أخبار طبية

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة ابن الجنوب, بتاريخ ‏27 ديسمبر 2007.

  1. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      27-12-2007 11:37
    * الشيشة.. تعوّد على الإدمان حذر باحثون في جامعة ممفيس الاميركية من انتشار استخدام الشيشة للتدخين، وقالوا انها تعود مستخدميها على الادمان. وقال الدكتور وسيم مزياك الباحث في الجامعة، ان فريقه فتش عن مجموعات من النتائج العلمية المنشورة او الاخرى المعدة للنشر بمختلف لغات العالم، التي تتحدث عن اختبارات وتجارب اجريت حول العالم بهدف التحري عن امكانات التوقف عن التدخين بالشيشة، وخصوصا في مناطق العالم التي ينتشر استخدامها... الا ان الفريق لم يعثر على أي منها! واضاف مزياك في بيان صادر عن الجامعة، ان «استخدام الشيشة يزداد انتشارا عبر اوروبا وشمال اميركا، ولذلك فان من المهم جدا البدء بتوحيد الجهود لدرء هذا الوباء».

    وقال الباحث ان الكثيرين يعتقدون ان دخان التبغ المار بالماء هو أقل ضررا، الا ان الدلائل المتزايدة المتوفرة حتى الآن، لا تدعم هذا الافتراض.

    واضاف انه يبدو ان استخدام الشيشة يعوّد الشخص على الادمان عليها كما هو الحال عند الادمان على أي نوع من انواع التدخين. ونشر البحث نتائج دراسته في مجلة «كوشران لايبراري».

    * الاكتئاب والقلق لهما صلة بالحساسية عند الأطفال قال باحثون في جامعة وسكونسن الاميركية في ماديسون، ان دراساتهم على الاطفال والمراهقين المرضى نفسيا، تشير الى ان احتمال الاصابة بالحساسية يرتفع لدى المصابين منهم باكتئاب أو قلق وغيرهما من الحالات التي يطلق عليها «الاضطرابات الداخلية». واظهرت الدراسة التي قيمت 184 مراهقا وطفلا من حيث معاناتهم من اضطرابات نفسية أو حساسية، ان 57 في المائة منهم، كان لديهم تاريخ من الحساسية شملت حالاتها الاصابة بالربو وحمى الكلأ والآرتيكاريا urticaria (الشري، وهو طفح جلدي ذو بثور حكّاكة)، والأكزيما.

    وأظهرت التقييمات النفسية أن 67 بالمائة لديهم اضطراب داخلي إما منفردا أو متحدا مع اضطراب ظاهري مثل اضطراب ضعف التركيز والنشاط المفرط، واضطراب العصيان وتحدي الاوامر، واضطراب السلوك. وكانت أعمار الاطفال والمراهقين في العينة بين 4 و20 عاما أي أن متوسط أعمارهم 13 عاما.

    ووجد الباحثون أن الشبان الذين يعانون من اضطرابات داخلية، يزداد لديهم بمرتين احتمال أن يكون لديهم تاريخ من أمراض الحساسية، مقارنة باولئك الذين لم يصنفوا في التشخيص على أنهم يعانون من اضطرابات داخلية أو ظاهرية. واشتملت الاضطرابات النفسية في هذه المجموعة على الادمان والاضطرابات العصبية اللاارادية والتبول أثناء النوم واضطرابات العاطفة.

    * رائحة الأم المرضع تثير مشاعر الأمومة لدى النساء الأخريات

    * بعد تعرف العلماء على أهمية الرضاعة الطبيعية الكبيرة للاطفال ودورها في تعزيز مناعة الأجيال الصاعدة ضد الامراض والعدوى، اكتشف باحثون اميركيون دورا جديدا لها يتمثل في إثارتها لمشاعر الأمومة لدى النساء الأخريات القريبات من الأم المرضع، وذلك بزيادة الشهوات الجنسية لديهن ودفعهن لمعاشرة أزواجهن بهدف انجاب الأطفال! وقال علماء بجامعة شيكاغو في بحث علمي مثير لدراسة تأثير رائحة الام المرضع، ان تعرض النساء المجاورات لرائحة خفيفة من المرضع اثناء عملية الرضاعة الطبيعية للطفل، يقوي الشهوات الجنسية لهن بنسبة 50 في المائة.

    ويظن العلماء ان هذه الظاهرة تعزى الى ارتفاع رغبة النساء في انجاب اطفال لهن. وفي التجارب، وظف العلماء العرق المستخلص من إفرازات الأم المرضع من مناطق الصدر ومن تحت الابطين، لدراسة تأثيره على مجموعة من النساء الشابات. وطلبوا من نصف النساء، مسح شفتهن العليا بوسادة صغيرة مشبعة بعرق المرضع صباح ومساء كل يوم لمدة ثلاثة اشهر، بينما طلبوا من النصف الثاني لهن تنفيذ نفس الأمر بوسائد مشبعة بسائل وهمي.

