1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

دراسة حول قنوات الكرتون

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة alia, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      02-12-2007 16:28
    السلام عليكم

    ملاحظة 1 : قمت باستعمال الرمزين X و Y للدلالة على أسامي اثنين من أهم قنوات الكرتون من حيث المشاهدة.

    لقد أثارني أحد المواضيع على قنوات الكرتون في أحد المنتديات يقارن فيه بين هذه القنوات و يستنكر سياسة حذف المشاهد, فقمت ببحث على الانترنت و قرأت جميع المقالات التي تحمل عنوان نفس الموضوع. وصدمت حين أدركت أن أكثر من نصف من يعلقون على هذه المقالات يرفضون الحذف و يشجعون قناة "X "
    وصدمت أكثر حين أدركت أن رفضهم مبني على احتياجاتهم من المسلسلات الكرتونية و ليس على خلفية موضوعية لا تغيب الأطفال: المتفرجون الأساسيون على هذه القنوات


    أنا مستغربة جدا من هؤلاء الذين يستنكرون على "Y " عرض حلقات بمقاطع محذوفة
    يا أخي هذه قناة خاصة بالأطفال أعجب لك أخي وأعجب لك أختي عندما تنسون هذه الحقيقة
    أعجب لك أخي وأعجب لك أختي حين يغيب عن ذهنك أن المسلسل الذي تتابعه الآن, يتفرج عليه الآلاف من الأطفال.
    أترضى أن يتفرج أولادك على مواضيع حب و غزل؟ أترضين أختي لابنتك بالتفرج على بطلات مزيفات بلباس خليع و تصرفات مخلة و مطاردات للشباب بل و مواعدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ترضى أن تشوه براءة أطفالنا و نسمح بأن يدمغج أطفالنا و تبرمج عقولهم على كل ما يخالف ديننا.
    إذن نحن لا نربي رجالا جديرين بحمل المشعل؟ بل أمساخ توقف بهم الزمن بين حضارتين.
    لا تجعل من ابنك إذن مشروع مجرم أو قنبلة موقوتة بانفجارها ستمحي الكثير.
    لا أعيب على "Y" عرض المسلسلات بعد حذف المقاطع و لكن أعيب على الذين نسوا أن الأطفال هم الهدف الحقيقي لهذه القنوات. و ما غاب عن أذهاننا أن أحد هذه القنوات قد تخطت الحدود كثيرا ضاربة بتعاليم ديننا عرض الحائط و لم تلقى منا سوى التصفيق و التهليل.

    ملاحظة 2 : قمت بنشر مقالي هذا في أكثر من منتدى قبل الآن
     
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.122
    الإعجابات المتلقاة:
    83.129
      02-12-2007 16:40
    شكرا لهذا الطرح الرائع
    وقد قرات دراسة مهمة حول قنوات الكرتون اردت عرضها للافادة

