تأملات حول المرأة المسلمة بين حقوقها والواقع الاجتماعي

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة حواء تونيزيا سات, بتاريخ ‏31 جويلية 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. حواء تونيزيا سات

    حواء تونيزيا سات أختنا الغالية

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ماي 2006
    المشاركات:
    906
    الإعجابات المتلقاة:
    148
      31-07-2006 13:27
    تأملات حول المرأة المسلمة بين حقوقها والواقع الاجتماعي


    [​IMG]

    كثيرة هي المقالات التي كتبت عن المرأة وحقوقها في الاسلام الا أن ما يميز مجتمعاتنا العربية والاسلامية في أيامنا هذه هو انتهاك حقوق الانسان وعلى رأسها انتهاك حقوق المرأة،فحقوق المرأة تنتهك تارة تحت غطاء الأعراف والتقاليد والقيم السائدة في مجتمعاتنا والتي معظمها دخيلة على الاسلام والاسلام بريء منها وآن لها ان تزول، ومرة تنتهك تحت غطاء الاسلام وباسمه وهو بريء من كل هذه الافتراءات.



    فلا يزال الوضع السيء للمرأة وتخلفها هو احد العيوب الرئيسية في مجتمعاتنا بالرغم من أن الاسلام منح المرأة الكثير من الحقوق سواء كانت زوجة، أم أختا، ابنة أو غيرها. فالاسلام وهبها الكثير من الحقوق بدءا من منحها حق الحياة فحرم وأدها مرورا بالرفق بها وفي حسن معاملتها وتربيتها وتنشئتها واعطائها حق اختيار شريك حياتها وزوجها بما أقره الشرع الحنيف الى حقها في المهر المناسب الذي يحفظ كرامتها ووصولا الى دورها العظيم كأم ومربية صانعة للرجال وختاما توجت حقوقها بمنحها الحق في مشاركة الرجل في جميع جوانب الحياة بما فيها السياسية، وهكذا فإن الاسلام ساوى بين الرجل والمرأة خير مساواة.

    ولقد أعجبني ما ذكرته إحدى الباحثات في هذا الباب قائلة :" إن إخفاء عيوب المجتمع وعدم التحدث عن مظاهر التخلف التي تغص به مجتمعاتنا سيؤدي الى ازدياد هذه المشاكل وتفاقمها حيث يصعب التخلص منها. وإن أول خطوة للتخلص من هذه العيوب والقضاء عليها هو الحديث عنها وعدم إخفائها والشروع في معالجتها بعد التوصل الى أسبابها ومسبباتها". وتضيف:" إن السبب الرئيسي لتخلف المرأة هو المرأة نفسها فينبغي على كل امرأة مسلمة أن تعرف حقوقها التي منحها إياها الاسلام ولا تقبل بأي دور هامشي حتى تستطيع أن تؤدي دورها كاملا غير منقوص في خدمة المجتمع، ويجب أن تعرف أن الخضوع للعادات والتقاليد غير الإسلامية هو السبب الرئيسي لتخلفها وعدم أخذ دورها الريادي في المجتمع".
    فإن عرفت حقوقها التي منحها إياها الإسلام وتمسكت بها لعبت دورا عظيما ومهماً في تقدم المجتمع وتطوره لأن الاسلام كما اشرنا سابقا منحها حقوقا لم يمنحها لها اي دين سماوي او قانون وضعي آخر، فهذه الحقوق حري بالمرأة المسلمة ان تعرفها قبل غيرها، فإن عرفتها حقا فإنه بإمكانها ان تزيل عنها الظلم الذي يقع عليها والذي تلحقه بنفسها جراء اتباعها لزيف الحياة وبريقها الزائل.

    ان الاسلام العظيم ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات لقوله تعالى { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} ( البقرة-228).
    وهكذا فإن الرجل والمرأة متساويان أمام القانون الاسلامي وان كانت بينهما فروق في بعض الخصائص التي اختص بها الله كلاً منهما. فالاسلام لم يمنع المرأة من العمل وتحصيل العلم او ان تتبوأ المناصب والمراكز الرفيعة في المجتمع حيث ان دورها لا يقتصر على أن تكون ربة بيت فقط، وهنا لا بد من الإشارة أنه لا نريد أن يفهم من كلامنا هذا أنه دعوة للمرأة للتمرد على زوجها وعلى الرجل وأن تترك البيت والقيام بأعمال المنزل والخروج للعمل خارج البيت ولكن إن اقتضت الضرورة ذلك فأن يكون وفقا للشرع الحنيف وان يكون الضابط للمرأة في ذلك أينما كانت هو شرع الله. وعلى المرأة ان توفق بين بيتها وعملها خارجه وعلى الزوج ان يساعدها في ذلك لأن من مقومات الحياة الزوجية التفاهم والمساعدة والتعاون وخير اسوة لنا في ذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي استطاع ان يجمع بين ذلك كله كأب وقائد ورسول وزوج ومعلم وخير دليل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام :" خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي".

