هل المرأة ناقصة العقل أو الثقافة؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة walid09, بتاريخ ‏23 ديسمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid09

    walid09 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.302
    الإعجابات المتلقاة:
    2.522
      23-12-2007 01:28
    تُتهم مجتمعاتنا بأنها تنتقص من حق المرأة في التعليم والثقافة والإبداع . ولكن هناك من لا يسلِّم بهذا من حيث أن النقص في ثقافة المرأة
    لا يقتصر على مجتمعاتنا وحسب بل هو سمة المجتمعات قاطبة بما فيها الغربية الحديثة . والدليل على ذلك استئثار الرجال بالنصيب الوافر من الأفكار والنظريات والمبادئ ، وبالمخترعات والمكتشفات المختلفة ، وحظ النساء من ذلك قليل . وسرعان ما يأتي الرد بأن تلك المجتمعات على الأقل قد شرعت في عملية التغيير ، وقد قطعت أشواطا كبيرة فيها ، أما مجتمعاتنا فلا زالت تراوح مكانها أو تسير ببطء شديد ، والبون شاسع جداً .
    ومن اجل الإنصاف وإحقاق الحق فان مثل هذه الردود اعتراف ضمني بوجود النقص في ثقافة المرأة وقلة إنتاجها ، وكل ما هنالك أننا نقارن أنفسنا بغيرنا لنبين أننا لسنا الوحيدين أو لنشير إلى الفرق في المستوى . ولكن السؤال الحقيقي الجدير بالطرح هو هل هذا النقص بسبب الثقافة السائدة أم بسبب المعتقدات؟ أو بمعنى آخر هل هو بسبب الإسلام أم بسبب سوء تطبيقنا للإسلام وابتعادنا عن أفكاره الحقيقية .
    الحق أن المرأة تعاني في مجتمعاتنا من نقص الثقافة والعلم سواء من حيث الإنتاج أو التلقي . هناك أسباب عالمية تعوق إبداع المرأة وتثقفها وهناك أسباب خاصة بنا ، لكن النقطة الهامة التي لا بد أن نشير إليها هي أن الإسلام بريء مما نحن فيه ، ولقد تسببنا في ظلم الإسلام كما تسبب فيه غيرنا . أما نحن فبسوء التطبيق ، وأما الآخرون فبمحاولتهم إلصاق تخلفنا وجهلنا بالإسلام وانه المعوق الحقيقي للتقدم .
    العلاقة بين نقص العقل ونقص الثقافة
    من الأسباب التي تؤدي إلى نقص الثقافة القول بان التفكير هبة وراثية لا سبيل إلى تطويرها أو تحسينها ، وهذا يشمل كلا من المرأة والرجل . وقد ثبت خطأ هذا التوجه ، وتبين أن التفكير مهارات يمكن تعلمها وتعليمها ويمكن الإبداع في ذلك بالتمرين والممارسة . كما تبين خطأ التوجه الآخر المتعلق بكون التفكير لا يكون إلا في المخترعات والأمور المعقدة ، وتبين أن التفكير هو أساس حياتنا اليومية وانه كما يكون في الأمور المعقدة فانه يكون في الأمور البسيطة ، وانه يشمل أمورا أخرى .
    تلك هي بعض العقد التي تتسبب في نقص الثقافة والإبداع في المجتمعات وهي ليست خاصة بنوع دون آخر . لكن المرأة لها طبيعة تكوينية تتعلق بجسدها وما لذلك من تأثيرات نفسية ، وهي المتعلقة بالحمل والولادة ورعاية الأطفال . وهذه قد تفرض وقائع تحول دون أن تتفرغ المرأة لأعمال أخرى يمكنها أن تبرز فيها مواهبها أو أن تتلقى ما أنتجه غيرها ، وهذا أيضا يمكن أن ينطبق على أي مجتمع ، وإن كانت المجتمعات تتفاوت في طريقة التعامل معه .
