المرأة التونسية ..دورها ما قبل الثورة و ما بعدها

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة درة الإسلام, بتاريخ ‏8 فيفري 2011.

  1. درة الإسلام

    درة الإسلام كبيرة مشرفي منتدى الحياة الأسرية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جانفي 2010
    المشاركات:
    3.595
    الإعجابات المتلقاة:
    29.302
      08-02-2011 20:36

    شهدت البلاد التونسيّة في الآونة الأخيرة أحداثا هامّة غيّرت الكثير من المعطيات التي جثمت على صدورنا لأكثر من عقدين.
    و نعني بالأحداث الهامة الثورة الشعبيّة التي كتب ملحمتها المجتمع بمختلف أطيافه و تشكّلاته.
    و لعلّ ذلك الأمر يظهر بوضوح في وقوف المرأة جنبا إلى جنب مع أخيها الرّجل متجاوزة بقايا القيود التي تفترض رجوليّة الثّورات و أنّ آدم وحده القادر على كتابة التّاريخ.

    و لقد خطر ببالي أن أشارككم إخوتي الكرام بعض الأسئلة التي سنحاول من خلال الإجابة عنها الإلمام بدور المرأة التّونسيّة في مرحلة ما قبل الثورة و أثناءها كما سنسعى من خلالها إلى إستشراف مستقبلها في مرحلة ما بعد 14 جانفي.

    و الأسئلة التي تخامرني حاليا هي :


    -إلى أيّ مدى أعادت المرأة التّونسيّة تشكيل ذاتها و رسم صورة جديدة مغايرة لصورتها التي تفنّن النّظام السابق في جعلها بهرجا يبهر الأنظار دون أيّ مضمون مفيد؟

    -هل أن إمرأة بن عليّ(موش ليلى بالطبيعة ههه) هي النّموذج المعبّر عن مكانة المرأة الحقيقيّة في مجتمع الخضراء بمعنى هل كانت نساء النّظام السّابق (من برلمانيّات و نساء أعمال...)تمثّلن المرأة الكادحة الشّريفة المحافظة التي لا تتوازى عندها حريّتها مع العادات والتقاليد السمحة؟

    -هل كانت المرأة في عهد بن عليّ نموذجا للمرأة الإسلاميّة أم نسخة مشوّهة عن المرأة الغربيّة؟

    -ألم تثبت مشاركة المرأة ( أمّهات و عاملات و تلميذات و حقوقيّات) في التّظاهرات اليوميّة أنّها قادرة على التّمييز بين خطإ ما يريده لنا بن علي(ثقافة الإغراء و الانحلال) و الوعي العميق بحقوقها في الحرية و العدالة خارج أسوار مجلّة الأحوال الشخصيّة؟

    -ألا يعتبر خروجها للشّارع للثّورة و الهتاف و التّصدّي لقمع الأمن ثورة داخل الثّورة باعتبار أن المرأة معروفة عادة بالكائن الّلطيف المسالم؟

    -ما مدى وعي المرأة التونسية الثّائرة بالقضايا التي ناضلت من أجلها؟ ألا تعتبر مشاركتها من قبيل المشاركة فقط(هاني معاكم لا تنسوني)؟

    -أي دور لها في مرحلة ما بعد 14 جانفي؟هل ستكتفي بتسجيل حضورها في الثورة دون أن تقطف ثمارها؟


    عديدة هي الأسئلة و لكني سأكتفي بهذه الدفعة حاليا و أرجو أن تجد عندكم الصدى الطيب.


    في الأخير ، أريد شكر كل من أخي محمد "zied2000 " فالفكرة فكرته ، أنا قمت بطرحها فقط ، وأخي فيصل "faycelb86 " على مساعدته لي في إنشاء هذا الموضوع ..


    و السلام عليكم
     
    20 معجب بهذا.

  2. GuesmiFoued

    GuesmiFoued عضو فريق عمل منتدى الحياة الأسريّة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    1.773
    الإعجابات المتلقاة:
    10.112
      08-02-2011 22:34
    أنا راجل منعرفشي عليها شنوا عملت و شنوا باش تعمل _ كان تعرفو قولولي
     
    7 معجب بهذا.
  3. MED JUBA

    MED JUBA عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    762
    الإعجابات المتلقاة:
    3.702
      09-02-2011 04:58
    اولا من نتائج الثورة اننا اصبحنا لا نرى ولا نسمع هؤلاء اشباه المثقفين كالمعالج وغيرها من الفاشلات .

