ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة 6bis, بتاريخ ‏6 جانفي 2008.

  1. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      06-01-2008 14:44
    [​IMG]

    [​IMG]




    [​IMG]

    السؤال
    ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟

    السؤال
    ما حكم المباركة بمناسبة العام الهجري؟ بذكر: (كل عام وأنت بخير، كل سنة وأنتم طيبون، أو غيرها من العبارات).
    أفتونا مأجورين. وجزاكم الله خيراً.


    السؤال
    ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد؟


    الجواب

    السؤال:
    ما حكم التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد بقول كل عام وأنتم بخير أو بالدعاء بالبركة وكأن يرسل رسالة يدعو فيها للمرسل إليه بالخير والبركة في عامه الجديد ؟.

    المصدر : الإسلام اليوم والإسلام سؤال وجواب

    حكم التهنئة بالعام الهجري


    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      06-01-2008 15:09
    جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية : {التهنئة بالعيد والأعوام والأشهر**:
    ذهب جمهور الفقهاء إلى مشروعية التهنئة بالعيد من حيث الجملة .

    فقال صاحب الدر المختار - من الحنفية - إن التهنئة بالعيد بلفظ " يتقبل الله منا ومنكم " لا تنكر . وعقب ابن عابدين على ذلك بقوله : إنما قال - أي صاحب الدر المختار - كذلك لأنه لم يحفظ فيها شيء عن أبي حنيفة وأصحابه.

    وقال المحقق ابن أمير حاج : بل الأشبه أنها جائزة مستحبة في الجملة , ثم ساق آثارا بأسانيد صحيحة عن الصحابة في فعل ذلك, ثم قال : والمتعامل في البلاد الشامية والمصرية : عيد مبارك عليك ونحوه , وقال : يمكن أن يلحق بذلك في المشروعية والاستحباب لما بينهما من التلازم , فإن من قبلت طاعته في زمان كان ذلك الزمان عليه مباركا , على أنه قد ورد الدعاء بالبركة في أمور شتى فيؤخذ منه استحباب الدعاء بها هنا أيضا .

    أما عند المالكية فقد سئل الإمام مالك عن قول الرجل لأخيه يوم العيد : تقبل الله منا ومنك يريد الصوم وفعل الخير الصادر في رمضان , وغفر الله لنا ولك فقال : ما أعرفه ولا أنكره .

    قال ابن حبيب : معناه لا يعرفه سنة ولا ينكره على من يقوله ; لأنه قول حسن لأنه دعاء , حتى قال الشيخ الشبيبي يجب الإتيان به لما يترتب على تركه من الفتن والمقاطعة .

    ويدل لذلك ما قالوه في القيام لمن يقدم عليه , ومثله قول الناس لبعضهم في اليوم المذكور : عيد مبارك , وأحياكم الله لأمثاله , لا شك في جواز كل ذلك بل لو قيل بوجوبه لما بعد ; لأن الناس مأمورون بإظهار المودة والمحبة لبعضهم .


    أما الشافعية فقد نقل الرملي عن القمولي قوله : لم أر لأصحابنا كلاما في التهنئة بالعيد والأعوام والأشهر كما يفعله الناس , لكن نقل الحافظ المنذري عن الحافظ المقدسي أنه أجاب عن ذلك بأن الناس لم يزالوا مختلفين فيه , والذي أراه أنه مباح لا سنة فيه ولا بدعة . ثم قال الرملي : وقال ابن حجر العسقلاني : إنها مشروعة , واحتج له بأن البيهقي عقد لذلك بابا فقال : باب ما روي في قول الناس بعضهم لبعض في يوم العيد : تقبل الله منا ومنك , وساق ما ذكره من أخبار وآثار ضعيفة لكن مجموعها يحتج به في مثل ذلك , ثم قال : ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر والتعزية , وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك أنه لما بشر بقبول توبته ومضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه طلحة بن عبيد الله فهنأه . وكذلك نقل القليوبي عن ابن حجر أن التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مندوبة . قال البيجوري : وهو المعتمد .

    وجاء في المغني لابن قدامة : قال أحمد رحمه الله : ولا بأس أن يقول الرجل للرجل يوم العيد : تقبل الله منا ومنك , وقال حرب : سئل أحمد عن قول الناس في العيدين : تقبل الله منا ومنكم قال : لا بأس به , يرويه أهل الشام عن أبي أمامة , قيل : وواثلة بن الأسقع ؟ قال : نعم , قيل : فلا تكره أن يقال هذا يوم العيد ؟ قال : لا . وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث منها أن محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك , وقال أحمد : إسناد حديث أبي أمامة جيد .
     
