• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

ماخذي على النظام البرلماني

feres604

عضو
إنضم
22 جويلية 2007
المشاركات
38
مستوى التفاعل
69
النظام البرلماني يكون فيه رأس النظام رئيس حكومة منتخبة من طرف مجلس النواب أي يجب أن يكون لها الأغلبية في مجلس النواب وهذا يجعل السلطتين التشريعية و التنفيذية بيد واحدة سواء كانت حزب واحد أو ائتلاف.
ثم أغلب الجمهوريات البرلمانية الان تكثر فيها بشكل واضح ما يعرف بأزمة الحكومة كبلجيكا ,لبنان,اسرائيل,تركيا,إيطاليا...و هو ما يجعل الحياة السياسية فيها معطلة بصورة متكررة
و أكثر ما يخيفني في النظام البرلماني هو عند عدم حصول أي حزب عن الأغلبية الضرورية لتشكيل حكومة عندها يضطر الى إشراك أحزاب أخرى تعتبر خاسرة في الانتخابات عبر ائتلاف حكومي و هذا ما يجعل من الممكن أن يصل حزب ما رفضه الشعب(بحكم خسارته للانتخابات)أو لنقل غالبية الشعب لأفكاره أو توجهاته أو رؤيته لقضية ما إلى السلطة أي أنه يحكم رغم أنف الشعب
كذلك تكثر في هذا النظام الحسابات السياسية بين الأحزاب و لعل أكبر دليل على هذا وليد جنبلاط في لبنان إذ أن المعارضة أصبحت حكومة و الحكومة معارضة دون الاحتكام لرأي الشعب

و بناءا على هذا كله أرى الإبقاء على النظام الرئاسي مع تعديل عدد الأغلبية المطلوبة للمراسيم و القرارات على حسب أهميتها و عرض القوانين و المراسيم على المحكمة الدستورية التى يجب أن تكون بالضرورة مستقلة تماما و ليس لها أي انتماء سياسي لتنطر مدى تطابقها مع الدستور قبل تنفيذها.
كما أرى أنه من الأفضل فصل الانتخابات الرئاسية عن التشريعية عن البلدية حتى يكون من في السلطة في سباق دائم و متواصل لكسب الشعب .إذ أنه لو فاز مرشح ما في الانتخابات الرئاسية و كان دون تطلعات الشعب بإمكان هذا الأخير معاقبته في الانتخابات التشريعية بهزيمة حزبه

وفق الله الجميع لما فيه خير تونس و شعبها
 

gafsi4ever

نجم المنتدى
إنضم
16 فيفري 2011
المشاركات
2.366
مستوى التفاعل
6.707
الهم الي تعرفو خير من الي ما تعرفوش.
احنا ماناش متاع برلمان.
 

MRASSI

مسؤول سابق
إنضم
3 أكتوبر 2007
المشاركات
52.589
مستوى التفاعل
109.274
عاجلاً ام آجلاً سيتحتم على جميع المعنيين إدراك أن تونس الجديدة باتت واقعاً وان عودتها الى الأمر الواقع القديم المتمثل في حكم مركزي لا سبيل اليه..و أعتقد أن النظام البرلماني بدوره سيفشل .. و لكنيّ أخيّر النظام الفدرالي على كلّ نظام ..
 

ayadi oussama

نجم المنتدى
إنضم
18 أفريل 2008
المشاركات
2.107
مستوى التفاعل
2.718
icon1.gif
الجمهورية البرلمانية : رد و توضيح لبعض المعارضين
من ضمن المطالب التي ينادي بها معتصمو القصبة و الذين يحضون بدعم كبير من الشعب إن لم نقل دعما مطلقا ، تغيير النظام السياسي بتونس من رئاسي إلى برلماني و نحن ندعم هذا المطلب و نتبناه ، و لكن هذا لا ينفي وجود معارضين و متحفضين عن هذا المطلب ، يعزو ذلك لسببين أساسيين :

* خوف من التغيير الجذري و القطع الكامل مع الماضي و ما إعتاده التونسي
* خوف من عدم ملائمة النظام البرلماني لطبيعة الخارطة السياسية في تونس

و سنقوم في الآتي بالرد على الصنف الثاني ، لأن الأول لا يستحق حتى مجرد الرد لهشاشة الحجة القائم عليها .

