من كلام ابن القيم رحمه الله :لكل مؤمن صادق

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة أبو عُمر, بتاريخ ‏28 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      28-10-2007 17:03
    [​IMG]


    شيخ الإسلام إبن القيم الجوزية



    أعلم أن أشعة لا إله إلاّ الله تبدد من ضباب الذنوب وغيومها بقدر قوة ذلك الشعاع وضعفه، فلها نور ويتفاوت أهلها في ذلك النور قوة وضعفا لا يحصيه إلا الله تعالى، فمن الناس من نور هذه الكلمة في قلبه كالشمس، ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدري، ومنهم من نورها في قلبه كالمشعل العظيم، وآخر كالسراج المضيء، وأخر كالسراج الضعيف، ولهذا تظهر الأنوار يوم القيامة بأيمانهم وبين أيديهم على هذا المقدار، بحسب ما في قلوبهم من نور هذه الكلمة علما وعملا ومعرفة وحالا،
    وكلما عظم نور هذه الكلمة وأشتد أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته وشدته، حتى إنه ربما وصل إلى حال لا يصادف معها شبة ولا شهوة ولا ذنبا إلا أحرقه، وهذا حال الصادق في توحيدهالذي لم يشرك بالله شيئا، فأي ذنب أو شهوة أو شبهة دنت من هذا النور أحرقها، فسماء إيمانه قد حرست بالنجوم من كل سارق لحسناته، فلا ينال منها السارق إلا على غرة وغفلة لا بد منها للبشر، فإذا استيقظ وعلم ما سُرق منه، استنقذه من سارقه أو حصل أضعافه بكسبه، فهو هكذا أبدا مع لصوص الجن ولإنس ليس كمن فتح لهم خزانته وولى الباب ظهره

    انتهى كلامه رحمه الله تعالى
     
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.079
    الإعجابات المتلقاة:
    83.063
      28-10-2007 17:11
    [​IMG]
    ابن القيم الجوزية (1292-1350 م) من أعلام الإصلاح الديني الإسلامي في القرن الثامن الهجري. ولد في دمشق ودرس على ابن تيمية وتأثر به. سجن عدة مرات وتعرض للتعذيب. أطلق من سجنه بقلعة دمشق بعد وفاة ابن تيمية.
    اسمه ونسبه
    أبو عبدالله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية . واشتهر ـ رحمه الله ـ بإبن قيم الجوزية. وقيم الجوزية هو والده ـ رحمه الله ـ فقد كان قيما على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن، وأشتهر به ذريته وحفدتهم من بعد ذلك ، وقد شاركه بعض أهل العلم بهذه التسمية. وتقع هذه المدرسة بالبزورية المسمى قديما سوق القمح، وقد اختلس جيرانها معظمها وبقي منها الآن بقية ثم صارت محكمة إلى سنة 1372هـ،1952م.


    مولده ونشأته
    ولد في اليوم السابع من شهر صفر لعام 691هـ،1292م. وقيل أنه ولد في زرع وقيل في دمشق .


    عبادته وزهده
    قال ابن رجب] ـ رحمه الله ـ : وكان ـ رحمه الله تعالى ـ ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى ، وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة ، والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار له ، والإطراح بين يديه وعلى عتبة عبوديته ، لم أشاهد مثله في ذلك ولا رأيت أوسع منه علماً ، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه ، وليس بمعصوم ، ولكن لم أر في معناه مثله . وقد امتحن وأوذي مرات ، وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ . وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة ، وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه ممتلئة بذلك . ) [5]

    وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : ( لا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه ، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا ، ويمد ركوعها وسجودها ، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك ـ رحمه الله تعالى ـ ) [6]


    مهنته
    الإمامة بالجوزية .
    التدريس بالصدرية ، وأماكن أخرى .
    التصدي للفتوى .
    التأليف .

    فتاوى امتحن بسببها
    مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد .
    فتواه بجواز المسابقة بغير محلل : وذكر ابن حجر ـ رحمه الله ـ أنه رجع عن هذه الفتوى، وما ثمة دليل على الرجوع ، والله أعلم بالصواب ، وقوله هو الصواب الموافق للدليل [8] .
    إنكاره شد الرحال إلى قبر الخليل .
    مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء .
    فرحمه الله تعالى وهذا هو طريق الأنبياء والمرسلين ، فمن ابتلى في الله علم أنه على طريق إمام الموحدين الخليل إبراهيم ومن بعده سيد ولد آدم محمد ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ .

    اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية
    اتفقت كلمة المؤرخين على أن تاريخ اللقاء كان منذ سنة 712هـ وهي السنة التي عاد فيها شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ من مصر إلى دمشق واستقر فيها إلى أن مات ـ رحمه الله ـ سنة 728هـ . وقد تاب ـ رحمه الله ـ على يد شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ قال :

    يا قوم والله العظيم نصيحة *** من مشفق وأخ لكم معوان

    جربت هذا كله ووقعت في *** تلك الشباك وكنت ذا طيران

    حتى أتاح لى الإله بفضله *** من ليس تجزيه يدى ولساني

    بفتى أتى من أرض حران فيا *** أهلا بمن قد جاء من حران

    فالله يجزيه الذي هو أهله *** من جنة المأوى مع الرضوان

    أخذت يداه يدي وسار فلم يرم *** حتى أراني مطلع الإيمان

    ورأيت أعلام المدينة حولها *** نزل الهدى وعساكر القرآن

    ورأيت آثارا عظيما شأنها *** محجوبة عن زمرة العميان


    مشايخه
    له عدد كبير من المشايخ جمعهم معالي الشيخ بكر أبو زيد ـ وفقه الله لكل خير وبر ـ وذكر منهم خمسة وعشرين ونذكر بعضهم :

    . قيم الجوزية : والده ـ رحمه الله ـ .
    شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ .
    ابن عبدالدائم : أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسند وقته ـ رحمه الله ـ .
    أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالمنعم بن نعمة النابلسي ـ رحمه الله ـ .
    ابن الشيرازي : ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه .
    المجد الحراني : إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة ـ رحمه الله ـ .
    ابن مكتوم : إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي ـ رحمه الله ـ .
    الكحال : أيوب زين الدين بن نعمة النابلسي الكحال ـ رحمه الله ـ .
    الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ .
    الحاكم : سليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها ـ رحمه الله ـ .
    شرف الدين ابن تيمية : عبدالله أبو محمد بن عبدالحليم بن تيمية النميري أخو شيخ الإسلام ـ رحمهما الله ـ .
    بنت الجوهر : فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي البعلي ، المسندة المحدثة ـ رحمها الله ـ .

    تلاميذه
    وتلاميذه كثر ذكر منهم الشيخ بكر احدى عشر ونذكر بعضهم :

    البرهان بن قيم الجوزية : ابنه برهان الدين إبراهيم ـ رحمهما الله ـ .
    الإمام الحافظ [ابن كثير] ـ رحمه الله ـ .
    الإمام ابن رجب ـ رحمه الله ـ .
    السبكي : علي بن عبدالكافي بن علي بن تمام السبكي ـ رحمه الله ـ .
    الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ .
    الحافظ ابن عبدالهادي : محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن قدامة المقدسي ـ رحمه الله ـ .
    الفيروزآبادي : محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس ـ رحمه الله ـ .

    مؤلفاته
    بلغ بها الشيخ بكر أبو زيد 98 مؤلفا ومنها :

    الصواعق المرسلة .
    زاد المعاد .
    مفتاح دار السعادة .
    مدارج السالكين
    الكافية الشافية في النحو
    الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
    الكلم الطيب والعمل الصالح
    الكلام على مسألة السماع
    هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
    المنار المنيف في الصحيح والضعيف
    إعلام الموقعين عن رب العالمين
    الفروسية
    طريق الهجرتين وباب السعادتين
    الطرق الحكمية
    ذم الهوى
    تبليس ابليس
    إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
    الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

    وفاته
    توفي ـ رحمه الله ـ في ليلة الخميس 13/7/751هـ، 1349م وفي وقت أذان العشاء وبه كمل من العمر ستون سنة . وصلى عليه في الجامع الأموي ثم بجامع جراح وأزدحم الناس للصلاة عليه.

    [​IMG]
    لمؤلفات ابن القيم
     
  3. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      28-10-2007 17:26
    :besmellah1:


    ما شاء الله

    لاقوة الا بالله

    جزاك الله خيرا اخي على التعقيب والتعريف بأحد اعلام هذا الدين العظيم

    وانصح نفسي وإياكم بمراجعة فقه شيخ الإسلام ودراسته والأخذ من بحر علمه النقي

    والله ولي التوفيق في ذك كله
     
  4. 7rouz

    7rouz عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    90
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      28-10-2007 17:46
    الرجاء إضافة كلمة إلا غلى الجملة الأولى

    "علم أن أشعة لا إله الله"


    مع الشكر
     
  5. أبو عُمر

    أبو عُمر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2007
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    292
      28-10-2007 18:46
    :besmellah1:

    وقع التصحيح اخي

    جزاك الله خيرا على التنبيه

    وبارك فيك

    اللهم اغفر لنا زلاتنا وإسرافنا في أمرنا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...