• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

محاولة في قراءة الوضع ج 4..للنقاش

lotfi222

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673
:besmellah2:

شكرا لكل من ساهم في الجزء الأول , الجزء الثاني و الجزء الثالث دعوة للرأي المخالف بالمشاركة و الدفاع عن قناعاته إن كانت كذلك. كما أن ما أكتب هي قناعاتي الخاصة و لا تلزم المنتدى في شيء, فالمنتدى يحوي كل الآراء دون أن يتبنى أيا منها.
*****************************

الإعلام..أهم روافد الثورة

أجمع العديد من المحللين في الداخل و في الخارج أن الثورة التونسية فريدة من نوعها أو لنقل لها خصوصيات عدة لا تلتقي فيها مع السابق من الثورات.

إلا أن هذا التميز قد لا يكون أحيانا في صالح الثورة خاصة إذا أفقدها أهم رافد لها و لجميع الثورات ألا وهو الإعلام. كل الثورات كانت في أوج غليانها تتوجه إل المؤسسات الإعلامية لتضمن انخراطها في مبادئها و تصد كل محاولات التضليل و الثورة المضادة. إلا أن ثورتنا لم تول الإعلام الإهتمام المطلوب ربما لقناعة شباب الثورة أنهم بإمكانهم تجاوز الإعلام الكلاسيكي بحذقهم استعمال الفايسبوك و غيره من وسائل الإتصال.

إلا أن التجربة إلى حد الآن أثبتت أن هذا الرأي ينتقص الدقة و النجاعة الثورية. ما نشاهده الآن هو سيطرة كلية للحكومة على وسائل الإعلام. طبعا ليس بالطريقة الفجة للنظام البائد و إنما بأسلوب أكثر دهاء يشبه كثيرا أداء الحكومة المؤقتة في تعاملها مع مختلف الملفات.

من أهم سمات هذه السياسة هي :
- سياسة الجرعات أو القطرة قطرة في حرية التعبير
- سياسة التركيز على مسائل جانبية و تضخيمها على حساب الملفات المصيرية التي سوف تحدد مصير البلاد. كالإصلاح السياسي و الدستور و ضرورة التعايش بين كل مكونات تونس و ألوانها السياسية.
- سياسة الإقصاء التي تظهر جلية من خلال غياب مكونات أساسية في الخارطة الإجتماعية أو السياسية و التي يعترف الجميع بأهميتها إن على مستوى الحجم أو الفعل على الساحة و يصر الإعلام على تغييبها مما يسيء مباشرة إلى روح الثورة و شهدائها الذين ماتوا من أجل كنس هذه الممارسات مع أصحابها في النظام البائد.
- سياسة الإنتقائية حيث أن تقريبا نفس الوجوه تطل علينا في جل البرامج و المحطات و كأن هذه الأخيرة ملتزمة بقائمة معدّة لها مسبقا لا يمكنها الخروج عنها.

هذه قراءة أولية يمكنكم تعميقها بمشاركاتكم سيما أنه قد شهد شاهد من أهلها و قام الصحفيون العاملون بالقنوات الوطنية بإضراب و اعتصام مطالبين بإقالة مسؤوليهم بعد أن فاضت بهم الكأس و وجدوا أنفسهم تجت وابل سخط الجميع فأعلنوها صراحة أن لا شيء تغير في الإعلام و أنهم غير أحرار في ممارسة عملهم و أن كل من أراد أن يعمل منهم بما يمليه ضميره تم طرده من عمله.



