لقمح والشعير لتحديد جنس الجنين والثوم للخصوبة

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة HF001, بتاريخ ‏13 جانفي 2008.

  1. HF001

    HF001 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    376
    الإعجابات المتلقاة:
    341
      13-01-2008 17:14
    من الطريف أن المرأة القديمة كانت تتوجه إلى طبيبها بعد أسبوعين من معرفتها بعلامات الحمل.. فيأخذ منها عينة بول يضعها في إناء صغير مملوء بالماء ويحتوي على بذور القمح والشعير ويضع بجانبه إناء مماثلا.

    وبعد أيام تنبت البذور فإذا كان النمو في الإناء الذي يحتوي على العينة أطول فمعنى ذلك أنها حامل وعلى هذا الأساس يحدد الطبيب نوع الجنين بطول النبات.. فالشعير رمز الذكر والقمح رمز الأنثى.

    وقد خضع هذا الأسلوب للعلم الحديث حيث أجريت عليه التجارب العديدة وثبت نجاحه وصدقه.

    كما أن الطبيب القديم كان يعرف أيضا ما إذا كانت المرأة ذات قدرة على الإنجاب أم لا فيقدم لها فصا من الثوم لتضعه في عنق الرحم وبعد ساعات يقترب من فمها فإذا فاح منه رائحة الثوم فهي مؤهلة للانجاب أو العكس

    من كتاب دليل العائلة في الحمل والولادة.

    منقول للافادة
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
♉ متى يبدأ قلب الجنين بالخفقان؟ ♉ ‏23 أكتوبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...