بين الصواب والخطأ في التغذية

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏6 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      06-11-2007 11:26
    الغذاء المتوازن يخفف من ألم المفاصل
    من الأخطاء الشائعة عند الأشخاص الذين يعانون من ألم المفاصل وفي نفس الوقت يتصفون بزيادة الوزن أو السمنة أنهم لا يعتنون بنوعية الغذاء الذي يتناولونه في وجباتهم اليومية. وتكون النتيجة عدم استجابتهم للعلاج الذي يصفه لهم الطبيب المعالج وبالتالي استمرار معاناتهم من ألم المفاصل والذي قد يسوء في بعض الحالات. الجمعية الأميركية للتغذية وجمعية التهاب المفاصل يؤكدان أن اختيار الغذاء غير الصحّي قد يتسبب في زيادة ألم المفاصل عند الذين يعانون أصلا من أحد أنواع هذه الالتهابات وذلك من خلال إضافة بضعة كيلوغرامات الى أوزانهم أو مساهمتها في تكوين أملاح تترسب في مفاصلهم.

    والعلاقة بين الغذاء وألم المفاصل تبدو أكثر وضوحا عند مرضى التهاب المفاصل النقرسي وذلك عند تناولهم أغذية ذات مستوى عال في عنصر البيورين purines مثل اللحوم، الكبد، الديك الرومي، وينتج عنها تكوين حمض اليوريك الذي يرتفع مستواه في الدم عن المعدل الطبيعي فتترسب بلوراته في المفاصل مسببة اندلاع نوبات التهاب المفاصل التفاعلي.

    وهذا ينطبق أيضا على الأنواع الأخرى من التهاب المفاصل مثل داء الذئبة الشامل، الروماتويد.. الخ، فهناك علاقة مؤكّدة بين أنواع الغذاء التي يتناولها هؤلاء المرضى (التي تحتوي على كربوهيدرات وأغذية غنية بالدهون، بالإضافة إلى المشروبات السكّرية) وزيادة حدة ألم المفاصل لديهم وقد تترافق مع أعراض مرضية أخرى.

    ويلاحظ كثير من المرضى تغيرا إيجابيا وتحسنا في درجة ونوعية الألم عندما يتبعون حمية غذائية أكثر توازنا.

    واستنادا إلى الجمعية الطبية الأميركية، فإن الحمية الغذائية المتوازنة تتضمّن الأغذية ذات المستوى العالي في الكربوهيدرات المعقّدة (كالحبوب الكاملة، الفاكهة، الخضار)، والمستوى المنخفض في البروتين (15 % من السعرات الحرارية ويجب أن يكون مصدرها الصويا، اللحوم الطريّة، الدواجن)، وأن لا تزيد السعرات الحرارية عن 30 % من الدهن (على أن يكون 10 % منها دهن حيواني). مع الاكثار من تناول السمك - السلمون (الذي يحتوي على حوامض دهنية - أوميغا 3)، بالإضافة إلى تناول مشروبات صحّية بكمية وفيرة مثل الماء أو المشروبات الأخرى قليلة أو الخالية من السكّر. من المهم لهؤلاء المرضى، أيضا، المتابعة المنتظمة مع طبيب الأسرة، لملاحظة أي تغير يطرأ على نتائج فحوصات الدم الدورية وتعديل الجرعة المناسبة من الأدوية وترتيب جلسات العلاج الطبيعي، للذين تتطلب حالتهم، وتغيير أسلوب الحياة بممارسة النوع المناسب من التمارين الرياضية حتى يتم الحد من تفاقم المرض والانتصار على الألم.

    * طرق الطهي والقيمة الغذائية

    * من الأخطاء الشائعة التي نمارسها باستمرار في حياتنا اليومية عدم الاهتمام بالمحافظة على القيمة الغذائية للطعام عند تحضيره، وذلك باتباع طرق طهي خاطئة تفقد الطعام خصائصه الصحية. من تلك الأطعمة مجموعة المكسرات (الفستق والبندق واللوز الخ) والتي اعتدنا تناولها بين الوجبات الرئيسية وعند استقبال الضيوف، فمن الناس من يحضرها مملّحة ومحمّصة، ومنهم من يحمّصها أو يسلقها فقط، وآخرون يأكلونها كما هي (خام). والصحيح من بين تلك الاختيارات السلق أو الغلي.