 

camera

عضو مميز بمنتدى التصاميم والجرافيكس
عضو قيم
إنضم
27 ديسمبر 2006
المشاركات
1.102
مستوى التفاعل
3.993
شكرا اخي لطفي على تحليلك الدقيق
و لكن ساقتصر على كلمة واحدة ربما تختزل اي اقوال اخرى
تونس مازالت تحت وطئة نظام بن علي و لكن بطريقة اخرى لهذا فلا رجاء في اصلاح اعلام و الاقتصاد و المشاكل الاجتماعية و كل محاولة للتقدم سنجد انفسنا الف خطوة الى الوراء ..
اذا يجب تقديم حلول الخلاص من هذا الوباء قبل ان نطمع في اصلاحات و بينها الاعلام للانه لا اصلاح مع بقايا نظام فاسد
 

reglise

كبير مسؤولي المنتدى التعليميّ
طاقم الإدارة
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
5.447
مستوى التفاعل
12.261
إن الشعب التونسي كان مع الموعد في تلقين الدروس لكل من يهمهم الأمر، لكل الشعوب التواقة إلى الانعتاق والتحرر من ربقة الهيمنة والسيطرة والتسلط بمختلف أدواته وصوره،وكما قلت لها خصوصيات عدة لا تلتقي فيها مع السابق من الثورات. فأعاد كتابة التاريخ من جديد وأعطى إشارات قوية على أن الأنظمة السلطوية والتسلطية لا تعمر طويلا وإن سيطرت جزئيا على الإعلام ، فالإعلام الذي لا ينحاز إلى الشعوب هو الإعلام المنحاز للأنظمة، فإن كانت مستبدة فاسدة فهو إعلام منحاز للاستبداد والفساد، فالعبرة هنا ليست فقط في أن شعبا تحرر، وإنما الفضل في تداعياتها ونتائجها على الأنظمة العربية الأخرى، حيث أضحت على محك الخوف والرهبة والريب والشك للدخول في متاهات نفس المصير والمآل فالنصر قادم إن شاء الله وسقوط الكيان الصهيوني آت لا محالة .
 

BOUZIDI09

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
28 نوفمبر 2008
المشاركات
10.654
مستوى التفاعل
42.454
:besmellah2:

كان ولا يزال الإعلام عجلة خامسة
وهو الذي من المفروض أن يكون سلطة رابعة
الإعلام الحالي أخي لطفي هو المرآة الحقيقية لما يجري الآن
بل أن وجوده بهذه التّعاسة يبرّر ويفضح تواصل تواجد
سياسة وسياسيي 7نوفمبر
لا تغيير في الإعلام ما لم ترحل حكومة التّجمّع ومن وراءها
دام ابداعك أخي

:frown::frown::frown:
 

wikipedia

عضو مميز
إنضم
18 جويلية 2010
المشاركات
1.198
مستوى التفاعل
1.247
عندما تطرح مشكلة الاعلام اتسائل عدة اسئلة لماذا هناك تعتيم إعلامي رغم ان عهد 7 نوفمبر قد ولى ؟؟؟ هل مازال عهد تلميع صورة الرئيس وتنزيهه ؟؟؟ لماذا قنواتنا التلفزية سائرة في مسار واحد ورأي واحد ؟؟؟ وهل مشكلة التعتيم تكمن في المدير العام للقنوات التونسية ام انه عبد مأمور شأنه شأن اي موضف ؟؟؟ وهل حقا تم الغاء وزارة الإتصال الخارجي ام تم الغائها شكليا؟؟؟؟ هل هناك خطوط حمراء لا يحق للإعلام تجاوزها ؟؟؟ هل هناك قنوات وإذاعات تونسية سُرحت إعلاميا ؟؟؟ هل مازال التونسي يثق في القنوات التونسية ام أنها فقدت مصداقيتها نهائيا ؟؟؟؟ اذا وجدنا اجابة عن هذه الاسئلة فبالإمكان حل الغموض وفهم العديد من المسائل المعقدة التى لم تفهم من ايام الثورة الى يومنا هذا
 

