رجل اسلم على يده كنيسه كامله؟؟؟؟ رد..

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة krimi, بتاريخ ‏14 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. krimi

    krimi عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 فيفري 2007
    المشاركات:
    470
    الإعجابات المتلقاة:
    29
      14-11-2007 13:02
    ( و كم مِن مُريدٍ للحق لم يُدركه )

    الدعوة إلى الله بالموعظة لا بالقصص

    قال الشيخ محمد الحصين " أنزل الله كل كتبه وأرسل كل رسله وشرع كل شرائع دينه موعظة لخلقه ؛ قال الله تعال عن رسوله موسى وكتابه التوراة : { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ }الأعراف:145.

    وقال الله تعال عن رسوله عيسى وكتابه الإنجيل : { وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ } المائدة:46 .

    وقال تعالى عن خاتم رسله وكتابه القرآن : { وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ } البقرة:231 ، بعد ذكر أحكام الطلاق في سورة البقرة ؛ قال أكثر المفسرين الأوائل القدوة : الحكمة هي السنة ،وقال بعضهم : الحكمة الدين ، وقال آخرون : الحكمة الشرع والمعنى واحد .

    وقال الله تعال في بيان كفارة الظهار : { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ } القصص:3 .

    وقال تعالى عن قول الإفك : { يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } النور:17 .

    وقال تعالى عن كل أمره ونهيه: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ } إلى قوله : { يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } النحل:90 .

    وقال تعالى عن موعظة لقمان لابنه : { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } لقمان:13 ، { يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } لقمان:17 ، وكان الأمر بإفراد الله بالعبادة والنهي عن الشرك بالله في عبادته أول ما دعا إليه رسل الله ( صلوات الله وسلام وبركاته عليهم أجمعين ) في مواعظهم لأقوامهم استجابة لأمراً الله تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } النحل:36 ، ثم التزام ما أمر الله به من حقوق التوحيد ، واجتناب ما نهى الله عن مما هو دون الشرك كما قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } النساء:48 .

    وعلى هذه السنة ثبت فقهاء القرون المفضلة لا يرون الموعظة إلا الدعوة إلى الله على بصيرة من الكتاب والسنة تذكيراً بالله وحثاً على فعل ما أمر به ، ونهياً عما نهى عنه ، وتعليماً لأحكام شريعته في الاعتقاد أولاً ثم العبادات ثم المعاملات .

    الأحاديث والآثار الدالة على الحذر من القُصَّاص


    1- قال صلى الله عليه و سلم : " سيكون في آخر الزمان أناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم" ذكره مسلم في خطبة كتابه من حديث أبي هريرة وهو صحيح على شرط الشيخين .

    قال الحافظ زين الدين العراقي في كتابه المسمى بـ[ الباعث على الخلاص من حوادث القُصَّاص]: " ثم إنهم- يعني القُصَّاص - ينقلون حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من غير معرفة بالصحيح والسقيم قال : وإن اتفق أنه نقل حديثاً صحيحاً كان آثماً في ذلك ؛ لأنه ينقل مالا علم له به وإن صادف الواقع كان آثماً بإقدامه على ما لا يعلم " .

    2- روى الطبراني عن خبَّاب بن الأرت رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال :" إن بني إسرائيل لما هلكوا قصُّوا" قال : فأشار عمر إلى تميم أنه الذبح لما يخشى عليه من الترفع عليهم والإعجاب بنفسه .

    يقول الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ( ج/3 ) " وأقول: ومن الممكن أن يقال : إن سبب هلاكهم اهتمام وعَّاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرِّف الناس بدينهم فيحملهم ذلك على العمل الصالح لمَّا فعلوا ذلك هلكوا وهذا شأن كثير من قصَّاص زماننا الذين جل كلامهم في وعظهم الاسرائيليات والرقائق والصوفيات نسأل الله العافية " .

    3- و روى الطبراني ، عن عمروبن زرارة قال : وقف علىَّ عبدالله بن مسعود وأنا أقص ، فقال : ( ياعمرو لقد ابتدعت بدعة ضلالة أو إنك لأهدى من محمد - صلى الله عليه و سلم - وأصحابه ) . فقال عمرو بن زرارة : فلقد رأيتهم تفرقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه أحد .

    قال الحافظ زين الدين :" ثم إنهم ينقلون حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من غير معرفة بالصحيح والسقيم " .
    قال :" ولو نظر أحدهم في بعض التفاسير المصنفة لا يحل له النقل منها ؛ لأن كُتُب التفاسير فيها الأقوال المنكرة والصحيحة ومن لا يميز صحيحها من منكرها لا يحل له الاعتماد على الكتب " .
    قال : " وليت شعري كيف يقْدُم من هذه حاله على تفسير كتاب الله ؟ أحسن أحواله أن لا يعرف صحيحه من سقيمه " .

    4- وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي عن ابن عمر قال :" لم يقص على عهد النبي - صلى الله عليه و سلم - ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ولا عهد عثمان ، إنما كان القصص حيث كانت الفتنة " .

