فتاوى اختراق الاجهزة و المواقع

Selmene

عضو فعال
إنضم
8 مارس 2010
المشاركات
468
مستوى التفاعل
760
22772810.gif

37184584rd6lq5.png



حكم اختراق مواقع وأجهزة أعداء الإسلام
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا طالب تكنولوجيا معلوماتية وخبرتي بالكومبيوتر والإنترنت كبيرة وبما فيهم الحماية والاختراق.الحمد لله وأسأل الله أن يزيدني علما..لذلك أنا أقضي ساعات طويلة على الإنترنت أقوم باختراق بريد ومواقع وحتى أجهزة..مع العلم أن اختراقاتي موجهة إلى أعداء الإسلام فقط وأكثرهم من الدنماركيين والأمريكان.. وأريد أن أعرف إذا كان الذي أفعله خطأ وما حكم ذلك؟

بارك الله فيكم وأعانكم على مساعدة الأمة الإسلامية..ولكم جزيل الشكر.


الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي ننصحك به هو أن تشغل وقتك فيما ينفعك في دينك ودنياك، وعليك أن تستفيد بما تعلمته من أمور الإنترنت والكمبيوتر في ذلك. أما قيامك باختراق المواقع والاجهزة الخاصة بأعداء الإسلام كالمواقع التي تحارب الإسلام وتشوه حقائقه وتصد عن سبيل الله وتسب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فلا حرج في ذلك، بل ذلك واجب على المستطيع كفا لشرها ودفعا لأذاها، ولكن عليك أن تحذر أن يستهويك هذا الأمر فتقع في اختراق أجهزة المسلمين من المقيمين في تلك البلاد أو أجهزة ومواقع من لا يحاربون الإسلام علما بأن الأصل أن اختراق أجهزة الكمبيوتر لا يجوز لما فيه من الاعتداء على حقوق الغير واحتمال الاطلاق على أمور خاصة بصاحب الجهاز لا يجب أن يعرفها غيره، لكن إذا تعين اختراق أجهزة ومواقع أعداء الإسلام سبيلا لدفع أذى أصحابها جاز ذلك.

نسأل الله عز وجل أن يعلمك العلم النافع وأن ينفع بك المسلمين.

HH50-COM-1ad5d6782b.gif

اختراق الكمبيوتر لا يجوز

السؤال

هل اختراق كمبيوتر ملك لشخص آخر من دون علمه بحيث أستطيع أن آخذ منه ما أريد حرام أم حلال؟ مع العلم بأني لن أضره في شيء، حيث إني سآخذ نسخة مما أريد من عنده وأترك الأصل مكانه من دون أي ضرر به.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للأخ السائل الاختراق المذكور، لما فيه من الاعتداء على حقوق الغير واحتمال الاطلاع على أمور خاصة به لا يجب أن يعرفها غيره، وقد قال الله تعالى: وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ[البقرة:190]. وقال صلى الله عليه وسلم: من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار. رواه أبو داود ، وفي سنده ضعف، كما صرَّح به ابن حجر في فتح الباري.
وقال الخطابي : وقيل إنه عام في كل كتاب؛ لأن صاحب الشيء أولى بماله وأحق بمنفعه ملكه، وإنما يأثم بكتمان العلم الذي يُسأل عنه، فأما أن يأثم في منعه كتابًا عنده وحبسه من غيره فلا وجه له.
0121.gif
أعلم. انتهى من عون المعبود.
وهذا الحديث مع ضعفه يُعمل به في مثل هذا الأمر. وبناء على ذلك فإننا ننصح الأخ بأن يتوب إلى الله تعالى مما فعل، وأن يرد ما أخذه من جهاز صاحبه بغير إذنه، إلا إذا علم أنه يتسامح معه في ذلك لقوة ما بينهما من علاقة، لقوله عز وجل: أَوْ صَدِيقِكُمْ[النور:61].
0121.gif
أعلم.

HH50-COM-1ad5d6782b.gif


حكم اختراق وسرقة البريد المستخدم في الجنس

السؤال

أنا عندي موضوع وأريد رأي الدين في ذلك الموضوع أن في الياهو هناك جروب (group) لبناني يضم أكثر من 400 عضو معظمهم من المسلمين وصاحبة الجروب من لبنان والجروب هذا عبارة عن مكان يضم عددا كبيرا من المشتركين كل منهم بيعت للآخرين أفلاما وصورا جنسية ولا يرسلون لبعض إلا الجنس بمعنى أنه جروب للجنس فقط وفى الجروب إذا أرسل عضو رسالة تصل لكل المشتركين وطبعا الجروب كله بيبعت جنسا فقط، وطبعا الاشتراك يتم عن طريق أنه يعمل إيميل على الياهو وبعدين بالإميل هذا يشترك في الجروب، وأنا ولله الحمد شخص متدين وشخص وصلت لدرجة عالية في مجال الكمبيوتر لدرجه أني أستطيع أنا أعرف البسبورد (الرقم السري الذي يدخله العضو لاميله)لأي شخص على الياهو وقد أخذت (سرقت)عن طريق الاختراق بسوردات هذا الكم من الأعضاء وغيرت البسورد الذي هم يعنى الجروب كان 300 مثلا بقي 150 لأني عرفت أخذ 150 إميل

