دار الإفتاء: رفع الصوت بالمكبرات فى المساجد حرام

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏31 أكتوبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      31-10-2007 16:04
    دار الإفتاء: رفع الصوت بالمكبرات فى المساجد حرام

    أكدت أمانة الفتوي بدار الافتاء المصرية أن رفع الصوت بالمكبرات التي انتشرت في المساجد عن طريق السماعات الكبيرة أثناء الصلوات الجهرية والدروس الدينية هو عمل محرم وغير جائز ، ويعتبر من الأذي البليغ والعدوان الشديد علي الناس لمخالفته للنصوص الشرعية التي تمنع إيذاء الخلق بالقول أو الفعل‏.‏

    وأوضحت ،بحسب جريدة الأهرام، أنه إذا كان العدوان والظلم واقعا علي الجيران فإن الذنب يكون أعظم والجرم يصير أشنع‏.‏

    وأشارت الأمانة إلى أنه لايشفع للمساجد رفع الصوت كونها محملة بالقرآن والمواعظ والدروس العلمية ، بل ربما يكون الأمر أكثر سوءا والجرم أشد وقعا، لأن العدوان بالصوت المرتفع الذي يقلق راحة الناس في مضاجعهم ويقتحم عليهم بغير استئذان من واضعي هذه السماعات وليس بطلب من أهل الحي أمر يدعو الي سخط الناس علي من فعل هذا وعلي المكان المتسبب في هذا وهو المسجد‏.‏

    يذكر أن وزارة الأوقاف كانت تستعد لتنفيذ مشروع توحيد الأذان، حيث يتم بث الأذان الحي بأحد الأصوات الجميلة إلى جميع المساجد على مستوى محافظة القاهرة من خلال شبكة استقبال "ريسيفر".

    وكان من المقرر أن يتم الانتهاء من المشروع نهاية العام الجارى على أن ينفذ بداية 2008 ، إلا أن لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشعب المصري قررت رفض قرار وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق بتوحيد الأذان في المساجد، معللة ذلك بأن المشروع يعطل شعيرة من شعائر الله .

    وأكدت اللجنة أن توحيد الأذان عبر إذاعته بصوت حي لأفضل الأصوات المختارة يعطل شعيرة من شعائر الله التي حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على التسابق لأدائها.

    وخلال اجتماع لها دعت اللجنة برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم إلى استخدام الأموال المخصصة لهذا المشروع فيما يفيد فقراء المسلمين خاصة أطفال الشوارع، أو إنشاء قناة تلفزيونية تذيع البرامج الدينية، أو الصرف منها على علاج الدعاة.

    وفيما دافع مندوب وزارة الأوقاف الشيخ فؤاد عبدالعظيم عن تطبيق الأذان الموحد وفقا لآلية فنية رفيعة تضمن عدم تعطيلها في مساجد القاهرة الكبرى، قال هاشم إنه إذا كان القصد هو تغيير بعض الأصوات المنفرة، فيمكن الاستعانة بمؤذنين أفضل صوتا.

    ودافع وزير الأوقاف بشدة عن مشروعه مؤكداً أن الأصل في الشريعة الإسلامية أن يكون الأذان موحداً، وإنه سيتم الانتهاء من تنفيذ المشروع مع نهاية العام الجاري، وسيتم تعميم الفكرة في مختلف محافظات مصر حال نجاحها في القاهرة للقضاء على العشوائية في الاذان.

    واستشهد الوزير بسيدنا بلال بن رباح المؤذن الوحيد في مكة في عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم، قائلاً :"ولقد اختار النبي، صلى الله عليه وسلم، سيدنا بلال ليؤذن للصلاة لحسن صوته وهو ما سرنا عليه، حيث سيتم بث الاذان الحي بأحد الأصوات الجميلة إلى جميع المساجد على مستوى محافظة القاهرة من خلال شبكة استقبال ريسيفر."

    ونفى وزير الاوقاف أن يكون المشروع يقضى على روحانية الأذان قائلاً :"وأين الروحانية حينما يؤذن عشرة مؤذنين في وقت واحد وفي مكان واحد؟ إنني لا استطيع ترديد الأذان خلف أحد من هؤلاء فالأذان بهذه الصورة المتضاربة والعشوائية إساءة للدين".

    وكان مفتي مصر د. علي جمعة أصدر فتوى رسمية أكد فيها إنه من المقرر شرعاً إنه :"يكفي أذان واحد إذا كان ُيسمع المسلمين".

    وأضاف المفتى :"تقرر في فقه الحنفية إنه يكتفى بأذان القرية أو البلدة بشرط الإسماع، ولا نعلم خلافاً حول هذا عند الأئمة الأربعة".



    المصدر
    http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=48123&pg=1
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...