    جنبا الى جنب *********يا عائشة هذا غلط كبير حيث اني كنت متواجد واقيم في شقتي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة (Avenue) وكنت اتابع كل شيء وكان عدد الرجال والاطفال هائلا وعدد النساء والفتيات ضئيلا .

    حتى عندما كانت المواجهات في الليل فهي فقط وحصرا للذكور ......وحتى الضحايا نسبة الشهداء والجرحى تقريبا 95% للذكور (رجال +شباب +اطفال).
    علما وان عدد الاناث يساوي او حتى يتجاوز عدد الذكور والجميع يعلم ان الذكور هم القادرون على 'الكر والفر' عند قدوم قوات الامن .

    -إلى أيّ مدى أعادت المرأة التّونسيّة تشكيل ذاتها و رسم صورة جديدة مغايرة لصورتها التي تفنّن النّظام السابق في جعلها بهرجا يبهر الأنظار دون أيّ مضمون مفيد؟

    انت قلتها بنفسك النظام السابق ادار تلك المسرحية وكان يلعب بورقة المراة والتحرر وان المراة في تونس تنافس الرجل في مقاعد مجلس النواب ..............واتصور ان الانتخابات التشريعية القادمة ان كانت شفافة فلن تشهد دخول اكثر من 10 من النساء حيث اكاد اجزم على استحالة ان تحصل النساء على30 % من مقاعد مجلس النواب وهي النسبة التي كن احرزنها في تمثيلية 2009 والتي اخرجها الهارب بن علي وبمساعدة الحلاقة.

    -اي نساء اعمال واي برلمانيات يا عائشة كل اؤلئك دمى في مسرح بن علي ....لكن المراة الكادحة نعم ......فهي تشقى وتعاني مثلما يعاني الرجل او في بعض الاحيان اكثر من الرجل .

    -هل كانت المرأة في عهد بن عليّ نموذجا للمرأة الإسلاميّة أم نسخة مشوّهة عن المرأة الغربيّة؟

    تقريبا لا وجود لنموذج المراة الاسلامية .................بالنسبة للنسخة المشوهة خاصة في الانحلال الاخلاقي فنحن نعادلهم وفي بعض الاحيان نسبقهم وانحلال الحلاقة لايمكن ان تجده عند اي زوجة رئيس في اي بلد.

    -بالنسبة للنساء الذين تعرضن لمضايقات اثناء حكم بن علي نظرا للحجاب هؤلاء يمكن تفهمهن ومساندتهن اما دعاة الحرية المطلقة والركاكة اكيد لم يخرجوا وبقوا في ديارهم يدخنون الشيشة ويشربون الخمور .............ومن هنا تحية خاصة جدا لنساء الرديف وبن قردان وتالة هذا لاني كنت شاهد عيان وسالت اغلبهن وكانوا ينتمون لتلك المناطق التي ذكرتها .

    -
    -أي دور لها في مرحلة ما بعد 14 جانفي؟هل ستكتفي بتسجيل حضورها في الثورة دون أن تقطف ثمارها؟

    يا عائشة حتى في الغرب المشرع دائما ما يكون رجل يعني بالرغم من الشعارات الرنانة الحقوق التي تتمتع بها المراة هي من اسناد الرجل يعني ولا مرة كانت المراة سببا مباشرا في اخذ حقوقها .....واذا عندك امثلة او ادلة عكس ما اقول اعطينا ما عندك يا اخت عائشة .

    -ما مدى وعي المرأة التونسية الثّائرة بالقضايا التي ناضلت من أجلها؟

    يا عائشة كان ممكن تعطينا فكرة على القضايا التي ناضلت المراة من اجلها وساواصل معك الحديث ان شاء الله ..................والسلام عليكم .
     
    17 معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.132
    الإعجابات المتلقاة:
    12.001
      09-02-2011 11:08
    :besmellah2:


