1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

العطاء لمن لا يستحق العطاء خسارة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walicobra, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walicobra

    walicobra كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.189
    الإعجابات المتلقاة:
    728
      26-10-2007 21:13
    هناك الكثير من من يعتقد أن العطاء يقتصر على

    العطاء المادي الملموس فقط؟

    وهذا لاشك مخطئ مخالف لشريعة الانسانية.


    فالعطاء المادي..قد يفرح قليلا ويسعد قليلا.

    ولكن...قد يقصر مدى تأثيره على النفس.

    بعكس ذلك العطاء من النوع الخاص.

    ذلك العطاء الذي يحتاجه البشر..كل البشر

    ليمشي في هذه الحياة متفائلا مستبشرا بكل خير.

    هو ذلك العطاء قد لايشعر به المُعطَى.

    لكن وقعه على النفس كبير.

    ذلك العطاء الذي يجعلك مدعوما بالحب والوفاء

    والإيثار والمشاركة الوجدانية.

    ذلك العطاء الذي يغذي الروح ويألف القلوب.



    من أجمل عطاءآت الانسان..أن يكون شمعة تضيء

    للأخرين ولو حاولوا اطفائها.

    وكم من المؤسف أن تجد من ينعم بنورك

    يحاول اطفاء فتيل تلك الشمعة.

    فطالما احترقت لتضيء الدرب وتجلي الكرب.



    لم يعد هناك الا القليل من من يستحق ذلك العطاء.

    هذه حقيقة.

    كم هي صعبة وكم هي مؤلمة تلك الحقيقة

    ولكنه الواقع..واقع حياتنا التي منها نتألم ومنها نتعلم.

    من الصعوبة بمكان.

    أن تعطي بلا توقف..وأن تعطي بكل حب

    وتقابل بعد ذلك بجحود وإنكار.

    قد تفكر في الاعتذار وإيقاف عطائك

    لكن تفكيرك هذا سيكون خاطئ لامحاله.

    لأن من يعطي لاينتظر الثناء.

    ومن يأخذ ولايشبع لايعرف الشكر.

    ومن يعطي دائما..لايتوقف عن العطاء ابدا.

    ومن لا يعطي مطلقا..سوف لن يعطي ابدا.



    نبذل قصآرى جهدنآ حين نحب.

    ؛؛نعطي؛؛نضحي؛؛نتنآزل؛؛

    سعداء بمآ نفعلة.

    طآئعين لامكرهين.

    ولا ننتظر من الأخر سِوا.

    صدق وإخلاص وتقدير وإحترام

    وذكر للجميل كلما أتت نوائب الدهر على تلك العلاقة

    فلنحرص دائما على أن نعطي ونبذل

    ولا ننتظر المقابل

    فالأنتظآر طويلا قد يصيبنا باليأس

    وقد تكون ردة فعله سلبيه لاتحمد عقباها.




    همساات




    *هنآك أُنآس يسقطون من عينك.

    وهنآك أُنآس يصعدون.

    لكن أعلم أن هناك أيضا أُنآس لآهم الذيـن

    يسقطون ولآهم الذين يصعدون

    وهم أولآئك الذين لآيصلهم مدى رؤيآك

    وربمآ لايتخيلهم عقلك.

    فألتفت لهم..وأعرهم جزء من وقتك وتفكيرك.



    *حين تقسوا على يد امتدت في يوم من الايام لمساعدتك

    ولو بشيء بسيط قد لايؤثر في حيآتك

    فأعلم أن لاخير لك حتى على نفسك.



    *حين تفكر في الإنتقآم

    من أشخاص قد ضحكت في يوم ما معهم

    فقد وصلت لمرحلة الضعف لا القوة

    وقد سلكت ذلك الطريق الذي قد تلقى حتفك فيه.



    *نخطئ في حق أنفسنآ كثيراً

    حين نمنح من لآيستحق مآلآ يستحق

    ونخطئ في حق الآخرين

    حين نمنح من يستحق مآلآ يستحق

    فليتنآ نميز من يستحق ومن لآيستحق

    قبل الندم.



    *حين تكتشف مدى كَذِب ألآخر.

    فلآ تُبَين له ذلك..قد تكون الأغبى في نظره

    ولكنك الأذكى في نظرك..وذلك هو الأهم.

    سآيره..فتلك أقوى صفعة له..وأقوى إنتقآم لك.



    *أثنآء جريك في مآرآثون الحياة.

    ستتخطى أشخآص..وسيتخطآك آخرون.

    لآتحآول مد قدمك أمآمهم لتعرقل سيرهم.

    لأنهم سيقفون ثآنية ويحآولون جآهدين تخطيك وبحذر.

    ولكن حآول أن تفكر كيف أستطآعوا تخطيك.

    وكيف تستطيع تخطيهم.











    قال أبو العتاهية :

    اقض الحوائج ما استطعـ = ـت وكن لهمِ أخيك فارج
    فلخير أيام الفتى = يوم قضى فيه الحوائج
    وقال عمرو بن العاص
    ولم أر كالمعروف أما مذاقه = فحلوُ وأما وجهه فجميل
    قال الحطيئه :

    من يفعل الخير لا يعدم جوازه = لا يذهب العرف بين الله والناس
    وقال عبد الله بن عباس
    جوداً مشيت به الضراء تواضعاً = وعظمت من ذكراه وهو عظيم
    أخفيته فخفيته وطويتَه = فنشرتُه والشخص منك عميم
    وقيل
    أفسدت بالمنِّ ما أسديت من عمل = ليس الكريم إذا أسدى بمنان
    وروي عن أبي الأسود الدؤلي :

    وإذا طلبت إلى كريمٍ حاجةً = فلقاؤه يكفيك والتسليم
    وإذا طلبت إلى لئيمٍ حاجةً = فألح في رفقٍ وأنت مديم

    وقال آخر

    لا تطلن إلى لئيم حاجة = واقعد فإنك قائم كالقاعد
    يا خادع البخلاء عن أموالهم = هيهات تضرب في حديد بارد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...