زوجة الرنتيسي : لست أرملة.. والإسلام رسالة أمة لا رسالة شعب

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة حواء تونيزيا سات, بتاريخ ‏28 جويلية 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. حواء تونيزيا سات

    حواء تونيزيا سات أختنا الغالية

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ماي 2006
    المشاركات:
    906
    الإعجابات المتلقاة:
    148
      28-07-2006 22:54
    زوجة الرنتيسي : لست أرملة.. والإسلام رسالة أمة لا رسالة شعب


    هزت زوجة عبد العزيز الرنتيسي المجاهد القسامي وأبرز قادة حماس الذين خلفوا الشيخ أحمد ياسين مشاعر الحضور وأثارت أشجانهم، لكنها في الوقت نفسه بثت روح الحماسة والصمود فيهم وضربت لهم أبرز مثال على التكوين النفسي لزوجة الشهيد وأثبتت أنه وراء كل شهيد امرأة صابرة مؤمنة تدفعه كل يوم لطرق أبواب الجنة
    وقالت : أقول لشباب الأمة .. تقولون أنكم تواقون لتحرير القدس .. فكيف ستحررونها وأنتم تقومون الليل أمام الفضائيات حتى إذا جاءت صلاة الفجر نمتم ؟!
    جاء ذلك خلال كلمتها في اللقاء الذي استضافتها فيه نقابة الأطباء المصريين بالقاهرة مؤخرا والذي اعترضت فيه علي تسميتها أرملة، فهي زوجة شهيد، قائلة إن من يسمي زوجة الشهيد بالأرملة وابنه باليتيم وبيته بالفقير فإن يهضم حق الشعب الفلسطيني في ثواب ومكانة الشهادة ويتجاهل المعني الجليل للشهادة أيضا ويسير في ركب الإعلام المتأمرك الذي يريد سلخ كل ما هو إسلامي عن المقاومة ..

    وأكدت أن الرسالة التي رفعها الشعب الفلسطيني هي أن الإسلام رسالة أمة وليس رسالة شعب، ومن أراد أن يشارك في هذا التحرير فعليه أن يشارك في إعادة الأمة إلي عزتها.

    وقالت: لمن يسأل عن سبب ضراوة مقاومتنا حتى الآن أقول .. عدنا في فلسطين للإسلام عندما وجدنا أن القدس لم تتحرر إلا في عهد العزة بالإسلام .. كان هذا في عهد عمر بن الخطاب ثم في عهد صلاح الدين الأيوبي .. وفيما يخص دور المرأة الفلسطينية في هذه الناحية فقد عاد بها الشيخ الشهيد أحمد ياسين لرسالتها التي كانت تحملها جداتها أيام رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم فوجدنا بدلا من الخنساء خنساوات واقتحمت المرأة الفلسطينية كل مجالات العمل ما دامت تتخلق بأخلاق الإسلام وتتزيَّ بزي الإسلام لتخدم أبناء وطنها في كل مجال .

    وقالت موجهة حديثها للحاضرين بل ولكل الشعوب الإسلامية : نحن لا نريد منكم دعما معنويا ولا ماديا ولكن أن يقف كل منكم مع نفسه بصدق .. أين هو من نصرة القضية الفلسطينية والإسلامية كلها .

    وتحدثت عن زوجها قائلة: الشهيد طبق الإسلام في كل أمور حياته طبيباً ليضرب المثل لكل طبيب في أن يتقي الله في راتبه ولا يفرق في إتقانه لعمله بين المستشفي الحكومي الذي يعمل به وبين عيادته الخاصة لأنه سيسأل أمام الله عما فعله به ، و ابناً خافضا الجناح لوالدته ، وأخاً واصلا لرحمه رغم كل مشاغله وفي ذلك أقول لكل من يتحجج بعمله وانشغاله ويتلهى عن صلة رحمة إن له في الرنتيسي مثلا فرغم كل مشاغله إلا أنه لم ينس رحمه ، ثم زوجا مطبقا للحديث الشريف " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي.


    نقلا عن حوارات ​
     
    أعجب بهذه المشاركة isamm2008

جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...