يقول من يتبنى هذا الرأي ان الخارطة السياسية في تونس متنوعة و مكتضة بالأيديولوجيات و هذا ما من شأنه ان يتسبب في فوضى أفكار قد تعطل إتخاذ القرارات و السير العادي للحياة السياسية في تونس متعللين بمثل لبنان و هنا يجب ان ننوه بأن الخارطة السياسية في لبنان مختلفة كل الإختلاف عنها في تونس ، فلبنان تحركه الطائفية و التكتلات و الإئتلافات الحزبية فيه تكون على أساس طائفي أما تونس فالخارطة السياسية فيها تنقسم إلى ثلاث اطياف كبرى :
* وطنيون
* قوميون
* إسلاميون

و تتفرع من كل توجه عدة أيديولوجيات كما هو الحال عند القوميين ( ناصريون ، بعثيون ، ...) و هنا يمكن أن تتبلور لدينا فكرة مسبقة عن شكل التحالفات السياسية التي ستكون قائمة في المستقبل في ظل نظام برلماني ، فهي ستقوم على أساس أيديولوجي لا على أساس حزبي .

ولن تتفرق المواقف و الأراء لـــ 44 رأيا كما يقول أصحاب هذه النظرية بل لـــ 3 على اقصى تقدير و سيكون وزن كل كتلة برلمانية هو الفيصل في إتخاذ القرار ، مع العلم أن وزن كل منها سيحدده الشعب عبر إنتخابات حرة ، نزيهة و شفافة ، أي ستكون تكريسا فعلييا لا شعاراتيا لمبدأ سيادة الشعب .

يستشهد آخرون بالنظام البرلماني في العراق مستشهدين في ذلك بدكتاتورية الأكثرية القائمة فيه ، هنا نوضح أيضا ، مثال العراق ليس أيضا مثالا جييدا يمكننا القياس عليه ، ففي العراق ايضا طوائف و عشائر ، كما أن اليد التي تحرك الحياة السياسية في العراق يد أجنبية لا تخدم إلا مصالحها .

تونس ما بعد الثورة و على مدى جيل كامل ، لن تكون سوى ديمقراطية ناشئة و في الديمقراطيات الناشئة يجب توفير كل سبل تدعيم و غرس الديمقراطية و حق الإختلاف في العقول و النظام البرلماني هو الضامن الوحيد لهذا التوجه ، فمنطقتنا العربية و عقليتنا مازالت مدمغجة بعقلية الزعيم و الأحزاب الكليانية ، فكل من يصل للسلطة و إن كان شريفا و ذا تاريخ نظالي طويل يصاب بمرض السلطة و الكرسي إن سنحت له الفرصة و خولت له السلطة المطلقة و التاريخ شاهد على ذلك ، و النظام الرئاسي لا يولد إلا الدكتاتورية ، قد يتبادر لذهنك العديد من الديمقراطيات الرئاسية الناجحة حول العالم ، و الرد الوحيد الذي نوجهه : هل هي ديمقراطيات ناشئة ؟؟ الرد طبعا سيكون النفي !
النظام البرلماني يجرد أصحاب القرار ( مع تحفظي على هذا المصطلح ) من كل هبتهم و يتركهم عرضة للمسائلة و المحاسبة العلنية كل ما دعيو لذلك ، ففي النظام البرلماني تختزل المسافة بين الشعب و المسؤول ، فلا تحركات و قرارات الرئيس و لا رئيس الحكومة و لا الوزراء و لا النواب تكون فردية بل بإجماع الكل و مفضوحة أمام الشعب .

النظام الرئاسي في تونس اثبت تجربته على مدى نصف قرن و لم يولد إلا دكتاتورية و تجاوزا لإرادة الشعب.


 

gafsi4ever

نجم المنتدى
إنضم
16 فيفري 2011
المشاركات
2.366
مستوى التفاعل
6.707
من قال لك أن هؤلاء يحضون بدعم الشعب.
دعمك أنت و ليس الشعب.
 

feres604

عضو
إنضم
22 جويلية 2007
المشاركات
38
مستوى التفاعل
69
icon1.gif
الجمهورية البرلمانية : رد و توضيح لبعض المعارضين
من ضمن المطالب التي ينادي بها معتصمو القصبة و الذين يحضون بدعم كبير من الشعب إن لم نقل دعما مطلقا ، تغيير النظام السياسي بتونس من رئاسي إلى برلماني و نحن ندعم هذا المطلب و نتبناه ، و لكن هذا لا ينفي وجود معارضين و متحفضين عن هذا المطلب ، يعزو ذلك لسببين أساسيين :

* خوف من التغيير الجذري و القطع الكامل مع الماضي و ما إعتاده التونسي
* خوف من عدم ملائمة النظام البرلماني لطبيعة الخارطة السياسية في تونس

و سنقوم في الآتي بالرد على الصنف الثاني ، لأن الأول لا يستحق حتى مجرد الرد لهشاشة الحجة القائم عليها .