    وبنهاية البحث، ظهر ان النساء اللواتي استخدمن الوسائد الصغيرة المشبعة بعرق المرضع ارتفعت لديهن الرغبة في المعاشرة الجنسية بنسبة 42 في المائة. ويعتقد العلماء ان النساء تأثرن من دون وعيهن، بالفيرمونات التي يفرزها الجسم للتأثير على السلوك، وبضمنه السلوك الذي يحدد انجذاب كل جنس نحو الآخر.


    * الوقاية من الأزمات القلبية من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الأطباء الذين يستقبلون مريضا يشكو من ألم مبهم بالصدر ولا يجدون له سببا مبررا، أن يقوموا بكتابة أمر خروجه الى المنزل قبل أن يجرى له تقييم شامل وفحوص مهمة بما في ذلك اجراء رسم القلب وفحص انزيمات القلب التي تنفي وجود بوادر أزمة قلبية.

    وكثيرا ما تكون الشكوى محيرة كألم خفيف في الصدر والبطن أو آلام في البطن فقط، غثيان او دوخة، تعب وضعف عام، ضيق النفس، ثم سرعة ضربات القلب.

    النوبة القلبية تجربة مخيفة لمن قدّر عليه أن يخوضها مرة في حياته، فهل يمكن الوقاية منها؟

    تنصح الدكتورة ديبرا جودلسن، المدير الطبي لمعهد القلب ـ قسم النساء بالمجموعة الطبية للقلب والأوعية الدموية في لوس انجليس، كل مَن شعر بأي من تلك الأعراض المحيرة للأزمة القلبية، أن يتناول فورا حبة كاملة من الأسبرين قوة 325 ملغم. وتضيف بأنها سوف تحسن كثيرا من الوضع الصحي وترفع معدل البقاء اذا كان الشخص فعلا يعاني من ازمة قلبية، وإن لم يكن، فإنها لن تؤذي.

    وللوقاية وتقليل فرص احتمالات الاصابة ننصح بالآتي:

    ـ عدم التدخين، فهو يرفع احتمالات الاصابة لأكثر من الضعف.

    ـ تنظيم سكر الدم، فداء السكري يرفع مخاطر الاصابة من اربع الى ست مرات.

    ـ المحافظة على ضغط دم معتدل لا يتعدى 135/85.

    ـ ألا يكون في الاسرة تاريخ إصابة مبكرة لامراض القلب.

    ـ ألا يحدث سن اليأس مبكرا وقبل أوانه (قبل سن 38 عاما)، سواء طبيعيا او لإزالة المبايض لأي سبب مرضي.

    ـ المحافظة على وزن معتدل، ومقاومة اسلوب الحياة الراكد.

    لا بد من اعادة تصميم نظام غذائي سليم: يتميز بانخفاض الدهون مع المحافظة على المستوى المطلوب من البروتين الدهني مرتفع الكثافة HDL (الكوليسترول الجيد)، لأن انخفاضه يمكن ان يؤدي فعلا الى زيادة خطر التعرض لامراض القلب (ويمكن الرجوع للمواضيع التي تناولها الزميل الدكتور حسن صندقجي في أعداد سابقة).

    دكتور ستيفن ديفريز، مدير مركز القلب في جامعة الينوي في شيكاغو، يوصي كوقاية وحماية من الأزمات القلبية ألا يزيد اجمالي الدهون على 25 في المائة من مجموع السعرات الحرارية اليومية، مع ما لا يزيد على 7 في المائة دهون مشبعة. دكتور والتر ويليت، رئيس قسم التغذية في مدرسة هارفارد للصحة العامة، يوصي باستعمال الحبوب الكاملة مثل الخبز والقمح والارز الأسمر بدلا من الأبيض المكرر خاصة بالنسبة لمرضى السكر الذين ترتفع لديهم احتمالات الاصابة بالأزمات القلبية أكثر من غيرهم، ويستشهد بنتائج دراسته التي أجراها على أكثر من 64000 ممرضة، حيث وجد أن اللاتي أكلن كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية المكررة، تضاعفت لديهن فرص تطوير داء السكري من النوع الثاني، في حين ان اللاتي استهلكن الحبوب الكاملة لم ترتفع عندهن المخاطر على الاطلاق.

    * الهورمونات الأنثوية واضطرابات المزاج من الأخطاء الشائعة أن تهمل المرأة علاج ما تتعرض له من اضطرابات نفسية مزاجية خلال مراحل حياتها، وتظل تتحمل معاناة أعراضها باستسلام تام معتقدة أنها حالة من الاضطرابات لا علاج لها ويجب أن تعتاد عليها.

