1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هذه أحد أأقصوصاتي أقرأو و وافوني بالتعليق

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة faouzia, بتاريخ ‏5 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. faouzia

    faouzia عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    50
    الإعجابات المتلقاة:
    65
      05-11-2007 11:59
    لحظة عشق​


    أراك نائمة وقد أسدلت ظلمة الغرفة عليك ستارا حجب عني رؤية تفاصيلك التي بها حلمت ليال و ليال دنوت منك برفق حتى لا أخرجك من مملكة الحلم علني أكون فيها إلى جانبك فيغضب أنايا مني.
    جلست على قارعة الفراش أمسح بعيني عنك ظلمة الليل كما تمسح التحف النفيسة من غبار الأيام لتستعيد نظارتها السالفة. رحت أسبح بنظراتي الخجولة خلال تلالك و شعابك و أنهارك بعيني طفل يرمق هدية الميلاد.

    كنت رائعة روعة الوليد الباسم روعة الزهر يتفتح روعة الجمال المطلق.
    اعترتني غيرة الرجال من فراشك من وسادتك من لحافك من النسيم الذي يعطر الغرفة فيزيد رباك انتصابا .
    في ركن من الغرفة كانت نافذة بائسة تتأملك و تمني النفس أن تقع تحت ساقيك ساجدة و لما لم تستطع كفاها أن تزيح من عليها بعضا من ستارها لينساب شعاع نور يلاعب ظلمة الغرفة فتنشغل عنك فتراك.
    كل ما في الغرفة كان يحرسك كما تحرس خادمات النحل سيدتهم.فعزيت نفسي بأنني ما كنت وحدي في جنوني بهذا القوام الفينوسي الطاهر.
    كانت أنفاسك تغادر ثغرك حزينة تهنئ النفس القادم بما فاز به من نعيم السكن في جسدك النقي حتى حين.
    سحرني اهتزاز نهدك تلاعبه أنفاسك فنمت وفي نوم حلمت بالسفر .

    حملني سفري في شواطئك إلى ربوة ندية ناظرة غطتها قطرات عطر كما تغطي قطرات الندى بتول زهرة في ساعات النهار الأولى انتابني العطش فهممت أن ارتوي مما تبقى من ماء ماء الربوة لولا حياء منعني و خوفا من سكر بعرق جسمك يذهب عقلي فأهيم في جنتك فلا أخرج.
    صعدت إلى قمة الربوة علني اقتبس من نور وجهك قبسا من ضوء أهتدي به في ما بقي من سفري فإذا بالربوة تنتهي إلى واد تعلوه ربوة ثانية . كان مشهدا لا يحاكيه سوى جمال لوحة كنت شاهدتها في أحد المتاحف لفنان قيل أنه انتحر قبل إتمامها لما رأى فيما أبدع قمة الإبداع .
    ألقيت نفسي من على الربوة فاحتضنني برفق بساطا ابيضا ناعما طريا طراوة الغيم المشبع ماء. رحت انحدر من على الربوة برفق حتى لا اتلف تضاريسها.و كنت كلما تقدمت نحوى الوادي زادت صلابة الربوة من تحي و ازداد شموخها و كنت بين حين و آخر اختلس قطرة ماء تسكرني برفق حتى أدركت الوادي عندها وسوس لي شيطاني ماذا لو واصلت سفري بين ثنايا الوادي.أطعته لحين لكن خطواتي أبت علي انتهاك أرض طاهرة زكية فرجعت.
    في أحد أركان الغرفة كانت ساعة ترمق الزمن تعده دقاتها تسبيح لك و دعاء إليك حتى تفيق في يوم الثالي . أيقظتني دقاتها و لسان حالها يحذرني من سكري بك فصحوت. برفق الأم الحنون تناولت خصلات من شعرك الذهبي كانت تنساب على كتفك انسياب الشفق في الليالي القطبية الرائعة. حملتهم بلطف كما يحمل النبيل يدى أميرة يدعوها للرقصة الأخيرة . تنفست عطرها فازددت سكرا . رحت استنشق من عبق خصلاتك حتى تجددت كل خلية في جسدي الخاوي فصرت حيا.قبلت شعرك و هممت بما هو أكثر فعاودني الحياء فاستكفت.

