1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة
حالة الموضوع:
مغلق
  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      03-12-2007 01:18
    بداية من السنة الثالثة: هكذا نحمي أطفالنا من الاعتداءات الجنسية

    [​IMG]

    تؤكد أخصائية في علم النفس، الدكتورة ألفة موسى أن الطفل بداية من السنة الثالثة من العمر يكتشف الفرق بينه وبين الجنس الآخر سواء كان ذكرا أو أنثى، كما أننا نستطيع حمايته من الانتهاكات الجنسية بداية من عمر الرابعة، ليصبح في السادسة من العمر قادرا على استيعاب «المسألة» الجنسية الممنوعة والتي من شأنها أن تعرّضه للاغتصاب أو التحرّش.
    رغم صغر سنّه التي تعدّ بالسنوات القلائل ذكرت محاورتنا أن الطفل يستطيع التفرقة بين اللمسة البريئة واللمسة غير البريئة حتى وإن لم يعلن الشخص الذي قام بها عن نواياه، فجهاز الذكاء لدى الطفل له قدرة على التمييز فيردّ العقل بالانكماش أو البكاء أو الهروب من ذلك الشخص، كما أنه يستبطن تلك الحركات غير البريئة في ذكرياته وتؤثر على سلوكاته الجنسية عند الكبر، وهو ما يجعلنا نتفادى قدر الامكان تعريض أطفالنا لمثل هذه المواقف التي يمكن أن ننعتها بالتحرّش الجنسي.

    [​IMG]

    خطوط حمراء
    تبدأ التربية الجنسية الصحيحة بإلغاء مفاهيم العيب والحرام عند التعامل مع الطفل، فهو إذا كشف عن عورته لا ننهره بشدّة فهو لا يدرك ما يفعل إنما ندعوه بلطف إلى رفع ثيابه، وعندما يلاحظ الفرق بينه وبين أخته أو أخيه لا يجب أن ننهره بل نفسر له حتى على صغر سنّه أن الفتاة تكون في تلك التركيبة والذكر في تركيبة مخالفة، طبعا نفهمه بلغة بسيطة بعيدا عن المنع ومفاهيم «حرام وحلال». ثم بداية من الرابعة من العمر نعلّم الطفلة والطفل بألاّ يقبّل أحدهما إلاّ الأب أو القريب وألاّ يدع أي شخص يرفع ثيابهما أو ينزوي بهما كما لا يرافقا أحدا إلا باستشارة الأب أو الأم وأيضا لا يلعبا مع أحد إلاّ بالاستشارة أيضا، وانطلاقا من السنة السادسة نبدأ في وضع الخطوط الحمراء دون ترهيب أو تخويف، بمنع الفتاة خاصة من «الدحنيس» على الآخرين وتعليمها أنها كبرت، لأن الطفل في عادته يميل إلى الأحضان والدفء وإلى من يمسّح عليه وهناك من يستغلّ المسألة بسوء نيّة حتى بين الاخوة!!
    وفي مراحل متقدمة من العمر تبدأ الأم في توعية ابنتها بخصوصية جسدها وأهميته ومدى المحافظة عليه وتعليمها أي تغيير طارئ على الجسد وتكون هي مصدر معلومة وليس الشارع أو درس المعلّم.
    وحسب مصدرنا فإن تمرير هذه الأفكار بداية من السنة السادسة تحمي أطفالنا وخاصة الاناث وتعلمهم احترام الجسد وقيمته ونضع في أذهانهم أن من «يمسّ» ذلك الجسد عليه أن يعاقب بمجرّد قول ذلك للأم أو الأب، فالوقاية من الاعتداءات الجنسية مبكرا ومسؤولية في عنق الأولياء تبدأ مع سنوات التربية الأولى أفضل بكثير من تربية الطفل بجهل كبير وتعريضه بطريقة غير مباشرة للاعتداءات.

    [​IMG]

    اضطرابات نفسية
    ومثال ذلك أكدت الدكتورة ألفة موسى أنها في رسالة الدكتوراه قامت برصد حياة الأطفال الذين تعرضوا للاعتداءات الجنسية في الصغر، ولاحظت أن العقدة الجنسية أو الصدمة الجنسية تؤثر على حياتهم عند الكبر. إذ توصلت من خلال بحثها إلى وجود علاقة مضطربة بالجسد لدى هؤلاء كما أنهم يفتقدون الثقة في أي شخص حتى عائلاتهم التي يعتبرونها مذنبة في حقهم لأنها لم تحمهم في صغرهم. كما تبين أن هؤلاء لهم إحساس كبير بالذّنب وإن كان ليس لهم في الحقيقة أي ذنب في الممارسات المسلطة عليهم في الصغر عن طريق استغفالهم، فهم يتعاملون مع عقدة الأمس والتجربة الماضية بنضج العقلية الحالية مما يزيد من عذابهم وعدم توازنهم النفسي.
    وبالنسبة إلى الاناث يسكنهن الخوف من اختيار الشخص المناسب للزواج، إذ لا ميل يتملكهن تجاه الذكور كما أن غياب الثقة يجعل جميع الرجال في سلّة واحدة.
    وغالبا ما تكون الاعتداءات الجنسية في الطفولة أكثر تأثيرا على الاناث بحكم أن الذكر يقدر على استئناف حياته ولو باضطرابات نفسية متفاوتة في حين أن الفتاة ما تزال تؤخذ أخذا شديدا بمسألة العذرية ثم إن التأثيرات عند الكبر تطال أيضا حتى من استهدفتهم الاعتداءات العابرة فقط.

    http://www.alanouar.com/detailarticle.asp?idarticle=2857
     
  2. samir1000

    samir1000 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.298
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      03-12-2007 01:45
    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...