1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

«إم تي في» تصدح بالعربية

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      03-11-2007 00:12
    تنطلق في 17 نوفمبر .. وتعد بمزيج من المحتوى الغربي والعربي المحلي
    لقطة من برنامج «هيب ـ هوب ـ نا»

    يبدو أن موجة "النطق بالضاد" لم تعد حكرا على القنوات الاخبارية العالمية وحدها، مثل "بي بي سي" و"فرنسا 24" و"روسيا اليوم"، التي إما اطلقت او تستعد لاطلاق (في حالة "بي بي سي") نسخة فضائية عربية من محطتها الأم... حيث يبدو ان مساعي الغرب لـ «كسب عقول وقلوب» العالم العربي وجدت في الغناء و «هز البطون» طريقا جديدا. في السابع عشر من نوفمبر (أي بعد نحو اسبوعين) تطلق قناة الموسيقى العالمية الشهيرة "إم تي في" قناتها العربية بشراكة محلية مع المجموعة العربية للاعلام (إي. ام. جي)، وهو ما كانت "الشرق الأوسط" كشفت عنه في أغسطس من العام الماضي، وبذلك تكون شبكة "ام تي في" الدولية، التي اعلنت في الأسبوع الماضي اطلاق قناة "نيكولوديان" العربية للاطفال كذلك، فتحت الباب على مصراعيه لاقتحام قطاع الترفيه التلفزيوني الغربي عالم الفضائيات العربية بشكل جديد ومختلف كليا، بعد ان كانت العلاقة حكرا على الاعمال المترجمة والمدبلجة أو شراء "صيغ" البرامج ومن ثم انتاجها بنسخ عربية، كما كان الحال مع برامج "سوبر ستار" و"ستار أكاديمي". القناة الجديدة لن تبث المحتوى الغربي وحسب، بل ستركز بشكل كبير على الانتاج المحلي والكفاءات العربية الشابة في مجال الغناء، معطية اياهم منبرا جديدا ومتخصصا بالموسيقى، سيما من خلال برنامج "هيب هوبنا" الذي يزور 4 مدن عربية مختلفة لرؤية مهارات فرق ومؤدين شباب في لون الـ"هيب هوب" خلال 12 حلقة، ويحصل افضل مؤد في كل مدينة على حق تسجيل اغنية على اسطوانة تنتجها "ام تي في" مع منتجين عملوا مع فنانين عالميين. إلا أنه لا بد من التساؤل، لماذا اختارت شبكة "ام تي في" التي احتفلت بعيد ميلاد قناتها الأولى في أميركا الـ 25 في العام الماضي، اطلاق قناتها العربية الآن تحديدا وذلك بعد ان كانت اطلقت نسخا بغالبية لغات العالم.