وسؤالي المطروح هل ال 150 إميل الذي أنا أخذتهم تعتبر سرقه سوف أحاسب عليها يعنى أنا أحاول أصفي الجروب يعنى أقضي عليه عن طريق أخذ إميلات الأعضاء وأخذ البسورد الخاص بالإميل الذي لهم وعن طريق ذلك العضو لن يمكنه الدخول على إميله مرة أخرى ولا الجروب الذي هو مشترك فيه فهل 150 بسورد الذي أنا أخذتهم من الأعضاء تعتبر سرقه؟ لو سمحتم أرجو الرد وجزاكم الله عنا خيرا

ملحوظة أعلم أن صاحبه هذا الجروب الجنسي ،على حسب معرفتي أنها نصرانية من لبنان والمشتركون مسلمون

ملحوظة أخرى بعض الناس قالوا لي إن هذه سرقة سوف تحاسب عليها لأنك سرقت إميل شخص مسلم وأنت بهذا سرقت مسلما مع أنهم يستخدمون هذا الإميل للاشتراك في شيء يغضب الله وأنا لا أسرق الإميل لشيء إلا لمنعهم من هذا الفعل الحرام

أرجوكم الرد هل أكمل تصفية هذا الجروب الجنسي الذي يضم عددا كبيرا من الشباب المسلم أم أن هذه سرقه وأتوقف عن سرقه إميلات هؤلاء الأعضاء
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الإجابة عن السؤال لا بد من التنبيه إلى طريقة معرفتك بما يحصل من مراسلات جنسية بين من ذكرت من المسلمين:

ولذلك حالتان:
الأولى: أن يكون ذلك عن طريق التجسس وذلك لا شك حرام لأن الله تعالى يقول:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ {الحجرات:12**.

وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولا تجسسوا ولا تحسسوا..

وروى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته.

والثانية: أن يكون ذلك من غير تجسس:
فلا حرج عليك حينئذ, وعلى كل يلزمك أن تنهى عن ذلك المنكر بما تستطيع عليه، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.

وأول ذلك نصح أصحابها وحضهم على الكف عما يقومون به، فإن استجابوا فذلك المراد، وإن لم يستجيبوا وتمادوا فيما هم فيه فعليك أن تبذل وسعك في تغيير ما يقومون به من منكر، ولو أدى ذلك إلى تخريب مجموعة البريد المذكورة أو تغيير كلمات المرور .

لكن عليك التنبه إلى أنه لا يجوز لك أن تخترق بريد أحد لتنظر في محتوياته سواء كانت جنسية أو شخصية أو غيرها، لما فيه من الاعتداء على حقوق الغير واحتمال الاطلاع على أمور خاصة به لا يحب أن يعرفها غيره، وقد قال الله تعالى: وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {البقرة:190**. وقال صلى الله عليه وسلم: من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار. رواه أبو داود.

قال الخطابي: قيل إنه عام في كل كتاب؛ لأن صاحب الشيء أولى بماله وأحق بمنفعة ملكه، وإنما يأثم بكتمان العلم الذي يسأل عنه، فأما أن يأثم في منعه كتابا عنده وحبسه من غيره فلا وجه له.
0121.gif
أعلم. انتهى من عون المعبود.
0121.gif
أعلم
HH50-COM-1ad5d6782b.gif


الواجب تجاه مواقع الرذيلة

السؤال

هل يجوز تخريب موقع امرأة مشهورة فإن الموقع لا فائدة له بل هو تجمع كبير لعشاقها (وجميع الكلام الذي بالموقع هو أحبكي يا... أعشقك)، وهكذاً وهل يستجيب الله إذا دعوا علي عندما يتم تخريب الموقع؟ وشكراً.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تخريب وإتلاف هذه المواقع المحرمة من باب تغيير المنكر، وفي الحديث: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده.. رواه مسلم... ولا ريب أن مثل هذه المواقع من المنكرات الظاهرة

وإذا دعا عليك أحد لهذا السبب لم يستجب له لأنه ظالم معتد في دعائه، وفي الحديث: يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم... رواه مسلم.
0121.gif
أعلم

12921794471576.gif
 
أعلى