    أمطت لثام خصلة كانت قد تسللت إلى شفتيك. نهرتها على فعلها و لما انكشفت لي شفتيك عذرتها كما يعذر العشاق في عشقهم.فلو كنت مكانها لما اكتفيت بما اكتفت .كنت أعتقد أني ذقت عذوبة ثمار الجنان من قبل و أني لاعبت بشفتي جسمها الطري الزاهي حمرة بشرتها عصيرها السائل من شفتي فقد كنت اعشق الفراولة .
    لما رأيت شفتيك حزنت لحرمان شفتي. هممت بأن أعوضهما على حرمان السني فعاودني الحياء فأنتهيت.
    أدنيت أذني من عينيك علني أسمع ما فيهما من لعب الحلم يؤنسني .و كنت امسك أنفاسي فلا تزعج من في الحلم يلعب .لكن أنفاسي لم تتعود على الأسر فثارت و انتفضت و راحت تجول بين ثنايا شعرك تنساب على رقبتك و تهمس في أذنك" أحبك" كنت أناديها لتتوقف عن طيشها فلا تسمع لندائي و تمضي في فعلها غير عابئة بي فاعترف بهزيمة و أتوقف عن ندائها .ربما كانت أنفاسي أجرأ في الحب مني أو ربما أطلقتها رأفة بها فمن ذا الذي يستطيع التماسك أمام هذا الجسد الفينوسي. سواني .
    افعلا تماسكت ؟ افعلا لم يصبني ما أصاب جميع من في الغرفة من مس و هو يرقب سكون الغرفة إلا من اهتزاز نهديك .ربما كنت مختلفا عنهم ربما أرادوك جسدا و أردتك لي روحا .أعانقها اقبلها أحظنها حتى تذوب ضلوعي فيفتح فيها معبرا لك تعبرينه لتسكني في روحي فلا تغادريها . ربما كنت لا أكتفي بنشوة خمرك باللهو على تلالك بالسبح في أوديتك فطمع العشاق كبير. كلما هممت بك تذكرت أني ما أكتفي منك بما يكتفي به العشاق فأعود.
    ما يرويني امتزاج بك سكنى فيك ما يكفيني ذوبان فيك حتى آخر قطرة من عصير جسدي فلا يبقى مني سوى ذكر عاشق ارتوى حتى تبخر في أرجاء جسمك يزدها عطرا على عطرها. ما يكفيني منك الفناء فيك حتى الخلود.
    أخرجتني من تأملاتي يداك انتفضتا من نومها فلامست يداي فتزعزع كل ما في الكوني داخلي . فعدت إلى عيناك أرقب علي أظفر بمنفذ لحلمك فاتخذ منه مكانا قصيا عن جو الغرفة العادي.حتى جائني النعاس إلى جذع شفرة من شفراتي عينيك فنمت.و عند استفاقتي كانت اللحظة . كان الموعد الذي رسمته الأقدار لألقاك .عند استفاقتي وجدتني فيك أو ربما وجدتك في لم أعد اذكر فهول اللحضة أنساني التفاصيل

    ما أذكره أني لم أعد أشعر بثقل الجاذبية يشدني إلى أسفل أنعدم من حولي كل شيئ الاك . تناثرت الكائنات لتنسج لنا من غبارها ارضا نؤويها .تعرت الأشجار من أوراقها الطرية قبل الخريف لتفرش لنا ما نفترشه و نافستها الزهور تلقي بتائلها علينا كقطع ثلج دافئ زكي . راج كل ما في الكون يرقص رقص الجنون العبثي يثير فينا نار الرغبة الأبدية .

    سالت البراكين و من حولنا و تقاذفت حممها كشماريخ العيد البهية . و راح كل من من حولنا يغني بإيقاع صوفي يذهب العقل "إنها اللحظة " صحت بصوت لم يجد له نجيا " وما اللحظة؟" و قبل أن يعاودني صدى الصوت وصلني الجواب فأدركت كنه اللحظة . صرخت من داخلي "و ما اللحظة؟" رجوتني ثلاثا "آمان آمان آمان بربي العزيز"" ما اللحظة؟".
    و قبل أن أجيب إذ بصوت أمي يحطم أسوار حلمي" أفق كفاك حلما حانت لحظة العمل ". تهاويت من فراشي خجلا من أمي التي أقلقت آهات حلمي منامها .وحزنا فراقك قبل أن أنبئك باللحظة.



     

  2. gabs

    gabs نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.598
    الإعجابات المتلقاة:
    907
      05-11-2007 12:26
    مشكوووووووووووووووررررررررررررررررر
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
حصار و جوع و موت ‏3 ماي 2016
ثناءٌ و وفاءْ.. ‏9 ماي 2016
لا أحد يفهمك..... ‏15 جوان 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...