    -إلى أيّ مدى أعادت المرأة التّونسيّة تشكيل ذاتها و رسم صورة جديدة مغايرة لصورتها التي تفنّن النّظام السابق في جعلها بهرجا يبهر الأنظار دون أيّ مضمون مفيد؟
    المرأة التونسيَة بدأت رحلة إعادة تشكيل الذات منذ نهاية السبعينيات و بداية الثمانينيات. تلك الصَورة النَادرة تواصلت إلى بداية التسعينيَات و من بعد ذلك اختفت. كانت لديَ مربَيات في غاية الرفعة الأخلاقيَة و منهنَ كانت هناك محجَبات و كنت من المحضوضين جدَا. من بعد ذلك اختفين و يقيت تلك التي تلبس الميني و الخليع و تضع ساقا على ساق في الفصل، بقيت تلك التي عندما تغضب تسبَ أولياءنا و تعتدي على الأخلاق، تلك التي تعلَمنا بأن نختار لأنفسنا هويَة أخرى غير هويَاتنا.
    رحلة العودة بدأت منذ سنوات قبل هذه الثورة من العفيفات اللواتي رفضن أن يكنَ نموذجا عن انتاج فاسد يتمَ الترويج له في التلفزات. كانت هناك خطوات صامدة و كانت النَار تحت الرَماد تستعدَ لتصعد من جديد و تعلن عصرا آخر لامرأة أخرى في هذه البلاد.
    -هل أن إمرأة بن عليّ(موش ليلى بالطبيعة ههه) هي النّموذج المعبّر عن مكانة المرأة الحقيقيّة في مجتمع الخضراء بمعنى هل كانت نساء النّظام السّابق (من برلمانيّات و نساء أعمال...)تمثّلن المرأة الكادحة الشّريفة المحافظة التي لا تتوازى عندها حريّتها مع العادات والتقاليد السمحة؟
    هذه المرأة التي صنعها النَظام السَابق هي امرأة وصوليَة مبدؤها الوحيد في هذه الحياة: الغاية تبرَر الوسلة و غاياتها كانت خالية من كلَ معان سامية. لم تكن لها مبادئ و أهدافها هي دنيويَة و ماديَة صرفة. ليلى زوجة الرئيس السابق هي نموذج المرأة التي سوَقها هذا النَظام.فأنت لم تخطئي لأنَك لو تمعَنت فيها و في ما سوَقته الآلة الإعلاميَة لوقفت على تشابه كبير. فكلَ صفاتها الانتهازيَة اللاأخلاقيَة كانت تمثَل صورة المرأة البديل. لم يكن يجرؤ أحد على وضع سيكريتيرة ذات مظهر خليع قديما، لم يكن هناك أحد يمدَ يده على النَساء تحرَشا، كانت هناك مبادئ يمكن لمسها في هذا المجتمع و لم يكن بإمكان امرأة فاسدة فاسقة الوصول إلى باب الإدارة التونسيَة. و في عصر بن عليَ كنَ هنَ الملكات و هنَ من يقدَمن نصائحنَ لشابَاتنا...
    -هل كانت المرأة في عهد بن عليّ نموذجا للمرأة الإسلاميّة أم نسخة مشوّهة عن المرأة الغربيّة؟
    كانت امرأة من دون هويَة. كانت امرأة تجفيف الينابيع عن جدارة. بعضهنَ وجدن عائلات ذات أرضيَة مثقَفة واعية فحاولت تلقينهنَ مبادئ هويَاتهنَ. بعضهنَ تلقَين تربية تقليديَة تتأرجح بين الهويَة الإسلاميَة و ما تتلقَاه على وسائل الإعلام و دروس العلمانيَة. البعض الآخر كنَ تلميذات نجيبات لهذا النَظام و "ناضلن" كثيرا لجعل الأخريات مثلهنَ.
    -ألم تثبت مشاركة المرأة ( أمّهات و عاملات و تلميذات و حقوقيّات) في التّظاهرات اليوميّة أنّها قادرة على التّمييز بين خطإ ما يريده لنا بن علي(ثقافة الإغراء و الانحلال) و الوعي العميق بحقوقها في الحرية و العدالة خارج أسوار مجلّة الأحوال الشخصيّة؟
    -ألا يعتبر خروجها للشّارع للثّورة و الهتاف و التّصدّي لقمع الأمن ثورة داخل الثّورة باعتبار أن المرأة معروفة عادة بالكائن الّلطيف المسالم؟
    مشاركات المرأة الرسميَة كانت دائما و لا تزال محتشمة.حتَى مجلَة الأحوال الشخصيَة هي لم تساهم فيها. هناك النَائبات الوصوليَات من ساهمن في صياغة قوانين جديدة تحت إملاءات غربيَة لا غير و كان دورهنَ هو سلاطة اللَسان على الآخرين و هزَ الرأس موافقة على السلطة. و لكن رغم ذلك رأينا أمَهات يتظاهرن أمَا عن الشابَات فكان ظهورهنَ قليلا جدَا. و أتسائل في نفسي هل كنَ سيغبن عن التواجد لو كان الجمع لمشاهدة فنَان لبنانيَ؟
    باختصار إنَ نسبة كبيرة من شابَاتنا مازلن يؤمنَ بالمرأة الديكور و ليست المرأة الفعَالة.