    ج .الحياة:
    تعاني صناعة التلفزة العربية عدم النضج مقارنة مع نظيراتها في الغرب. فغالبية قنوات الأطفال المتلفزة العربية تقوم على تقليد الصيغ والأشكال التلفزيونية الغربية الموجودة أو مجرد نسخ للأفلام التي تنتجها «هوليوود» و»ديزني» من أمثال «الأسد الملك»، و«بيضاء الثلج» وسواهما. ويلفت خبراء عرب في حقول الطفولة إلى أن بعض هذه البرامج والأفلام يروج لأنماط سلوكية لا تنسجم مع قيم المجتمع العربي.
    ومع التكاثر العشوائي للمحطات الفضائية والقنوات الرقمية المتخصصة، فالأمر يعني وجود فيض في المحتوى التلفزيوني بعضه قيّم، وبعضه لا يتناسب مع حياتنا العربية، وهذا ما أثار في السنوات القليلة الفائتة أسئلة ومخاوف حول التأثير العقلي للتلفاز في صحة الطفل الجسدية والنفسية وفي نموه وتطوره. وبالتأكيد ندرك جميعاً أن الطفل يلج عالم التلفزيون قبل دخوله المدرسة. وثمة دراستان حديثتان، في هذا الميدان، الأولى في مصر والثانية في أميركا.
    نبهت الأولى والتي أجراها أستاذ التربية النوعية في جامعة الزقازيق شحتة حسني إلى خطر برامج الرسوم المتحركة المستوردة، على تنشئة شخصية الطفل العربي التي لا تعكس الثقافة والقيم العربية... وإنما تحمل القيم والثقافة الغربية التي تؤثر سلباً في أطفالنا. وأكدت الدراسة خطورة هذه البرامج والأفلام كونها تحتل حياة الطفل الذي يكون قضى نحو 22 ألف ساعة من وقته أمام التلفاز، وعندما يكمل دراسته الثانوية يكون شاهد خلالها 88 في المئة من الرسوم المتحركة، في مقابل 11 ألف ساعة فقط في غرف الدراسة. وأوضح شحتة في دراسته أن أفلام الرسوم الغربية تؤدي إلى إشباع الطفل العربي بالثقافة الغربية وحضور شخصيات غربية في حياته تكون هي القدوة التي يتخذها في ما بعد، وهي تعمل على إعاقة النمو المعرفي الطبيعي وتقليص التفاعل بين الطفل والأسرة·
    الدراسة الأمريكية التي أعدتها «الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال» خلصت إلى أن الطفل يقضي سنوياً 900 ساعة في المدرسة ونحو 1023 ساعة أمام التلفاز، ما يعني أن معظم الأطفال يقضون وقتاً أطول أمام التلفزيون يزيد عما يقضونه في فصولهم الدراسية.
    وفي الحقيقة أن مشاهدة التلفاز تعد أكثر النشاطات التي تستهلك وقت الطفل ما عدا النوم. ولا يخفى علينا أن التلفزيون قد يحول دون الاستكشاف والتعليم والتفاعل مع الأهل والآخرين، وهي أمور أساسية لا غنى عنها لتطوير المهارات التي يحتاجها أطفالنا الصغار لينموا فكرياً وجسدياً واجتماعياً. وكشفت أيضاً دراسة معمقة أجريت في مستشفى الأطفال والمركز الطبي الإقليمي في سياتل في الولايات المتحدة أن التلفاز قد يؤثر في نمو الدماغ عبر مستويات غير طبيعية من التحفيز، ما يعرضه لاضطراب في قدرته على التركيز وهو نمط دائم من التشتت الذهني وفرط النشاط الاندفاعي أو كليهما.
    وتشير الدراسة الخاصة بالأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى الآثار السلبية للتلفزيون، الأمر الذي يجعل حياة الأطفال جامدة ومحدودة النشاط، قليلة الحركة، هذا إلى جانب كون معظم برامج التلفزة التي تبث في الوقت الراهن يهيمن عليها العنف والعداء والإباحية، فتكون أسوأ مثل للاقتداء به. وينبه الإحصاء إلى أن الطفل الذي يشاهد التلفزيون بمعدل 3 ساعات يومياً سيكون شاهد قبل بلوغه 16 عاماً ما لا يقل عن 800 جريمة قتل و100 مشهد عنف.
    لذا ينصح خبراء التربية في مصر والعالم العربي بأهمية اختيار البرامج الهادفة والملائمة للأطفال وتشجيعهم على مشاهدتها، مع الاقتصار في المشاهدة وعدم التساهل في ذلك الأمر، وذلك منذ الصغر، عندما يبدأ الأطفال في تكوين عاداتهم واكتسابها، أي في سن ما قبل المدرسة.
    ويحث خبراء الأطفال حول العالم الأهل على تنظيم أو مراقبة عادات مشاهدة التلفزيون لدى أطفالهم ومتابعة المحتوى الذي يشاهدونه، بل ويذهب بعض هؤلاء الخبراء إلى تشجيع الأهل على مشاهدة التلفزيون مع أطفالهم قدر المستطاع وشرح الأشياء لهم، وهذا من شأنه أن يساعد الأطفال على ردم الهوة بين الواقع والخيال·
    وترى المتخصصة في علم نفس الأطفال في الجامعة اللبنانية في بيروت، نجاة إبراهيم، أن مشاهدة التلفزيون بدأت تشغل الطفل العربي وتحتل مكان نشاطات أخرى يمكن الآباء تشجيع أطفالهم على ممارستها داخل البيت وخارجه.
    وأوضحت إبراهيم أن معدلات الأيض (Metabolism) تميل إلى الانخفاض أثناء مشاهدة التلفزيون حتى أكثر من المعدلات المنخفضة في أوقات الراحة، وهذا يعني أن الطفل يحرق سعرات حرارية أقل وهو يشاهد التلفزيون مما يحرقه مسترخياً من دون أن يفعل شيئاً·
    وعلى رغم الترابط الاجتماعي والقيم الدينية الراسخة في العالم العربي، فإن مراقبة أو ضبط تأثير التلفزيون في الأطفال يزداد صعوبة حتى في هذه المنطقة. وطبقاً لتقرير صادر عن صندوق رعاية الطفولة التابع لهيئة الأمم المتحدة (يونيسيف) في العام 2004، فإن العدد الإجمالي للأطفال في العالم العربي يصل إلى 105 ملايين طفل، أي ما يمثل 38 في المئة من إجمالي السكان، ويتمتع معظم هؤلاء الأطفال بفرصة مشاهدة التلفزيون بنسبة أكبر بكثير من فرصتهم في الحصول على تعليم جيد. ويشير التقرير أيضاً إلى أن 80 مليون طفل هم دون سن العاشرة، وهذه أرقام تنذر بالخطر وتدعو إلى وضع ما تقدمه الشاشات العربية الصغيرة هذه الأيام تحت المجهر.
    ومن هنا، نجد أنفسنا في حاجة ماسة وحقيقية إلى قناة تلفزيونية عربية «تربوية ترفيهية» تتضمن منهاجاً مبتكراً يضعه اختصاصيو تربية وخبراء في تنمية الطفل ومنتجون محليون لتشجيع الأطفال العرب على تنمية الثقة الإيجابية بالنفس، واحترام التقاليد والقيم، واكتساب حب المعرفة والعلم مدى الحياة.
     
  3. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      02-12-2007 16:57
    شكرا لك على هذه الدراسة و يبقى أن أقول أن ساعة واحدة في اليوم على الكرتون تعد أكثر من حاجته, و أضيف أن الملام الأكبر هو الوالدين فما حاجة الطفل إلى الكرتون و التلفاز إذا كانا في صحبة والديه. كما قرأت دراسة أخرى تقول بأن النشاطات الذهنية أو الألعاب الحركية تنمي ذكاء الطفل و تعزز ثقته بالآخرين بل و تعلمه التواصل معهم.
    بالنسبة لي, لن أرضى أبدا أن يشاركني تربية طفلي (إن شاء الله, إذا رزقت به) مجموعة أبطال وهميين هم الواجهة لأفكار غربية بعيدة كل البعد عن ديننا الإسلامي.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...