]منذر المساكني: أتمنى أن يتوج إيهاب بعد أن أحرز يوسف البطولة

Mourid est

نجم المنتدى
إنضم
27 مارس 2011
المشاركات
7.239
مستوى التفاعل
11.762
منذر المساكني (اللاعب الدولي السابق) لـ «الصحافة»:

أنا في وضعية لا أحسد عليها... لذا أتمنى أن يتوج إيهاب بعد أن أحرز يوسف البطولة


منذر المساكني اللاعب الدولي السابق والذي حمل أزياء الاولمبي للنقل والملعب التونسي والترجي الرياضي والذي ترك بصمة وذكريات طيبة واسما رنانا، قد تحفظه الذاكرة لعشرات السنين ولربما أكثر في ظل تواصل تألق وابداعات عائلة المساكنى، سيعيش اليوم حدثا غير عادي بالمرة.. ولربما يحدث هذا نادرا ونادرا جدا في العالم... منذر سيكون متفرّجا بارزا ومواكبا محتارا لواحدة من أهم واصعب مقابلات عائلة المساكني...
فابنه البكر إيهاب يستعد لمواجهة شقيقه الاصغر يوسف بمناسبة نصف نهائي الكأس بين «البقلاوة» والترجي... وأي اب في العالم لا يريد ان يكون مكان المنذر الذي قال:« صراحة اللحظة مذهلة ومدهشة ومربكة.. وقد بدأنا نعيشها ونعايشها منذ عملية القرعة في اجواء عائلية ممتازة وكنت في كل مرة انحاز لهذا الطرف وذاك وأستفز الآخر».
العاطفة مع «البقلاوة»...
والعقل يرجح كفة الترجي
بخصوص موقعه الحالي وهل أنه منحاز إلى فريق معيّن ذكر المنذر: «أنا حاليا في وضعية لا أحسد عليها ولا اتمناها لاي شخص آخر.. لا فقط بسبب ايهاب ويوسف ولكن كذلك بسبب اصدقائي وماضيّ كلاعب في صفوف الفريقين.. أنا حاليا متمركز في الوسط ولكنني اعترف ان العاطفة تحملني إلى رؤية البقلاوة في النهائي... ولكن العقل والمنطق يذكرانني بحجم الترجي وانجازاته ووزنه ... فأراه أقرب إلى النهائي».
ورغم ذلك فإن المنذر يعرف أكثر من غيره ان المنطق غير موجود في الكرة وان الحقيقة الوحيدة هي حقيقة الميدان... و«الفورمة» يوم المباراة:« الملعب التونسي مر بعديد المشاكل والظروف الصعبة التي اثرت في نتائجه وعطائه ولكنه ناد كبير عريق وقادر في اية لحظة على الانتفاضة... والترجي بطل عتيد... وفريق مؤثر محليا وقاريا وصاحب خبرة وشخصية ... لذا كل شيء ممكن».
أمنيتي أن يصعد ايهاب ويوسف
على منصة التتويج
يعترف المنذر المساكني ان لابنيه شخصيتين مختلفتين وطريقة تحضير واستعداد مختلفة: «لكنهما في الحياة قريبان من بعضهما البعض ... وعلاقتهما ببعضهما ممتازة وهذا من فضل الله ... وامنيتي ان يكونا حاضرين معا على منصة التتويج... واحد بالبطولة... والاخر بالكأس».
ولم يخف المساكني الاب ان والدة إيهاب ويوسف وهي من أحباء الاولمبي للنقل منحازة نوعا ما إلى ابنها البكر: «اعتقد انها تخفي الامر نسبيا ولكنها تفضل ان يفوز إيهاب وان يدرك النهائي... ولا أحد يملك تفسيرا لذلك غير أنها عاطفة عادية تجاه ابنها البكر».
ويعتقد المساكني ان الضغوطات مسلطة أكثر على الترجي وان هذا العامل يمكن ان يخدم فريق باردو:«طبعا هذا مجرّد انطباع.. ولكن الاقدام هي التي ستحسم الامور ولا اتوقع ان تكون الفرجة ممتعة خاصة وان النتيجة تشكل هاجسا بالنسبة إلى الطرافين».
الضغوطات محيطة بالنجم الساحلي
في حديثه عن نصف النهائي الثاني بين النجم الساحلي وقوافل قفصة يعتقد منذر المساكني ان القوافل قامت بثورة حقيقية خلال مرحلة الاياب وفاجأت كل الملاحظين بادائها ونتائجها وهو ما جعلها تنهي الموسم في مركز مريح: «هنا أتساءل... ماذا لو لم تحدث تلك المشاكل? ... وهل كان بإمكان فريق قفصة احراج الكبار أكثر مما فعل? من الواضح ان القوافل تملك مجموعة طيبة من اللاعبين الموهوبين والقادرين خلال 90 أو 120 دقيقة على مفاجأة اي ناد مهما كان حجمه .. صحيح أنهم لا يملكون الخبرة... ولكن مباريات الكأس لا تحتاج إلى هذا العامل... بل إلى الجاهزية والقدرة على احداث عنصر المباغتة» وبخصوص النجم الساحلي يقول منذر المساكني ان فريق جوهرة الساحل اضاع البطولة ضد حمام الانف وقفصة عندما خسر خمس نقاط: «النجم تعثر عندما كان يتوجب عليه ان يفوز... وعموما موسمه جيّد ... ولكن الضغوطات محيطة به... لان الجميع يطالبونه بانقاذ موسمه خاصة وان القرعة خدمته الى حد كبير... وهو مرشح بارز لادراك النهائي.. لكن عليه الا يستسهل المهمة لان القوافل ليس لديها ما تخسره وسوف تلعب دون ضغوطات او حسابات... وعندما تكون الاذهان محرّر.. فإن الأقدام تعطي بلا حساب ويمكن ان تحدث الفارق» .. وفي ختام حديثه تمنى المساكني ان يعود الهدوء والامن والامان إلى تونس وإلى ملاعبها وشوارعها:«مصلحة تونس فوق كل الاعتبارات الاخرى.. ولهذا نأمل ونتمنى ان يحضر التضامن وان نجتاز ونتجاوز هذه المرحلة الصعبة باخف الاضرار الممكنة... وكرياضي لا افهم ولا اقبل ولا «أهضم» ان تدور المباريات دون جمهور!!»
 
أعلى