    -ما مدى وعي المرأة التونسية الثّائرة بالقضايا التي ناضلت من أجلها؟ ألا تعتبر مشاركتها من قبيل المشاركة فقط(هاني معاكم لا تنسوني)؟
    لقد قلت بأنَ وجودها كان محتشما جدَا. كانت هناك محاميات في بعض الإعتصامات و كانت هناك سيَدات على درجة كبيرة من الوعي. ربَما يمكننا أن نعتبر بأنَ من خرجن لم يجرفهنَ تيَار السير مع القطيع و إنَما وعي بقضايا الثورة.
    -أي دور لها في مرحلة ما بعد 14 جانفي؟هل ستكتفي بتسجيل حضورها في الثورة دون أن تقطف ثمارها
    هذا أمر متوقَف على ما سيحصل. الثورة لم تنتهي بل هي في قمَتها الآن. اليوم يجب على الأمَهات أن يساهمن في توعية أبناءهنَ بالمحافضة على المال العامَ و على حبَ الوطن و الذود على حيطانه. اليوم يجب أن نتقدَم أكثر لنطالب بإصلاحات جذريَة و لا يجب أن نكتفي باستبدال الوجوه: هناك قوانين يجب أن تتغيَر، هناك أناس في سلطات لا يستحقَونها و على رأس الولاية و البلديَة في كلَ ركن، هناك من يعتدي و وجب أن يحضضن أبناءهن لبناء جمعيَات شعبيَة لمحاربة الفساد و الضرب على المخلَين للنَظام العامَ. يجب أن يشاركن على الأقلَ لبضع ساعات في اليوم إن كنَ يردن أن يكنَ طرفا يريد بناء وطن الغد...
     
    12 معجب بهذا.
  5. جنون روح

    جنون روح عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جانفي 2010
    المشاركات:
    625
    الإعجابات المتلقاة:
    6.459
      09-02-2011 13:31

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن نعيش في دولة لطالما نادت بحقوق المرأة والدفاع عن حرياتها على حساب الرجل ورغم ذلك لم تتح للمرأة تقلد مناصب سياسية فعالة فهي تعيش عقبات عدة في عملها السياسي .. والمشكلة الأكبر أنها لم تحاول تخطيها .. فهي لا تهتم بها كثيراً فكما نرى أنها لا تفكر في إختيارها كاختصاص جامعي المنحصر في أغلب الأحيان على الأسرة والطب والمنحى العلمي والأدبي .. ولو تقلدت المرأة مناصب سياسية تكون إما في المجالات التربوية والإجتماعية ..

    تعد تونس الدولة العربية الثانية من حيث نسبة المشاركة النسائية في المجالس البرلمانية، ما يمثله مجلس النواب، بنسبة 22,8 بالمئة ..وهو ما يدل على المكانة التي سعى بن علي لإعطائها لها ومع ذلك ظلت تحت سيطرة الرجل باحتكاره للمناصب الحساسة والفاعلة .. قد رسخ النظام السابق في فكر المرأة أن مشاركاتها ليست سوى مظهرية ..

    رغم أن أغلب الوظائف العلمية التي تعتمد على تعيين المرأة أثبتت جدارة هذه الأخيرة في توليها فغدت أستاذة جامعية لا مثيل لها ومحامية تنافس الرجال و...أما بالنسبة للمشاركة في الحياة السياسية، فإن تشريكها فيها أنما هو واجهة إجتماعية أمام المجتمع الدولي لا غير.. ورغم علم المرأة بأنها ليست سوى وسيلة لدى السلطة لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي من توليها إهتمام كامل لدور المرأة وضمانها حقوقها وعدم تهميشها ..إلا أنها لم تحرك ساكناً لتثبت ذاتها..فأقتصر وجودها في مناصب محددة تمثلنا فيها المرأة .. وللأسف لم تحترمنا تلك المكانة فكلنا شهدنا ما جرى من سب وشتم وكلام بذيء في جلسة البرلمان الخارجة من أفواه نسائية لتجسد لنا صورة المرأة التي سعى لرسمها بن علي على أنها النموذج الذي نفتخر به أمام العالم ..


