أهل السنة فيقولون : لا بد من راية ولا بد من إمام
    هذا منهج المسلمين من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يفتي بأنه لا إمام ولا راية وكل يتبع هواه ، هذا رأي الخوارج " فهو يشيع الفوضى وسفك الدماء والاموال والاعراض لانه يفتح بابا كبيرا من ابواب الفتنة حين يكون اغلب العوام من الجاهلين بامور دينهم ودنياهم فيفسدون ولايصلحون . طهر الله بلادنا منهم وعصم اولادنا من فتنهم.



    :copy:
     
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.111
    الإعجابات المتلقاة:
    83.117
      24-10-2007 21:05
    [​IMG]


    اللهم انصر السلام
     
  3. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      25-10-2007 10:49
    جزاك الله خيرا على هذا النقل
    فالخوارج يؤمنون بظاهر النص ويجحدون الأحاديث التي تخالف ظاهر النص (طبعا حسب اعتقادهم)
    ويكفرون العاصي ويكفرون الفاسق
    ولكنهم رغم كل هذا فإنهم لا يأتون بأحاديث مكذوبة فهم فقط يفسرون النص حسب الظاهر(وهذا خطأهم الأكبر)
    الذي أخرجهم من الملة
    وليس كغيرهم ممن يأتون بالأكاذيب ويصدقونها
    ويفسرون القرآن حسب هواهم ويزعمون أشياء لم يأت بها كتاب ولا رسول
    وهم الرافظة طبعا
     
  4. سبيل المؤمنين

    سبيل المؤمنين عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      27-10-2007 12:12
    نسأل الله ان يكفي المؤمنين شر الأشرار و كيد الفجار


    جزاك الله خيرا على نقل هذا المقال النافع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...