ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم**3**

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة saberSIYANA, بتاريخ ‏8 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      08-11-2007 20:12
    وفاة الرئيس التركي تورجوت أوزال


    ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم

    24 شوال 1413هـ ـ 17 أبريل 1993م

    مفكرة الإسلام: ثامن الرؤساء الأتراك بعد سقوط الخلافة العثمانية، تورجوت أوزال بن محمد صديق، وُلد في مدينة «ملاطية» سنة 1346هـ ـ 1928م، والتحق بجامعة إستانبول التقنية وتخرج فيها سنة 1370هـ وعمل مهندسًا كهربائيًا، وتدرج في الوظائف، فعمل وكيلاً لشئون إدارة الكهرباء، ثم أصبح بعدها مستشارًا خاصًا لرياسة الوزراء للشئون التقنية، وفي نفس الوقت كان عضوًا في هيئة التدريس بجامعة الشرق الأوسط عام 1386هـ، ثم عمل مستشارًا للتخطيط ومديرًا لبنك الدينا سنة 1397ه
    انضم تورجوت أوزال لحزب السلامة ذي الاتجاهات الإسلامية والذي أسسه نجم الدين أربكان، حيث كان تورجوت أوزال تربطه صلات وثيقة بأربكان منذ أيام الدراسة بالجامعة، وبرز نجم تورجوت في حزب السلامة ونجح في انتخابات مجلس الشعب عن ولاية أزمير، وبعد الانقلاب العسكري الذي وقع سنة 1400هـ والذي كان يهدف لتحجيم حزب السلامة الإسلامي، تم انتخاب تورجوت أوزال كوزير للدولة ونائب لرئيس الوزراء، فأسس تورجوت حزب الوطن الأم، واتسعت شعبية هذا الحزب الذي تبنى بعض الاتجاهات المحافظة، وهذا الحزب نجح سنة 1403هـ في الانتخابات، وشكل تورجوت أوزال الوزارة وأصبح رئيسًا للوزراء فيها.

    ظل تورجوت أوزال رئيسًا للوزراء في تركيا من الفترة 1403هـ حتى 1409هـ، وخلال هذه الفترة عادت تركيا للتقرب من دول العالم الإسلامي، وقام تورجوت بزيارة بعض الدول الإسلامية وحج بيت الله، وشهدت تركيا انفراجًا واضحًا في العودة للإسلام وتخفيف القيود العلمانية الشديدة فسمح بفتح المدارس الدينية، وسمح بارتداء الحجاب في الجامعة، ولكن الرئيس التركي وقتها «كنعان إفرين» رفض هذا القرار.

    أصبح تورجوت أوزال رئيسًا لتركيا سنة 1410هـ ـ 1990م وظل في منصبه حتى مات فجأة إثر أزمة قلبية في 24 شوال 1412هـ ـ 17 أبريل 1993م.
     
  2. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      08-11-2007 20:16
    معركة أنوال


    ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم

    25 شوال 1339هـ ـ 1 يوليو 1921م

    مفكرة الإسلام: وقعت بلاد المغرب فريسة للاستعمار الإسباني والفرنسي المشترك، حيث احتل الإسبان شمال المغرب واحتل الفرنسيون جنوب المغرب، وكان الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي أول من قاد المقاومة المغربية ضد الاحتلال الإسباني، وقد تزعم قبيلة «ورياغل» واتخذ من بلدة «أغدير» عاصمة له، وقد حاول الإسبان أول الأمر استعراض قوتهم، فقام الجنرال «سلفستر» قائد قطاع «مليلة» بحشد قوة عسكرية كبيرة، واتجه بها نحو منازل قبيلة «ورياغل» واحتل مدينة «أنوال» فأرسل إليه الأمير محمد يحذره من التقدم أكثر من ذلك، فلم يبال الجنرال بهذه التحذيرات واحتقرها ثم واصل تقدمه مسافة اثني عشر كيلو مترًا بعد مدينة «أنوال»([1]).

    اقترب الإسبان من بلدة «أغدير» فقام الأمير محمد بهجوم معاكس داهم به الإسبان في 25 شوال 1339هـ ـ 1 يوليو 1921م دحر فيه القوات الإسبانية وردهم على أعقابهم حتى أخرجهم من مدينة «أنوال» التي احتلوها من قبل، وأبيد الجيش الإسباني عن بكرة أبيه، واعترفوا بمقتل خمسة عشر ألف جندي وخمسمائة وسبعين أسيرًا، وكميات كبيرة من العتاد الحربي منها: 30 ألف بندقية، 400 مدفع رشاش، 129 مدفع ميدان، ولم ينتبه الأمير محمد إلى ما أدركه من نصر كبير وحاسم، إذ لو تابع القتال لما وجد أمامه قوة ولدخل حصن «مليلة» دون مقاومة، ولأنهى وضع الإسبان في تلك النواحي بالكلية.
     
