فيتامين «إي» يسقط في الامتحان

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة saberSIYANA, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      03-11-2007 23:13
    فيتامين «إي» يسقط في الامتحان

    فوائد الفيتامين كثيرة لدى تناوله في الطعام

    [​IMG]


    نشرت في عدد ابريل (نيسان) الماضي من مجلة «نيو إنغلد» الطبية دراسة تشير إلي ان تناول جرعات عالية من فيتامين «إي» (2000 وحدة يومياً) لا تأثير إيجابي له لمن يعانون من نقص القدرات الذهنية أو مرحلة ما قبل مرض «الزهايمر». وقبل هذا بشهر أظهرت نتائج دراسة نشرت في مجلة «رابطة الطب الباطني الأميركية» أن تناول 400 وحدة منه يومياً لا يقي من الإصابة بأمراض القلب أو السرطان، والأسوأ من هذا أنه أدى إلي ظهور أعراض ضعف القلب لدى 13% من متناوليه. هذه النتائج غير المشجعة أتت مصاحبة للدراسات التحليلية التي تعنى بتجميع نتائج مجموعة من الدراسات لاستخلاص نتيجة منها والتي أشارت كما نشرت مجلة «مدونات الطب الباطني الأميركية» في نوفمبر 2004 أن تناول 400 وحدة من فيتامين إي رفعت معدلات الوفيات بين مرضى القلب
    .
    بالنسبة لغالبنا فإن المحصلة هي تجنب فيتامين إي، لكن هذا ليس هو المقصود بمعنى أن فيتامين إي الموجود في الطعام لا يؤدي إلي ما تقدم، فالعديد من الدراسات أكدت فائدة ذلك، أي المصدر الغذائي للفيتامين والتي يكفينا منها يومياً 15 ملغ بعيداً عن الجرعات العالية المسببة للأذى، ومن يتناولون حبوب «مجموعة فيتامينات» ذات المحتوى العالي من فيتامين إي فالاختيار عليهم أصعب.

    إن حبوب «مجموعة فيتامينات» التي تدعى «ايردس» المكونة من الزنك والنحاس والفيتامينات منها فيتامين إي بكمية 400 وحدة ينصح بتناولها من قبل من لديهم تلف في خلايا مركز شبكية العين التي هي أهم مجموعة من خلايا الشبكية إذ أن تلف مركز الشبكية هو أهم أسباب فقدان البصر لدى كبار السن ممن هم فوق الستين من العمر فالدراسات قديماً أثبتت جدواها في تأخير تطور تلف الشبكية بنسبة 25%.

    من هنا نشأ اشكال فبعض الناس ممن لا يعانون من مرض الشبكية هذا ويفضلون تناول هذه الفيتامينات بصورة مبكرة بدل تناولها بعد بدء المرض الشبكي، بينما يأخذ البعض الأخر بعين الاعتبار الآثار المؤذية للفيتامينات الدوائية هذه ما لم تدع الحاجة لها. فإحدى الدراسات تشير إلي أن زيادة تناول فيتامين «أي» يؤدي إلي هشاشة العظام، وبعضها الأخر ربطه وبقوة بزيادة عرضة الإصابة بسرطان الرئة، خاصة لدى المدخنين. هذا التباين جعل من الصعوبة أخذ قرار حول تناولها من عدمه بما يحتاج رأي الخبراء حوله.

    تقول الدكتورة «سيدون» والدكتور «هياير» من جامعة «هارفارد» حول هذا الأمر: «النصيحة أن يتناول المرء الخضر الطازجة كمصدر للفيتامينات لا أن يتناول حبوب الفيتامينات ذلك أن الدراسات لم تثبت جدوى لها للوقاية من نشوء أمراض الشبكية. فالخضر الطازجة تحتوى على مادة «بيتا كاروتين» ومادة «ليوتين» وكلاهما فعال في وقف عملية تلف مركز شبكية العين. ويجب على المدخنين تجنب «مجموعة فيتامينات» التي كان ينصح بها ويوجد نوع من مجموعة فيتامينات في الأسواق خاص بالمدخنين حيث يوجد بها مادة «ليوتين» بدلاً من «بيتا كاروتين». وبسبب ظهور مشاكل فيتامين «إي» فربما يظهر نوع من حبوب «مجموعة فيتامينات» خالية أيضاً من فيتامين «إي» في المستقبل».
     

  2. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      05-11-2007 17:40
    مشكور على الإفادةوب بماذا تنصح يا صابر؟؟
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...