Hamdi-Sfax

مسؤول المنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
10.555
مستوى التفاعل
36.282
الاعلام من العلم و المعلومة و ايصالها
لكن بأي وسيلة ?
فالاعلام البديل المتمثل في الفايس بوك اصبح بدوره هجينا و لا يعتمد عليه فلا يمكن السيطرة على الكم الهائل من الصفحات التي تبث في اشاعات على كل لون يا كريمة.
لذا ترى الناس تتخبط في الاشاعات و الاقاويل و تبدأ الحكاية عادية فتهول و تصبح من قبيل ما نعلمه.. كالاسطورة تماما.
الاعلام الالكتروني كان متحررا و زاد لكن الاعلام المرئي مازال يشق طريقه فتارة نرى نشرة اخبار تنم عن أناس محترفين و تارة اخرى تذكرنا بالعهد القديم.
اما الصحافة المكتوبة.. "خلي عزاها سكات"

لا اريد اعلاما يوجهني.. بل اعلاما يوعيني بكل حياد و لا يتدخل في مساري الفكري .. ففي النهاية هذه هي مهمته
 

[email protected]

عضو فعال
إنضم
23 فيفري 2008
المشاركات
592
مستوى التفاعل
575
سبحانه يخرج الحي من الميت...ماتت الثقة في قنواتنا بمختلف اشكالها وسبحانه الوحيد القادر على احيائها, اصبحنا نلتمس النور في الشبكة الفايسبوكية في ضل الكم الهائل من "المحقق كونان" و الكم الهائل من الاشاعات.وكيما تقول الوالدة :"ربي يبيتها في الرضا".
 

MRASSI

مسؤول سابق
إنضم
3 أكتوبر 2007
المشاركات
52.589
مستوى التفاعل
109.274
الاعلام كان و لا يزال في أي بقعة في الارض تخضع لهوى مموليها سواء كانوا افراد او دولة ..و للأسف الحالة لا تنطبق على تونس لأنهاّ حالة فريدة من نوعها في العالم ..فلن تجد مواطن في العالم يدفع معلوم للاذاعة و التلفزة الاّ في تونس و الأغرب من هذا أنّ هذا الاعلام المدفوع الأجر من أفراد الشعب بصفة مباشرة عبر خلاص الفواتير هو اعلام لا يخدمه أبدا أبدا ..انهاّ حالة فريدة بحقّ أن تدفع لتضرّ نفسك على اعلامك..
 

hammagass

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
27 أوت 2010
المشاركات
1.234
مستوى التفاعل
10.493
للأسف أخي الكريم أنّ المشهد الاعلاميّ في بلادنا يصيبك بالغثيان
ربّما قمت بربط تدهور اعلامنا بالحكومة فقط.. و لكنّي أرى أن للجميع مسؤوليّات في هذ المشهد المريض.
لا بارك الله في لقمة عيش بعدها الخزي و العار.. فلو أنّ صحفيّينا كانوا أصحاب ضمائر(و ليس الجميع) لمّا باعوا الكلمات المرصّعة بالألفاظ الجميلة بعرض من الحياة الدّنيا من بعده خزي و أيّ خزي..
قرّر الأحرار بالقناة الوطنيّة الانتفاض على هذا المشهد الاعلاميّ المخزي و كان لهم ما طلبوا فغيّروا وجها أو لعلّها وجوه كانوا يرونها سببا في هذا المرض..
فكانت المفاجأة الكبرى في برنامج (شاهدته من الثّامنة و الرّبع الى حدود الثّامنة و النّصف مساءا) حاول القطع مع الماضي لكنّه لم يكن له مؤطّرون أكفّاء.. و هنا يتبيّن لنا الضّعف الفادح في تكوين الصّحفيّين.
خلاصة القول أنّ الحكومة و الاعلام متلازمان في زمن الحرّيّة أو في عهد الظّلام و ذلك لسببين
الأوّل (أن تكون قلما مأجورا و تبيع ضميرك): فلا خوف على العلاقة الحميميّة بين السّلطة و الاعلام.
الثّاني (بعد فرض آستقلاليّة و حرّيّة الاعلام): فلا يوجد أكفّاء يسيّرون الاعلام ممّا قد يوقعهم في مشاكل عويصة و يدفعهم بالسّير الى منحدرات الرّداءة و البلاهة و يبقى ذلك في مصلحة الحكومة.
تبقى هذه رؤيتي الشّخصيّة تحتمل الخطأ كما الصّواب
و شكرا
 