يقول من يتبنى هذا الرأي ان الخارطة السياسية في تونس متنوعة و مكتضة بالأيديولوجيات و هذا ما من شأنه ان يتسبب في فوضى أفكار قد تعطل إتخاذ القرارات و السير العادي للحياة السياسية في تونس متعللين بمثل لبنان و هنا يجب ان ننوه بأن الخارطة السياسية في لبنان مختلفة كل الإختلاف عنها في تونس ، فلبنان تحركه الطائفية و التكتلات و الإئتلافات الحزبية فيه تكون على أساس طائفي أما تونس فالخارطة السياسية فيها تنقسم إلى ثلاث اطياف كبرى :
* وطنيون
* قوميون
* إسلاميون

و تتفرع من كل توجه عدة أيديولوجيات كما هو الحال عند القوميين ( ناصريون ، بعثيون ، ...) و هنا يمكن أن تتبلور لدينا فكرة مسبقة عن شكل التحالفات السياسية التي ستكون قائمة في المستقبل في ظل نظام برلماني ، فهي ستقوم على أساس أيديولوجي لا على أساس حزبي .

ولن تتفرق المواقف و الأراء لـــ 44 رأيا كما يقول أصحاب هذه النظرية بل لـــ 3 على اقصى تقدير و سيكون وزن كل كتلة برلمانية هو الفيصل في إتخاذ القرار ، مع العلم أن وزن كل منها سيحدده الشعب عبر إنتخابات حرة ، نزيهة و شفافة ، أي ستكون تكريسا فعلييا لا شعاراتيا لمبدأ سيادة الشعب .

يستشهد آخرون بالنظام البرلماني في العراق مستشهدين في ذلك بدكتاتورية الأكثرية القائمة فيه ، هنا نوضح أيضا ، مثال العراق ليس أيضا مثالا جييدا يمكننا القياس عليه ، ففي العراق ايضا طوائف و عشائر ، كما أن اليد التي تحرك الحياة السياسية في العراق يد أجنبية لا تخدم إلا مصالحها .

تونس ما بعد الثورة و على مدى جيل كامل ، لن تكون سوى ديمقراطية ناشئة و في الديمقراطيات الناشئة يجب توفير كل سبل تدعيم و غرس الديمقراطية و حق الإختلاف في العقول و النظام البرلماني هو الضامن الوحيد لهذا التوجه ، فمنطقتنا العربية و عقليتنا مازالت مدمغجة بعقلية الزعيم و الأحزاب الكليانية ، فكل من يصل للسلطة و إن كان شريفا و ذا تاريخ نظالي طويل يصاب بمرض السلطة و الكرسي إن سنحت له الفرصة و خولت له السلطة المطلقة و التاريخ شاهد على ذلك ، و النظام الرئاسي لا يولد إلا الدكتاتورية ، قد يتبادر لذهنك العديد من الديمقراطيات الرئاسية الناجحة حول العالم ، و الرد الوحيد الذي نوجهه : هل هي ديمقراطيات ناشئة ؟؟ الرد طبعا سيكون النفي !
النظام البرلماني يجرد أصحاب القرار ( مع تحفظي على هذا المصطلح ) من كل هبتهم و يتركهم عرضة للمسائلة و المحاسبة العلنية كل ما دعيو لذلك ، ففي النظام البرلماني تختزل المسافة بين الشعب و المسؤول ، فلا تحركات و قرارات الرئيس و لا رئيس الحكومة و لا الوزراء و لا النواب تكون فردية بل بإجماع الكل و مفضوحة أمام الشعب .

النظام الرئاسي في تونس اثبت تجربته على مدى نصف قرن و لم يولد إلا دكتاتورية و تجاوزا لإرادة الشعب.



لم يكن هناك ديمقراطية و ليس لأنه نظام رئاسي
ما رايك في فرنسا و أمريكا اللتان تمثلان أفضل الأنظمة في العالم
و حكاية القطع مع الماضي كل واحد يبدى بروحو
 

krtaoufik

عضو نشيط
إنضم
15 أكتوبر 2007
المشاركات
109
مستوى التفاعل
241
النظام البرلمانى دائما افضل من النظام الرئاسى لان مشروع ما يستوجب اغلبية برلامنية و بالتالى اتفاق كتلة ما و اتفاق مجموعة اراء
 

ayadi oussama

نجم المنتدى
إنضم
18 أفريل 2008
المشاركات
2.107
مستوى التفاعل
2.718
لم يكن هناك ديمقراطية و ليس لأنه نظام رئاسي
ما رايك في فرنسا و أمريكا اللتان تمثلان أفضل الأنظمة في العالم
و حكاية القطع مع الماضي كل واحد يبدى بروحو
La France n'est pas régime présidentielle mais son régime est dite un régime semi-présidentielle
 

limem2007

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
15 نوفمبر 2009
المشاركات
15.552
مستوى التفاعل
50.214
لا أظن النظام البرلماني سينجح في تونس ...لان المتحدثين باسم الاحزاب غايتهم الكراسي والنفوذ موش غايتهم تونس وشعبها .. كان يبدى نظام برلماني كل نهار تتمشكى الكارطة ويعملو جرية جديدة
 
أعلى