أسرار السعادة الزوجية

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏20 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      20-11-2007 15:51
    أسرار السعادة الزوجية

    بسم الله نبدأ
    الحياة الزوجية تلك النعمة التي أنعم الله بها علينا
    وكما هي نعمة على البعض فهي نقمة على الأخر الذين لم يرد الله لهم التوفيق فساروا بحياتهم الزوجية بسفينة تخلو من الربان وتتصدم في أمواج المشاكل اليومية وذلك لفقدان عوامل عديدة سنوردها بإذن الله
    السعادة الزوجية
    هي نظرة الحب والود والحنان من كلا هما
    هي أن يعرف الطرفان ما يريدان من خلال نظرة أعينهم ودون البوح به
    هي أن يشعر الزوجان أنهما جسد واحد وبقلب واحد
    هي أن يوقن كل طرف وهو في حضن الثاني انه يملك الدنيا وما فيها وأنه أسعد شخص في العالم
    هي أن لا يشعر الزوجان برهبة أو غربة أو جفاء من بعضهما
    هي أن يراعي كل طرف مشاعر الطرف الأخر ونفسيته ويشاركه
    هي أن يجد كل طرف شريكه في الوقت الذي يحتاجه
    ومهما عددت وقلت فلن انتهي فالحياة الزوجية رباط سامي تتأسس على عدة قواعد وأهمها:
    المودة والرحمة
    الحب ونظرة الرحمة هي أولى الأساسيات في السعادة الزوجية
    أن ترى شريكك هو حبيبك وهو ما تتمناه وهو المتملك لعرش قلبك وتنظر إليه بعين الرحمة لتعبه وعطاءه أو مرضه فتسانده وتقف بجواره وتمسح عليه بكلمة حنونة دافئة تنسيه كل التعب وتجعله يتوقد نشاطاً ويعطي ويعطي أكثر.
    فكم من بيوت متزلزلة بسبب عدم وجود الحب
    والحب يجعلك تتجاوز عن كل هفوات حبيبك وكما يقال في الأمثال ( حبيبك تأكل له الزلط * وعدوك تستنى له الغلط)
    فعلاً فكم من أزواج تراهم يتصيدون هفوات زوجاتهم ولو على شيء تافه فتراه يصب جام غضبه عليها
    وما ذلك إلا بفقدانه الرحمة والحب لها والقناعة بها والتي هي الأساسي الثاني.
    القناعــــــــــــــة
    كثير من الأزواج أو الزوجات لا يشعر بالقناعة تجاه شريكه ربما لظروف معينة مر بها أو بسبب إجباره على الزواج أو بسبب نظرته الغير عفيفة للغير ومقارنة زوجته بهم
    وهذا الصنف مهما أعطاه الطرف الأخر فلن يملأ عينه لأنه يفتقد القناعة بما رزقه الله .
    الزوجة الصالحة
    نعم الزوجة الصالحة هي أساس البيت ألم تقرأ حديث الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال ((الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة))
    وقال بأبي هو وأمي : ((فأظفر بذات الدين تربت يداك))
    ألم تتساءلون لماذا جعل المرأة الصالحة هي أجمل شيء في الدنيا؟؟
    لأن الزوجة الصالحة ستعمل من اجل رضاءك طلباً لرضي رب العالمين
    ولن تعاندك من أجل نفسها وكرامتها لأنها تحتسب كل ما تفعله من أجل رضى الله وبلوغ الجنة
    فهي حتى لو لم تحبك فلن تعصيك ولن تقصر في حقك طاعة لله
    وهي التي ستجبرك على أن تثق بها وتستأمنها على بيتك وعرضك فهي تراقب الله ومن خاف الله لا يُخاف منه.
    وهي من ستربي أبناءك ليكونون بارين بك وقرة عين لك لأنها ستربيهم على الأخلاق الإسلامية السامية
    وهي التي ستصونك ولن تفشي سرك ولن تخذلك ولن تمكر بك...
    وهي التي لن ترضى أن تكون زوجة للدنيا فقط وتشغلك بحياتك معها عن طاعة الله وتكون فتنة لك وتخسر أخرتك
    وهي التي ستحاول بقدر ما تستطيع الأخذ بيدك وحثك على الخير لتبلغون معاً بإذن الله رضى الله والجنة
    فالحياة الزوجية المبنية على الإيمان والتقوى وطاعة الله هي الحياة السعيدة الهانئة.