Blou

عضو
إنضم
10 أكتوبر 2009
المشاركات
1.250
مستوى التفاعل
5.166
السلام عليكم
عندما نتحدث عن اعلام يستجيب الى متطلبات الثورة و يرقى الى طموحات الاحرار لا يكون هذا الا بعد ان يتم تنظيف الوجوه القديمة و هذا يتطلب اعادة النظر في هيكلية المؤسسات الصحافية وقياداتها لتصبح تابعة للشعب وليس للحاكم وعائلته وحكومته والمطبلين لهم فقط و ذلك عبر تشبيب الاذاعة من خلال التعويل على الطاقات الشبابية و التخلص تماما من الوجوه القديمة البالية الذين ظلوا طيلة عقدين أبواقا إعلامية تسبّح بحمد الزعيم الملهم وتسوّق لانجازاته الوهمية وتلمّع صورته وصورة زوجته وأصهاره ابهم يمكن ان نتحدث عن سلطة رابعة ? الم يظلوا طيلة أعمارهم يغالطون الشعب التونسي ويكذبون عليه ويحاولون تخديره وتجهيله وإغراقه في التفاهات وإبعاده عن الشأن العام ? اليسوا هم من ظل طيلة عقدين كاملين يهاجم الوطنيين الشرفاء في وطنيتهم ويشوّهون شرفهم ويحرّضون عليهم ويبرّرون قمعهم ? اليسوا هم الذين ظلوا حتى صباح الرابع عشر من جانفي يصفقون ويباركون وينوّهون ويهنئون ويستبشرون.
استخدمت صيغة الجمع هنا و لكن يجب ان اشير الى وجود نوعين من الاعلاميين في تونس ما قبل 14 جانفي و ما بعدها هنالك الذين تعذّبوا وتشرّدوا وسُجنوا ثم انقلبوا في آخر المطاف، على تاريخهم النضالي بدعوى الواقعية والعقلانية فانبطحواانضموا إلى جوقة المباركين و الملمعين للاسف.
و هنالك نوع اخر من الصحفيين لا يستطيع كسر حاجز الخوف رغم كفائاتهم و حياديتهم نوعا ما لأنهم لم يؤمنوا يوما بحرية التعبير ولم يتعبوا ولم يكافحوا للوصول لها بل قُدّمت لهم هدية على طبق من ذهب لذلك نراهم يتشدقون باسم الثورة و معانيها و هم جميعا ليسوا الا ابواقا (مع الواقف).
لذلك رسالتنا واضحة اليهم (الهم) و امثالهم رغم حماسهم المفرط وألفاظهم الحادة تجاه معبودهم الفار وولي نعمتهم قبل أيام خلت و سعيهم المفرط لترقيع عذرية مفقودة مراهنين على تعب الذاكرة ونسيان التفاصيل..و لكن اي تفاصيل و اي شعب سينسى و اي حيل ستنطلي عليه ?
اسكتوا ارحلوا و اصمتوا لا تشوّهوا ثورتنا المباركة ولا تتكلّموا باسمها أو باسم شعبنا العظيم الذي ينبذكم ويحتقر نفاقكم و نعدكم باننا سوف ننساكم.
انذاك اخ لطفي تكون احدى اهداف الثورة قد تحققت الا وهي تاسيس اعلام جديد بنفس جديد وسقف اعلى من الحريات وتحرر كامل من ضغوط الهيمنة التي انحدرت به الى مستويات مهنية متدنية للغاية.
دمتم واعين مبدعين.
:kiss:
 
أعلى