فضفضة مسلمة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة joujma, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. joujma

    joujma عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2006
    المشاركات:
    293
    الإعجابات المتلقاة:
    47
      02-12-2007 13:04
    :besmellah1:

    من يفهم ... ؟ من يعي .. ؟ من يملك بعضا من المقدرة في تقرير مصيره .. ؟ من يقول لا بكل قوة ... ؟
    من يقول بكل شجاعة .. نعم أنا سيد نفسي .. ؟
    من منكم يا عرب من يعفو ويصفح ويقول أنا أتسامح وهو في موقف قوة لا ضعف .... ؟؟؟
    من ؟ من ؟ من ؟؟؟؟؟؟؟
    تساؤلات أطرحها على نفسي قبلكم .....
    ..............
    من أنتم أيها الغرب حتى تقرروا مصيري ؟ حتى تحكموني ؟ حتى تدوسوني بأقدامكم ؟
    من أنتم يا بقايا شرذمة نتنه من أورام خبيثة زرعت بعضها على سطح الأرض فإدعت انها من بنت الحضارة ونشرت الديموقراطية ؟!!!!!
    تساؤلات أطرحها عليكم والإشمئزاز يملء نفسي من قبيح فعالكم
    أنظروا .... أنظروا إلى العالم من حولكم وقد لوثتموه بروائحكم النتنه ومعها أخلاقكم الفاسده ....
    ما من لحظة تمر إلا ونراكم قد أقحمتم أنفسكم علينا وعلى ديننا بديموقراطيتكم القذرة المستمدة من فساد عقولكم الناقصة وكأنكم أوصياء علينا وأنتم في أشد الحاجة للدخول في مصحات عقلية بعد أن صارت حياتكم كالبهائم ويعلم الله أن البهائم أفضل منكم ... فنلتمس لها العذر لأنها منزوعة العقل فكيف بكم أنتم يا صناع الحضارة الزائفة .....
    تحاولون أن تجعلونا أمثالكم خنازير تقتات الجيف ونتمرغ في أوحالكم ... ننزع عن أنفسنا لباس الغيرة ونبيع نسائنا في ساحة حريتكم المزعومة ...
    أردتمونا دمى تلهون بها في أيديكم ... تحركونها كيفما شئتم ...
    وعلى نبينا تجرأتم وقلتم وسخرتم ....
    هذا النبي الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور ...
    هذا النبي الذي أرسله الله رحمة للعالمين " وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين "
    وهو غني عن الوصف ولكن أقول لكم :
    إقرأوا سيرتة فتعرفوا سريرتة , إسألوا التاريخ عنه ومقصدي هو التاريخ الصادق وليس التاريخ الذي تصورة الإدعاءات والأكاذيب , إقرأوا عن حياته كيف يأكل كيف يمشي كيف يفكر كيف يعفوا عن من أساء إليه , تعرفوا عليه كيف كان يرحم الفقراء وكيف ساوى نفسهم بهم , كيف يعطف على الأرامل والمساكين ... فقط إقرأوا وتمعنوا ... فقط إقرأوا , ولا نطلب منكم الدخول في الإسلام إن أبت نفوسكم ذلك فقط تعرفوا عليه دون زيف وخداع صحفكم وإعلامكم الذي يسكركم بما شاء من روايات عنه , إقرأوا قل أن تتفوهوا وليكن حكمكم مبني على عقلانية وفهم منكم وبعد قراءتكم ومتابعتكم لكم الحق أن تحكموا بما شئتم وليكن حكمكم واضح وصريح , لا أقول هذا القول إلا لثقتي الشديده أنكم لو قرأتم جزءا من سيرته لأدركتم خطأ ما وقعتم فيه ....

    ملحوظة ( هناك من الغرب من لا يسيئون للإسلام بشيء وهم أهل سلام مع تمسكهم بدينهم .. لذا فهذا الكلام لا يعنيهم بشيء بل يخص من يحقر ديننا ويستهين بكرامتنا )

