العلماء يحددون الجزء المسؤول عن التفاؤل في الدماغ

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      26-10-2007 15:09
    العلماء يحددون الجزء المسؤول عن التفاؤل في الدماغ



    التفاؤل .. روح تسري في الجسد ؛ فتجعل الفرد قادراً على مواجهة الحياة وتوظيفها، وتحسين الأداء، ومواجهة الصعاب.

    والناس يتفاوتون في ملكاتهم وقدراتهم، ولكن الجميع قادرون على صناعة التفاؤل .. ولأن العلماء دائما ما يحللون أي حالة تطرا علي الفرد ، فقد أكدت دراسة حديثة نشرت مؤخرا في مجلة " نيتشر " أن تفاؤل الشخص بالمستقبل يتم التحكم به من خلال جزء صغير في مقدمة وسط الدماغ.

    وأظهرت الدراسة التي أجرتها إليزابيث فيلبس من جامعة نيويورك، وتالي شاروت من كلية لندن الجامعية أن تلك المنطقة التي تقع في العمق خلف العينين، تتفاعل عندما تراود الشخص أفكار إيجابية حول ما يمكن أن يحدث في المستقبل.

    وأظهرت الصور التي التقطت للدماغ أنه كلما كان الشخص أكثر تفاؤلا، كلما كانت المنطقة الظاهرة في الصور الدماغية أكثر سطوعا .

    ووفقا لما ذكره موقعCNN ، يبدو أن الجزء ذاته من الدماغ، والذي سمي بـ"اللحاء الأمامي المنبري المطوق" rostra Anterior Cingulated Cortex المعروف اختصاراً بـRACC، يصاب بالقصور لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب.

    وقامت الباحثتان بأخذ صور بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي لخمسة عشر شخصا، بينما كانوا يفكرون باحتمالات المستقبل. وعندما فكر المشتركون بأحداث جيدة، تفاعلت كل من منطقة الـRACC و"الأميجدالا" amygdale، وهي المتعلقة بالردود العاطفية، ومن ضمنها الخوف، ولكن العلاقة مع التفاؤل كانت أكبر مع "اللحاء المطوق".



    وذكرت فيلبس، بأن الدراسة ذاتها أظهرت أن الأشخاص يميلون للاعتقاد بأن الأحداث السعيدة أقرب في موعد حدوثها، وأكثر وضوحا من الأحداث التعيسة، حتى وإن لم يكن هناك سبب يدفعهم لذلك.

    وقالت الباحثتان إنه عندما طلبتا من المشتركين أن يفكروا بـ80 حدثا مستقبليا مختلفا، على أن تكون جيدة أو سيئة أو محايدة، واجهتهم صعوبة كبيرة في التفكير بالمستقبل بشكل سلبي، أو حتى بشكل محايد. فعلى سبيل المثال، عندما طلب من المشتركين أن يفكروا بقصة شعر مستقبلية، تخيلوا حصولهم على أفضل قصة شعر سبق وأن حصلوا عليها في حياتهم، بدلا من أن يفكروا بأي قصة شعر عادية.

    وللتفاؤل والسعادة حكايات لا تنتهي


    فقد أكدت دراسة امريكية أن التفاؤل والتعامل مع مشاكل الحياة اليومية بنظرة إيجابية يقلل من ظهور الشيخوخة ، حيث تعود العلاقة بين التفاؤل والشيخوخة إلى عوامل إجتماعية ونفسية ، كما أن الجينات والصحة البدنية تلعب دورا هاما فى ظهور اعراض الشيخوخة.


    فقد وجد الباحثون أن أعراض الشيخوخة والتى تتمثل فى الضعف وفقدان الوزن وعدم القدرة على الإمساك بالأشياء وبطء الحركة تكون اكثر عند الأشخاص المتشائمين عن المتفائلين والذين يتعاملون مع مشاكل الحياة ببساطة وبدون توتر.


    وربطت دراسة علمية حديثة لأول مرة بين التفاؤل وجهاز المناعة لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة .

    ووفقا للدراسة التي أجراها باحثون أمريكيون ، فإن الطلاب الأصحاء في كلية الحقوق الذين أظهروا تفاؤلا في بداية الدراسة للعام الأول لهم في الكلية أظهروا مستويات أفضل في وظائف الخلايا المناعية الرئيسية في منتصف الفصل الدراسي الأول ، حيث شملت المعتقدات و الأفكار المتفائلة لدى طلاب الحقوق تقييما إيجابيا لقدراتهم و توقعاتهم بالنجاح و شعورا واثقا أثناء التفكير بشان كليتهم ، وعلى النقيض من ذلك فان الخوف و عدم التيقن من النجاح عكس التشاؤم .


    كما أفادت دراسة حديثة بأن التفاؤل والمرح يمكن أن يكون علاج لمقاومة الإصابة بنزلات البرد في الشتاء.


    فقد أوضحت الدراسة أن الشعور بالسعادة والنظر بإيجابية للأمور وخاصةً في فصل الشتاء، يمكن أن يوفر أفضل حماية في مواجهة الإصابة بنزلات البرد.


    ومن خلال الدراسة التي أجريت على الأشخاص الذين يتسمون بمزاج يميل إلى المرح والتفاؤل، اتضح أنهم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد وأكثر مقاومة لفيروس الأنفلونزا.

    وأشار الدكتور شيلدون كوهين من جامعة كارنيجي ميلون في مدينة بيستبرج الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بطابع عاطفي إيجابي قد تكون لديهم استجابة مناعية مختلفة للفيروس.


    وتوصل باحثون من جامعة دوك الأميركية إلى اكتشاف الجينات المسؤولة عن السعادة لدي الإنسان، والذي يمنحه مزاجاً حسناً ونفسية إيجابية.

    وأشار الباحثون إلى أن تغير أحد حرفي هذا الجين قد يؤثر بصورة سلبية على الأنزيم الذي يتحكم بمستويات مادة المزاج في الدماغ والتي تعرف بأسم "سيروتونين".

    ومن خلال الدراسة التي أجراها الباحثون على أدمغة عدة سلالات من الفئران لتحديد المورث الجيني المسؤول عن صناعة أنزيم "تربتوفان هيدروكسيليز Tph2 " الذي يتحكم بدوره في تصنيع السيروتونين، اتضح أنه يوجد نوعين من هذا الجين .


    وأوضح العلماء أن مستويات السيروتونين عند الفئران تختلف بحوالي 70 % بين الحيوانات التي تملك أحد نوعي الجين، بينما يملك الإنسان أكثر من نوعين من الأنزيم "تربتوفان هيدروكسيليز Tph2 " وهو ما يؤثر على كمية السيروتونين التي تنتجها خلاياه، بينما الفأر الذي يملك نوعاً معيناً واحداً أنتج كمية أقل من السيروتونين بحوالي 50 :70 % في دماغه مقارنة بالفأر الذي يحمل النوع الآخر.
     

  2. chiheb nesta

    chiheb nesta عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2007
    المشاركات:
    400
    الإعجابات المتلقاة:
    57
      26-10-2007 17:51
    شكرا على المعلومات
     
  3. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.131
    الإعجابات المتلقاة:
    83.147
      26-10-2007 18:00
    [​IMG]

    السيروتونين فين نلقاووه يا دكتور و شكرا شكرا
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...