    ولذا فإذا ما نمينا هذا والفهم والوعي عند المرأة والرجل على حد سواء استطاعت المرأة ان تكون ريادية وأن تقوم بدورها على احسن وجه. وليس غريبا أن نجد في تاريخنا الاسلامي العظيم نماذج كثيرة لشخصيات اسلامية نسائية تفوقت على الرجل في عمق الوعي ودقة التفكير والإيمان امثال شخصية أم المؤمنين خديجة زوجة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة الزهراء ورابعة العدوية وغيرهن ، كما ان القرآن الكريم تحدث عن شخصيات نسائية أخرى تفوقت على الرجال مثل شخصية مريم العذراء - عليها السلام- وامرأة فرعون.
    وأخيرا لا بد لنا من أن نؤكد ان الاسلام العظيم لم يمنع المرأة من العمل الريادي سواء في البيت او خارجه ولكن أن يكون ذلك ضمن الضوابط والحدود الشرعية التي حددها الاسلام بوضوح ومنها الالتزام بالحجاب والأخلاق الاسلامية العالية وعدم التفريط بها مهما كانت الأسباب والتي يجب ان يتمسك بها الرجل والمرأة على حد سواء.

    فحذار حذار ، أختاه من اللهث وراء زيف الغرب ونتاجه وعليك التمسك بشرع الله.
     

  2. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      31-07-2006 15:37
    لقد منح الإسلام المرأة منزلة لم تحظَّ بها من قبل في تاريخ الحضارة الإنسانية، وتمكنت من الحصول على حقوقها التي كانت محرومة منها، وكرمها تكريما لم تعرفه في حضارة أو دين قبله، ومن هذا المنطلق، فإن الإسلام قد أعطى المرأة الحقوق نفسها التي أعطاها للرجل من حيث القيمة الإنسانية والشخصية الاعتبارية، وضمن لها كامل شخصيتها المدنية المستقلة.
    ولا شك أن مساهمة المرأة في عصرنا الحاضر في عملية النهوض بالأمة الإسلامية، وانتعاشها يعتبر أمرا ضروريا لا سيما وأنها تشكل النصف الآخر من المجتمع، وذلك فإن تطور مركز المرأة المسلمة والعناية بأمر حقوقها وحاجاتها وفق تعاليم العقيدة الإسلامية أمر هام وواجب ومن الأمور الطبيعية والحتمية في عرف الشريعة الإسلامي


    المرأة المسلمة واعداد الاجيال المقبلة​


    فالاهتمام بالمرأة في بلادنا العربية والاسلامية - كما يرى القرضاوي - مطلوب، لكن لابد أن نوجه هذا الاهتمام لكي يكون أداة اصلاح للمرأة وليس اداة افساد كما في نشاط بعض الجمعيات النسائية التي تشغل المرأة في بلادنا الاسلامية بأفكار غريبة وتصرفها عن قضاياها الاساسية.

    والقرضاوي مع كل دعوة الى انصاف المرأة وتكريمها ورفع الظلم عنها حتى تنال كل حقوقها.. حقها في التعليم فكل المجتمعات المسلمة في حاجة الى جهود المرأة المتعلمة المثقفة القادرة على اعداد الاجيال الجديدة اعدادا سليما.. حقها في العمل، فالاسلام لا يرفض عمل المرأة لكنه يحيطه بجملة من الضوابط الاجتماعية والشرعية حتى لايترتب عليه مفسدة... ايضا حقها في تحمل المسؤولية والزواج ممن ترضى .

    ويرفض القرضاوي كل هيئة او جمعية او منظمة تتبنى فكرا ضارا بالمرأة.. وهذه الجمعيات كثيرة وموجودة في العديد من اقطارنا العربية والاسلامية ، وتقوم بمحاولات لتخريب عقول بناتنا ونسائنا بكثير من الافكار الغربية وواجب دعاة الاسلام، كشف مغالطاتها وتحذير المسلمين منها.

    ولقد اعطى الاسلام المرأة من الحقوق مالم تحظ به في أية شريعة اخرى.. ومع ذلك نقرأ ونسمع كلاما غريبا لبعض النسوة اللاتي يطالبن بالمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ، وهن لايعرفن ان مايطالبن به هو في حقيقة الامر، جناية على المرأة، ولم يكتف المطالبون بحقوق المرأة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية بمساواتها بالرجل في كل شيء، فنجد بعضهم يطالب باعطائها حق الاباحية الجنسية والاجهاض بغير ضرورة، والتمرد على الاسرة والخروج على الدين وقيمه والمجتمع وأعرافه.


    لك تحياتي اختي سيرين على هاته المواضيع القيمة والرائعة
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
5 أخطاء في أناقة الرجل ترصدها المرأة عن بُعد ‏26 جويلية 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...