  3. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      08-11-2007 20:19
    إعدام الخائن فخر الدين المعني


    ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم

    26 شوال 1044هـ ـ 12 أبريل 1635م

    مفكرة الإسلام: هو الوالي الخائن والأمير العميل فخر الدين بن قرقاص بن معن الدرزي، أمير منطقة الشوف اللبنانية، وبيت المعنيين لهم عراقة قديمة بلبنان ويزعمون أن نسبهم ينتهي إلى الأمير «معن بن زائدة» الشهير، ولكن هذا لا يصح.

    وكان فخر الدين المعني الجد قد دخل في خدمة السلطان سليم الأول سنة 922هـ لما رأى من قوته واستعداده لأخذ بلاد الشام من المماليك، ونظير ذلك جعله سليم الأول أميرًا على الشوف وجبل لبنان، فازداد نفوذه وعمل على جعل الولاية في عقبه، فظلت ولاية لبنان في بيت المعني حتى اعتلى فخر الدين بن المعني الحفيد أو الثاني ولاية لبنان وذلك سنة 999هـ، وكان رجلاً وصوليًا كبيرًا استطاع أن يستولي على بلاد كثيرة منها صيدا وصفد وبيروت وأجزاء من سوريا، وقويت شوكته بشدة وأصبح له جيش كبير يبلغ أربعين ألفًا من الدروز والنصيرين والنصارى والأراذل من أهل الشام([1]).

    بعد أن شعر فخر الدين بقوته كاشف بالعداوة وخرج عن الطاعة وراسل الإيطاليين فأمدوه بأموال كثيرة، ودفعت له جمهورية البندقية كميات كبيرة من الذهب لبناء القلاع والحصون، ثم أعلن العصيان سنة 1022هـ، فأرسل إليه السلطان أحمد الأول جيشًا بقيادة والي الشام أحمد باشا الحافظ وكان من قبل يتشكك في نوايا فخر الدين ويحذر الدولة العثمانية من توسعاته، فلما علم فخر الدين بقدوم الجيش العثماني لمحاربته فر قبل اللقاء واتجه إلى إيطاليا ومكث فيها سبعة أعوام حتى عُزل أحمد باشا الحافظ عن ولاية الشام، فعاد فخر الدين للبنان وعفا عنه السلطان «عثمان الثاني».

    بعد أن عاد فخر الدين للبنان مرة أخرى لم يرتدع مما جرى في المرة السابقة، فأعاد الكرة وجمَّع حوله كل أعداء الإسلام وازداد في غيه وعتوه وبلغ أتباعه مائة ألف مقاتل، وعاود العصيان وشق عصا الطاعة، فأرسل إليه السلطان «مراد الرابع» جيشًا بقيادة والي دمشق فانتصر عليه وأسره وولديه وبعث بهم للسلطان «مراد الرابع» الذي عاملهم بإحسان وعفا عنهم، رغم أنهم أكثر الناس خيانة وعصيانًا وعمالة للصليبيين والإيطاليين خصوصًا، إضافة لكفرهم وضلالهم.

    هذه المعاملة الطيبة من جانب الدولة العثمانية شجعت «قرقماز» حفيد فخر الدين المعني بالتحرك، فعندها أعاد السلطان «مراد الرابع» النظر في التعامل مع فخر الدين فأصدر قرارًا بإعدامه وولديه، وتم إعدام فخر الدين يوم 26 شوال 1044هـ ـ 12 أبريل 1635م، لتنتهي بذلك حياة خائن ظل على خيانته وعصيانه قرابة الخمسين سنة، عمل خلالها على إضعاف الدولة العثمانية وتقوية الدروز والنصيريين وسائر الملاحدة بالشام.

    والدروز فرقة باطنية من أتباع المذهب الإسماعيلي، تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، والذي أسس هذه الفرقة رجل اسمه «نشتكين الدرزي» بالتعاون من رجل آخر اسمه «حمزة الفرغاني» وذلك في مصر سنة 408هـ، وعقيدة هذه الفرقة خليط من عدة أديان وأفكار وفلسفات، وتعتمد على السرية الكاملة على عقائدها فلا يعلمها حتى عوام هذه الطائفة، ومن أهم معتقداتها:

    (1) يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، وأن روح الله جل وعلا قد حلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم الحاكم الفاطمي، وأن الأنبياء والرسل جميعًا لا أصل لهم وينكرونهم جميعًا.

    (2) يقولون بتناسخ الأرواح، وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى، وينكرون الجنة والنار.

