اليسير من الرياء شرك

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏4 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      04-11-2007 11:45
    اليسير من الرياء شرك..
    د.يوسف القرضاوي

    موقع القرضاوي/ 4-11-2007

    روى ابن ماجه والحاكم في صحيحه، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، خرج يوما فوجد معاذ بن جبل يبكي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "اليسير من الرياء شرك، وإن مَن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمُحاربة، وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الذين إذا حضروا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مُظلمة" [3]. (صدق رسول الله).

    هذا الحديث -أيها الإخوة - يُحذِّر من الرياء، ويحثُّ على الإخلاص، ويُنوِّه بالمخلصين الذين لا يُريدون الدنيا، ولا يرجون ما عند الناس، وإنما يُوجِّهون همَّهم إلى ما عند الله عز وجل.

    معنى الإخلاص

    الإخلاص هو إرادة وجه الله تعالى بالعمل، وتصفيته من كل شَوب دنيوي، فلا يُلازم عمله ما يشوبه من الرغبات العاجلة للنفس، من إرادة مغنم، أو منصب، أو مال، أو منزلة، أو شهرة في قلوب الخلق، أو طلب مدحهم، والهرب من ذمهم، أو اتباع هوى خفيٍّ، أو غير ذلك من العِلل والشوائب، التي عقد مُتفرقاتها هو إرادة ما سوى الله بالعمل كائنا ما كان.

    الإخلاص ثمرة من ثمرات التوحيد

    والإخلاص بهذا المعنى ثمرة من ثمار التوحيد الكامل، الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة ... لهذا قال الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110].

    ومن هنا عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم، الرياء وهو ضدَّ الإخلاص من الشرك: "اليسير من الرياء شرك"، وقال: "الرياء الشرك الأصغر" [4]، وفي رواية "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر". قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء" [5].

    النيات أشد على العاملين من الأعمال

    وتصفية العمل من الشوائب والرغبات الدنيوية، ليس الأمر بالهيِّن، كما يظن بعض الناس، فإنه انتصار على الأنانية وحب الذات، وفناء عن حظوظ النفس وأغراضها العاجلة، وهذا يحتاج إلى مجاهدة طويلة للنفس، ومراقبة دائمة لمداخل الشيطان إليها، وتنقية لها من عوامل الدَّغَل، وحُب الجاه والظهور، وهي عوامل غلاَّبة، ذات سلطة وتأثير على النفس البشرية.

    ولهذا سئل بعض الصالحين: أي شيء أشد على النفس؟ فقال: الإخلاص... لأنه ليس له فيها نصيب. وقال غيره: تخليص النيات أشد على العاملين من جميع الأعمال [6].

    بل بالغ بعضهم فقال: طُوبى لمَن صحَّت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى [7]. ومن الناس مَن تراه فتظنَّه يعمل للدين بحرارة وصدق، وأنه يعبد الله بإخلاص، بل ربما ظنَّ نفسه هو كذلك، فإذا فتشتَ في قلبه وسبرتَ حقيقة نواياه، وجدتَه طالب دنيا في ثوب صاحب دين، وقد لا يكون له مطمع من وراء هذا العمل الآن، ولكنه يأمل في الغد، ويأمل أن تستدير له الريح ...

    إن الله لا يقبل القلب المدخول ولا يقبل العمل المدخول، إنه لا يقبل العمل المُشترك ولا القلب المُشترك، العمل المُشترك لا يقبله، والقلب المُشترك لا يُقبل عليه، إنه يريد القلب الخالص والعمل الخالص: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام:162،163]، {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة:5].

    من دلائل الإخلاص

    إن للإخلاص دلائل وعلامات كثيرة، تظهر في حياة المُخلص وسلوكه ونظرته إلى نفسه وإلى الناس.

    إن من دلائل الإخلاص

    1-مخافة الشُّهرة:

    أن يخاف الشُّهرة على نفسه ودينه، وخصوصا إذا كان من أصحاب المواهب، وأن يُوقن بأن القَبول عند الله بالسرائر لا بالمظاهر، وبالقلوب لا بالصُور، وإن إنسانا لو طبقت شهرته الآفاق وهو مدخول النية، لم يُغنِ عنه الناس من الله شيئا، وهذا ما جعل كثير من علماء السلف وصالحيهم، يخافون على قلوبهم من فتنة الشهرة، وسحر الجاه والصيت، ويُحذِّرون من ذلك تلاميذهم، فقد روى الإمام الغزالي من ذلك أشياء كثيرة ...

    قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: ما صدق الله من أحب الشهرة. وعن خالد بن معدان أنه كان إذا كثرت حلقته قام مخافة الشهرة [8]. ورأى طلحة قوما يمشون معه نحوا من عشرة: فقال: ذباب طمع، وفراش نار [9]. وكان أبيُّ بن كعب يمشي مرة، وخلفه جماعة من الناس، ورآه عمر فعلاه بالدِّرَّة. فقال أبيُّ: انظر يا أمير المؤمنين ماذا تصنع؟ فقال عمر: إن هذه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع [10]. وهي لفتة عُمرية نفيسة لما قد تحدثه هذه المظاهر البسيطة في بدايتها من عواقب وآثار بعيدة الغور في نفسية الجماهير التابعة والقادة المتبوعين.