    5- وأخرج المروزي عن سالم أن ابن عمر كان يُلقَى خارجاً من المسجد فيقول :" ما أخرجني إلا صوت قاصكم هذا ".

    6- وأخرج ابن أبي شيبة عن جرير بن حازم أبي النضر قال : سأل رجل محمد بن سيرين : ماتقول في مجالسة هؤلاء القُصَّاص ؟ قال : لا آمرك به ، ولا أنهاك عنه . القصص أمر محدث أحدثه هذا الخلق من الخوارج .

    7- وأخرج أحمد في [ الزهد] عن أبي المليح قال : ذكر ميمون القصَّاص فقال : لا يخطئ القاص ثلاثاً ...
    إمَّا أن يُسَـمّنَ قوله بما يهزل دينه.
    وإمَّا أن يُعْجبَ بنفسه
    وإمَّا أن يَأمُر بما لا يفعل .

    8- قال ابن الحاج في [ المدخل] " مجلس العلم ..المجلس الذي يذكر فيه الحلال والحرام واتباع السلف لا مجالس القصَّاص فإن ذلك بدعة . وقد سئل مالك- رحمه الله- عن الجلوس إلى القصَّاص فقـال : " ما أرى أن يجلس إليهم وإن القصص لبدعة ".

    ذكر في كتاب [ القُصَّاص والمذكرين] تأليف الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي وفيه فوائد لم يتقدم لها ذكر قال في أوله :
    سأل سائل فقال : نرى كلام السلف يختلف في مدح القصَّاص وذمهم فبعضهم يحرض على الحضور عندهم وبعضهم بنهى عن ذلك ونحن نسأل أن تذكر لنا فصلاً يكون فصلاً لهذا الأمر .

    فأجبت:" إنما كره بعض السلف القصص لأحد ستة أشياء :

    أ‌-أن القوم كانوا على الإقتداء والإتباع فكانوا إذا رأوا ما لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أنكروه .

    ب‌-أن القصص لأخبار المتقدمين يندر صحته .

    ت‌-أن التشاغل بذلك يشغل عن المهم من قراءة القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين .

    ث‌-أن في القرآن من القصص وفي السنة من العظة ما يكفي عن غيره ممَّا لا يتيقن صحته .

    ج‌-أن أقواماً قصُّوا فأدخلوا في قصصهم ما يفسد قلوب العوام .

    ح‌-أن عموم القُصَّاص لا يتحرون الصواب ولا يحترزون من الخطأ لقلة علمهم وتقواهم " .


    ثم أخرج بسنده عن جرير بن حازم قال : سأل رجل محمد بن سيرين عن القصص فقال : بدعة إن أول ما أحدث الحرورية القصص- والحرورية هم الخوارج - .

    قال : ولمَّا أظهرت الخوارج القصص وأكثرت منه كُرِه التشبه بهم .
     
  2. krimi

    krimi عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 فيفري 2007
    المشاركات:
    470
    الإعجابات المتلقاة:
    29
      14-11-2007 13:04
    فتوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العماء بالمملكة العربية السعودية

    السؤال/ لقد ذكر السلف القصَّاص وذموهم فما هي طريقتهم وما موقفنا تجاههم ؟

    الجواب: حذَّر السلف - رحمهم الله- من القصَّاص لأنهم في الغالب يتوخون في كلامهم ما يؤثر على الناس من القصص والآثار التي لم تصح ولا يعتمدون على الدليل الصحيح ولا يعنون في تعليم الناس أحكام دينهم وأمور عقيدتهم لأنهم ليس عندهم فقه ويمثلهم في وقتنا الحاضر جماعة التبليغ بمنهجهم المعروف مع ما عندهم من تصوف وخرافة وكذلك هم في الغالب يعتمدون على نصوص الوعيد فيقنِّطون الناس من رحمة الله تعالى " أهـ . من كتاب الأجوبة المفيدة ص/109

    قال الدكتور محمد الصبَّاغ في كتابه " تاريخ القصاص" نقلاً من محقق كتاب " المذكرة والتذكير والذكر" ص/30 بتصرف : " وقد يظن ظان أن موضوع إفساد القصَّاص لم يعد موجوداً الآن وإنما هو أمر تاريخي بحت لا يتصل اليوم بواقع الحياة والناس وهذا ظن خاطئ بعيد عن الصواب ذلك لأن هؤلاء القصَّاص ما زالوا مع الأسف موجودين بأسماء أخرى يعيثون في الأرض فساداً ولئن كان المخادعون الدجالون يظهرون تحت عنوان ( القصَّاص) فيما مضى فإنهم يظهرون في أيامنا هذه تحت عنوان ( الداعية) و(الموجه) و( المربي) و ( الأستاذ) و ( الكاتب) و ( المفكر) ... وما إلى ذلك من الألقاب الرنَّانة ويبدو أن المجاملة التي ليست في محلها ساهمت في تأخير كشف حقيقة هذا النَّفر ... فما يزال كثير من الناس لا يعرفون هؤلاء القوم على حقيقتهم ويخلطون بين هؤلاء الجهال وبين الدعاة إلى الله الواعين الصادقين " أه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...