    لكن العقدة الكبرى الخاصة بمجتمعاتنا والمتعلقة بالمرأة بشكل خاص هي القول بان المرأة ناقصة عقل ، وما يترتب على ذلك من الإحباط وفقدان الثقة في اكتساب الثقافة وفي إبداعها . وهذا التوجه مبني على حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد تطرق الكثيرون إلى هذا الحديث بتوجهات مختلفة ، وتمسك به أعداء الإسلام ليطعنوا من خلاله في موقف الإسلام من المرأة وانه سبب جهلها وتخلفها الثقافي والعلمي . وهذا القول خاطئ من عدة وجوه :
    ·العقل في القرآن والسنة يعني التفكير من اجل إدراك العاقبة واتباع الصراط المستقيم ، ولهذا فان من لم يدرك عاقبة أمره وكان مصيره النار فهو ناقص عقل سواء كان رجلا أو امرأة .
    ·يتعرض الحديث لأعمال تقوم بها النساء قد يترتب عليها عقوبة النار وهي كثرة اللعن وكفران العشير والفتنة
    هذه الأعمال من أمارات نقصان العقل ، لكنها ليست خاصة بالمرأة دون الرجل ، فمن يقوم بها فهو ناقص عقل سواء كان رجلا أو امرأة .
    ·يشير الحديث إلى أن المرأة قد تفتن الرجل اللبيب ، وفي هذا إشارة إلى قدرة المرأة والى نقص عقل الرجل الذي وقع في المطب على الرغم من ذكائه .
    ·نفى القرآن صفة العقل عن كثير من الكفار ، ومعلوم أن فيهم الأذكياء والعباقرة والعلماء . قال تعالى )وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون( ، وقال )صم بكم عمي فهم لا يعقلون( البقرة 170-171 . فأين نقصان العقل من ذهابه كله .
    فالحديث لا يدل على أن نقصان العقل أمر فطري في المرأة ، بل هو متعلق بعوامل مؤثرة فيه . كما أن نقصان العقل ليس شيئا خاصا بالمرأة ، بل يمكن أن ينطبق على الرجل أيضا . والإسلام يعتبر أن المرأة والرجل سواء أمام التكاليف الشرعية من حيث الأداء والعقوبة ، فلو كانت المرأة ناقصة عقل بالنسبة للرجل ، فكيف يكون أداؤها وعقوبتها بنفس المستوى الذي للرجل ، وناقص العقل لا يُكلَّف بمثل ما يُكلَّف به من هو اكمل منه عقلاً ، ولا يُحاسب بنفس القدر الذي يُحاسب به .
    من هنا نخلص إلى أن المعوقات الحقيقية التي تعيق المرأة عن الإبداع الثقافي هي من واقعنا ومن الأفكار الخاطئة التي نحملها . وينبغي علينا أن نعمل على إزالة هذه المعوقات بالتثقيف العملي الصحيح والمكثف والمصحوب بالتطبيق والممارسة . كما ينبغي على المرأة أن تبدع في الطرق التي تمكنها من التوفيق بين المعوقات الحقيقية والطريق إلى الإبداع ، وان يكون التركيز على المعوقات الحقيقية وليس الوهمية مثل نقصان العقل وفقدان الثقة وغير ذلك . وسوف نكون في حاجة ماسة إلى طرق إبداعية لعملية التوفيق هذه طالما أنها مشروعة ولا تؤثر في تحقيق أهدافنا الأخرى [​IMG]
    حياة المرأة سلسلة من المشاعر والحب والألم والتضحية