    هكذا ينبغي للمؤمن أن يحرص وأن يخاف على نفسه من هذا كله، والله تعالى لا يقبل الناس بشُهرتهم ولا بجاههم، فـ"رُبَّ أشعث أغبر ذي طِمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره" [11]، "إن الله يحب الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا" [12].



    2- اتهام النفس:

    إن المُخلص يتَّهم نفسه دائما بالتفريط في جنب الله، والتقصير في أداء الواجبات، ولا يُسيطر على قلبه الغرور بالعمل والإعجاب بالنفس، بل هو دائما يخشى من سيئاته بألا تُغفر، ويخاف على حسناته ألا تُقبل، وقد بكى بعض الصالحين في مرضه بكاء شديدا، فقال له بعض عوَّاده: كيف تبكي؟ وأنت الذي صمتَ وقمتَ، وجاهدتَ وتصدقتَ، وحججتَ واعتمرتَ، وبلَّغتَ وذكَّرتَ؟ فقال: وما يدريني أن شيئا من هذا في ميزاني، ما يدريني أن هذا مقبول عند ربي، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27]، والتقوى في القلوب، ما يدريني أنني من المتقين حتى تُتقبل مني هذه الأعمال.

    وقد سألت السيدة عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عمَّن يصدُق عليه قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون:60]، أهم الذين يسرقون ويزنون ويشربون الخمر وهم يخافون الله عز وجل؟ فقال: "لا يا بنت أبي بكر، يا ابنة الصديق، ولكنه الذي يُصلي ويصوم ويتصدَّق ويخاف الله عز وجل، {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون:61]"[1][13].

    ومن صفات المُخلص أن يكون العمل الصامت أحب إليه من العمل الذي يحفُّه ضجيج الإعلام وطنين الشهرة، إنه يؤثر أن يكون من الجماعة كالجذع من الشجرة، بالجذع قوامها وحياتها، ولكنه مستور في باطن الأرض لا تراه العيون، إنه كالأساس من البناء.

    خفيَ الأساسُ عن العيون تواضعًا

    من بعد ما رفع البناء مشيدًا

    3- العمل بعيدا عن الأضواء:

    ومن صفات المُخلص لله: أن يستوي عنده العمل قائدا والعمل جنديا ... ما دام في كلا الأمرين خدمة دينه، وإرضاء ربه، فلا يستولي على قلبه حب الظهور، وتصدر الصفوف، والرغبة في الزعامة، واعتلاء المراكزالقيادية ... بل ربما آثر الجُندية خشية التفريط في واجبات القيادة، وتبعات التصدُّر، وعلى كل حال لا يحرص على شيء، ولا يطلب الزعامة لنفسه، ولكن إذا حُمِّلها حملها، واستعان الله على القيام بحقها، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الصنف من الناس فقال: "طوبى لعبد أخذ بعِنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مُغبرة قدماه، إن كان في الساقة كان في الساقة، وإن كان في الحراسة كان في الحراسة" [14]، أي حيث وُضع عمل.

    4-ألا يطلب المدح من الغير ولا يغتر به:

    ومن صفات المُخلص بعد ذلك: ألا يبالي برضا الناس، إذا كان من وراء رضاهم سخط الله عز وجل، فإن الناس يختلفون أشد الاختلاف في أمزجتهم وتفكيرهم وميولهم وأهدافهم ... ولهذا كانت محاولة إرضاهم غاية لا تدرك، محاولة إرضاء الناس غاية لا تدرك.

    ومَن في الناس يُرضي كل نفس***********وبين هوى النفوس مدى بعيد

    وقد قال الشاعر:

    إذا رضيت عني كرام عشيرتي*********** فلا زال غضبانا عليَّ لئامها

    تُرضي زيدا فتُغضب عَمرًا، وتحاول أن تكسب هذا إلى جانبك، فيبعد ذاك عنك، إذن فاعمل على إرضاء الله، ولا تبالي بالناس، ما دام الله معك، ورضى الله عمَّن تمثل بقول الشاعر:

    فليت الذي بيني وبينك عامر

    يخاطب الله تعالى وهو أحق من يخاطب بهذا الشعر:



    فليت الذي بيني وبينك عامر*********** وبيني وبين العالمين خـراب

    وليتك تحلو والحياة مريـرة *********** وليتك ترضى والأنام غضاب

    إذا صح منك الود فالكل هين*********** وكل الذي فوق التراب تراب

    هؤلاء الجنود المجهولون، الأتقياء الأخفياء، هم الذين تقوم بهم الدعوات، وتنتصر بهم الرسالات، وتنهض بهم الأمم.

    هم الذين لا يسعَون من أجل ذواتهم أو من أجل أنفسهم، وإنما يعملون لله، {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَادًا} [القصص:83].