    إن الكثيرين لم يعتادوا تناول المكسرات مسلوقة فقط، ويحتاجون للكثير من الوقت لأكلها بهذه الطريقة كوجبة خفيفة صحّية.

    أنّ آخر بحث أجري في جامعة ألاباما أسفر عن أن تناول المكسرات مغلية يحافظ على قيمتها الغذائية بل يزيد ويضاعف من كمّية محتواها من العناصر الكيميائية النباتية " فيتوكيميكالس phytochemicals الى أربعة أضعاف. ومن المعروف أن الفيتوكيميكالس تتميز بقوة وظيفتها في منع التأكسد، الذي يحارب الخلايا المسبّبة للسرطان وأمراض القلب.

    وتؤكد الأبحاث أن الفيتوكيميكالس تعمل كمضاد للتأكسد وتساعد على إبطاء ظهور علامات تقدم العمر، وتقلّل من خطر العديد من الأمراض، مثل جلطة الدماغ، ضغط الدمّ العالي، الماء الأبيض بالعين، نخر العظام، والتهابات المسالك البولية.

    إنها باختصار تحارب من أجل الحفاظ على الصحة، وذلك من خلال آلية عمل تكميلية تداخلية في الجسم، تتضمن تأثيرات منع التأكسد، تعديل إنزيمات إزالة السموم، تحفيز نظام المناعة، تعديل عمليات أيض الهورمونات، وتأثير مضادّ للجراثيم ومضاد للفيروسات. هناك أكثر من 900 نوع مختلف من الفيتوكيميكالس phytochemicals موجودة في الأغذية النباتية، ومن المتوقع اكتشاف الكثير منها قريباً!

    * أهمية تطعيم مرضى السرطان

    * من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المرضى الذين يتلقون علاجا كيميائيا عقب اصابتهم بأحد الأورام الخبيثة أنهم لا يتم تطعيمهم ضد الانفلونزا والالتهاب الرئوي (ذات الرئة). ويكون السبب في ذلك إما عدم اقتناع المرضى أنفسهم بجدوى أخذ تلك التطعيمات أو لعدم تمكن الطبيب أو مساعده من ايصال المعلومة بطريقة واضحة وجدية بأهمية عمل ذلك الاجراء منعا للتعرض للعدوى والالتهابات. وتكون النتيجة تعرض المريض من هذه المجموعة للتأثيرات الأسوأ للإنفلونزا وذات الرئة بسبب هبوط مستوى المناعة لديه كنتيجة لأخذ الادوية الكيميائية.

    بالفعل هو خطأ حاصل حتى في الدول المتقدمة، فهناك دراسة جديدة اعلنت نتائجها الأسبوع الماضي في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للمعالجة الشعاعية العلاجّية وعلم الأورام في لوس أنجليس، اكتشفت أن نسبة كبيرة من مرضى السرطان بالولايات المتحدة لا يأخذون لقاح الإنفلونزا وذات الرئة، وتصل نسبتهم لأكثر من 25 بالمائة رغم أنهم محتاجون لتلك اللقاحات، وقد أوصت بضرورة أخذها مراكز مكافحة ومنع الأمراض الأميركية CDC.

    توصلت الدراسة الى ثلاثة أسباب كانت وراء ذلك الاهمال الذي أدى لعدم أخذ اللقاحات، وهي: أن بعض المرضى اعتقدوا أنهم ليسوا بحاجة لأخذ اللقاحات، والبعض الآخر لم يكونوا مدركين لتعليمات اللقاح، وآخرين أشاروا الى أن أطباءهم لم يوصوهم بأخذ اللقّاحين. وعليه يجب الاهتمام من قبل الاطباء المعالجين (أطباء الأورام) باتباع طريقة اتصال مع مرضاهم تكون أكثر دقة وأفضل مما هي عليه الآن، وجعل هذا الموضوع يأخذ الأولوية في جدول أعمالهم لإخبار مرضاهم عن الحاجة والأهمية للحصول على اللقاحين.
     

  2. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      06-11-2007 12:12
    مشكور

    [​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...