    1 person likes this.
  3. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      06-01-2008 15:34
    شكرا يا مبدع على الاضافة
     
    1 person likes this.
  4. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      06-01-2008 19:52
    أرجوا أن يكون من باب التّفاؤل, بارك الله فيك
     
    1 person likes this.
  5. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      06-01-2008 21:55
    شكرا على المرور العاطر
     
  6. boca007

    boca007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.892
    الإعجابات المتلقاة:
    994
      06-01-2008 22:14
    أرجوا أن يكون من باب التّفاؤل, بارك الله فيك
     
    1 person likes this.
  7. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      07-01-2008 15:19
    التهنئة بالعام الهجري بين البدعة والإباحة

    مع بداية كل عام هجري يتكرر جدل بين المسلمين حول مشروعية التهنئة بالعام الهجري الجديد، فمن قائل أنها بدعة لا تجوز ولم تعرف عن السلف الصالح المبادأة بها، ومن قائل بأنها نوع من التهنئة المباحة، والتي تقوي الوشائج بين المسلم وأخيه المسلم، وتزيد في الألفة وتبث الروح الإسلامية في الأمل.

    وحول حكم التهنئة ببداية العام الهجري ، يقول شيخ الدكتور عمر بن عبد الله المقبل بالمملكة العربية السعودية ، أن الأصل في التهاني –والله أعلم- انها من باب العادات، ولكن الأولى هنا –أعني في التهنئة بالعام الجديد- ألاّ يبدأ بها الإنسان؛ لأن هذا ليس من السنة، وليست الغبطة بكثرة السنين، بل الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه، فكثرة السنين خير لمن أمضاها في طاعة ربه، شر لمن أمضاها في معصية الله والتمرد على طاعته، وشر الناس من طال عمره وساء عمله –كما يقول شيخنا ابن عثيمين –رحمه الله تعالى- في ديوان خطبه ص (702). ولكن لو هُنِّئ الإنسان، فلا ينبغي له أن ينكر، بل ينبغي أن يجعل الرد بالدعاء، كأن يقول: جعل الله هذا العام عام عز ونصر للأمة الإسلامية، ونحو هذه الدعوات الطيبة.

    أما الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام فقد ايد الشيخ المقبل في عدم المبادأة فقال بحسب جريدة " عكاظ " السعودية ، الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لا سيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم . قال الإمام أحمد رحمه الله : لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه.

    ويرى الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم ،إن التهنئة بالعام الهجري الجديد من المباحات، و أفضل ما يقال في شأنها أن من هنأك ترد عليه بكلام طيب من جنس كلامه، ولا تبدأ أحداً بها.

    وهذا بعينه ما روي عن أحمد في التهنئة بالعيد أنه من هنأه رد عليه، وإلا لم يبتدئه، ولا أعلم في التهنئة بالعيد شيئاً يثبت.

    وقد قال أصحابنا من الحنابلة: لا بأس بقوله لغيره: تقبل الله منا ومنك، فلا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضاً بما هو مستفيض بينهم، وقد يستدل لهذا من حيث العموم بمشروعية سجود الشكر، ومشروعية التعزية، وتبشير النبي –صلى الله عليه وسلم- بقدوم رمضان، انظر ما رواه النسائي (2106)، وتهنئة طلحة بن عبيد الله لكعب بن مالك، وبحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه، انظر ما رواه البخاري (4418) ومسلم (2769). قال ابن تيمية –رحمه الله-: قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره.

    وذكر الحافظ ابن حجر مشروعيته، وثمة آثار عديدة في مثل ذلك. قال أحمد: لا أبتدئ به، فإن ابتدأني أحد أجبته. وذلك لأن جواب التحية واجب؛ لقوله تعالى: «وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها» الآية [النساء:86].

    ولم يرد في مثل ذلك نهي.

    ولا يدخل مثل هذا في باب البدع؛ لأنه من محاسن العادات وطيب الأخلاق، ولا يقصد به محض التعبد، هذا ما يظهر لي.


    المحيط

    أرجو من له معلومات إثراء هذا الموضوع
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...