    إن حب الوطن ليس جينا وراثياً لينحصر في فئة معينة .. المرأة أيضاً ساهمت في هذه الثورة لترفع من بلدها ووتناظل من أجل الحرية والكرامة..لتوصل أنها لن تظل مجرد بهرج وتتخلص من الوجود الصوري لها..

    حتى لو إقتصر وجودها في مواقع محددة ولم تشهد المسيرات تواجدا نسائيا كبيرا .. فيكفيها أنها من أنجبت هؤلاء الشباب الذين إنتفضوا دفاعاً عن حقوقهم المسلوبة وحقوق وطنهم..

    أعتقد أن هذه الثورة ستعيد للمرأة حقوقها كاملة، بعد أن كانت مسلوبة نتيجة لأفكار ومفاهيم مغلوطة تحت مسميات ومبررات واهية..
     
    10 معجب بهذا.
  6. GuesmiFoued

    GuesmiFoued عضو فريق عمل منتدى الحياة الأسريّة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2009
    المشاركات:
    1.773
    الإعجابات المتلقاة:
    10.112
      09-02-2011 15:12
    لن أتحدث عن دور المرأة في الثورة _ و لست ضد عمل المرأة و لكني لست مقتنع بما أسمعه و ما تقوله المرأة
     
    1 معجب بهذا
  7. imen rjab

    imen rjab عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 فيفري 2010
    المشاركات:
    1.060
    الإعجابات المتلقاة:
    9.904
      09-02-2011 15:48
    المرأة كرّمها الإسلام بنتا، زوجة و أمّا فإذ بها تترك هذا الكرم و تسعى جاهدة لتكون لعبة يتحكم فيها دعاة الإثم و الكذب
    فتزينت و حملت شارتها الحمراء و وقفت في الصفوف الأولى لتهتف بإسم جلاّدها

    هي إمرأة التجمّع، إمرأة المجالس هي إمرأة بن علي فإذ أنجبت هؤلاء التجمعات مليون ليلي

    فكانت نموذجا للمرأة الفاسقة في مجتمع الخضراء فلم يكنّ البتة نساء شريفات بل كنّ نسخة مشوّهة عن المرأة الغربيّة تركوا دينهم و اًًٌهتمّوا بدنيا السياسة، كنّ كالقطيع السائر وراء راعيهن دون فهم المغزى و الهدف من وراء هذا السير

    فجأة قامت الثورة التونسية ثورة الرابع عشر من جانفي لإيقاف ليلى و أخواتها عند حدودهن و إرجاعهنّ إلى حيث أصلهنّ

    فكفاكنّ هتافا فقد أخذ منكنّ الضمأ مأخذا

    فقد حان الوقت لإيصال صوت المرأة الثائرة التي أهانها النظام السابق و سلبها حريتها لتشارك في الثورة فخرجت هذه الأخيرة لتحتجّ عن الظلم و القهر و الفقر
    خرجت لتطالب بحقها و حريتها في الحجاب و النقاب
    شاركت في التّظاهرات اليوميّة و حاولت فكّ رموز السياسة و فهم معانيها

    فكانت هذه التونسية الثّائرة واعية حقّ الوعي بالقضايا التي ناضلت من أجلها
    فما دفعها إلى هذا سوى الوعي الكامل

    لن تكتفي المرأة بتسجيل حضورها في الثورة دون أن تقطف ثمارها فهي أمّ دفعت إبنها للشهادة في سبيل تحقيق الكرامة و الديمقراطية و لن تسكت عن دماء إبنها في حين لم يتحقق ذلك