    يجيب عبد اللطيف الصايغ، رئيس مجلس ادارة "المجموعة العربية للاعلام" بالقول " الشرق الأوسط في صعود حاليا، وبكون 60% من السكان تحت سن الـ 25 فإن الوقت مناسب جدا للاطلاق". ويضيف "ام تي في كانت تبحث عن شريك مناسب ونحن وصلنا الى نقطة تمكننا من تلبية طلبات شبكة عالمية في الشرق الاوسط"، موضحا "نحن نفهم المنطقة كذلك وما ينقصها حاليا هو ترفيه شبابي عالي الجودة". حسنا، لكن يجب ألا ننسى ان "السوق مكتظ" فعلا بالقنوات الموسيقية العربية، كما يمكن لأي مشاهد ان يدرك عندما "يقلب" بين الفضائيات على احد الاقمار الاصطناعية العربية، وبحسب اخر دراسة اصدرتها "مجموعة المرشدين العرب" فإن عدد القنوات الموسيقية وصل الى 54 قناة (من بين اكثر من 300 قناة مختلفة)، ومن بين هذه القنوات "عمالقة" مثل مجموعة "روتانا" و"ميلودي"، فكيف تنوي "إم تي في" الصمود في وجه مثل هذه المنافسة؟ يجيب باتريك سماحة، المدير العام لـ"ام تي في العربية"، بأن قناته ليست محطة موسيقية وحسب، مضيفا "انها قناة نمط حياة الشباب"، موضحا "لدينا برامج مخصصة للرياضة والثقافة والدعابة كذلك". والى جانب المنافسة، فيجب ان نتذكر ان كافة القنوات الموسيقية الاخرى التي يهاجمها كثير من المحافظين في المنطقة هي عربية، فكيف يمكن ان تستقبل قناة اجنبية او اميركية مثل "ام تي في" في هذه الأوساط؟ يقول سماحة "تشير كافة الدراسات التي اجريناها ان الشباب يريدون مشاهدة نجومهم المفضلين، وانهم يريدون المزيج الذي سنقدمه من نمط الحياة والموسيقى". ويضيف باتريك "لا نية لدينا للاساءة الى أي احد، ولن تخالف "ام تي في" العربية أيا من القيم في المنطقة واشير الى وجود قنوات ام تي في في بلدان ذات اغلبية مسلمة مثل باكستان واندونيسيا وهي تذيع اذان الصلوات خمس مرات في اليوم". إلا أن هذا الكلام يبدو مألوفا، سيما وانها أقل من 7 سنوات التي تفصل "إم تي في" عن مشروع مشابه للغاية تمثل في قناة "زين" الشبابية التي اطلقها تلفزيون "المستقبل" بشكل مشابه للغاية (تركيز على الموسيقى ونمط حياة الشباب، إلا ان ذلك المشروع لم يكتب له الاستمرار وشهد تقلبات عدة خلال البث. لا يتوقع سيمون غورو، المنتج السابق لبرنامج "فيوتشر روكس" الذي كان يعرض بنجاح على تلفزيون "المستقبل" في التسعينات، والمسؤول السابق عن الموسيقى الغربية في قناة "زين"، ان تلاقي "ام تي في" نفس مصير "زين". ويضيف غورو "تعرضت قناة زين للكثير من القرارات السياسية، وانتهت تماما عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري"، موضحا "ام تي في لن تسيس". ولكن البعض يرى ان الوقت "غير مناسب" لاطلاق قناة اميركية الاصل في المنطقة، سيما مع الازمات التي يعيشها الشرق الأوسط، يعلق غورو قائلا "منطقة الشرق الأوسط كانت دائما منطقة نزاعات، فاذا كانت تريد ان تنتظر هدوء الاوضاع قبل البدء بعملك فلن تطلق أي شيء على الاطلاق". ويعود باتريك سماحة ليقول "قادة المنطقة يدركون اهمية ان يعبر الشباب – 60 % من اجمالي السكان – عن انفسهم، وان يتعلموا عن نظرائهم في البلدان الاخرى، وان يشعروا بانهم جزء من ثقافة الشباب العالمي". ويضيف "لذلك ابدى الأمير خالد الفيصل موافقته على القناة عندما زاره عبد اللطيف الصايغ وبيل رودي، نائب رئيس مجلس ادارة شبكات ام تي في، في يوليو الماضي". (القناة تصور جزءا من برامجها في جدة حيث تلتقي بالفنانين الشباب السعوديين). فيما يعلق غورو بالقول "على ام تي في مزج انواع الموسيقى المختلفة، وانتاج برامج خاصة عن الموسيقى والفولكلور العربي في كل بلد من المنطقة، وايضا برامج تجمع الشباب من مختلف انحاء العالم ليتعرفوا الى بعض"، ويضيف "عليها ان تثبت انها هنا لانها تريد ان تتعرف الى المنطقة من خلال فنها، ومن ثم بناء صلة بين العالمين، الغربي والعربي". من جهتها تقول فاطمة ابو عاصي، مديرة البرامج في "ام تي في": ان توزيع الكليبات سيكون 60% اجنبيا و40% عربيا، والمقصود بالاجنبي ليس فقط الانجليزي ولكن الهندي او البرازيلي او الاوروبي كذلك. وسيتم بث بعض برامج "ام تي في" الكبرى مثل "بيمب ماي رايد" بترجمة عربية. الا ان "ابو عاصي" تقول "مصدر فخرنا هو البرامج المحلية، وهي 6 حاليا وتظهر اشخاصا من مختلف انحاء العالم العربي". وهنا يعود سماحة ليقول "نحن كذلك نريد ان نكون متميزين من ناحية دعم وترويج الفنانين المحليين من دون محاولة السيطرة عليهم، وكوننا جزءا من شبكة دولية يعني اننا لا ننقل العالم للشرق الأوسط، بل ننقل الشرق الاوسط للعالم كذلك". وفيما يلي بعض أبرز برامج «ام تي في»: • "هيب - هوب - نا": برنامج يزور 4 مدن عربية مختلفة لرؤية مهارات فرق ومؤدين شباب في لون الـ"هيب هوب" خلال 12 حلقة، ويحصل افضل مؤد في كل مدينة على حق تسجيل اغنية على اسطوانة تنتجها "ام تي في" مع منتجين عملوا مع فنانين عالميين. • "الحارة": يجوب الشوارع العربية بحثا عن المهارات اللافتة في رقص الـ"بريك دانس" او العاب الخفة، والبرنامج يستند على نظيره العالمي المعروف بـ"باريو 19". • "وصلتي": يسمح هذا البرنامج للمشاهدين بالاتصال بالموسيقى وفنانينهم المفضلين، ومن خلال الكاميرا المتصلة بجهاز الكمبيوتر في المنزل يستطيع المشاهد تقديم 3 من اغانيه المفضلة. • "الحلم": يستند على برنامج "ام تي في" الشهير "مايد"، ويتبع خطوات مراهق طموح يأمل بتحقيق حلمه بمساعدة مدرب خاص من "ام تي في".