    (3) ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي، ولهم مصحف خاص بهم وضعه لهم «كمال جنبلاط» يسمونه المنفرد بذاته.

    (4) يكفرون سائر أتباع الديانات وهم أشد الناس عداوة للمسلمين، ويحرمون التزاوج من غيرهم.

    (5) لا يصومون رمضان ولا يحجون الكعبة.

    (6) ينقسم المجتمع الدرزي من الناحية الدينية إلى قسمين:

    1ـ الروحانيين: وهم الذين يعلمون أسرار الطائفة، وهم ثلاثة أقسام: رؤساء وعقلاء وأجاويد.

    2ـ الجثمانيين: الذين يعتنون بالأمور الدنيوية، وهم قسمان: أمراء وجهال.
     
  4. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      08-11-2007 20:21
    تدمير قلعة آلموت


    ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم

    27 شوال 654هـ

    وذلك على يد جحافل التتار بقيادة هولاكو، وذلك في بداية رحلته للاستيلاء على الخلافة الإسلامية واجتياح العالم الإسلامي، وقلعة آلموت من أشهر قلاع التاريخ الإسلامي، وكان مركز دعوة حركة الحشاشين المشهورة في العالم الإسلامي وحتى الغربي بالاغتيالات والتصفية الجسدية للخصوم.

    وكان أول من أسس طائفة الحشاشين رجل اسمه «الحسن الصباح» وهو فارسي الأصل، فاطمي العقيدة، إسماعيلي المذهب، وقد دخل مصر أيام المستعلي الفاطمي ليتعلم الزندقة ومبادئها هناك، وأثناء إقامته في مصر وقع الشقاق الكبير في البيت الفاطمي حيث انقسم المذهب الفاطمي إلى قسمين: النزارية والمستعلية، فأيد الحسن الصباح الدعوة النزارية، ثم غادر مصر وعاد إلى أصفهان واستغوى عددًا من الجهال الأغبياء، واستولى بهم على قلعة «آلموت» بالقرب من «أصفهان»، واستخدم مخدر الحشيش للسيطرة على أتباعه من أجل تنفيذ عملياته القذرة، وقد حاول السلطان ملكشاه السلجوقي الاستيلاء على القلعة ولكنه عدل عن فكرته، ثم كانت عملية اغتيال وزيره العظيم «نظام الملك» أول ضربة كبيرة للحشاشين، وبعدها توالت العمليات الاغتيالية التي طالت الخلفاء والسلاطين والأمراء والعلماء والوزراء والصلحاء والفقهاء، ولم يتركوا أي رجل مهم أو ذي نجابة إلا طالوه بخناجرهم المشهورة.

    استطاع الحسن الصباح بدعوته الإلحادية الإباحية القائمة على الاغتيال والمخدرات أن يستولي على عدة قلاع قوية وحصينة بجوار قلعة «آلموت» شكل بها مركزًا كبيرًا وحصينًا للدعوة النزارية، توفي الحسن الصباح سنة 518هـ وظلت إمامة النزارية في عقبه حتى وصلت إلى ركن الدين خورشاه، وكان الإمام أو كبير الدعاة رقم ثمانية في ثبت دعاة النزارية، وفي عهده بدأ هولاكو يفكر في اكتساح العالم الإسلامي، وكان التتار قد استولوا على المشرق الإسلامي كله، وعندها وافق «ركن الدين خورشاه» على الخضوع لهولاكو، وسلَّمه مفاتيح القلاع والقصور والخزائن، وذلك بناءً على مشورة مساعده «نصير الدين الطوسي» الشيعي الإمامي وذلك بعد الاتفاق مع ابن العلقمي وزير المستعصم الرافضي، وذلك للإيقاع بركن الدين الذي كان يستطيع أن يرسل من رجاله من يغتال هولاكو([1]).

    وبعد أن استلم هولاكو مفاتيح القلاع والخزائن، قام بالقبض على ركن الدين وأرسله إلى الخان الأعظم للتتار وهو «منكوتمر» الذي قتله شرّ قتلة، ثم قام هولاكو بتدمير قلاع آلموت وسائر قلاع الإسماعيلية النزارية الحشاشة، وذلك في يوم 27 شوال 654هـ، واصطفى من رجال ركن الدين خورشاه اثنين كان لهما أسوأ الأثر في مصير الخلافة الإسلامية، أولهما: «حسام الدين الفلكي»، والثاني: «نصير الدين الطوسي» وهو الذي أقنع هولاكو بضرورة إسقاط الخلافة العباسية وقتل الخليفة المستعصم، وكان هولاكو متخوفًا من قتل الخليفة المستعصم، ولكن نصير الدين أقنعه بالأمر حتى أقدم عليه.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...