    انظروا إلى هذا النموذج الحيِّ ... يروي الأصمعي أنه حينما حاصر مَسلمة بن عبد الملك حصنًا فندب الناس إلى نقبِ نقبٍ فيه ... فما دخله أحد، فجاء رجل من عرض الجيش غير معروف ولا مشهور، فدخل هذا النقب مع ما يتعرض له من الهلاك والموت، دخله وهجم على الكفار وفاجأهم وفتح الباب للمسلمين، ففتحه الله عليهم. فنادى مسلمة أين صاحب النقب؟ فما جاء أحد. فنادى: إني قد أمرت الآذن بإدخاله ساعة يأتي، فعزمتُ عليه. (يعني أقسم عليه إلا جاء)، فجاء رجل فقال للحاجب: استئذن لي على الأمير. فقال له: أنت صاحب النقب؟ قال: أنا أُخبركم عنه، وأدلُّكم عليه.

    فأتى مسلمة وأخبره عنه، فأذن له، فقال له: إن صاحب النقب يفرض عليكم ثلاثة شروط ... أولها: ألاَّ تسوِّدوا اسمه في صحيفة إلى الخليفة، والثاني: ألاَّ تأمروا له بشئ ... لا جائزة ولا مكافأة، والشرط الثالث: ألاَّ تسألوه مَن هو.

    قال مَسلمة القائد: فذلك له ... قال الرجل: أنا هو. فكان مَسلمة لا يصلي بعدها صلاة إلا قال: اللهم اجعلني مع صاحب النقب [15].

    هذا هو الجندي المُخلص ... هؤلاء هم المخلصون ... هؤلاء هم الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة.

    هم الذين يحبهم الله، ويرضى عنهم.

    نسأل الله أن يجعلنا منهم، وأن يجعل لنا حظا من الاقتداء بهم ... إنه سميع قريب [16].




    --------------------------------------------------------------------------------


    [1]- رواه الطبراني في الكبير (7/289)، وفي مسند الشاميين (3/230)، والحاكم في المستدرك كتاب الرقاق (4/365)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في الشعب باب في إخلاص العمل (5/337)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (35).

    [2]- رواه أحمد في المسند (23631)، وقال محققوه: إسناده صحيح، والطبراني في الكبير (4/253)، والبيهقي في الكبرى باب في إخلاص العمل (5/333)، عم محمود بن لبيد، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح (1/290)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (951).

    [3]- سبق تخريجه.

    [4]- رواه الطبراني في الكبير (7/289)، وفي مسند الشاميين (3/230)، والحاكم في المستدرك كتاب الرقاق (4/365)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في الشعب باب في إخلاص العمل (5/337)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (35).

    [5]- رواه أحمد في المسند (23631)، وقال محققوه: إسناده صحيح، والطبراني في الكبير (4/253)، والبيهقي في الكبرى باب في إخلاص العمل (5/333)، عم محمود بن لبيد، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح (1/290)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (951).

    [6]- قول أيوب السختياني، انظر: إحياء علوم الدين (4/378).

    [7]- قول سليمان، انظر: إحياء علوم الدين (4/378).

    [8]- رواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (46).

    [9]- انظر: إحياء علوم الدين (3/276).

    [10]- رواه ابن المبارك في الزهد (48)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (51).

    [11]- سبق تخريجه.

    [12]- سبق تخريجه.

    [13]- رواه أحمد في المسند (25263) وقال محققوه: إسناده ضعيف لانقطاعه عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الخيواني لم يدرك عائشة، والترمذي في تفسير القرآن (3175)، وابن ماجه في الزهد (4198)، والحاكم في المستدر كتاب التفسير (2/427)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في الشعب باب في الخوف من الله تعالى (1/477)، عن عائشة، وعلق العراقي في تخريج الإحياء على تصحيح الحاكم فقال: بل منقطع (4/70)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2537).

    [14]- رواه البخاري في الجهاد والسير (2887)، والطبراني في الأوسط (3/94)، والبيهقي في الكبرى كتاب السير (9/159)، عن أبي هريرة.

    [15]- انظر: تاريخ دمشق (58/36).

    [16]- راجع ما ذكرناه في كتابنا: (النية والإخلاص) من سلسلة (في الطريق إلى الله) طبعة مكتبة وهبة القاهرة.
     
  2. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      04-11-2007 15:40
    جــــــــــــــــــــــــــزاك الله خــــــــــــــــــــــــــيرا أخــــــــــــــــــــــــــي

    الرياء شرك و الخوف من ارلياء شرك
    اذا الحل هو لاتبتغي بفعلك الاوجه الله وان قمت بفعل الخير علنا فجعل نيتك تحريض التنافس على فعل الخير وهكذا

    ارجو تصويبي ان وجدتم في كلامي اي خطئ
     
  3. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      05-11-2007 23:44
    بارك الله فيك أخي! لا أريد ذمّ نفسي فذمّها علنا أعتقد أنّ الرّسول قد ذمّه و سأبحث عن الحديث و لكن مى أريد أن إصل إليه إن شاء الله كلامك صحيح
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...