همسة الى كل فتاة تقدم بها العمر و لم تتزوج بعد.....

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة houssem702, بتاريخ ‏13 ديسمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. houssem702

    houssem702 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.212
    الإعجابات المتلقاة:
    13.881
      13-12-2007 15:29
    ::::::::::: نقول لها :::::::::::

    أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار ،
    و عدم اصطيادها ،
    لا يقلل من قيمتها أبداً


    نعم هذه كلمات أكتبها لكِ


    أختي الكريمة
    يا من لم تتزوجي بعد ،
    و أصارحك فيها ،
    وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ،
    و تجد مكانها في قلبك .
    إلى من لم تتزوج بعد ،
    و جعلت الهّم رفيقها ،
    و غلفت بالحزن قلبها ،
    و جعلت اليأس يدبُ في نفسها ،
    وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد .
    .
    .
    .
    .
    رفقاً بنفسك أيتها الكريمة ...
    فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ،
    بل هو سنة الله في خلقه ،
    يكتبها لمن يشاء ،
    و يرزق بها من يشاء ،
    ولا راد لقضاء الله ،
    فكم من عالم وعالمه أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ،
    و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ،
    و مع هذا ذاع صيتهمُ ،
    وخلفوا وراءهمُ كنوز فكريه ثمينة ،
    خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ،
    ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .
    .
    .
    .
    .
    أختي الكريمة ...

    لماذا تعتزلين الناس ؟
    أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ،
    و كل ذلك بسبب عدم زواجك ،
    وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ،
    فيا أختي .... أنتِ لا تدرين !
    قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ،
    فاشكري الله على أي حال ،
    ولا تحزني أو تعتزلي الناس ،
    فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ،
    يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك
    .
    .
    .
    .
    أختاه
    تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك
    إن كنتِ متدينة ،
    فهذا من نعم الله عليك ،
    و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت
    و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها
    و انتكس حالها ،
    فخسرت في الدنيا و الآخرة ،
    وقد حدث هذا حقاً ،
    .
    .
    .
    .
    فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ،
    و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها
    بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ،
    و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ،
    وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن
    وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج
    .
    .
    .
    .
    الآن يا أختي أليس الله لطيف بك
    و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ،
    فكانت هذه هي نهاية حالها !
    إذاً اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه ،
    و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها ..
    ولعل فيها تخفيف لذنوبك .
    { ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً **
    .
    .
    .
    .
    لن أنسى الجانب الهام ،
    والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ،
    هو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ،
    وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك
    و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ،
    تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟
    فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شئ هام ،
    تسعى له كل امرأة ،
    و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ،
    والله يرحم حالها و يفرج عنها ،
    ويرزقها بالذرية الصالحة .
    .
    .
    .
    .
    أختي العزيزة .....
    إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ،
    فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ،
    كعود الخشب اليابس ،
    بل إجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ،
    و تضئ للآخرين حياتهم ،
    وهدفها ابتغاء وجه رباً كريم .
    أما أن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ،
    فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء
    في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ،
    فكان الزواج وبالاً عليهن ،
    لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون
    .
    .
    .
    .
    لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ،
    فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ،
    بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ،
    وتوكلي على خالقك ،
    و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ،
    فأنتِ أن لم تكوني عالمه بكتاب الله وحافظه له فقد فاتك الكثير ،
    فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ،
    و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك
    وبالله لأنك توكلت على الله .
    .
    .
    .
    .
    أختاه ......
    لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ،
    .... اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ،
    و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك
    إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ،
    فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ،
    ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ،
    فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ،
    فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك .
    .
    .
    .
    .
    أختي الكريمة ....
    بأي عمر كنتِ ،
    في العشرين أو الثلاثين أو الأربعين أو حتى أكثر ،
    أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟
    حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ،
    الساكنة في أعماق البحار ،
    لا أحد يراها ،
    فهي محفوظة في تلك الأصداف ،
    والتي لم تستخرج بعد !
    و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ،
    أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقة يصعب على الصيادين الوصول إليها ،
    و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ،
    لأي سبباً كان ،
    فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟
    .
    .
    .
    .
    فأفرحي ،
    و أخرجي للناس ،
    و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ،
    بل من أجل رب العباد ،
    أملئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ،
    و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ،
    و توجهي فيه لله ،
    و أدعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ،
    و أن ييسر أمرك ،
    و يفقهك في أمور دينك ،
    ويجعلك نوراً لمن حولك ،
    و أكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء
    ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ) ....
     

  2. atomic cat

    atomic cat كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2.739
    الإعجابات المتلقاة:
    2.674
      13-12-2007 23:37
    مشكور على هذه الكلمات الرّائعة
     
  3. sharigsm

    sharigsm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أفريل 2006
    المشاركات:
    746
    الإعجابات المتلقاة:
    923
      14-12-2007 00:51
    فعلا كلمات رائعة لها وقع غريب, مشكور أخ حسام
     
  4. king fire

    king fire عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    80
    الإعجابات المتلقاة:
    9
      16-12-2007 15:43
    merci bien Houssem, c'est vraiment maghifique et touchant
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...