    حياة المرأة كتاب فخم … مكتوب على كل صفحة كلمة أحب

    المرأة التي تحب الرجل لذاته امرأة مجنونة أو ضعيفة

    أروع الجنون جنون المرأة في الحب

    أحببنا المرأة على علاتها وأحبتنا على علاتنا ولولا هذه العلات لما عرفنا معها الحب أبدا

    لا يفسد الحب إلا امرأة مغرورة

    أجرا امرأة في الدنيا هي التي تحب جدا أو تكره جدا

    إذا أحبتك المرأة أعطتك الدنيا وإذا كرهتك أحرقت بك الدنيا

    إذا أحبتك المرأة جعلت منك طاووسا وإذا كرهتك حولتك إلى نعامة

    إذا أحبت المرأة نفسها وجدت صعوبة في حب الرجل

    إذا قالت لك المرأة إني أحبك فاعلم أنها رأفت بك

    تجنب حب المرأة ولا تخشى كراهية الرجل

    لا تسال المرأة عمن تحب بل عمن تكره

    الرجل إذا أحب فهو كالثعلب : حذر مراوغ , أما المرأة إذا أحبت ضحت وأخلصت وتفانت

    المرأة والحب توأمان

    الحب قصة حياة النساء وهو مرحلة من مراحل حياة الرجل

    المرأة إذا أحبت كانت ملاكا كريما … فإذا دبت الغيرة في قلبها تبدلت شيطانا رجيما

    المرأة لا تحب إلا الأطفال وتحب زوجها إذا كان كذلك

    المرأة تحيا لتسعد بالحب , والرجل يحب ليسعد بالحياة

    للمرأة قدرة على الحب مرة واحدة أما الرجل فلا قدرة له عليه إطلاقا

    الرجل أبرع من المرأة في الصداقة ولكنها أبرع منه في الحب

    الحب للمرأة كالرحيق للزهرة

    تحب المرأة الرجل الذي يعبدها وتعبد الرجل الذي يحبها

    تفضل المرأة الحياة مع لص لطيف الذوق على الحياة مع قديس كثير الانتقاد

    كل شيء للحب كل شيء بالحب هذا هو شعار المرأة

    تحب المرأة أن يتذكر زوجها يوم ميلادها بشرط أن ينسى عمرها

    تحب المرأة ما تسمع ويحب الرجل ما يرى

    المرأة إذا أحبت أصبحت ميالة لفعل الخير

    لو اقتصر الحب على النساء فقط ولم يشاركهن الرجال لانتشرت السعادة في الأرض

    لا تبحث المرأة عن رجل يحبها بل عن رجل يبادلها الحب

    الحب وسيلة بالنسبة للرجل وغاية بالنسبة للمرأة

    المرأة مذبح الحب

    الحب عند النساء في الأفئدة بينما عند الرجال في المعدة

    المرأة بلا محبة ميتة

    المرأة العاشقة : شمعة تحترق من كلا الطرفين
     
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.132
    الإعجابات المتلقاة:
    83.149
      23-12-2007 01:42
    لقد عَلِمَ الغربيون أنفسهم أن الإسـلام كـرّم المـرأة
    وفي رواية لمسلم قال أنس : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حَادٍ حسن الصوت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رويداً يا أنجشة لا تكسر القوارير . يعني ضعفة النساء

    فهذا من باب الوصية بالنساء لا من باب عيبهن أو تنقّصهن

    قال النووي : قال العلماء : سمّى النساء قوارير لضعف عزائمهن ، تشبيهاً بقارورة الزجاج لضعفها وإسراع الانكسار إليها .

    وقال الرامهرمزي : كنّىعن النساء بالقوارير لِرِقّتهن وضعفهن عن الحركـة ، والنساء يُشَبَّهْنَ بالقوارير في الرِّقّة واللطافة وضعف البنية .( نقله عنه ابن حجر في فتح الباري )




    أما نقصان الدِّين ؛ فلأنها تمكث أياماً لا تصوم فيها ولا تصلّي ، وهذا بالنسبة للمرأة يُعـدّ كمالاً !

    كيف ذلك ؟
    من المعلوم أن التي لا تحيض تكون – غالباً – عقيماً لا تحمل ولا تلد ؛ وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين .
    قال ابن القيم : خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها ، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها
    .


    وأما نقصان عقل المرأة ؛ فلأن المرأة تغلب عليها العاطفة ورقّة الطبع - الذي هو زينة لها - فشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ، وذلك حُكم الله وعذرٌ لها .

    أخلُص من هذا كلِّه إلى أن المرأة لا تُعـاب بشيء لا يَـدَ لها فيه ، بل هو أمـرٌ مكتوب عليها وعلى بنات جنسها ، أمـرٌ قد فُـرِغ منه ، وكما لا يُعاب الطويل بطوله ، ولا القصير بِقِصَرِه ، إذ أن الكل من خلق الله ومسبّة الخِلقة من مَسَبَّة الخالق ، فلا يستطيع أحد أن يكون كما يريد إلا في الأشياء المكتسبة ، وذلك بتوفيق الله وحده .



    وختاماً :
    لا بد أن يُعلم أنه لا يجوز أن يُطلق هذا اللفظ على إطلاقه
    أعني قول بعضهم : المرأة ناقصة عقل ودين .
    هكذا على إطلاقه .
    إذ أن هذا القول مرتبط بخلفية المتكلّم الذي ينتقص المرأة بهذا القول ، ويتعالى عليها بمقالته تلك .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث حسن
     
    1 person likes this.
  3. walid09

    walid09 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.302
    الإعجابات المتلقاة:
    2.522
      23-12-2007 01:54
    شكرا لك اخ مراسي على مرورك وانا اتقبل نقدك بصدر رحب...
     
  4. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      23-12-2007 14:12
    شكرا لك أخي Mrassi
    ما أعجبني في كلامك هو استنادك للدين و هذا هو الأصل.
    شكرا لشرحك لمفاهيم بات الحاقدون على الإسلام يهاجمون بها الدين الحق
    .

    [​IMG]

    أخ وليد شكرا لطرحك الموضوع
     
  5. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      23-12-2007 22:47
    شكرا لطرحك الموضوع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...