    الزوج هو سبب السعادة أكثر من الزوجة
    فيا أيها الزوج أعطي زوجتك الكثير من الحنان والاهتمام والتقدير لمجهودها ولو بكلمات مثل (الله يعطيك الصحة إذا قدمت لك الغداء * أو الله يخليك لنا يا تاج رأسي تعبناك إذا لقيتها تعبانة مع الأطفال * أو باتصالك بها وأنت في العمل وتقول لها وحشتني ) أشياء بسيطة لن تكلفك ثواني ستشحن لك زوجتك لتزيدك من العطاء والحب والاهتمام.
    فالزوجة مثل الماكية لابد من تزويدها بالوقود لشحنها لتستمر في العمل
    والزوج يشحنها بعباراته الحنونة وبشكرها فتزداد عطاء
    إما إذا قابل معروفها بجفاء فسيقل عطائها .
    الاحترام والثقة والتسامح
    أهم أخلاقيات السعادة الزوجية
    فلا يخلو بيت من المشاكل والمشاكل هي ملح الحياة كما يقولون فهي تجعل الحياة ألذ والرضى بعدها جميل
    ولكن بشرط الاحترام فبإمكان كل زوج إظهار غضبه بسخط أو غضب أو علو صوت بشرط عدم السباب أو الشتم فقلة الاحترام تؤدي إلى شرخ كبير في العلاقة
    الثقة :
    لابد من وجودها بين الزوجين وتظهر تلقائياً بوضوح كلاً منهما في تصرفاته وردود فعله ومجرى حياته
    فهناك من يشتكي وتشتكي أن زوجها أو زوجته تشك فيه ولا تثق به
    فانا أقول لهم أنظروا إلى حركاتكم فلابد من وجود تصرفات مريبة هي من فجرت ذلك الشك
    وإلا من المستحيل أن يشك أحد بشخص أعماله واضحة وظاهرة ولا يتعمد إخفاءها
    التسامح :
    ما أروع التسامح بين الزوجين
    والله أنه يزيد المحبة في القلوب
    وللأسف الكثيرات من الزوجات لا تقبل التنازل بحجة كرامتها وعزتها وكلام من هذا القبيل لا يزيدها إلا كرهاً ومقتاً في عين زوجها
    فما أجمل أن تمد المرأة يدها من تحت الفراش وتلمس يد زوجها وتقول لها (لا يغمض لي جفن حتى ترضى)
    هل تتوقعين أيتها الزوجة أنه سيثور ويغضب ؟؟؟ بل سيلين قلبه وينسى الغضب وتقضون ليلة رائعة
    لا تنتظري أن يقول لك أسف ، لأنه لا يحب الاعتذار ، وأن أراد فإنه يتبع طرقاً أخري غير مباشرة في التعبير عن ذلك .
    أختي احتسبي الأجر في إرضاء زوجك وستذهلك النتيجة.
    نأتي الآن إلى الزوجة لأهمس لها بكلمات ربما تنير بصيرتها :
    ثقي أيتها الزوجة أن السنة الأولى من الزواج عادة ما تكون فيها مشاكل بسبب اختلاف الآراء والتفكير والعادات والطبائع
    وهي التي ستحددون فيها مسار حياتكم وأسلوبها
    وأكثر المشاكل تأتي بأن الزوجة تنصدم في رد فعل زوجها في مواقف تكون هي تتخيل أنه سيرد بأسلوب رومانسي أخر
    لذا أقول لكِ ((لا تظني أن تفكير الزوج المائل للجدية كتفكير المرأة الرقيقة الرومانسية))
    لذا لا تصدمي فعدم رده ليس دليل على عدم حبه لكِ كما تتوقعين بل هو رد فعل طبيعي لتكوينه وخلقته .
    فلا تكلي وتتوقفي عن العطاء فمع مرور السنين ستجدين أن زوجك تغير وصار يتبع أسلوبك
    وصدقيني أن كلما زادت سنين الحياة كلما كانت الحياة أجمل وأجمل من أيام الزواج نفسها ولكن بشرط وجود (السعادة الزوجية)
    وأيضاً أظهري له دائماً حاجتك له وأشعريه بأنك ضعيفة وهو القوي.......(حتى لو كنت لستي بحاجة له) ولا تشعريه بأنك أفضل منه حتى لا تفقدي حبه واحترامه لأني أرى بعض الزوجات اللاتي ثقتهن زائدة في أنفسهن يظهرن لأزواجهن عدم حاجتهن لهم وبذلك يفقد الزوج حب العطاء لها ويشعر بالفجوة بينهما
    لا تنفريه منك أثناء المعاشرة الزوجية حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.
    وإذا طلبك اتـركي أي شيء في يدك وأشبعي غريزته وأطفئي شهوته وإلا لا تلوميه إذا فكر بغيرك
    فللأسف ما يحزنني أن بعض الزوجات يقلن بأنهن يرفضن أن يأتي إليهن أزواجهن متى أرادوا بحجة التعب أو أي شيء أخر ولا أعتقد أن تلك الدقائق ستكون سبب في التعب
    لا تنتظريه دائماً أن يكون المبادر ، فإن كرم الزوج في ردود أفعاله .
    لا تهتمي بأولادك علي حساب اهتمامك به، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت.
    ودائماً رددي على مسامعه أنك عرفتي السعادة منذ أن تزوجتيه وتشعرين أنك الآن ولدتي من جديد وذقتي طعم الحياة.
    وأخيراً وليس أخيراً اظهري له التقدير وعلو المكانة أمام أهلك وأهله فذلك له تأثير كبير أن يكون في البيت الزوج الحبيب
    (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )

    فكل ما قلناه أيها الأزواج للزوجات لهو موجه إليكم أيضاً ولكن بزيادة بسيطة وهي :
    هل فكرت يوما عن الذي تريده حواء؟
    هل حصل أن وضعت يدك على رأسها يوما بكل حنان وبادرت بسؤالها بكل لطف عما إذا كانت سعيدة أو أن هناك ما ينغص عليها؟
    عما إن كانت راضية أو أن هناك ما ينقصها؟
    هل بادرت بمساعدتها على تحقيق أحلامها؟
    هل ضحيت يوما بأحد مطالبك في سبيل تحقيق طموحها وبالتالي إسعادها؟
    هل تحرص على الإخلاص لها؟
    هل تتعامل معها باحترام ولطف أمام الأهل والأصدقاء وبالذات اهلك أنت؟
    فراجع نفسك وابدأ حياتك جديدة سعيدة بمعنى الكلمة
    واجعل من حواء نصفك الأخر ،،أسعدها فسعيد أنت إن أسعدتها ،،احتويها روحا ووجدانا
    اجعل منها كائنا لا يستطيع الاستغناء عنك للحظة واحدة كما لا يستطع لاستغناء عن الماء والهواء
    كن طيفا رقيقا لا عبا ثقيلا
    وأيضاً لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي حتى لو لم تجد لديك الحل يكفيها أن تشعرها بوقوفك بجانبها
    لا تنس ملاطفتها ومداعبتها في الفراش ولا تنسى مدح جمالها ولبسها وما تقوم به من أجلك وإشباع أنوثتها
    لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .
    لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.
    لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما ، فهذا يشعرها بعدم أهميتها لا تنس أن المرأة تمر بظروف نفسية صعبة ( الولادة – الحمل – الطمث ) ولابد أن تراعي مشاعرها أثناء تلك الفترات .
    لا تبخل عليها بأن تمطرها بكلمات الحب فهي لن تمل من سماعها
    ولنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام قدوة رائعة نغفل عنها للأسف وندعي محبته دون تطبيق سنته والإقتداء بأفعاله
    كان الرسول نموذجا عمليا في معاملته لأهله ومثلا يحتذي به كل مؤمن ومعاملته لزوجاته كانت معاملة كريمة فكان عليه الصلاة والسلام يخاطب نساءه برفق ولين ولا يجد مانعا أن تناقشه الواحدة منهن وان يترك لها حرية المبادرة والمناقشة كما كان يشاور أهل بيته وزوجاته إذا احتاج إلى مشورتهن فيسمع رأيهن بكل صدر رحب ويشرن عليه بالرأي الصائب فإننا نجد السيدة أم سلمة رضي الله عنها تبدي رأيها في صلح الحديبية وذلك عندما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الصلح وقال لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا فما قام منهم احد حتى قال ذلك ثلاث مرات، فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت: يا نبي الله أتحب ذلك، اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمةً حتى تنحر وتدعو حالقك فقام فخرج فلم يكلِّم أحداً حتى فعل ذلك فما أن رأوا ذلك إلا قاموا ونحروا وجعل بعضهم يحلق لبعض حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما


    وللأسف البعض الحين يقول (شاوروهم وخالفوهم)
    وأوصى بأبي هو وأمي بالمرأة وقال (استوصوا بالنساء خيرا فان المرأة خلقت من ضلع أعوج وأعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل اعوج فاستوصوا بالنساء خيرا)وقال (أن استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم) وقال (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم)

    وروى ابن عساكر عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: "ما أبالي بالموت بعد أن عرفت أنك زوجتي بالجنة".
    . كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟
    عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها كما تحدث [أم سلمة] "أنها أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه ، من الذي جاء بالطعام ؟ أم سلمة، فجاءت عائشة متزرة الكساء ومعها فهر أي: حجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا ، يعنى أصحابه ، كلوا غارت أمكم غارت أمكم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمة لعائشة"، .
    أقول :
    انظر لحسن خلقه صلى الله عليه وسلم وإنصافه وحلمه,
    انظر للحكمة وانظر لحسن التعامل وتصور لو أن هذا الموقف حصل معك كيف سيكون حالك أيها الزوج..؟ ؟
    بل ربما لو حصل هذا الموقف بينك وبين زوجك مثلا في المطبخ والرجال موجودون في المجلس ، كيف ستكون نفسيتك وكيف سيكون التصرف ؟
    إذن فالعفو والصفح إذا قصرت الزوجة وشكرها والثناء عليها إن أحسنت كل ذلك من شيم الرجال ومن محاسن الأخلاق .
    وبعض الأزواج قد يختلق المشاكل ويَنْفَخُ فيها وقد تنتهي هذه المشاكل بحقيقة مرة وهي الطلاق


    روي أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه ليشكو سوء خلق زوجته فوقف على بابه ينتظر خروجه فسمع هذا الرجل امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه وعمر ساكت لا يرد عليها.
    فانصرف الرجل راجعا وقال: إن كان هذا حال عمر مع شدته وصلابته وهو أمير المؤمنين فكيف حالي؟
    وخرج عمر فرآه موليا عن بابه فناداه وقال: ما حاجتك أيها الرجل؟
    فقال: يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها عَلَيّ فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي ؟
    قال عمر ـ يا أخي اسمع لمواقفهم رضوان الله تعالى عليهم ـ يا أخي إني أحتملها لحقوق لها عليّ إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، مرضعة لولدي وليس ذلك كله بواجب عليها ويسكن قلبي بها عن الحرام فأنا أحتملها لذلك ، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وكذلك زوجتي قال عمر: فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)
    )ما أروع التوجيه النبوي الذي يجعل البيت جنة فإذا غضب أحد الزوجين وجب على الآخر الحلم فحال الغضبان كحال السكران لا يدرى ما يقول وما يفعل.
    يا ليت الرجل ويا ليت المرأة يسحب كل منها كلام الإساءة وجرح المشاعر والاستفزاز يا ليت أنهما يذكران الجانب الجميل المشرق في كل منهما ويغضان الطرف عن جانب الضعف البشري في كليهما
    فلنتعلم فنون صناعة الحب من رسولنا الحبيب و من زوجاته
    ونقول (اللهم أدم علينا السعادة في الدنيا والآخرة وهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ..ونسأله تعالى أن نؤدي الأمانة التي إستئمناه الله إيانا على الوجه الذي يرضيه عنّا)
    ونسأله أن يوفق كل زوجين ويفتح لهما في قلوب بعضهما ويرزقهما السعادة وراحة البال برضاه عليهما.
    نسأل الله أن تكون فيها الإفادة



    إنشاء الله تعم الإفادة
    نعتذر إذا ورد خطأ في حديث أو تركيب ...
     
    1 person likes this.

حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...