    المتخصصون في مجال الصحة النفسية يوضحون ان النساء اكثر عرضة من الرجال لاضطرابات المزاج مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب (اضطراب اكتئابي هوسي، يتأرجح فيه المزاج بين الاكتئاب والهوس مع فترات من المزاج الطبيعي بين هذين القطبين المتضادين)، وأن معدلات الاضطراب الثنائي القطب تتشابه في النساء والرجال، لكن في الاناث يتميز هذا المرض بكونه اكثر اكتئابا من هوسي، وأن النساء يتعرضن لأربع نوبات او اكثر في السنة الواحدة.

    ان المرأة تتعرض للاكتئاب تقريبا ضعف تعرض الرجال، وفقا لمعاهد الصحة الوطنية الأميركية، كما انها اكثر عرضة للاضطراب العاطفي الموسمي، وأيضا فبعض النساء يتعرضن لحالة من الاكتئاب بعد الولادة مباشرة أو بعد فترة منها.

    وتدل الأبحاث على ان هورمونات الاناث تلعب دورا كبيرا في حدوث هذه الاضطرابات المزاجية. كما أن العديد من الحالات العضوية، أيضا، تتأثر بالتغيرات في الهورمونات الانثوية بما في ذلك خطر الاصابة بمرض القلب وترقق العظام وسرطان الثدي. والمعروف أن الهورمونات هي مواد كيميائية طبيعية تؤثر في العديد من وظائف ومهام الجسم للرجال والنساء على السواء.

    بالنسبة للنساء، فإن المزاج يتقلب ويتغير من وقت لآخر حسب تقلب الهورمونات التناسلية عندهن، بحسب الفترة التي يعشنها، مثل الحيض، الحمل، الولادة، وبداية انقطاع الطمث. انهن قد يعانين من اضطراب ثنائية القطب أو الاكتئاب، والاعراض تختلف من امرأة لأخرى وتتراوح بين معتدلة الى حادة.

    علماء في جامعة كارولينا الشمالية أجروا، في الآونة الأخيرة، بحوثا لمعرفة اسباب الاكتئاب واضطرابات المزاج عند النساء وعلاقتها بالتحولات الهورمونية. أحد تلك البحوث أجري بالمعهد الوطني للصحة العقلية بوحدة دراسات الغدد الصماء، على متطوعات لديهن متلازمة ما قبل الطمث مباشرة (pre-menopausal syndrome, PMS) واستخدمت في العلاج أدوية من فئة مثبطات عمل المبايض، وكانت النتيجة تحسنا واضحا لمشاكل المزاج عند المشاركات، بعد بضعة اشهر من العلاج.

    خلص الباحثون الى أن للهورمونات التناسلية تأثيرا في حدوث تلك الاضطرابات وعلاجها، والحاجة كبيرة لاجراء مزيد من البحوث لتفسير أسبابها ولتوضيح دور الهورمونات في اضطرابات المزاج.

    وهناك العديد من العلاجات المتوفرة لاضطرابات المزاج، فبعض الأطباء يصف ادوية مضادة للاكتئاب antidepressants، والبعض يصف مثبطات المزاج مستخدمين أدوية من نوع antipsychotics. وقد يحتاج الأمر لاستخدام معظم اشكال العلاج النفسي للحصول على نتيجة مرضية، مثل العلاج السلوكي والمعرفي والعلاج الاسري وجماعات الدعم، كما ان ممارسة التمارين البدنية تحسن الصحة الجسمية والعاطفية.

    إن مزيدا من مثل هذه الابحاث سيقدم بلا شك نظرات ثاقبة للعلاجات الجديدة المحتملة ليس للنساء فحسب، بل للرجال أيضا ممن يتعرضون لدرجات من الاضطراب المزاجي.

     

  2. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      27-12-2007 14:03
    شكرا على هذه المعلومات القيمة
    جزاك الله الف خير
     
  3. FETHSOUD

    FETHSOUD عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.171
    الإعجابات المتلقاة:
    2.555
      29-12-2007 02:48
    [​IMG]
     
  4. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      31-12-2007 11:56
    [​IMG]
     
  5. haithemhh

    haithemhh نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏13 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.740
    الإعجابات المتلقاة:
    1.553
      31-12-2007 20:21
    جزاك الله خيرا و شكرا جزيلا و الى الأمام
     
  6. zouhaier110

    zouhaier110 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أوت 2006
    المشاركات:
    3.614
    الإعجابات المتلقاة:
    2.979
      04-01-2008 11:17
    بارك الله فيك على المعلومة
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...