صديقي الأعمى

Nouray

عضوة مميزة بمنتدى الجمال والأناقة والموضة
إنضم
3 ديسمبر 2009
المشاركات
1.268
مستوى التفاعل
4.150
Dm33-com-a954cc2efd.gif


لو كان لديك صديق أعمى
وقال لك أريد أن أرى العالم


"من خلالك"



كيف ترى الدنيا؟

و كيف تشاهد هذا العالم و كيف تصفه؟

ماهو احساسك بما حولك؟

كيف ستكون أنت عيونا لصديقك الأعمى؟

هذه الدنيا كيف ستجعل صديقك يعيشها و يتخيلها كما تحسها و تراها؟

بعيدا عن النظرة الفلسفية و الأوصاف الشاعرية
نريد نظرتك الحقيقية
كما هي لا كما تريدها أن تكون


أرجو تفاعلكم

1150_1238444070.gif

 

skin

عضو مميز بمنتدى الديكور و التجهيزات المنزلية
إنضم
19 أفريل 2008
المشاركات
2.059
مستوى التفاعل
5.680
شكرا على الطرح المميز فالنظرة للعالم تختلف من شخص لأخر حسب الوضع المكاني والزماني
فالدنيا جميله بقربنا من ربنا عز وجل
الدنيا جميلة إن كان لديك والدين وأخوه وأخوات تحبهم ويحبونك
الدنيا جميلة بصلة الارحام وتلاحم الاحباب
الدنيا جميلة وأنت تنعم بها بصحه وعافية وتنام بأمان وتأكل وتشرب وتلبس ماشئت

 

anouarlelion

نجم المنتدى
إنضم
20 ماي 2008
المشاركات
2.632
مستوى التفاعل
3.121
أحسن طريقة هي أن تصطحبه معك في جولة و تصف له كل الأحداث كما رأيتها دون زيادة أو نقصان فتترك له المجال للتفكير و الحوار تلك هي أحسن طريقة من وجهة نظري
 

شهدالصالح

كبيرة مراقبي منتدى الحياة الأسرية
طاقم الإدارة
إنضم
2 أفريل 2010
المشاركات
3.817
مستوى التفاعل
21.492
الـــسّـــلام عـــلـــيـــكـــم و رحـــمـــة الله و بـــركـــاتـــه


عند قرائتي للموضوع تذكرت قصة قرأتها منذ مدّة على إحدى صفحات الانترنت أعجبتني كثيرا
إليكم القصة و منها تجدون العبرة




في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمان في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال، أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلّ منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف، تحدثا عن أهليهما، عن بيتيهما، عن حياتهما، وعن كل شيء.

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة، وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.

فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى .

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً، ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه، ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة، فحزن على صاحبه أشد الحزن وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة.

ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه، ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة، وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي

وهنا كانت المفاجأة لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت بأنها هي، فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة، ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا نقلت لهم الأسى فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
وليكن شعارنا جميعا : "وقولوا للناس حسناً.."
 

farouk04

مشرف بمنتدى الحياة الأسرية
طاقم الإدارة
إنضم
1 نوفمبر 2009
المشاركات
2.062
مستوى التفاعل
11.331
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أري أن الصورة ضبابية غير واضحة المعالم، سحب وغيوم وتراكمات ليست قابلة للوصف تترنح بين تجاذبات الواقع وأحلام اليقظة لا تجسد منظرا موصوفا.
صديقي الأعمي تأمل حالنا جلنا تسكننا رغبة جامحة في تملك تفاهات وسفاسف هذه الدار الفانية وكأننا مخلدون لذلك تجد سعينا دؤوب وطمعنا غير محدود وتحصيلنا مفقود، تنصلنا من القيم والثوابت وأصبحنا نحرث أرضا بورا قاحلة ونحلم بجني صابة وافرة، تلك هي الصورة.
صديقي الأعمي تعتريني رغبة بأن أزيف لك الصورة حتي يهنأ بالك ولا يصيبك شيء من وجعي، صديقي إني أقر أنني أنا المبصر عاجزا عن بلورة الصورة، لأنه يلفها الكثير من السواد كليل شتاء دامس ورغم ذلك أملي كبير في إنبلاج صبحها عن قريب.

دمتم في رعاية الله
 

choko2008

عضو مميز بمنتدى المرأة والأسرة
عضو قيم
إنضم
6 فيفري 2008
المشاركات
2.331
مستوى التفاعل
12.795
Dm33-com-a954cc2efd.gif


لو كان لديك صديق أعمى
وقال لك أريد أن أرى العالم


"من خلالك"



كيف ترى الدنيا؟
كقاعة امتحان لها بابان تدخل من الاوّل تجتاز امتحانك و تخرج من الثاني و تنتظر النتيجة
باب الدخول هو رحم الام و باب الخروج هو القبر
و كيف تشاهد هذا العالم و كيف تصفه؟
العالم ؟؟؟ هل تقصد الفضاء الذي نعيش فيه؟؟؟ انت كنت كذلك تفضل:
كرة نعيش على ظهرها تجري بنا لمستقر لها
ماهو احساسك بما حولك؟
اقسم لك باني احيانا لا احساس لي او ربما احساسك احسن مني بكثير
و لكن في بعض الاحيان ينتابني احساس الخوف و عدم الثقة من كل شيء

كيف ستكون أنت عيونا لصديقك الأعمى؟
لا استطيع ان اكون له عينا لانّه لولو شاهد ما رأى ما ارى


بعيدا عن النظرة الفلسفية و الأوصاف الشاعرية
نريد نظرتك الحقيقية
معذرة على التفلسف


 

sahbani123

عضو فعال
إنضم
13 أكتوبر 2009
المشاركات
565
مستوى التفاعل
799
لا أرى أحسن من قصتها للجواب فالأمور واضحة يحبد أن تنقل له صورة جميلة على الأقل تجعله يحلم قد تزيد في المقاصى بنظر لجمالية أوصافك لكن تلك هي الطريقة الوحيد لتعامل معه تقدم له صورة حسنة​
 
أعلى