حكم من كانت تصلي وتركة الصلاة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة istaitieyh, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. istaitieyh

    istaitieyh عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جويلية 2006
    المشاركات:
    249
    الإعجابات المتلقاة:
    15
      27-11-2007 08:17
    اخواني واخواتي..
    هذه الاستشارة قمت بها من خلال : اسلام اون لاين (ISLAM ON LINE) شخصيا، حيث واجهتني مشكلة فقمت بطرحها وانتظرت الجواب، وهاهو بين يديكم لكي يعرف الشاب بمن سيتزوج والشابة التي كانت تصلي وتركت صلاتها ما يجب عليها.

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    أيها السائل الكريم عندما تحدث النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشباب أرشدهم إلى اختيار الزوجة الصالحة وهي التي عناها النبي صلى الله عليه وسلم باختيار ذات الدين. في قوله صلى الله عليه وسلم:"تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه وذلك لأن المرأة إنما هي سكن للزوج وحرث له، وأمينة في ماله وعرضه وموضع سره، وأولادها سيرثون كثيرا من صفاتها ، ولهذا اتفق أهل العلم على استحباب الزواج بذات الدين، قال ابن قدامة في المغني: يستحب لمن أراد التزوج أن يختار ذات الدين.

    أما غير ذات الدين من المسلمات العاصيات فالزواج بهن جائز من حيث الأصل الشرعي ولكنه غير مستحب ويندرج تحت مخالفة الأولى، أما المرأة التي تترك الصلاة فإن هناك من الفقهاء من حرم الزواج بها لأن تركها للصلاة أمر خطير للغاية وفي الحديث الذي رواه أصحاب السنن: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر. فإن استطعت أن تجعلها من الصالحات القاتنات عن طريق القوامة التي أعطاها الله عزوجل للرجال فبها ونعمت.

    وهذا واجب عليك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الأب راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته.

    أما إن غلب على ظنك عدم استطاعتك القيام بهذا فاتركها واظفر بذات الدين، لأن اختيار الزوجة الصالحة من الدين.

    والله نسأل أن يرشدك للخير و أن يوفقك لمن تعينك على أمر دينك ودنياك ، والله أعلم .
     
  2. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      28-11-2007 01:55
    جــــــــــــــــــــــــــزاك الله خــــــــــــــــــــــــــيرا أخــــــــــــــــــــــــــي
     
  3. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      28-11-2007 22:18
    :besmellah1:

    السلام عليكم فابحث عن ذات الدين جزاك الله خيرا
     
  4. al_walid_so

    al_walid_so نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    2.428
    الإعجابات المتلقاة:
    425
      28-11-2007 23:50
    جــــــــــــــــــــــــــزاك الله خــــــــــــــــــــــــــيرا أخــــــــــــــــــــــــــي
    :satelite:
     
  5. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.125
    الإعجابات المتلقاة:
    83.139
      29-11-2007 00:41
    [​IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله على محمد امابعد

    الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    أما بعد:

    فإن كثيراً من المسلمين اليوم تهاونوا بالصلاة، وأضاعوها حتى تركها بعضهم تركاً مطلقاً تهاوناً، ولما كانت هذه المسألة من المسائل العظيمة الكبرى التي ابتلى بها الناس اليوم، واختلف فيها علماء الأمة، وأئمتها، قديماً وحديثاً وقد تنازع فيها أهل العلم سلفاً وخلفاً،

    وإذا كانت هذه المسألة من مسائل النزاع، فالواجب ردها إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله . لقوله تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [الشورى:10]، وقوله: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء:59]. ولأن كل واحد من المختلفين لا يكون قوله حجة على الآخر، لأن كل واحد يرى الصواب معه، وليس أحدهما أولى بالقبول من الآخر، فوجب الرجوع في ذلك إلى حكم بينهما وهو كتاب الله تعالى، وسنة رسوله .

    أولاً: من الكتاب:

    قال تعالى في سورة التوبة: فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ [التوبة:11]. وقال في سورة مريم: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً [مريم:60،59].

    ثانياً: من السنة:

    1- قال : { إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك الصلاة ** [رواه مسلم في كتاب الإيمان عن جابر بن عبد الله، عن النبي ].

    2- وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ، يقول: { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر** [رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه].

    3- وفي صحيح مسلم، عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي ، قال: { ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع **، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: { لا ما صلوا **.

    4- وفي صحيح مسلم أيضاً، من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه، أن النبي ، قال: { خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم **، قيل: يا رسول الله: أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: { لا ما أقاموا فيكم الصلاة **.

    ولم يرد في الكتاب والسنة أن تارك الصلاة ليس بكافر أو أنه مؤمن، وغاية ما ورد في ذلك نصوص تدل على فضل التوحيد، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وثواب ذلك، وهي إما مقيدة بقيود في النص نفسه يمتنع معها أن يترك الصلاة، وإما واردة في أحوال معينة يعذر الإنسان فيها بترك الصلاة، وإما عامة فتحمل على أدلة كفر تارك الصلاة، لأن أدلة كفر تارك الصلاة خاصة والخاص مقدم على العام.

    كما جاء ذلك صريحاً فيما رواه ابن أبي حاتم في سننه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: أوصانا رسول الله : { لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تتركوا الصلاة عمداً، فمن تركها عمداً متعمداً فقد خرج من الملة **.

    فكيف يكون عند الشخص إيمان مع تركه للصلاة التي هو عمود الدين والتي جاء من الترغيب في فعلها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يقوم بها ويبادر إلى فعلها. وجاء من الوعيد على تركها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يحذر من تركها وإضاعتها؟ فتركها مع قيام هذا المقتضى لا يبقى إيماناً مع التارك.

    وباب التوبة مفتوح لمن أراد أن يتوب. فبادر أخي المسلم إلى التوبة إلى الله عز وجل مخلصا لله تعالى، نادما على ما مضى، عازما على ألا تعود، مكثراً من الطاعات. إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً [الفرقان:71،70].

    أسأل الله تعالى أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً، وأن يهدينا جميعاً صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين، والشهداء، والصالحين، غير المغضوب عليهم ولا الضالين.

    [​IMG]
     
    1 person likes this.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...