    دعوني أطرح تساؤلا لربما مالت عقولكم وقلوبكم عنه ....
    ما الذي يمنع المسلمين من السخرية من أنبياء الله مثلما انتم تفعلون
    وإحترامهم للسيدة مريم وجميع الصالحين والرد عليكم بالمثل بدعوى ( حرية التعبير ) ؟!!!!!
    وأجيبكم أيها السادة الغافلون هو ذاته الذي تسخرون منه وتدعون أنه الإرهاب وتصورونه أبشع تصوير وهو الذي يدعو إلى العفة والفضيلة وإحترام النفس البشرية أيا كان جنسها او نوعها أو ديانتها إنه ( الإسلام ) ...... إنه دين محمد ......
    الإسلام الذي لم يأمر بشيء إلا وفيه إرتقاء بالنفس البشرية وإبعادها عن السفه والزيغ والضلالة ....
    فرض ما فرض لأجل أن تعيش البشرية في سعادة ومنع ما منع لأجل البشرية أن تعيش في سعادة ... ولو تأملتم قليلا ونظرتم بعين مفكر يسخر عقله لما يبعد به عن الدنايا لوجدتم أن كل جزئية من جزئياتة تدعو لصلاح البشرية بكل ما ورد في القرآن وفي سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ....
    تأملوا لماذا حرم الخمر والمسكرات جميعها وإرجعوا لنتائج هذا التعاطي ....
    لماذا حرم أكل الخنزير وارجعوا للنتائج
    لماذا حرم الزنا
    لماذا حرم اللواط وما شابهه من افعال تترفع عنها الحيوانات
    ولماذا حرم السرقة وامر بقطع يد السارق وفي زمن الرسول لم تكن السرقات موجودة وإن وجدت في بعض الأماكن فإنها تعد بالأصابع
    لماذا أمر بقطع رقبة القاتل أو يعفو الذي بيده الأمر وهم اهل المقتول وارجعوا للنتائج في ذلك ....
    تدعون الرحمه واين الرحمه في ذلك المقتول حين قتله قاتله ....
    انظروا إلى سجونكم المليئة بالمجرمين حتى أنكم اصبحتم تسجنونهم في منازلهم حين ضجت بهم السجون .....
    الإسلام دين الرحمة يحث على الرحمه حتى مع ابسط انواع الحيوانات طالما انها لا تؤذي حتى وإن كانت نملة تدب في الأرض فلها حق العيش فأنت لم تخلقها لتؤذيها او تقتلها ...
    الإسلام الذي حرر المرأة قبل 1400 سنة وكنتم انتم وقتها تتخذونها بضاعة ليس لها حقوق وواجبات ومنكم من لم يعرف هل هي إنسان ام نصف إنسان !!!!!
    وها انتم تتخذون شعار المساواة بين الرجل والمرأة شعارا وقد جعلتموها سلعة في دور ازيائكم ...
    تقولون ان المرأة في الإسلام اسيرة القيود ونحن نقول هي ملكة ... نعم ملكة نضعها تاج على رؤسنا ... نغار عليها .. نحميها ... نصونها ... الرجل تاج على رأس المرأة والمرأة تاج على رأس الرجل وبينهما تقوى الله ومخافتة في أي مكان وزمان ....

    تعالوا .... إقتربوا ... تأملوا معاني القرآن لا تستمعوا إليه وتقرأوه لتتبعوه ولكن إستمعوا لتفهموا وتعرفوا أهدافة النبيلة ....

    أي كتاب في الكون يتحدى كاتبة ان تظهرفيه أية أخطاء ... لابد لأي كتاب أن يكون أن يكون فيه نواقص وإنتقاد يحاول الكاتب ان يتفادى تلكم العيوب فيقع في عيوب اشد منها لأن الإنسان مخلوق ضعيف ناقص الحيلة ليس بكامل والكمال لله سبحانه وتعالى وحده فتحدى الله الكافرين أن يأتوا بمثل هذا القرآن فلم يستطيعوا قال الله تعالى : ( لئن إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لاياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرأ )



    كتاب أنزله الله وتعهد بحفظة إلى يوم القيامة ولن تطاله يد التحريف بإذن الله مثلما يحدث في بقية الكتب السماوية فبدلتم ما بدلتم وأضفتم ما أضفتم حسب ما تمليه عليكم شهواتكم وأغراضكم الدنيوية ... والقرآن صاغ الله معانية بدون أخطاء وكل ما جاء فيه حق ويكفي من إعجازة العظيم أن ظل لأكثر من 1400 سنة محفوظا بأمر الله وبدون تحريف وسيظل هكذا إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها قال الله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) تحدى القرآن الكافرين أن يأتوا بعشر سور من مثله فلم يستطيعوا قال تعالى : ( قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) وتحدى الكافرين ان يأتوا بسورة واحدة من مثله فلم يستطيعوا قال الله تعالى : (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله و ادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا)...



    لقد مضى أكثر من 1420 سنه ولم ولن يستطيع الكفار أن يأتوا بمثل أو بعشر أو بسورة من القرآن الكريم ....

    أين هي العقول التي تعي
    أين العقول التي ترتقي بنفسها
    وتسخر صاحبها لما يفيده في الدنيا والآخره ....


    حين يعم الفساد أيها السادة وتنعدم الأخلاق وتنسلخ الإنسانية مما يرفع من شأنها لتنحط إلى مستنقع الرذيلة ويتصدر هوى النفس كل شيء ويأخذ على الإنسان كل مأخذ هنا فقط نشير بالبنان لهذا الإنسان لنقول عنه انه عاش عيشة الحيوان ...



    إن تحدثنا أو قلنا في وصف الإسلام أشياء كثيرة فسوف تظل في حقه قليلة ولكن هي دعوة ندعوكم إياها كي تكونوا على بصيرة من أقوالكم وأفعالكم ...


    وهي دعوة لأن تنظروا إلى هذا النبي العظيم الذي أرسله الله للعالمين وليس فقط للعرب وإنما لكل البشرية فهو الرحمة المهداه
    صلى الله عليه وسلم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...