    * 25 عاما من «تلفزيون الموسيقى»

    * احتفلت قناة «إم تي في» في العام الماضي بمرور ربع قرن على تأسيسها، ففي الأول من أغسطس من عام 1981 انطلق «تلفزيون الموسيقى» على نطاق الولايات المتحدة ليكون أول قناة تلفزيونية تبث الأغاني المصورة طوال اليوم... لتتحول القناة خلال الـ 25 عاما التي تلت ذلك إلى الشبكة التلفزيونية الأكبر في العالم، وهي قناة الـ«كيبل» التجارية الأكثر مشاهدة في ثلاث شرائح عمرية للمشاهدين بالولايات المتحدة، وهي شرائح الـ 12ـ24 والـ 18ـ24 والـ 12ـ36 عاما.

    وستكون اللغة العربية هي اللغة التاسعة والعشرون التي ستبث بها قناة «إم. تي. في» العالمية، عندما تنطلق خلال الاسبوعين المقبلين. وستكون قناة «إم. تي. في العربية»، قناة مفتوحة على مدار اليوم.

    وقنوات «إم تي في» تم إطلاقها في عام 1981 في وقت كانت فيه خدمات البث التلفزيوني عن طريق الكيبل لا تزال في بداياتها الاولى، ومنذ ذلك الوقت شهدت المحطة تطورات هائلة لتصبح من أكبر الشبكات التلفزيونية في العالم، من خلال كونها جزءاً من ثقافة الشباب، فتحولت بالفعل الى «نمط حياة» وليس مجرد ناقل لـ «كليبات» ابرز الفنانين العالميين، فبت تجد التي شيرتات والقبعات والملابس المزينة بشعار «ام تي في»، وتحولت القناة الى «واضع لاجندة» الشباب حول العالم وذلك عن طريق الفعاليات التي تنظمها من مهرجانات وحفلات جوائز سنوية وحتى حوارات سياسية مع كبار القادة. وكانت القناة سببا اساسيا في تحول الغناء عالميا من مجرد صوت الى صوت وصورة عن طريق مساهمتها الكبيرة في تأسيس ثقافة الفيديو كليب، ومن أبرز المغنين والفرق الذين ساهمت «ام تي في» بصعودهم مايكل جاكسون، مادونا، برنس، نيو كيدز اون ذا بلوك، ام سي هامر، فانيلا ايس، توباك، باك ستريت بويز، سبايس غيرلز، جنيفر لوبيز وبريتني سبيرز. كما انها تركت بصمات واضحة في تاريخ البرامج والمسلسلات التلفزيونية، ومن أبرز ما قدمت على مر السنين مسلسل «بيفس اند باتهيد» الكرتوني وبرنامج «توتال ريكويست لايف» الذي يصور في ساحة «تايمز سكوير» بنيويورك، برنامج «جاكاس» ومسلسل «لاغونا بيتش» وقد أثارت «ام.تي.في» منذ اطلاقها، الكثير من الجدل في مختلف بلدان العالم لأسباب مختلفة، فهي من جهة تحدت الذوق العام كما اعتبر الكثيرين ببرامج مثل مسلسل «بيفس اند بات هيد»، واستطاعت اثارة حفيظة الرأي العام كذلك بحسب رأي البعض بسبب محتوى بعض برامجها والكليبات التي تعرضها على الرغم من أن القناة لا تعرض المواد الاباحية اطلاقا، الى ذلك اتهمت بكونها تساهم في الحد من ذكاء الجيل الشاب بسبب سطحيتها، على الرغم من ان القناة ناقشت عددا من القضايا السياسة، وتم ترتيب لقاء سياسيين عليها مع الشباب في السنوات الأخيرة.

    :copy:
     
  2. hergli9

    hergli9 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2006
    المشاركات:
    2.293
    الإعجابات المتلقاة:
    3.643
      03-11-2007 00:25
    شكرا علي المعلومة:wlcm:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...