     
    8 معجب بهذا.
  8. hakimar

    hakimar كبير مشرفي منتدى الحياة الأسريّة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    2.564
    الإعجابات المتلقاة:
    15.642
      09-02-2011 16:13
    المرأة هي قوام هذا المجتمع و الضامن الوحيد لصلاحه فهي الأم و هي الزوجة و كما قيل
    "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
    "وراء كل رجل عظيم امرأة"
    ولعل المرأة في تونس قبل الثورة كانت أيضا مهمشة كالشباب و كل أفراد الشعب إلا من رحم ربك و باسم الحرية تبرجت المرأة و رفع الحياء و انقلبت المفاهيم و ضاع الأطفال بين إرضاء للغرور و إشباع للأنانية و هو ما لاحظناه من تسيب في بعض صفوف الشباب خلال هذه الثورة نتيجة لفساد الأخلاق و بالتالي أصبحت المرأة في عهد بن علي عدوة للإسلام و ظلا للمرأة الغربية، لاهثة وراء سراب الحضارة المادية الذي يخفي وراءه مستنقع السقوط والاضطهاد في حين أنها لو عرفت ما لها في الإسلام من قيمة وحقّ وتقدير لما نادت إلاّ بالإسلام، ولعرفت أنّ المنقذ لكرامة المرأة وحقّها هو مبادئ القرآن، ولعل التاريخ هو خير دليل عن الموقع الرائد والفعّال الذي شغلته المرأة في حياة الأنبياء ودعواتهم، فتتجلّى قيمة المرأة في المجتمع الإسلامي، ومشاركتها الفكرية والسياسية، وحقوقها الإنسانية والقانونية حيث تحمّلت التعذيب والقتل والهجرة وصنوف المعاناة كلّها والإرهاب الفكري والسياسي والجبروت، وأعلنت رأيها بحريّة.
    المرأة اليوم بعد هذه الثورة دورها غاية في الأهمية لإصلاح ما خربته الحرية الزائفة و بناء الأسرة والمجتمع الذي يكون عملاً مباشرا أو من خلال علاقتها النفسيّة والأخلاقيّة بالزّوج والأبناء فتوفِّر أجواء الراحة وحُسن المعاشرة للزّوج وتحقِّق له الودّ والمحبّة والاستقرار النفسيّ وهوما يؤثِّر على شخصيّة الزّوج وعلاقته الاجتماعيّة بالآخرين و على قدرته على الإنتاج والعطاء، أما بالنسبة للطّفل فحين ينشأ في جوّ الكراهيّة والتوتّر والمشاكل وسوء المعاملة، من الصّعب أن يكون شخصيّة سويّة في سلوكه وعلاقاته مع الآخرين، وفي توجيه طاقاته الفكريّة والجسديّة، فكثيراً ما يتحوّل الطّفل بسبب ظروف التربية السيِّئة إلى إنسان عدوانيّ شاذّ أو كسول غير منتج أو متسكِّع محدِث للمشاكل والجرائم. في حين تساهم التربية السليمة في تكوين الشخصيّة السليمة، فتؤثِّر تلك التربية في مستقبل الطفل العلمي والاجتماعي والاقتصادي. لذا كان دور المرأة فعّالاً في البناء الاجتماعي من خلال التربية وإعداد العناصر الصالحة للمجتمع
     
    8 معجب بهذا.
  9. درة الإسلام

    درة الإسلام كبيرة مشرفي منتدى الحياة الأسرية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جانفي 2010
    المشاركات:
    3.595
    الإعجابات المتلقاة:
    29.302
      11-02-2011 13:57


    حال أشباه المثقفين الذين ذكرتهم أخي محمد ليس سوى تغريد خارج السرب .. نحن لم ولن نعطي لهم أذاناً صاغية ..نعلم جيداً أي أفكار يحملون وإلى ماذا يسعون .. هنّ عار على المرأة التونسية ... عار أن يمثلنها أمام العالم، في حين يوجد غيرهن يملكن من الثقافات ما يخولنهن لأنّ يمثلنّ المرأة التونسية على أحسن وجه ..

    كما ذكرَتْ أختي نوال يكفيهن أنهنّ أنجبنّ هؤلاء الشباب الثائر ..
    حتى في الإسلام الجهاد كان يقوم به الرجال وحضور المرأة كان شحيحاً ..
    المرأة كجنس ناعم لن تستطيع تحمل الظروف والمصاعب .. لذلك قد نقدر ذلك ولن نلومها .. أنا أحيي كلّ إمرأة كادحة طرقت أبواب الكسب الحلال ..

    مثل هؤلاء النسوة فخر لي ولكم وللجميع ..

     
    4 معجب بهذا.
  10. درة الإسلام

    درة الإسلام كبيرة مشرفي منتدى الحياة الأسرية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جانفي 2010
    المشاركات:
    3.595
    الإعجابات المتلقاة:
    29.302
      11-02-2011 13:59

    ذكرت نقطة هامة جداً أختي تسنيم ,سعي النظام السابق لجعل المرأة مثالاً للتفسخ والعري ونشر الرذيلة .. لكن مع ذلك أحمد الله كثيراً حين أسير في الشارع الذي يتعرض للغزو بكلّ فنونه وأطيافه وأرى بعض النساء محافظات واعيات بما أمرهم به الله سبحانه و تعالى و لازلن متشبثات بدينهم..

    أختاه كتبت فأبدعت .. ونصحت فأبلغت ..
    جزاكي الله كلّ خير
     
    4 معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة